Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:25 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  القسم الثاني للحوار الصحفي مع القاضي رائد جوحي رئيس المحكمه الجنائيه العراقيه العليا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: القسم الثاني للحوار الصحفي مع القاضي رائد جوحي رئيس المحكمه الجنائيه العراقيه العليا  (شوهد 694 مرات)
Mal Alah
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 223



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:13 03/01/2011 »

صدام داخل وخارج
 قفص الاتهام




القاضـــي رائــــد جوحــــــي :
صـدام كان فـي سـجن خمـس نجـوم يمــارس الرياضــه والقــراءه ويدخــن الســيجار الفاخــــر

لم يتعرض لاية عملية او محاولة تعذيب او اعتداء من اية جهة اوشخص
اضرابه عن الطعام كان للفت الانظار ولتحقيق بعض الطلبات
لم يأبه للمقابر الجماعيه ولم يتأثربأعداد الضحايا ولم يعتذر عن تلك الجرائم
كان صدام تحت حراسة مشدده لكنه كان يرسل رسائل من خلال المحاكمات
صدام لم يكن من الشخصيات التي تفكر بالانتحار..لانه كان متشبثا بالحياة
كان شرها للغايه في طعامه وكان يفضل وجبة الكباب العراقي
كان معتقلا في موقف لا يمكن لاحد الوصول اليه لذلك فأن عملية هروبه كانت مستحيله


     
حـــــوار : مال اللـــــــــه فــــــــرج
Malalah_faraj @yahoo.com

(القسم الثاني)

مدخــــل

في هذا القسم من الحوار الشامل حول تفاصيل التحقيقات مع رئيس النظام السابق صدام حسين، ومنهجية المحاكمات، نفتح مع القاضي رائد جوحي، قاضي المحكمة الجنائية العراقية العليا، ملفات مهمة، حول علاقة صدام  حسين برموز نظامه داخل قفص الاتهام.. وحول ادعاءاته بتعرضه للتعذيب أو الاعتداء، وأسباب إضرابه عن الطعام، وفيما إذا تعرض القاضي جوحي إلى ضغوط سياسية أو أمنية أو تهديدات إرهابية خلال سير المحاكمات، والاهم.. هل حاول صدام الهرب من سجنه؟!
باستعادة دقيقة للأحداث، وبمسوؤلية مهنية قانونية عالية، حاول القاضي رائد جوحي، توثيق جوانب مهمة من تفاصيل تلك المحاكمة المثيرة للجدل التي ربما أرسلت رسالة واضحة المعالم لكل الانظمه الدكتاتوريه القمعيه ولكل الحكام المستبدين ربما كان مفادها ان كل من يستبيح دماء ومصالح وحريات وحقوق الشعوب لا يمكنه بعد الان الافلات من القانون  ومن ثم من العقاب في حالة ادانته وكانت هذه أبرز موانئ الحوار:

                                                                       
مال اللـــــه فــــــــرج




*كيف كانت علاقة صدام برموز
 نظامه داخل قفص الاتهام؟ هل
 كان له  اي تأثير عليهم؟


-كان واضحاً أنهم كانوا يخشونه حتى وهم في قفص الاتهام، للتاريخ اذكر شيئاً، فقد وجدت أن بعضهم كان من الهشاشة بحيث انه كان يخشى صدام بل ان بعضهم كان ينظر إليه قبل ان يتكلم، وكأنه يأخذ الأذن منه بالكلام، كانت هنالك خشية منه، خشية حقيقية.

*هل تعتقد انه تعرض للتعذيب
في سجنه فقد اشتكى من
 ذلك، أم ان الامر كان ادعاءً؟


-كان صدام يقطن في موقف أو سجن خمس نجوم، الخدمات والرعاية اللتان كانتا متوفرتين له وللموقوفين كافة في المحكمة الجنائية العراقية، لم تكن متوفرة لأبناء الشعب العراقي، ففي الوقت الذي كانت فيه الكهرباء تقطع (12) ساعة يومياً عن الشعب العراقي مثلاً، كانوا هم ينعمون بالكهرباء على مدى 24 ساعة، المواطن العراقي كانت تصعب عليه الرعاية الطبية يومياً من قبل طبيب عام وأسبوعياً من قبل أطباء متخصصين، بينما كانوا هم يتناولون وجبات الطعام التي يتناولها أغنى العراقيين المكونة من اللحوم الحمراء والبيضاء، وسواها، كما تم توفير الاجهزه الرياضية لهم، أي أنهم كانوا يعيشون كما أسلفت في سجن ذي خمس نجوم، كل وسائل الراحة وحقوق الإنسان كانت متوفرة لهم بشكل كامل، ومنها الماء الحار والتدفئة وأجهزة التلفاز.

*هل تعرض صدام لعملية أو
 محاولة ضرب أو اعتداء من
 أية جهة أو شخص؟


-مطلقاً.. أبداً.

*لماذا اضرب عن الطعام إذاً؟

-هذه قضايا سياسية يلجأ إليها المعتقلون وكذلك الموقوفون بين حين وآخر لإثارة الرأي العام أو لتحقيق بعض الطلبات أو لقضية أو لموقف معين، فالهدف منها كان غايات شخصية ليس ألا.

*كم محامياً ضمت هيئة الدفاع
 عن صدام؟


-المحامي الرئيس بالطبع هو خليل الدليمي أما البقية فقد كانوا محامين فرعيين، والهيئة الأخيرة كانت تضم زهاء (12) محامياً.

*من أفضل محام دافع عن صدام
 ومن كان أسوأهم؟


-أقول وللأسف ان المحكمة الجنائية العراقية العليا لم يقف أمامها محام يدافع أو يناقش بشكل قانوني، وان جميع محامي صدام كانوا يلجئون إلى الفلسفة السياسية بعيداً عن فلسفة القانون على الرغم من ان أملي الكبير كان ان يقوموا ببناء دفوع قانونية أكثر من الدفوع السياسية، وان يقدموا النصيحة القانونية الصحيحة لموكلهم لان المحامي أو المستشار القانوني مؤتمن على موكله بتقديم النصيحة والاستشارة القانونية الكاملة له.



*هل تعرضت شخصيا لضغوط
 سياسية أو أمنية أو إرهابية
 خلال سير المحاكمات أو لضغوط
دولية مثلاً؟


-حقيقة لم نتعرض لضغوط دولية، وأنا عندما قررت العمل في المحكمة الجنائية العراقية العليا كنت أتوقع كل شيء، لان ما أقدمنا عليه هو بناء فلسفة قانونيه، وكنا نتوقع أن تكون هذه المسألة تاريخية في العراق وان الطريق لن يكون مفروشاً بالورود أبداً، لكن المهم كان التواصل، ولقد سقط عدد كبير من زملائي ومن الموظفين العاملين معي شهداء، إلا أننا كنا نتحفظ ونحافظ على سرية تلك الأمور حتى لا تكون هنالك ردود أفعال سلبيه، فقد فقدت اعز زملائي القاضي برويز حيث قتل أثناء التحقيق مع ابنه، وعدد كبير من الموظفين الذين كانوا يعملون معي اغتيلوا أيضاً، لكن والحمد لله أدينا المهمة التي أوكلت إلينا بالشكل الصحيح، وبالشكل القانوني الكامل.

*خلال المحاكمة كان صدام
 يبدو متماسكاً مندفعا قادراً
 على خوض النقاش والحوارات
 الساخنه مع هيئة المحكمه
 فكيف كان وراء الكواليس؟


-انت صحفي، ودعني أعيدك إلى نقطة معينة، انظر إلى صدام في 2005 أو في سنة 2006 أثناء المحاكمة، وانظر إليه عام 2004 أثناء التحقيق، وبالتأكيد هنالك صور كثيرة منشورة له، وسوف تدرك حتما من خلال نظرتك الفاحصة كيف كانت  شخصية صدام خلال التحقيق، وكيف كانت شخصيته خلال المحاكمة، هنالك فرق كبير وواضح.

*هل تعني ان صدام كان
 منهاراً  عندما كان وراء
الكواليس وبعيداً عن الأضواء.


-لا استطيع ان أقول انه كان منهاراً، بل كان يحاول ان يدافع عن نفسه بشكل أفضل خلال التحقيقات، أفضل مما كان عليه خلال المحاكمات، ففي المحكمة حاول ان يذهب الى الخطاب السياسي، لكن في التحقيقات كنا نسعى للحفاظ على الجانب القانوني، ولم نسمح في التحقيق إطلاقاً بأي شيء خارج إطار السؤال القانوني.

*عندما عرضتم عليه أرقام
 الضحايا في المقابر الجماعية
 ماذا كان رد فعله؟


-لم يكن آبهاً، ولم يعتذر عن تلك الجرائم مع الأسف، صور القبور الجماعية كانت مؤلمه جدا، ومأساوية، ولو لم نكن متمرسين بالعمل التحقيقي والقانوني لوصفتها بوصف آخر، لكن مع الأسف عندما كانت تعرض عليه حيثياتها ويسأل عنها لم يكن آبهاً، وأنني أأسف لشيء، فهو كان يصنف نفسه كرئيس لهذا الشعب ولا يأبه لأبناء الشعب، إذا كان رب الأسرة لا يأبه لأبنائه فكيف يكون أباً؟




*هل حاول  صدام الهرب
 من سجنه؟


-لم أكن مسؤولاً عن الحراسة، لكنه كان تحت حراسة مشددة، وكان يحاول إرسال رسائل سواء من خلال سير المحاكمات او من خلال   المحامين، لكننا كنا مهيئين لهذه المسألة، كان صدام  معتقلا في موقف لا يمكن لأحد أن يصل إليه بسهولة، لذلك فان فرصة هربه  كانت غير ممكنة ان لم تكن مستحيلة.

*كم مرة التقى بأفراد عائلته
خلال المحاكمة؟
   

-لم يقدم  اي فرد من افراد أسرته طلباً لمواجهته، لكنه كان يلتقي دورياً مع محاميه بشكل أسبوعي ونصف شهري، وكانت تصله رسائل من أسرته بشكل دوري.

*بعد صدور الحكم بإعدامه
 هل اتخذتم تحوطات معينة
 لمنعه من الانتحار أن حاول ذلك
؟

-صدام لم يكن من الشخصيات التي قد تفكر بالانتحار، لأنه كما اعتقد كان متشبثاً بالحياة، وكنا مؤمنين ومتيقنين بأنه لن يقدم على الانتحار ، لأنه لو كان يفكر بذلك لإقدم على قتل نفسه في الحفرة التي القي القبض عليه فيها، أو لواجه القوات التي ألقت القبض عليه، لكنه لم يفعل، وعندما القي القبض عليه كان بحوزته مسدسه  الشخصي ورشاشة كلاشينكوف.

*هل كان لصدام طلبات خاصة؟

-نعم.. طلب توفير السيكار  من افخر الانواع له، نوع هافانا وتم توفيره له، كما طلب توفير جهاز سير رياضي ووفر له أيضاً.

*أي من رموز النظام كان الأكثر
 تضامناً معه وأي من رموزه كان
 غير مبال.. وغير مقتنع؟


-كان هنالك خوف من صدام من قبل المتهمين، وكان الكثير منهم يخشى المساس به في تلك الفترة، ويبدو كمن كان قد  أرعبهم ولم يكن هنالك تماس مباشر بينه وبين بقية المعتقلين.. لكن كانت هنالك مشادات وكلمات نابية بين بعض الموقوفين والبعض الآخر.

*كيف كانت شهيته للطعام
 خلال المحاكمة؟


-كان شرهاً للغاية.. وكان يفضل وجبة الكباب العراقي والرز العراقي.



*هل برز خلال المحاكمة شهود
 زور، أو شهادات ملفقة أو بعيدة
 عن الواقع؟


-الحمد لله في شهود الإثبات كانت لدينا مثلاً في قضية الأنفال (800) شهادة و(400) إفادة للضحايا، أي ما مجموعها (1200) لم يبرز منها أية شهادة غير حقيقية أو غير واقعية أو شهادة زور، كذلك فان شهود الدفاع الذين قدموا في قضية الدجيل ثبت بأنهم شهود زور وفي ذات المحاكمة وقد اعترفوا بذلك وتم فتح قضية بحقهم، وقد حاول الدفاع تلفيق قضية للمدعي العام بان (احضر سيدي –CD- مدمج ادعى فيه ان المدعي العام جعفر الموسوي قد حضر أحدى المناسبات وانه يفتقر للحياد القانوني)، وقد أثبتت الحقائق ان الشخص الذي كان حاضراً تلك المناسبة لم يكن الأستاذ جعفر الموسوي وإنما شخص قريب الشبه به وتم إحضار ذلك الشخص إلى قاعة المحكمة.

*هل ترون أنكم كنتم تحاكمون
 جزءاً من تاريخ العراق المظلم
 عبر تلك المحاكمات ؟


-انا لم أكن انظر الى الموضوع على انه جزء من تاريخ العراق المظلم، التاريخ تاريخ، لكنني كنت انظر إلى الموضوع من زاوية أننا كنا نحاكم حقبة زمنية كاملة، وأيديولوجية فكر فاشي، وأهداف المحكمة لم تكن فقط عملية قانونية وإنما كانت أيضاً ثقافة اجتماعية وثقافة لحقوق الإنسان في الوقت نفسه، لذلك أصررنا على ان تكون المحاكمات وجلسات التحقيق علنية وأمام أنظار الناس من أجل تثقيفهم، ومن أجل ان يعلم الناس بان هنالك حقوقاً لكل متهم يجب ان  يتم احترامها حتى وان كان ذلك المتهم  صدام، أو بارزان أو طه ياسين رمضان أو علي حسن المجيد، الحقوق يجب ان تحترم، وعلينا تأسيس فلسفة اجتماعية، فلسفة قانونية تؤكد على حقيقة أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته بأدلة قاطعة وبقرار بات من المحكمة، هذه الفلسفة يجب أن ترسخ في المجتمع العراقي، وفلسفة قوانين حمورابي يجب ان تستمر، ونحن نظهر ان النظام ألبعثي كان نظاماً ذا فلسفة إجرامية ضد فئات من المجتمع، دينياً وقومياً واجتماعياً، ليرى المجتمع الدولي ماهية النظام الذي كان يحكم العراق ومحاكمة الأشخاص في ارتكاب الجريمة، وحتى يرى المجتمع العراقي في الوقت نفسه ما نوع الجرائم التي ارتكبت ضد أبناء شعبه، في قضية تصفية البارزانيين مثلاً، وفي قضايا الأنفال، وفي قضايا تصفية الأحزاب الدينية والعلمانية، حتى ان هنالك منهجية في ارتكاب تلك الجرائم وكانت هنالك فلسفة في تصفية العقول والشخصيات العراقية وكانت تتابع في داخل العراق وخارجه، ويتم تصفيتها،ـ هذه إذاً كانت سياسة، وهذه السياسة منهجية لتصفية هذا العقل، إذاً تلك العملية لم تكن وليدة ساعتها بل كان هنالك تخطيط مسبق وتفكير مسبق وتنفيذ وأدوات للتنفيذ، إذاً كانت هنالك فلسفة فكلنا نعمل على إظهار هذا الموضوع.



*كم قاضياً تولى التحقيق
 مع صدام حسين ومحاكمته؟


-مثل صدام أمامي وأمام جملة أخرى من قضاة التحقيق، زهاء (6) قضاة تحقيق، ومثل أمام هيئتين في المحاكمة، الهيئة الأولى والهيئة الثانية في قضية الدجيل والأنفال، والهيئة الجنائية تتكون من خمسة قضاة، وهنالك هيئتان من عشرة قضاة، وحصة الأسد في التحقيق كانت لي، لأنني بدأت معه منذ البداية، وعندما أنجزنا القضيتين الرئيستين وهما الدجيل، الأنفال، مثل صدام أمام قضاة التحقيق في قضية 1991 وتصفية الكورد الفيليين.

حــــوار : مال اللـــــــه فــــــــرج
عدســة : ســيد فخــر الديــــن
بقية الحوار في القسم الثالث والاخير


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 21 استفسار.