* بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن ... والروح القدس ... الأله الواحد ... امين *
،، انــا هو القـيـامة ... والحق ... والحـيـاة ... من امن بي .. وان مـــات ... فسيحيـــا ،،
* يد المنون تختطف الأنسان والمثقف ورجل المبادئ الأخ والصديق والزميل العزيز الأستاذ سلام ميخـا جميل ,, أبو عمار ,, وهو في مقتبل عمره وقمة عطـائه *
الأب الفاضل العراقي البار لوسيان جميل الجزيل الأحترام
ابن الأخ والصديق والزميل العزيز عمار والعائلة الكريمة المحترمون .
الأعزاء في عائلة الـ جميل الكريمة المحترمون
الأسرة الثقافية الكريمة في الوطن الحبيب والمهجر المحترمة .
محبو الفقيد الكبير وكافة ابنـاء الشعب العراقي في الوطن والمهجر المحترمون .
تلكيف - نينوى - العراق
العراق والمهجر
سلام من الله ورحمة .....
* الموت نقـاد على أكفه يختار منهـــا الجيـاد *
* سلام يـا فارسا ترجلت عن صهوة جوادك الأصيل مبكرا مكرهـا *
ببالغ الأسى ومزيد الأسف تلقينا نبأ رحيل الأخ والصديق والزميل العزيز الأستاذ الفاضل سلام ميخا الـ جميل ,, أبو عمار ,, وهو في مقتبل العمر وقمة العطاء.
نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي أبو عمار برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم وزملائه ومحبيه جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين الى الباري عز وجل ان لا يري اي من ابناء شعبنـا العراقي المغلوب على امره اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب .
يقول احباء الراحل العزيز سلام...
سلام يـا حبيبنـا .... ايهـا المسافر عبر السحاب الراحل الى مـا وراء الغمـام في السماء العليـــا ، كيف مضيت سريعـا دون وداع ، ولمـا غادرتنـا بهذه العجالة وانت في مقتبل العمر بعد , وشجرة حياتك في قمة عطـائهـا ... ؟ هل سئمت الحياة بسبب معـانـاة وطنك الحبيب وابنائه الأعزاء في الزمن الصعب ؟ فابيت الضيم وتساميت في العطاء فعدت الى منابع الصفاء بعد حياة طويلة حافلة بالعطـاء لم تدم الى نهاية المشوار تـاركا عائلتك وذويك وزملائك ومحبيك بلا حبيب .
لقد ذهبت يـا سلام وتركت في النفوس لوعة ، وفي القلوب غصة ، وفي العيون دمعـا ، لكنك رغم بعادك عنـا فانت تعيش معنـا ، وفي افكارنـا ، وفي احلامنـا
، وفي ضمائرنـا ، نذكرك مع الأصيل ، ونراك عند الفجر بسمة حلوة في افواه الأطفال الصغار ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والأبرار والصديقين وانغام جوقات الكنائس في الاعياد الكبرى .
فنم قرير العين في مثواك السرمدي يا قرة اعيننـا , ومهجة قلوبنـا , وتاج رؤوسنـا ، ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـا فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال .
فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعــا ...
كنـا نتمنى ان نكون معكم في الوطن الحبيب لتوديع الراحل الكبير أبو عمار الى مثواه الأخير ليوارى الثرى ، في بغداد الجريحة ارض عـاصمة موطن حضارة وادي الرافدين الذي تخضبت ارضه الطيبة بدماء ابنائه الزكية الطاهرة التي تسفك ظلمـا وعدوانا في كل لحظة ، أو في تلكيف الحبيبة مسقط رأسه لنشارككم ونعزيكم بحرارة ولنشد من ازركم فليس هناك لحظات اصعب في حياة الأنسان من لحظات توديع الأحبة الوداع الأخير لا سيمـا حينمـا يكونون رموزا وطنية واجتماعية كبيرة ، ان القلم يعجز عن الأتيان بالكلمات المعبرة لوفاء ولو جزءا من الدين الذي للفقيد الكبير علينـا نحن ابناء العراق الذي بـأعمـاله الثقافية الأصيلة والوطنية العملاقة لسنوات طويلة أثرى خزائن العراق ثقافة ومحبة ووطنية وترك بصمـاته على تاريخ العراق وترك أرثـا ثقافيا ووطنيا كبيرا للأجيال العراقية القادمة ، ولكننا للأسف الشديد نعيش في الغربة بعيدا عن الوطن المفدى الاف الأميال ، ان مثل هذه الأخبار المؤلمة تزيد من وحشتنا في الغربة المقيتة وتحز في نفوسنـا الحزينة .
لقد رحل عنـا العراقي البار سلام جسدا ولكنه سيبقى حيـا في أذهـاننـــا وأذهان الأجيال القادمة وعلى مر الزمن من خلال انسانيته وثقافته الرفيعة ووطنيته ، وستبقى روحه ترفرف في الفضاء الوطني والثقافي العراقي الى الأبد .
ودمتم بخير محروسين برعاية رب العباد .
شركاء احزانكم واحزان الشعب العراقي
حناني ميــــــــا والعائلة
وأسرة موقع البيت الآرامي العراقي
http://hannani42.yoo7.com/portal.htm]http://hannani42.yoo7.com//portal.htm]http://hannani42.yoo7.com/portal.htm
ميونيخ ــــ المـانيـــــــــا
كلمة لا بد منها ...
تعرفت على المرحوم سلام منذ أكثر من نصف قرن حيث كنا زملاء وفي صف واحد في ثانوية تلكيف للبنين التي كانت في بناية كنيسة مار يوسف في تلكيف في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي وأصبحنا صديقان حميمان , وكان المرحوم والده رجلا طيبا جدا يمتلك سيارة أجرة شوفرليت نظيفة جدا بيضاءة اللون على ما أظن يعمل على خط الموصل - تلكيف , وكان كراج تلكيف في الفيصلية بالجانب الأيسر من الموصل وكان يرتدي البنطلون والسترة ويعتمر في رأسه الكوفية والعقال العربي وجيد القامة ووجهه وضاء وبشوش دوما , وكان دمث الأخلاق ووقورا جدا ومحبا للناس , زرت المرحوم سلام حينما كان ,, قائم مقام قضاء تلكيف ,, وكذلك حينما كان موظفا في بعقوبة وكان أخر لقاء بيننا , وكم كنت تواقا لسماع أخباره ولكن ليسى خبر أنتقاله الى الأخدار السماوية نظرا لمكانته الكبيرة في قلبي لما كان يتحلى به من صفات كريمة ورثها من ذلك البيت التلكيفي العريق الذي أحن كثيرا لرؤيته قبل الرحيل , لأن ذكريات الماضي جميلة جدا لأنها كانت تتصف بالطيبة وحسن النوايا ممزوجة بالأيمان والتقوى , وليس لي ألا أن أقول لأخي وصديقي وزميلي العزيز أبو عمار الى جنات الخلد أيها الحبيب ولجميع محبيه صبرا صبرا يا أحباء .
أبو فرات