Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:35 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  كنيسة المشرق بين خيارين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كنيسة المشرق بين خيارين  (شوهد 823 مرات)
shamasha khosho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 24


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:42 07/07/2006 »

في البداية نقولها و بمرارة ان وضع كنيستنا  ( كنيسة المشرق ) بطوائفها الثلاث الرئيسية شبيه اليوم بوضع الامبراطورية العثمانية قبل سقوطها، و بالمقولة التي قيلت بحقها آنذاك ( الرجل المريض ) .
لكننا كمسيحيين يعطينا ايماننا الامل في ان ننظر الى المستقبل بعين الرضا و التفاؤل ، فكنيستنا اليوم بحسب رأيي المتواضع هي بين خيارين، اما الاتحاد  و الديمومة او الانحلال و الضياع لا سامح الله. من خلال تاريخها الطويل الذي يبدأ مع النصف الثاني من القرن الميلادي الاول حدثت في كنيسة المشرق اختلافات لاهوتية فلسفية رافقتها الانانية و حب الشهرة و تسببت في ترسيخها السياسات  الاقليمية و كانت هذه النزاعات تحدث عادة بين القيادات الكنسية العليا و بالتالي كانت نتائجها سلبية مدمرة للشعوب المسيحية الشرق اوسطية عامة ، و لأتباع كنيسة المشرق بصورة خاصة. و بفعل تلك الممارسات اللامسؤولة ( ان صح التعبير ) انقسمت المجتمعات التابعة لكنيسة المشرق الى مذاهب و فرق متناحرة . و قد استطاعت الجهات المعادية للدين ان تتدخل بين هذه الفرق و تزرع بينها الحقد و الكراهية. و كانت النتيجة ان اطلقت الحرومات بين كبار علماء الدين مؤسسي تلك المذاهب و تكفيرهم لبعضهم . و قد استفحل هذا المرض المزمن و اصبح من الصعب معالجته اليوم، إلا إذا حدثت معجزة من عند رب العالمين تجعل القائمين على ادارة هذه الطوائف يراجعون انفسهم و يتمسكون بجدية بتعاليم المسيح و يتفهمون احوال كنائسهم و رعاياها، و بالتالي يحاولون انقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان ، و إلا ستكون كارثة على الجميع لا سامح الله اذا استمر الوضع على ما هو عليه. فالشعب اليوم لا يعطي اي اهمية للإدارات الكنسية لأن القادة الكنسيين بعيدين كل البعد عن اماني و طموحات الشعب، و لازال هؤلاء القادة متمسكين ببعض التقاليد التي عافى عليها الزمن غير عارفين بما يريده الشعب و ما لا يريده ، فلقاءاتهم مع شرائح الشعب محدودة جدا، و تكون عادة مع من يجاملهم او يسير خلفهم ، و هذه الفئة من الناس تشارك رجال الدين بصورة او باخرى في ابقاء الوضع الذي نحن فيه كما هو، لان هؤلاء يتهربون من قول الحقيقة كما هي و لسببين، اما ان هذه الفئة هي فئة انتهازية تنتفع من الوضع القائم او انها تجامل رجل الدين لكي تحافظ على صداقاتها معه.
و عندما يحاول البعض شرح الحقائق كما هي و هؤلاء قليلون في مجتمعاتنا ، عندها يتجنب رجل الدين الخوض في مثل هذه النواضيع و مناقشتها بحجة انها امور سياسية ليست من اختصاصه ، لكن الحقيقة ليست كذلك و الشعب على دراية تامة بتدخلات رجال الدين في كل الامور التي تخصه و منها قضاياه المصيرية . فالمرض هذا مزمن كما قلنا ، و قد جرت محاولات في الماضي لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء المعنيين لكن كان في كل مرة يتدخل المتنفذين و الحكام المحليين و حتى المستفيدين من الوضع من ابناء شعبنا ، فكانت النتيجة دائما الفشل في ايجاد الحلول للمشاكل القائمة، و كانت الاحوال تسير نحو الاسوأ و هي الحالة التي نعاني منها اليوم ككنيسة و كأمة.
و لا مجال لتجميل الماضي لان الحاضر يسير على نفس الوتيرة كما نعيشه اليوم بحسناته و سيئاته . ثم  قد يقول قائل ان عامل الزمن كان كيت و كيت و ياتي بتبريرات شتى  بغية الدفاع عن مجريات الماضي . اننا موافقون مع القائل و لكن كما نعلم فالزمن لن يبقى جامدا وهو مستمر في مسيرته الابدية و على الانسان ان يواكب الزمن و يتطور معه و يستغله في معالجة اخطاءه و الزمن لا يجبر الانسان على التمسك باخطاءه . من الممكن ان يفشل الفرد في اصلاح نفسه بسبب الظروف المحيطة به و لكن كمؤسسة لها هذا التاريخ الطويل الذي من خلاله تناوب على ادارتها عشرات القادة و الشخصيات الكنسية كان من المفروض دينيا و انسانيا ان تعالج هذه المشاكل و الاخطاء التي نعاني منها اليوم . اننا كابناء لكنيسة المشرق يؤلمنا كثيرا عندما نقرأ عن الانشقاقات الاولى و مرورا بالثانية التي حدثت بعد ذلك. هذه الاختلافات و الانشقاقات التي هي من الاسباب الرئيسية التي ادت الى تدمير شعبنا بعد ان قسمته الى فرق متناحرة يتلاعب الغرباء بمقدراتها و مصيرها دون رحمة و قد وصلت الامور الى حد الاتهام بالزندقة و الوثنية بين الفرق المتصارعة و بذلك توسعت الهوة بين هذه الجماعات فكانت النتيجة ان كره الاخ اخاه و الاب ابنه و سكان قرية يكرهون جيرانهم من القرية الاخرى لسبب انهم ليسوا من المذهب الذي ينتمون اليه و بذلك انطبق علينا قول المسيح عليه السلام ( كل قرية او مدينة تنقسم على ذاتها تخرب ) اننا كمسيحيين مؤمنين بتعاليم المسيح نعتبر الاختلافات الفلسفية –اللاهوتية التي حدثت بين بعض القادة الكنتسيين في الماضي اجتهادات شخصية-فكرية لا تمس جوهر الايمان المسيحي ، لذلك سنبين عن ما نؤمن به في موضوع تلك الاختلافات و ما يمليه علينا ضميرنا حول ذلك.
ان كنيسة المشرق بطوائفها الرئيسية الثلاث تتبع تعاليم السيد المسيح كما هي مثبتة في الكتاب المقدس . الكل يؤمن بان المسيح هو الاقنوم الثاني للثالوث الالهي . يقول الكاثوليكي في صلاته ( مريم ام الله ) و يقول القسم الاخر من كنيسة المشرق ( مريم ام المسيح ) و الاثنان يعترفان بألوهية المسيح كما هو مثبت فهل هناك فرق بين المقولتين ليتجادل الطرفان بسببها؟ أ لم يقل المسيح ( انا وابي واحد ) ؟
نقطة الاختلاف الاخرى تتعلق بأقانيم و طبائع المسيح ، فالبعض يقول باقنومين و طبيعة واحدة ، و الاخر يقول باقنومين و طبيعتين ، و الثالث يقول بأقنوم واحد و طبيعة واحدة.
بالنسبة الينا كمؤمنين مسيحيين نعتقد لن هذه الاجتهادات لا تمس جوهر الوهية المسيح و رسالته و لكل منا كامل الحرية في ان يحترم احدى هذه النظريات او كلها مجتمعة كما اننا نعتقد اعتقادا راسخا لا شك فيه ان اي من هذه النظريات لن تعرقل قبول المؤمن و دخوله الى الحياة الابدية الموعودة اذا كان يستحقها. أ ليس هذا هو الهدف الرئيسي الذي تشارك فيه و تبشر به المذاهب المسيحية ؟
تبقى هناك الاجتهادات الاضافية التي يحاول كل فريق ان يوظفها لنفسه مثل طقس القداس او الطقوس الاخرى الخاصة بكنيسته ككل ، فقد تكون هناك زيادة او نقصان في بعض الطقوس عند فريق او آخر فذلك ليس جوهريا لان الجوهر يشترك فيه الجميع و الكل يؤمن بقول المسيح له المجد عندما قال لتلاميذه " إذهبوا الى العالم و بشروه باسم الاب و الابن و الروح القدس ، من آمن خلص ". هذه العبارات هي مختصر لجوهر الايمان المسيحي. تبقى بعد ذلك السيرة الشخصية للانسان التي سيحاسب عليها في اليوم الاخير و ذلك مرهون بالله وحده ولا يحق لأي انسان ان يدين الاخرين بسبب انتماءاتهم المذهبية او الدينية حتى .
نود هنا ان نشير الى ما كتبه العلامة الراحل الدكتور يوسف حبي في كتابه ( كنيسة المشرق الكلدانية-الاثورية ) في الصفحة 44-45 ، حيث يذكر الدكتور بصورة مقتضبة بعض الاسباب التي ادت الى الانشقاقات التي حدثت في كنيسة المشرق و يبين رأيه فيها فيقول بهذا الصدد :" و قد بات واضحا اليوم ان تباين المصطلحات الفلشفية ( الارسطوطالية  او الافلاطونية و الافلوطينية ) و التحليل اللاهوتي المختلف نظرا لتبنيه هذه الفلسفة او تلك هما في اساس خلاف ادى الى تكفير الواحد للآخر بل الى منازعات مؤذية للطرفين استمرت اجيالا و كانت بعيدة كل البعد عن روح الحوار و المحبة و التفاهم،
 ثم كان الانشطار الآخر بسبب الشركة الرسمية لروما عام 1553 ، حين لجأ قسم من اتباع كنيسة المشرق الى روما في ظروف حرجة دفع اليها ما اصاب الادارةى الكنسية من الانحلال جراء القيام بانتقاضة حتى اسفر الاتحاد مع روما الى نشوء الكنيسة الكلدانية " ، و يضيف العلامة المذكور " و الحقيقة الناصعة ان كنيسة المشرق واحدة في الاصل و الجوهر و ما اختلافات الاطراف سوى ثانوية ، لذا ينبغي ان لا تحول دون تحقيق الامنية القصوى في ان تجتمع يوما في كنيسة مشرقية واحدة هي جسد المسيح و الكنيسة الام و المعلمة ذات خصائص مشرقية و تراث سرياني-آرامي-كلداني-آشوري و يشمل آخرين ايضا كالموارنة و الملباريين و الملنكاريين و مسيحيي مار توما في الهند" .
انها امنية تتمناها نسبة كبيرة من ابناء شعبنا ، الامنية التي يدعو لها اليوم بعض المفكرين و العلماء الذين تهمهم مصلحة الدين كمسيحيين مؤمنين و كقادة علمانيين يريدون لهذه الامة ان تتوحد طوائفها تحت راية المسيح لترجع كنيسة قوية بابنائها كما كانت في القرون الاولى للمسيحية . من هذا المنطلق نطالب علماءنا الاجلاء و قادة الكنائس التي تتشكل منها كنيسة المشرق ان يجتمعوا و يناقشوا بعضهم في حل الاشكالات التي يعاني منها شعبنا و بروح مسيحية صادقة بعيدا عن الانانية و المصالح الشخصية، لكي يخرجوا بنتيجة تفرح هذا الشعب الذي عانى من الويلات و الاضطهادات ما لم يعانيه شعب آخر .
ان شعبنا بريء مما حصل من الاشكالات في الماضي ، و قد دمر لذنب لم يقترفه هو ، لذلك فمن العدل و الانصاف ان يعتذر له قادة هذه الكنائس، لانهم هم السبب في كل ما نتج من انشقاقات ، و التي تسببت في زرع الحقد و الكراهية و تشويه سمعة الآخر و تكفيره بين ابناء الامة الواحدة .
نطالبكم ايها السادة بحق دم شهداءنا الابرار الذين ضحوا بدمائهم في سبيل دينهم، عندما كانوا يمدون رقابهم لسيوف جلاديهم . قوافل مختلطة ،ايها السادة
.  قوافل من ابناء شعبنا ، رجالا و نساء، اطفالا و شيابا ، قوافل من السريان و الكلدان و الاشوريين ينظرون الى بعضهم ببراءة الاطفال ، يشجعون بعضهم على نيل اكليل الشهادة ، تختلط دموعهم ببعضها ، ينتظرون اللحظة الاخيرة التي فيها سيشاهدون مخلصهم الالهي كي يقول لهم " تعالوا يا احبائي يا من تجرعتم كأس المرارة من اجل اسمي، ها قد خرجتم من ارض الاحقاد, ادخلوا الى الحياة الابدية.
الى الحوار ايها السادة، نرجو ان تكون حواراتكم و مناقشاتكم علنية ليتسنى للشعب الحكم على ما هو خطأ و ما هو صحيح . لأن المسألة تتعلق اصلا بمصير الشعب. لأنه ( اي الشعب ) يريد ان يعيش مع بعضه بمحبة و اخوة صادقة و بتعاون بناء في كل القضايا التي تخصه ، الدينية منها و الدنيوية .
قد يرى البعض ان عبارة الاعتذار للشعب غير مناسبة او انها ثقيلة بعض الشيء، لكننا نراها انسب عبارة يبدأ بها المتحاورين لقاءاتهم، لأن هذه العبارة تحتوي على معان اخلاقية سامية، و هي انسب عبارة تكون حجر الاساس في مسألة الصلح و السلام و المحبة، و هي التي ستكسر جليد الاختلافات المتراكم فوق بعضه لقرون طويلة ، و تجعله ماء عذبا تنتفع منه اجيالنا القادمة.
نأمل ايضا ان يتفهم الاخرين ما نعني بهذه العبارة ، فقد قالها ذلك الرجل العظيم مار يوحنا بولس الثاني ، الذي سيخلد التاريخ اسمه الى الابد وهو رأي اكبر كنيسة في العالم ، قدم مار يوحنا بولس الثاني اعتذاره نيابة عن كنيستته  الكاثوليكية للمذاهب المسيحية الاخرى ، و اعتذر للديانات الغيرمسيحية ، اعتذر لذنب لم يقترفه هو و لا معاصروه، فكان بذلك رسول السلام و المحبة. بهذه الخطوة الجبارة فجر هذا الرجل التاريخي ثورة فكرية في عالم اليوم ، فكانت لها نتائج طيبة و ستتبلور الفكرة هذه في المستقبل و تعطي ثمارا طيبة تستفيد منها البشرية انشاء الله .
فهل سيحدث اي ضرر اذا اعتذر علماؤنا الافاضل لشعبهم؟ اننا نعلم ان الذنب ليس ذنبهم في الاخطاء التي ارتكبت بحق شعبنا، لكن مطالبتنا لهم بالاعتذار سببها ان هؤلاء العلماء لا زالوا متمسكين بتلك الاخطاء بالرغم من مخاطرها.
كنا نأمل ان يتقدم احد القادة الكنسيين و يشرح هذه الامور بنزاهة و يضع النقاط على الحروف لكي يكون شعبنا على دراية بما حدث في الماضي و ما هي الاسباب التي تجعل علماؤنا الافاضل متمسكين بتلك الاخطاء الى اليوم ، لكن مع الاسف لم يحصل ذلك الى الساعة.
و اخيرا نأمل ان يأخذ الطيبين الخيرين من ابناء هذه الامة دورهم في اصلاح كل اخطاء الماضي و العمل على بناء مجتمع متحد متماسك مبني على المحبة و التسامح و نسيان كل التجاوزات التي حصلت في الماضي بين مذهب و آخر و طائفة و اخرى .
 فالعمل من اجل مستقبل مشرق افضل بكثير من التمسك بالماضي و اخطاؤه .

                                                شماشا خوشابا هوزايا

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.049 ثانية مستخدما 21 استفسار.