(( كلدانيون ))
بالطبع لسنا أثوريون بكل مانملك من قدسية المعنى للوجود الكلداني ونفتخر بذلك وسنعلم أولادنا بأننا أمة الحضارات وتشريع القوانين . نعم نعترف بأننا كنا في السابق كلدان نساطرة بعد أن غررنا بالمدعو نسطورس المغوار الذي هددنا بأسياده الفرس في ذلك الحين وغطرسة عشيرة . نعتز جداً برجوعنا من نسطرتنا الى الكاثولكية على يد (يوحنا سولاقا) الذي بدد كل الافكار النسطورية وأبقى القلة القليلة من الاثوريون في حاله الازدراء الى اليوم. نحمد الله على خسارتنا للنسطورية المقيتة وحفاظنا على الكاثوليكية الرسولية كنا منجمين ونعرف بالفلك وأبتكرنا الساعات الرملية التي توازي في وقتها الساعة الحالية وأقمنا المشاريع . ولن نكن قتلة وسفلة ومنبوذين ولم نأخذ اسمنا من المدعو (وليم ويكرام) . ولم نأتي من خارج العراق كما قلتم أنتم . وفي بداية العام 1900 وبعده كان كل اثوري اراد أن يجنس بجنسية العراقية كان لزماً علية أن يؤيده شاهدان من الكلدان والكنيسة الكلدانية فهنيئاً لك بالاشورية الجديدة ايها الاثوري الذي تعيش في ارض الكلدان .