ة الى البطل زين العابدين بن علي
ربما سيخالفني الرأي الكثير من مواطني شعوبنا العربية ويتهمونني بالانحياز نحو هذا الدكتاتور الذي حكم بلاده لمدة تزيد على 23 عاما ولم يترك السلطة الا بثورة عارمة راح ضحيتها عدد غير قليل من مواطنيه قدرعدده بخمسين شخصا .
وهنا اقول ان هذا الانسان الشريف الذي ترك بلاده بعد ان علم بانه غير مرغوب بيه لمجرد مقتل
(50) خمسين شخصا ,اعيد مجرد خمسين شخصا .
ماذا لو لم يكن رئيس الجمهورية التونسية هو البطل زين العابدين وكان شخص اخر ولنقل رئيس دولة عربية اخرى في محله ؟
هل كانت هذه الثورة قد نجحت ؟
وهل كان سيرضى بخمسين الفا من القتلى ؟
ولو جرت هذه المظاهرات في دولة عربية اخرى غير تونس مطالبة بأسقاط النظام .
ماذا كان سيحصل لهولاء المتظاهرين ؟
وما هو نوع السلاح الذي كان سيستخدم ضدهم ؟
وكم سيكون عدد القتلى الذي من اجله سيركب رئيس دولة عربية غير البطل زين العابدين طائرة سمتية ويخادر بلاده ؟
كلها اسئلة اترك اجابتها الى الشعوب العربية عامة والشعب التونسي المناضل خاصة حتى ينصفوا هذا البطل ولا يلقبونه بالدكتاتور .
انا بعيد جدا عن تونس واتمنى لشعبها كل الخير والسعادة وان يحصلوا على قائد يهتم بشوونهم ولا يبني امجاده على جماجمهم .
ايتها الشعوب المقهورة لو حصل ماحصل في تونس في دولة عربية اخرى لراح ضحية هذه الانتفاضه عشرات الالاف بل مئات الالاف من الضحايا ولخرج رئيس تلك الدولة بعد القضاء
على الثوار وامام العالم كله وقال باعلى صوته بان بعض الخونة والعملاء لامريكا واسرائيل قد
عاثوا فسادا وتمردوا على النضام وتمكنا بعون الله من القضاء عليهم وانتصر الحق وزهق الباطل ,ويعلن ذالك النظام هذا اليوم (يوم القضاء على الثورة)عيدا وطنيا حيث تمكن فيه من
قتل عشرات الالاف من العملاء والخونة .
مرة اخرى احيي الشعب التونسي العريق واشكر من كل قلبي البطل زين العابدين بن علي الذي
يستحق الثناء على هذه التضحية الكبيرة التي قدمها لشعبه .............والى الامام
طلال يلدو الكلداني \ تللسقف
عضو الاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان
16\1\2011