الارامية الامبراطورية هي اللغة الوطنية للامبراطورية
نشر موقع المحبوب لقلوبنا بيت نهرين مقال تاريخية للبروفيسور سيمون بارابولا استاذ علوم الاشوريات في جامعة هلسنكي في فلندا بعنوان :- الهوية الوطنية والاثنية في عهد الامبراطورية الاشورية الحديثة والهوية الاشورية في الازمنة عقب الامبراطورية ، ومن على الرابط الاتي :-
http://www.betnahrain.net/Arabic/Articles/Joe/parpola.htmاهدي هذا المقال الي كل قومي اصيل بالانتماء الاشوري بالهوية - قوميتهم أو اثنيتهم الانسانية - أن يطلعوا عليه بالانصاف التاريخي ، وتفهمه الي اعمق ما توصلوا هؤلاء البشر منذ 4750 ق.م الي زمن سقوطها في 612 ق.م وما بعده مسترسلة متسلسلة الي يومنا هذا بدون ادناه انقطاع لهذه المسيرة التاريخية الجبارة والعظيمة التي بنورها وشعاعها رحمنا ربنا في السموات وخدق من بركته علينا على الارض ، وكيف كان الانسان في تلك العصور الساحقة من التخلف من جميع نواحيهم ، وكيف الاشوريين لبوا نداء ربهم ظلوا يفكرون بكل صغيرة وكبيرة لكي ينهضوا بالانسان من متاهته المقفرة الي امجاده الفائقة الانساب ، واكبر واعظم هدف تمكنوا استعماله القوة والتهجين بين اقوام وشعوب الامبراطورية واعلاءنا لغة موحدة لهم ولغيرهم ، لاجل توحيد كل المفاهيم التي ربطتهم أو التي ستربطهم مع بعضهم البعض ، وعكس ذلك دقت الخيانة والشر بقلوب من اعطى لهم كل هذه الانسيابات لتترجم بالضاد وليس كما كللت في مفاهيم الاشوريين عبر زمنهم وضد بعضهم البعض في المقدمة وبعد ذلك مع الاخرين ، لذا كانت هذه الخيانة وهذا الشر اقوى منها بدرجات عالية في مفاهيم الاقوام التي لم تصلهم أي نزع من الحضارة قبل سيطرة الاشورية عليهم وجعلهم بينهم شعب وطني واحد ولكن هيات الخائن أن يقدم في حياته ألا الخيانة لوطنه اينما يكون ، وكما نراها الان بين جميع اقوام العالم وبحضارة السائدة بيننا ودرجة الرقي التكنولوجية والصراع الاممي بين كل الشعوب والاقوام ولاجل من ؟ وما الهدف منها ؟ كل واحد منهم يوجه نفسه حسب جماعته وحسب برمجته لهذه السلوكية والاحداث ، فأذن كيف الوضع في العصر الاشوري الذي منهم تعلموا هذه الحضارة وانبثقت بيننا بخفة السرية ، كيف لملوك القوم الاشوري يكتب باقوى من ما لا يعمل اثناء حروبه في الواحه لاجل اسكات الافواة وتقليل الاضرار المحيطة بالامبراطورية وتخويف وترهيب الخونة وعملاءهم لان يدهم مع القوة التي كانت تتطلب استعمالها كشرط لقمع هؤلاء الشعوب الثائرة ضد اشور لاسباب حتى اكثرها تافهة تفرض عليهم من عملاءهم الجيران الذين كانوا يطمعون بالامبراطورية لاسقاطها والتخلص منها لاجل كسب الثروة وتخلص من وجودها لتقيدهم عن اهدافهم الشريرة .
ولاجل القاء نظرة سريعه في الوقت الحاضر على العنوان اعلاه وبالاخص ما يخص اللغة الاشورية التي كانت سائدة ضمن حدود الامبراطورية في عمرها الاخير بين الحقبة التي حوصرت بها 911 - 612 ق.م ، هنا أنا اشير بجهودي وتفهمي لهذه العبارات ولا اجبر أو اجيز لنفسي للعبور أو التخطي الي ما بعد حدودها ، وكذلك حسب ما الت اليه الظروف التي وصلت وسادت البلاد وما حصلنا اليها ، والمداولة في الوقت الحاضر بين ايدينا من مفاهيم هذه اللغة وكيف يتوقع اعداءها أن يترجموا الحقيقة لها الي زحف ضدها لتقليل من اهميتها بين اقوامنا وخاصة بعد أن سموا قسم منهم في جنوب بلادهم بالاكاديون واللغة الاكادية ، وثم من قبل الاشوريين انفسهم قسم اخر ظهر بينهم في سوريا الحالية سموهم بالاراميين ولغتهم بالارامية ، لانهم كانوا تجار اشوريين في منطقة ارض روم في بلاد اناضول استقروا في الجزيرة السورية ، وفي هذا المقال ايضا كاتبه يعلمنا بأن آلاراميين مطلقا لم ينكروا اصلهم الاشوري عبر الازمنة ، ما بحوزتي من المعلومات عن عدم قبولهم بالاسم الاشوري وتسميتهم بالارامية يعود لعدم تقيدهم الحضاري المحيطة بهم ، ولذلك لقبوهم بالقطاع الطرق ولبدويتهم المفرطة في عدم التعامل مع بني جلدهم بالطرق التي تفرض عليهم حقائق حضارة اشور ، ومن ثم بعد سقوط دولة اشور انقسمت القومية الاشورية في عموم سوريا الي سريان على يد الاغريق ، وبعد انتشار الميسحية الحقت بهم اللغة السريانية كلغة طقسية لها ، وفي زمن انتشار المسيحية في شرق نهر فرات كل الاقوام التي دخلتها ومن ضمنهم القوم الاشوري باغلبية مطلقة سموهم الرسل والبطاركة لكنيسة المشرق الرسولية في كوخي بالسورايي أي الاشوريين ولكن بترجمتها الي اللغة الحيثية ولغة سورث لتخلص من الأسماء والتسميات القومية القديمة والتي تعنى بالوثنية ولا يقبل الكنيسة بها حسب فرضيتهم الانقسامية بين اقوامنا ، ومن بعدها الي طوائف كنسية كثيرة ومتعددة واخرها والاهم فيها هو عندما سمى بابا فاتيكان روما اوجين الرابع 1445 في قبرص المنشقيين من ابناء الكنيسة المشرقية النسطورية الي الكنيسة الكاثوليكية بالكنيسة بابل على الكلد ومذهبهم بالكلدان ( كلديين ) ، وبعد احتلال العراق وتحررهم من عبودية البعث الذي حولهم الي العرب واستعربت طقوسهم باللغة العربية ، وفي 5 / 5 / 2009 حولت هذه الكنيسة مذهبهم الي القومية الكلدية واللغة الكلدية ، وجميعهم من سكنة قلب بلاد اشور ( سهل نينوى ) ، وخلت بلادهم بابل ودولتهم كلد منهم لانهم اصابهم الفناء على يد المغول الي نهاية سنة 1404 م ولم نعثر على احدهم في هذه الارض لحد قدوم البريطانيين في 1921 ، لتقسيم اخر ما يمكن تقسيمه من جسد الاشوري عن طريق اعداءهم الاوربيين والصهاينة وعلى رأسهم فاتيكان .
وادناه الفقرات من مقالة البرفيسور سيمون باربولا حول الموضوع :-
بناء الهوية الاشورية الوطنية
في ختام القرن السابع ق.م كانت اكثر الاقاليم والتوابع في اشور وبضمنها لبنان ، جزء من الاراضي الاشورية لمائة أو مئات السنين ، ولو تذكرنا أن الهوية الاثنية في المجتمعات عديدة الاثنية تبدأ بالتطور في اثنيتها مع حلول الجيل الثاني ، يصبح من غير المعقول البتة أن لا يعتبر ساكن بلاد اشور الاعتيادي نفسه في اواخر القرن السابع ألا اشوريا . صحيح أن محيطه الثقافي كان تعدديا ومختلفا ألا أنه كان في اعلى درجات التناسق في اشوريته في كل مكان ، أن بلد اشور كان العالم الوحيد الذي يعرفه الفرد الاشوري ، وكانت كل ذكراه عن بذور اجداده الاثنية قد انمحت واصبحت مفرغة من معناها بنتيجة التزاوج عبر الاثنيات .
ويصبح القول أن الناس في مختلف المناطق مارسوا عادات مختلفة ولبسوا لباس مختلفا وتكلموا العدد من اللغات المحلية وسجدوا مختلف الالهه المحلية ، غير أنهم جميعا ادوا الولاء لملك واحد وسجدوا الالهه الوطنية وتكلموا نفس اللغة الوطنية - أي الارامية الامبراطورية - ، ولم تكن هذه اللغة نفس الأرامية نفس الارامية المتداولة من قبل الاراميين بل كانت مولودا جديدا في عهد الامبراطورية ، أي لغة مشتركة ازدهرت كنتيجة لتدخل العديد من المجموعات الاثنية لتعلب دور الموحد لا المفرق . أن الدين والثقافة والرؤية والقيم المشتركة واللغة المشتركة – التي هي اكثر اهمية – ميزت بلاد اشور كل التمييز عن بقية العالم وخلقت شعورا عاليا للوحدة والتضامن في البلاد ، والمفهوم المبطن في ثنائية " نحن " مقابل " الاخرون جميعا " تتطابق تكاما مع الايدولوجية الثنائية للامبراطورية التي رأت الامبراطورية كملكية الله بلغت بشر نور الحضارة في العالم المحيط بها .
ولجلب الانتباه الي الحقيقة أن الاقوام الناطقة بالارامية في الشرق الادنى كانوا يعرفون انفسهم منذ الآزمنة القديمة بالاشوريين وهم مستمرون في هذا التعريف لحد الان .
ومن كلام والسرد التاريخي لبرفسور سيمون باربولا لأ نشك ولأ نظن مطلقا بأن الاشوريين في زمن المشار اليه الكلام لم يطلقوا على الاراضي المرتفعة التي الان نسميها بلغتنا الاشورية ب طوراني أو طوريه أي الجبال بل كانوا يطلقون اليها ايضا بارعا رمتا كتعبير عام ورسمي أي بالاراضي المرتفعة أو العالية والمتمثلة بالمعنى الحقيقي لها ولازلت بالاسم لحد الان لمنطقة ارض الروم التجارة الاشورية قبل 2250 ق.م في بلاد اناضول بتركيا الحالية .
والتي تتطرقت اليها النظرية الاشورية التاريخية بالعودة الي اصلهم والذين ظهروا في سوريا ( الجزيرة ) ارتباط التسمية الاراميين المنحدين منها وعلى ضوء ذلك قرروا الاشوريين أن يسموا هذه القبائل الاشورية التجارية بين سنة 1200 – 1000 ق.م بالقبائل الارامية بعد تواجدهم في جزيرة السورية بحدود 1200 ق.م ، بعد 1250 سنة من انقطاع اتصالهم بمكان عملهم في ارض الروم بتركية وبزوغ شمسهم من جديد في هذه الجزيرة في سوريا ، وتعاطف قبولهم بينهم على اساس هذا التجذر الاصيل الذي يربط بينهما ، ولكن لمرور زمن طويل على انقطاع هذه الصلة بينهما كما وضحتها لكم اعلاه وعيشهم بالحالة البدوية وبعيد عن الحضارة والتمدن تركوهم وشؤونهم القبيلية ، ومع ذلك الشذوذ الحضارية التي فرضت اليهم من قبل الاقوام التي اختلطوا بهم خلال زمن الانقطاع لم يتقبلوها ولم يستسلموا الي الواقع الحقيقي الذي وضعوا فيها بل زادت تمردهم وشراستهم الاجرامية ضد اصلهم الاشوري وبدء بالهجوم على قوافلنا التجارية عبر سوريا التي تربط بلاد اشور بالبحر المتوسط ، وانجبروا على أن يسموهم بقطاع الطرق واصبح هذا اللقب يطاردهم ويلاحقهم الي أي منطقة رسوا في هجرتهم ضمن بلاد وامبراطورية الاشورية وظهر جليا عندما مارسوا نفس العمل في بلاد بابل ومنطقة بورسبار .
ومن هذه الاحداث المريرة التي مرت علينا وفي زمن الامبراطورية اختلطت الاقوام والشعوب في المدن الاشورية بكثافة اعلى من سابقتها ومنهم الذين سبوا اليها وعاشوا سجونهم واعمالهم ، ومنهم من وظف فيها ، ومنهم طالبي الترزق والهجرة المفتوحة ضمن ارض البلاد والامبراطورية بدون جواجز ، رغب الاشوريين وبملوكهم تهجين الشعوب وتوحيد اللغات التي ازدهرت كما زادهم فيها هذه الاقوام وبمختلف لغاتهم ولهجاتهم ، وكان بينهم الكثيرين من الاصول الاشورية القاطنيين في هذه المناطق الجبلية وطبق بحقهم هذا التهجين لانهم كانت لهم نفس اللغة ولكن بلهجات مختلفة عنها ، وفكروا جليا لان في اخر الازمنة قبل سقوط هذه المدن ازدادت نسبة الهجرة والسبي وطلب الترزق فيها واختلط بينهم وتجانسهم في اكثر قضاياهم المصيرية ، ولذا قلبوا الاشوريين على بداية تجانس وتهجين لغتهم ولهجاتهم المختلفة مع غيرها ، ورأوا لغات الاكثر انتشارا بينهم هي لاقوام الوافدين والمهاجرين من ارعا رمتا أي جبال في شمال العراق الحالي وتركيا وجبال ايران زاكاروس وغيرها من الاراضي الامبراطورية واتفقوا على هذا التجانس بأن تسمى لغة هذه الامبراطورية بارامية امبراطورية ،
أي اكررها لغة الاقوام والشعوب الساكنة والقاطنة في الجبال العالية التي كان الاشوريين يترجومها بلغتهم بارعا رمتا وتندمج الكلمتين بالمعنى الموحد لهما بالارامية ، وهي اللغة الموحدة الجديدة التي انتشرت اساسها وقواعدها وكلماتها ومفرداتها واسلوب التكلم بها في ارجاع البلاد ، وهي بحالتها الجديدة لا يبتعد مطلقا عن اللغة الأم الاشورية ألا لبعض الكلمات والمفردات التي ادخلت اليها لاجل الاعتراف بهم ولهم بهذا العمل الجبار لاقناعهم بالتوحيد المطلوب القيام به للامن الامبراطورية وسلامة شعوبها بالعيش التوحيدي والاستقرار الامني .
وهذه اللغة الجديدة الاشورية - ارامية الامبراطورية - هي التي اعتمدت في بلاد اشور بعد القرن السابع ق.م وبدأ الكتابة بالابجدية الاشورية الجديدة ايضا في 750 ق.م التي اخترعت في منطقة جبيل اللبنانية أو اوغاريت السورية ، ومن بعد سقوطها اعتمدت لدي بلاد فارس لحكم الاخمينيين وليست الارامية القوم التي يشتهرون بها الان والتي يدعون بها كخرافة تاريخية وكليشة لغوية لانها بنيت كلغة اشورية ومعها كلمات فينيقية الكنعانية وبعض الكلمات الدخيلة من الاقوام الذين اختلطوا بهم اثناء مسيرتهم الحياتية ، لان التاريخ لهذه اللغة لحد اليوم لم يوفقنا بوجود لها قواعد وانظمة والمفردات والمصطلحات الكافية التي يمكنها الترقي بها الي المستوى المطلوب لتعتمدها وتمارسها الامبراطورية فارسية الاخمينية في ادارتها الرسمية ولا بامكان احد لا في زمن المشار لانتشارها ولا بعده أن يستطيع احدا من ابناء هذا القوم أن ينظم بها قاموس لغوي يتصدر كل الكلمات التي احتوتها اللغة الارامية القوم التي يفتخرون بها وبانتشارها ، ولكن في لغتنا الاشورية الأم هناك عشرات القواميس مع الخط المسماري الذي فيه كل ما تطلبه هذه اللغة من الكلمات والمفردات ومصطلحات وباكثر من لغة عالميو ومحلية ، ولعلكم اليقين بأن الاخمينيين يقرون بأن الابجدية التي تبنتها الامبراطورية الاشورية في سنه 750 ق.م هي ليس بهذا المفهوم الذي يشتهر بها المنافقين الاجانب ويعيدوها الي الفينقيين ، وأنما هي اختراع اشوري صرف في سوريا وهم يتعرفون بها بكونها اشورية وليست فينيقية كنعانية - كذلك اليهود متفقين مع الاشوري بانها ابجدية اشورية - التي يدعون بها انتسبها اليهم من مملكة الاوغاريت السوريا أو الجبيل اللبناني ، لان لعدم التمييز بينهم منع هذا الجانب الخطير من التاريخ لحين افهمناها من حقيقتها التاريخية على علم هذا العالم البارع ، وأنا الان ميزت بينهم وعرف هذه الحقيقة واصبحت اسير لها .
والي اليوم وهي الحالة العامة والخاصة المتفق عليها بين ابناء شعبنا في الجبال وسهل نينوى حيث لغة وقوم في الجبال بلغتنا الاشورية يسمون انفسهم بقوم طوراييه ولغتهم أو لهجتهم بلغة طورييه ( ناشي وليشانا طوراييه ) من هم سكنة الجبال ، وفي سهل نينوى التي تطلق اسم دشتى القوم بدشتايي ولغتهم أو لهجتهم بالدشتا ( ناشي وليشانا دشتاييه ) ، وهو العرف المقتبس من قبلنا عن اجدادنا القدماء وما حفظناه واوصلوه لنا وهو الحقيقة والواقع ولا نظير لهما عن منظور الفلسفة الشاذة التي تبنى في قبوات المزيفين من يرغبون اضطهادنا لدوافعهم الرذيلة بكل ما هو تصورهم عن الاشوري وما يعنى به طلية الزمن من بداية ذكراهم باسم اله البدء اشور ومدينة اشور وقوم اشور ودولة اشور ولغة اشور أم كل اللغات الشرقية القديمة ولازالت بينهم ساطعة رغم الكل من يرغب تهميشها وازالتها ولكن الرجال الابرار الذين تكلموا بها ولأ زالوا رغم تحويرات والتغييرات التي طرأت اليها هم متمسكين بها كالحيوان المفترس الجائع وبين انيابه القوية فريسته لا يرغب التخلي عنها لان جوعه يقتله هكذا الاشوري أن تخلى عن لغته الأم يقتل وينهى امره الي الاخير وهذه كل الحقيقة وطلبي من الذين لا علم بهذه الحياة وما جرى لنا وعن لغتنا أن يدحصوا التهميش عنها بكون اللغة الابن لنا السريانية هي لغتنا نعم هي لغتنا ولكن لقوم الاشوري السرياني الذي سكن منذ انتشاره في سوريا أي غرب نهر فرات وهي لغتنا في زمن سقوط دولة اشور والاغريق من سموهم بهذه التسمية ، وكذلك هي متئصلة لقومنا الذين تم نقلتهم من قيل ملوك الدولة الاشورية من الاكاديين البابليين من بلاد بابل ومناطق اشورية اخرى الي دويلة اسرائيل شمال فلسطين وعاصمتها انذاك سامرة تعويض عن النقص الحاصل لسبي اليهود لدويلة اسرائيل الي بلاد اشور ومقاطعاتها المختلفة .
وأنا بالنيابة عن جميع مؤومني بالقومية الاشورية كأمة لهم اقول " هذه امتي الحبيبة التي بها سررت " افتح هذا الباب امام الكل وخاصة المتخصصين في شؤون اللغة ومتعلقاتها واترك الامر بهذا المختصر البسيط ليتوسع اصحاب الحق الذين هم في اعماقه ولكن لظرف أو ظروفهم نحن على علم ودرايا بهم توقفوا عن نشاطهم العلمي التاريخي ليفسحوا المجال امام المغرضين لينفضوا ما بعبتهم عن افكارهم السامة المزيفة ضد هذه الامة التي الرب نفسه يرغب بها أن يوصلها الي الواقع التي رسمها لها ، ولكن هو أي الرب يعلمنا بقوله " الحركة منك والبركة مني " لذلك نحن نتحرك ضمن حدود امكانياتنا وواقعنا ومطاليبنا ونترك البركة للرب عندما يعطيها لنا لانه هو العارف بكل ما رسمها لهذه البشرية بصورة عامة .