فى تسجيل جديد بن لادن يهدد فرنسا و فى اخر الفيديو جملة تهديد و تحريض
http://www.youtube.com/watch?v=2UBeKZ1CSRM&feature=player_embeddedبن لادن يشترط انسحاب فرنسا من أفغانستان للإفراج عن رهائنها
قال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي الجمعة إن الافراج عن الرهائن الفرنسيين يتوقف على انسحاب فرنسا من أفغانستان. مضيفا أن باريس ستدفع ثمنا غاليا بسبب سياساتها.
أ ف ب (نص) اشترط زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة الجمعة انسحاب فرنسا من افغانستان للافراج عن رهائنها، مهددا الفرنسيين بان موقف رئيسهم نيكولا ساركوزي الرافض للانسحاب سيكلفهم غاليا "داخل فرنسا وخارجها".
وقال بن لادن في التسجيل الصوتي المنسوب اليه "ان رسالتنا لكم بالامس واليوم واحدة، وهي اي ان خروج اسراكم من ايدي اخواننا مرهون بخروج عساكركم من بلادنا".
وتساءل بن لادن "هل هذا املاء سياسي وارهاب مذموم، واخراجكم لعساكر هتلر من بلادكم بطولات وارهاب محمود. ما لكم تكيلون بمكاييل مزدوجة".
واضاف متوجها الى الشعب الفرنسي "ان رفض رئيسكم الخروج من افغانستان هو نتيجة لتبعيته لامريكا وهذا الرفض اشارة خضراء لقتل اسراكم فورا كي يتخلص من تداعيات قضيته، لكننا لن نفعل ذلك في الوقت الذي هو يحدده".
واعتبر ان موقف ساركوزي هذا "سيكلفه ويكلفكم غاليا على محاور شتى، داخل فرنسا وخارجها".
واضاف "لا يخفى عليكم ان حجم ديونكم وضعف ميزانياتكم في غنى عن فتح جبهات جديدة".
وكان الصحافيان الفرنسيان ارفيه غيسكيير وستيفان تابونييه اللذان يعملان في القناة الفرنسية الثالثة اختطفا مع مرافقيهما الافغان الثلاثة في 30 كانون الاول/ديسمبر 2009 في ولاية كابيسا غرب كابول حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية العاملة في اطار قوة الاطلسي.
واتهمت حركة طالبان مطلع العام الحالي الحكومة الفرنسية بانها "لا تكترث" لمطالبها للافراج عن الصحافيين متهمة اياهما بانهما جاسوسان، وقد سارعت باريس الى نفي هذه الاتهامات.
وفي شريط فيديو بث في نيسان/ابريل الماضي، هدد ناشطو طالبان بقتل الصحافيين ومرافقيهما اذا لم تقنع باريس كابول وواشنطن بالافراج عن معتقلين مقابل اطلاق سراحهما.
وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وجه بن لادن في رسالة صوتية تحذيرا الى فرنسا مطالبا اياها بسحب قواتها من افغانستان.
وقال بن لادن في هذا التسجيل ان "السبيل لحفظ امنكم هو رفع مظالمكم واهمها انسحابكم من حرب (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش المشؤومة في افغانستان".
الا ان الرئيس الفرنسي رد بان ان فرنسا لن تقبل
"من احد ان يملي عليها سياستها، وخصوصا ليس من الارهابيين".