جمعية اشور بانيبال ودورها في زعزعة امن العراق

المحرر موضوع: جمعية اشور بانيبال ودورها في زعزعة امن العراق  (زيارة 749 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد شعيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
       جمعية اشور بانيبال ودورها في زعزعة امن العراق
يبدو ان المسؤولين في الحكومة العراقية الحالية ونتيجة لتخبطهم المستمر فقدوا القدرة على التمييز بين ما هو صحيح وخاطيء وما يجب ان يكون او لا يكون في هذا البلد الي كثرت فيه الاجتهادات وتعددت فيها الاتحادات واللجان .
ففي مختلف مفاصل الحياة نجد ان هناك اكثر من لجنة او اتحاد يمثل نفس الشريحة او نفس الفئة ولكن هذه اللجان تختلف فيما بينها في تفسير القوانين والصلاحيات. ونتيجة لوصول هذا النوع من الديمقراطيات الى العراق والذي لا يفهمها غير القائمين على السلطة العراقية , فقد افرز الشارع العراقي الكثير من المعطيات والتكتلات واصبحت داخل الوزارة الواحدة مثلا العديد من التكتلات المختلفة تماما فيما بينها من حيث تفسير القوانين والاوامر واصبح الكثير منها ينتمي الى هذه الفئة او تلك وتعطي الولاء لهذه الفئة او تلك ( من خارج الوزارة ) دون الرجوع الى واجباتهم الوزارية التي تتطلب منهم خدمة المواطن والمجتمع . ولكن فالنعود قليلا الى الوراء ونسال من هو المواطن بنظر هؤلاء وما هي اهميته اذا نظرنا الى كل ما يحصل وحصل له كل يوم من هظم لحقوقه واستهانة بكرامته الانسانية واعتباره ياتي بالدرجات الاخيرة في اهتمامات السادة المسؤولين , والغريب في هذا الامر ان هؤلاء المسؤولين يعملون بمعزل عن بعضهم البعض ولا يدري هذا الوزير او المسؤول ما يقوم به ذاك حتى وان كان في نفس الاختصاص او المجال والدليل هو عندما تحصل مصيبة او تعدي سافر وما اكثرها في عراق اليوم على هذا الاتحاد او تلك الجمعية فننا نرى بوضوح تخبط هؤلاء المسؤولين وتباين ارائهم فمنهم من يقف موقف المتفرج لا يعرف ولا يستطيع ان يدلو بكلمة واحدة اذ لربما تكون كلمته هذه غير مناسبة لمرؤوسيه وتنعكس بالسلب على موقفه او امتيازاته التي يتقاضاها ان كانت مادية او عينية ومنهم من يصرح ويخطب هنا اوهناك ولكن للاسف تكون خطبه وتصريحاته بعيدة كل البعد عن ما يدور ويحصل وبذلك انما يؤكد للجميع بانه غافل تماما او يتغافل عما يحدث حتى وان كانت هذه الافعال قد صدرت من دائرته او وزارته . ومنهم من يكون اشجع من الفريقين الاولين ويعتبر نفسه اقرب الى الاحداث من غيره ولابد من القيام باجراء لاثبات الوجود فيامر بتشكيل لجان تحقيقة لتقصي الحقائق علما بان الحقائق مكشوفة سلفا ولاتحتاج الى المزيد من الجهود لكشفها ويكون اكثر صرامة فيحدد سقف زمني للجنة التي شكلها لمعرفة وتشخيص المعتدي وفي اغلب الاحيان ان لم نقل في اغلبها يكون المعتدي هو نفسه احد افراد اللجنة المشكلة وتمر الايام وتنتهي الفترة الزمنية المحددة ويغلق الملف ويوضع في درج من الادراج التي لا يجوز فتحها وتهدء العاصفة بمثل ما بدءات ويتبادل الجميع التهاني لانجازهم هذا ولكي لا يتم اضاعة وقت اطول في هذه التهاني فلابد للرجوع الى المكاتب المحصنة باسرع وقت للبدء في التخطيط لعملية اخرى وسطو اخر ليس مهم ان يكون اجتماعي او ثقافي فان هذه الامور انما هي رجس من عمل الشيطان ولابد من محاربته بشدة وقسوة لانها تزعزع امن العراق الجديد وهي من المحرمات على المواطن العراقي حسب شريعتهم  وتفاسيرهم علما بانهم كانوا ومازالوا يحتفظون ويتناولون ما هو محرم على المواطن فقط والا بماذا يفسر احتفاظهم بالانواع الثمينة واللذيذة مما سرقوه من جمعية اشور بانيبال مؤخرا وتحطيم ما هو محلي الصنع ورخيص الثمن , وكذلك فان غالبية من يقوم او يصدر مثل هذه التعليمات او التوجيهات انما قضى معظم حياته خارج العراق ابان حكم النظام السابق ( نظام صدام ) اين قضوها وكيف حصلوا على جنسيات بريطانية وامريكية وفرنسية وغيرها ولا زالوا يحتفضون بها ويرفضون التنازل عنها وماذا كانوا يعملون في حانات وصالات هذه البلدان كل هذه السنين لاكثر من 35 سنة هل كانوا يحاربونها ام يحاولون هداية الناس هناك ام كانت تلك الاجواء مناسبة لهم تماما مما جعلهم يحتفظون بجنسياتهم الى الان كما اسلفنا والقيام بزيارات منتظمة الى الان كلما اشتاقوا الى تلك الايام الخوالي, نعم ان الاحتمال الثالث هو الاقرب لحقيقتهم بدليل تصرفاتهم التي نراها ونلمسها منهم كل هذه السنين ولا زالوا .
ولكي لا اطيل الكلام في هذا الاتجاه والذي يبدو الكلام فيه غير مجدي وان د يمقراطية العراق الفريدة من نوعها يجب ان تستمر لانها الاصح في هذا الزمن على ما يبدو اقول لاتحاد الكتاب والمثقفين العراقيين (المحارب دوما من قبل اعداء الثقافة) ولجمعية اشور بانيبال الاجتماعية وغيرها من الاتحادات والجمعيات والتي كانت على مدى سنين طويلة من عمر وتاريخ العراق واجهته الثقافية والتي كان يفتخر بها بين بلدان المنطقة والتي لا تدور في فلك الديمقراطية الجديدة الان ان ثقافتكم وخدماتكم ان كانت ثقافية او تربوية او حتى ترفيهية تخفف عن كاهل المواطن المسلوب الارادة وتزرع البسمة في وجهه التي فقدها منذ زمن بعيد انما هي كلها رجس من عمل الشيطان وتزعزع امن العراق فلابد من محاربتها بكل ما اؤتينا من قوة وان لنا في ذلك لاجر عظيم في السماء .        


                                                           خالد شعيا
                                                     ساسكاتون - كندا