يوم روحاني بهيج في مدينة كيل الالمانية
هكذا كانت مشيئة الرب لتجمع أبناء وبنات كنيسة المشرق المقدسة في يوم احتفالي سعيد وبهيج بسر القربان المقدس في مدينة كيل الألمانية في يوم الأحد المصادف لـ 16 يناير/ كانون الثاني 2011 في الساعة الواحد والنصف.
حيث وبتوصية من صاحب النيافة مار عوديشو اوراهام أسقف أبرشية أوربا والوكيل ألبطريركي فيها، قام الأب ألبرت بنيامين كاهن رعية مار ماري الرسول في الدنمرك بمعية الشماس الانجيلي روميل خمو والشماس الانجيلي يوسف يوخنا ، تصاحبهم مجموعة من جوقة التراتيل الكنسية لرعية مار ماري ومجموعة أخرى من أعضاء الهيئة العاملة للرعية ، بزيارة إلى مدينة كيل الألمانية للقاء بمؤمني الكنيسة المقدسة وإقامة مراسيم القداس الإلهي لهم.
فرحة غمرت قلوب الحاضرين، ومسرة بعثت في نفوس المؤمنين جميعا في هذا اليوم المقدس تفوقت كل توصف. حقا لقد كان يوما بهيجا مليئا بالمسرة والفرح لكل من شارك في هذه المناسبة الروحانية العطرة، التي شاءت فيها محبة الرب أن يلتقي أبناء وبنات العائلة المسيحية الواحدة، المولودين من رحم المعمودية المقدسة، والمعتمدين باسم الثالوث المقدس، والمؤمنين برب الخلاص وواهب النعم الإلهية يسوع المسيح له المجد في كل حين. جاءوا بروح ونفس واحدة معبرين عن المحبة المسيحية الصادقة، مؤكدين إيمانهم العميق والثابت القوي بكنيسة المسيح المقدسة.
هذا وقد توجه المؤمنون بعد القداس إلى قاعة الكنيسة للمشاركة في تناول وجبة طعام أعدتها العائلات الكريمة ابتهاجا بهذا اليوم السعيد. وهنا رحب الأخ باول ممثلا عن الحاضرين، في كلمة قصيرة بالأب ألبرت بنيامين والإخوة والأخوات المرافقين له في هذه الزيارة ، معبرا عن سعادته وجميع المؤمنين بهذا اللقاء الأخوي الطيب، مقدما الشكر لكاهن رعية مار ماري والذين معه من اجل هذه الخدمة الإلهية، في أمل أن يتكرر اللقاء قريبا.
الأب ألبرت بنيامين ألقى كلمة نقل في بدايتها تحيات ومحبة نيافة أسقفنا الجليل مارعوديشو اوراهام إلى جماعة المؤمنين في مدينة كيل وضواحيها. وقد عبر عن سعادته للقاء أبناء الكنيسة المقدسة وإقامة القداس لهم لأول مرة. وأكد في حديثه إلى جماعة المؤمنين على ضرورة الثبات في الإيمان الكنسي المشرقي وعلى ديمومة وصيانة الإرث الكنسي الثمين الذي توارثه أبناء الكنيسة على مدى ألفي عام. والمحافظة على القيم والتعاليم المسيحية الكنسية المشرقية، لما لها من دور كبير وفعال في الإحياء والمحافظة على الهوية الثقافية لشعبنا أينما كنا، وفي تربية أجيالنا الشبيبة، باعتبارهم مستقبل الكنيسة والأمة، والحفاظ عليهم من الضياع والانصهار في المجتمعات التي يعيشون فيها. وفي ختام حديثه اوعدهم بتكرار هذه الزيارة في المستقبل القريب ولخدمتهم كنسيا وحسب وصايا نيافة الأسقف مارعوديشو اوراهام أسقف أوربا لكنيسة المشرق الآشورية.
واختتمت الزيارة في الساعة السادسة والنصف مساءا، حيث ودع الأب ألبرت بنيامين ومعيته من قبل المؤمنين في رعية كيل وضواحيها، داعين لهم سلامة الوصول إلى آماكن سكناهم في الدنمرك ومعبرين عن شكرهم وامتنانهم لهذه الزيارة.
اعلام رعية مار ماري الرسول في الدنمرك