المحرر موضوع: ثلاثة مغاربة يحاولون الانتحار احتجاجا على اوضاعهم والسلطات ترفض الربط بينهم والتونسي البوعزيزي محمو  (زيارة 499 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ريكاني

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9942
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - مدريدي
    • ياهو مسنجر - مدريدي
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرباط ـ 'القدس العربي' وصل عدد المغاربة الذين حاولوا الانتحار احتجاجا على اوضاعهم الاجتماعية الى ثلاثة نجح التدخل العاجل لانقاذهم من الموت ونفت السلطات الربط بين محاولات الانتحار هذه واشعال الشاب التونسي محمد البوعزيزي النار بنفسه يوم 17 كانون الاول/ديسمبر الماضي الذي اسفر عن ثورة الياسمين في تونس.
وقالت تقارير ان محاولات الانتحار جرت في كل من الدار البيضاء وسمارة وبني ملال الا ان الحالة الصحية للشبان الثلاثة لا تدعو الى القلق.
وقالت التقارير ان مبارك السميري البائع المتجول بمدينة بني ملال (وسط البلاد) صب يوم الجمعة البنزين على نفسه امام بلدية المدينة احتجاجا على اقصائه من الاستفادة من المحلات التجارية التي منحت لزملاء له بالمدينة.
واوضحت صحيفة الصباح ان مدينة بني ملال عرفت استنفارا امنيا غير مسبوق بعد ان صب السميري النار على ثيابه ومحاولته اشعال النار بنفسه الا ان محاولته باءت بالفشل واقتصرت الحروق على يديه لتلقي الشرطة القبض عليه وتضعه في مصحة للامراض النفسية لتشخيص حالته بعد ان عرفت السلطات انه يعاني من اضطرابات نفسية يعالج منها منذ 2004.
ونقل عن شهود عيان ان مبارك السميري (41 عاما) قال قبل اقدامه على محاولة حرق نفسه انه يتردد على البلدية منذ اكثر من ستة شهور للاستفادة من دكان في سوق كاستور النموذجي وزعتها البلدية على مجموعة من الباعة المتجولين او الذين كانوا يفرشون سلعهم في الشارع العام ويقول السميري ان البلدية رفضت منحه محلا تجاريا رغم توفره على الشروط المطلوبة.
وفي مدينة سمارة (جنوب البلاد) اقتحم محمد علي الناجم مبنى العمالة (المحافظة) وصب البنزين على نفسه واشعل فيها النيران وادى التدخل العاجل الى انقاذ حياته وأوضح شاهد عيان أنه 'سكب البنزين على الأرض وأضرم النيران، لكنه أوقف فيما كان يهم على الدخول إلى النار' ويوصف محمد علي الناجم بانه من العائدين في اشارة الى الصحراويين الذين عادوا الى المدن الصحراوية بعد ان كانوا في مخيمات تندوف حيث التجمع الرئيسي للاجئين الصحراويين وجبهة البوليزاريو. وقالت السلطات أن الرجل 'هدد بالانتحار حرقًا لكنه لم ينفذ تهديده'.
وأفاد مصدر طبي مغربي أن الحالة الصحية لرجل حاول الانتحار بواسطة إضرام النار في نفسه مساء يوم الجمعة الماضي بحي درب غلف بالدارالبيضاء، لا تدعو للقلق.
وقالت وكالة الانباء المغربية انه وجدت بحوزة الرجل وهو مستخدم سابق في شركة للتأمين رسالة يستعرض فيها مشاكل عائلية راجعة للإرث. ونقل عن أحد أقربائه، انه اقدم على محاولة الانتحار تعبيرا عن يأسه بإزاء مشاكل تتعلق بالإرث مع بعض أفراد عائلته.
واتخذت السلطات المغربية سلسة اجراءات لتفادي وقوع حوادث الانتحار حرقا حيث بدأت تراقب بيع الوقود وتتحاشى التصادم مع الباعة المتجولين او العاطلين عن العمل الذين ينظمون شبه يوميا مسيرات سلمية امام البرلمان كما منعت فض أي اعتصام او احتجاج للعمال بالقوة.
وجرت خلال السنوات الماضية محاولات عديدة بالمغرب قام بها عاطلون عن العمل وصب بعضهم النار على نفسه سنة 2005 امام مبنى وزارة الصحة او أمام البرلمان بالرباط او تناولوا سم الفئران او رش أنفسهم بالماء الحارق امام الملأ في شارع محمد الخامس او ربط أنفسهم بالسلاسل والأقفال على سكة القطار في محطة بالمدينة الا ان تكرار هذه المحاولات وعدم مبالاة السلطة قلص الاهتمام بها الا ان ما شهدته تونس جعل مثل هذه الحوادث تحتل الحيز الاهم في وسائل الاعلام المغربية.
من جهة اخرى توفي أمس السبت في مدينة الدار البيضاء يعقوب ولد داود الرجال الموريتاني الذي أضرم النار في جسده امام مجلس الشيوخ بنواكشوط.
وقال مصدر طبي ان الاطباء في مصحة دار السلام بالدار البيضاء التي نقل اليها ولد داود (43 عاما) يوم الخميس الماضي للعلاج بسبب خطورة حروقه عجزوا عن انقاذه لان الحروق كانت تغطي 95 بالمائة من جسمه.
وأوقف رجل الأعمال سيارته امام مجلس الشيوخ الذي يبعد بضعة امتار عن المقر الرئاسي في نواكشوط يوم الاثنين الماضي واشعل النار بنفسه داخل السيارة تعبيرا عن 'استيائه من الوضع السياسي في البلاد وعن غضبه من النظام الحاكم'
الصور لمحاولة انتحار حرقا بالرباط (ارشيف) واعتصام احتجاجي بالدار البيضاء

http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\23qpt94.htm&arc=data\2011\01\01-23\23qpt94.htm

كبريائي يقول لــي دائماًً:

مــا دام هـنـاكــ مــن فــي السماء ســيحميني ........... فــ لـيـس هـنـاكــ مــن فــي الارض ســيكسرني .. !!



غير متصل الصوت الصارخ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 749
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الأقدام  على  الأنتحار قد  يكون سببه  اليأس  من  حل  المشاكل  الفردية  او  المجتمعية  او  السياسية  الى  يعاني  منها

 المجتمع   وعليه  من  واجب  السلطات  ان  تعمل  لحل  هذه  المشاكل  قبل  استفحال  وتطور  الأمور  في  البلاد  كما  

حدث  في  تونس

   شكرا  جزيلا  

ريكاني

على    جهودك  بتقديم  المعلومات المفيدة


الرب يبارك  بك  وبخدمتك

سلام  ونعمة وبركة  الرب  معك