بعد أن كانت أعداد اللاجئين العراقيين المسجلين لدى الأمم المتحدة في نسب ثابتة خلال السنوات الاخيرة كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنها سجلت ارتفاعا في أعدادهم لاسيما بعد الأحداث الأخيرة التي طالت الأقليات في العراق، مؤكدة أنها سجلت نزوح الفي شخص إلى سوريا وحدها بسبب تلك الاحداث.
انطونيو غوتتيريز/ المفوض السامي لشؤون اللاجئين
(أن ما يتوفر لدى الأمم المتحدة من إحصائيات عن اللاجئين العراقيين هو فقط للأشخاص المسجلين والبالغ عددهم 196 ألف شخص وهناك تزايد في الإعداد بعد عمليات العنف التي طالت الأقليات مؤخرا فقد دخل إلى الجمهورية السورية خلال الفترة القلية الماضية إلفين شخص تقريبا)
الحكومة العراقية من جانبها أكدت انها تسعى إلى إنهاء ملف النازحين واللاجئين العراقيين لاسيما بعد انهاء ازمة تشكيل الحكومة التي كانت تعد العامل الرئيس للهجرة على حد قولها.
هوشيار زيباري/وزير الخارجية(
الجذر الأساسي للجوء هو الوضع السياسي وبعد تشكيل الحكومة تعد قد انتهت الخطوة الأولى لعودة اللاجئين إلى البلاد نحتاج إلى إجراءات أخرى ولابد من أن تكون هناك خطط عمل تشجع اللاجئين العراقيين على العودة والاندماج مرة أخرى مع المجتمع ولكن ليس بالإمكان من تحديد أي فترة زمنية لإنهاء هذا الأمر).
توجه الحكومة العراقية لاغلاق ملف اللاجئين العراقيين رافقه دعم من قبل الأمم المتحدة التي أكدت وضع خطة قائمة على إيجاد الحلول لإنهاء هذا الملف وليس تقديم المساعدة.
انطونيو غوتييريز
(الوقت الحالي يعطي فرصة لتغير التعاون والمساعدة المقدمة الى اللاجئين والنازحين العراقيين الضروري ان تعمل الحكومة العراقية على تعزيز الامن واستقرار الوضع السياسي وهذه هي الفرصة المناسبة لتعزيز هذا الملف وهناك خطة قائمة على وضع الحلول لانهاء ملف اللاجئين وليس تقديم المساعدة)
الأمم المتحدة أكدت استمرارها بدعم الحكومة العراقية من خلال وضع خطة تعمل على إعادة منحهم الوثائق الرسمية التي فقدوها واسترجاع الممتلكات التي صودرت من قبل آخرين اثناء فترة نزوحهم إضافة إلى توفير الخدمات الأساسية لهم كالتعليم والإسكان والبطاقة التموينية ما يسرع عملية إعادة اندماجهم داخل المجتمع.
اعتقد الشغله مليوصه
http://www.alsumaria.tv/ar/Iraq-News/1-59355-.html