المحرر موضوع: قدموا من داخل البلاد وأمضوا ليلتهم في الشوارع آلاف التونسيين يواصلون الاعتصام ضد الحكومة وتوقعات بت  (زيارة 329 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ريكاني

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9942
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - مدريدي
    • ياهو مسنجر - مدريدي
    • مشاهدة الملف الشخصي
تونس ـ ا ف ب: تظاهر آلاف التونسيين أمس الاثنين مطالبين باستقالة الحكومة، خصوصا امام قصر الحكومة بالقصبة في العاصمة حيث سجلت صدامات، في حين نفذ مدرسو التعليم الابتدائي في مختلف المناطق اضرابا لدعم هذا التحرك، وأُعلن عن تعديل حكومي وشيك.
وزاد عدد المتظاهرين الذين يطالبون منذ اسبوع باستقالة الحكومة الموقتة بسبب وجود مثير للجدل لرموز من حكومة بن علي فيها.
وبعد ان كانوا بضع مئات فجرا، اصبحوا عند الظهر آلافا من المحتجين في ساحة الحكومة، وقدر عسكري عددهم بـ'ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف' متظاهر.
ونظمت تظاهرات اخرى انضم اليها بالخصوص تلاميذ في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بقلب العاصمة.
ووقعت في الصباح الباكر مواجهات محدودة بين الشرطة ومتظاهرين امضوا الليلة الماضية ورغم حظر التجول امام مقر الحكومة. وقدم الكثير منهم من مناطق الوسط الغربي وخصوصا سيدي بوزيد مهد الثورة.
واطلق عناصر مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع على متظاهرين رشقوهم بالحجارة حين كان شرطيون آخرون يحاولون اخراج موظفين من مقر الحكومة.
وفي وقت لاحق خربت مجموعة من المتظاهرين سيارة شرطة فارغة كانت في شارع مجاور، قبل ان تهرع الى اشخاص خالوهم خطأ من اعضاء الحكومة.
وفي كل مرة كان العسكريون الذين يحظون بشعبية في تونس لرفضهم اطلاق النار قبل سقوط نظام بن علي، يقفون حاجزا باجسادهم بين المحتجين والشرطة. وقد عاد الهدوء بسرعة.
وتوعد متظاهر شاب كان مع مئات من التونسيين الذين امضوا الليل امام قصر الحكومة في العاصمة التونسية باسقاط الحكومة الموقتة، مؤكدا ان 'مصير القصبة سيكون كمصير الباستيل في فرنسا عام 1789'.
وبعد تعبئة نهاية الاسبوع المناهضة للحكومة، يشكل الاثنين يوم اختبار لمعرفة تطور ميزان القوى بين الشارع والحكومة التي تتجاهل مطالب المتظاهرين وتراهن على انحسار مفترض للاحتجاج الشعبي.
وعرقل جهود الحكومة لاعادة الوضع الى طبيعته في البلاد اضراب مفتوح دعت اليه نقابة مدرسي الابتدائي للمطالبة برحيل وزراء بن علي من الحكومة الموقتة الاثنين الذي قررته الحكومة لاستئناف تدريجي للدروس لتلاميذ الابتدائي والبكالوريا.
في السياق ذاته اعلن وزير التربية والمتحدث باسم الحكومة الطيب البكوش أمس عن تعديل وزاري وشيك 'ربما بين اليوم والغد' (مساء الاثنين أو الثلاثاء)، دون الاشارة الى رحيل كافة رموز حكومة بن علي كما يطلب الشارع التونسي. واوضح الوزير 'يجب ان لا ننسى ان هناك مناصب وزارية شاغرة'، مذكرا باستقالة خمسة وزراء الاسبوع الماضي هم ثلاثة يمثلون المركزية النقابية وواحد من المعارضة وآخر عضو في التجمع الدستوري الديمقراطي، الحزب الحاكم سابقا.
واضاف البكوش الذي يعتبر شخصية مستقلة منبثقة عن الاوساط النقابية 'ربما تكون هناك استقالات جديدة (من الحكومة) وبالتالي سيكون لدينا على الاقل ست حقائب وربما اكثر يتعين توزيعها، وهذا يستدعي بالضرورة تحويرا وزاريا ربما من الان (اليوم) الى الغد'. واشار الى 'اتصالات جارية' بهذا الصدد.
هذا واعلن الامين العام للنقابة العامة للتعليم الاساسي في تونس حفيظ حفيظ لوكالة فرانس برس 'بحسب مصادرنا نسب المشاركة في الاضراب في كامل انحاء البلاد تراوحت بين 90 ومئة بالمئة'. ولم تصدر عن الحكومة حتى الان ارقام عن نسبة المشاركة في الاضراب.
واثار الاضراب احتجاج عدد من الاولياء. وقالت لمياء بوعصيدة التي كانت واقفة صباح الاثنين امام مدرسة شارع مرسيليا بقلب العاصمة 'هذا الاضراب غير مسؤول، انهم يأخذون ابنائي رهائن'.
وفي مدرسة ابن منظور في المروج في الضاحية الجنوبية للعاصمة الح اولياء على ان يدخل ابناؤهم الى الفصول وقال بعضهم 'هذا اضراب سياسي'.
من جهة اخرى علم لدى وزارة العدل ان مؤتمرا صحافيا للوزير الازهر القروي الشابي كان مقررا بعد الظهر أمس تم تاجيله الى موعد لم يحدد. وكان من المتوقع ان يتحدث الوزير عن التحقيق مع اقارب بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي.
في الخارج اقر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تعرض لانتقادات شديدة بسبب مواقفه خلال 'ثورة الياسمين' التي اطاحت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، الاثنين بان فرنسا 'لم تقدر حجم يأس' الشعب التونسي.
وقال الرئيس ان 'وراء تحرير المرأة وجهود التربية والتأهيل والحيوية الاقتصادية وتبلور طبقة متوسطة، كان هناك يأس ومعاناة وشعور بالاختناق، يجب ان نقر باننا لم نقدر حجم ذلك'.
واعتبر مدير منظمة هيومن رايتس ووتش كنيث روث ان 'ثورة الياسمين' لقنت الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة 'درسا' بشان العلاقات مع الانظمة الدكتاتورية.
وقال منتقدا 'لقد خاب املنا خصوصا لرد فعل فرنسا' التي 'لم تدعم التظاهرات الا حين اصبح رحيل بن علي وشيكا' معتبرا ان الولايات المتحدة كانت في وضع افضل حيث وقف رئيسها 'بوضوح الى جانب الديمقراطية'.

http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\24x90.htm&arc=data\2011\01\01-24\24x90.htm

كبريائي يقول لــي دائماًً:

مــا دام هـنـاكــ مــن فــي السماء ســيحميني ........... فــ لـيـس هـنـاكــ مــن فــي الارض ســيكسرني .. !!