Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:17 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الأسرة المسيحية Christian Family
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الأسرة المسيحية Christian Family  (شوهد 167 مرات)
raad marougi
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 45


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 14:30 25/01/2011 »

 الأسرة

تعتبر الأسرة الوحدة المركزية للمجتمع المسيحي،[370]  وهي في المفهوم المسيحي كنيسة صغيرة،[371]  وقد اهتمت الكنيسة به ويعتبر الزواج سرًا من الأسرار السبعة المقدسة لكونه يشكل أساس العائلة، بحيث يصبح الزوجان جسدًا واحدًا.[372]

في أغلب الطوائف المسيحية، لا يوجد تعدد زوجات ولا يتم تحبيذ الزواج من غير المسيحية،[373] كذلك من الصعب الحصول على الطلاق نظرًا لكون الزواج عقدًا غير منحل،[374] غير أنه قد ظهرت عدد من الأوضاع الأخرى مثل بطلان الزواج أو فسخ الزواج في الكنيسة الكاثوليكية إضافة إلى تسهيلات في الطلاق لدى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية؛ في حين لا يرى البروتستانت الزواج سرًا مقدسًا أصلاً.

الأسرة المسيحية

الأسرة المسيحية حين نقول عن الكنيسة إنها جماعة المؤمنين بالمسيح وبتعليمه ورسالته فهذا يعني إنها من جماعات مصغرة، هي العائلات المسيحية التي من خلالها يتوصل نشر المسيح.

والعائلة المسيحية يرتبط وجودها بالكنيسة التي هي أم روحية تلد العائلة وتتعهدها بالعناية، وتغذيها بكلمة الله وبالاسرار، وترافق مسيرتها حتى لحظة الرحيل، والإنطلاق إلى بيت الآب السماوي.

بفضل هذه الفيض من النِعَم الالهية المتدفقّ من قلب الكنيسة النابض بحياة الله، تصبح العائلة شيئاً فشيئاً، إذا ما انقادت فعلاً لعمل الروح القدس، جماعة مخلَّصة، تنهل من ينابيع الخلاص ما تحاجه في مسيرتها، بغية أن تتحول مع الوقت، وبقوّة الروح عينه، إلى جماعة مخلّصة، تشارك في نبوّة المسيح وكهنوته وملوكيته.

وهذا ما عبَّر عنه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، حيث يقول إن " من أهم وظائف العائلة المسيحية، وظيفتها الكنسية: أعني تلك التي تضعها في خدمة بناء ملكوت الله، على مرّ العصور، بمشاركتها في حياة الكنيسة ورسالتها ".

" ولكي نحسن فهم أساس هذه المشاركة وماهيتها وخصائصها، لا بدّ من التعمق في بحث ما يشدّ الكنيسة إلى العائلة المسيحية من روابط عديدة حميمة تجعل من العائلة شبه " كنيسة مصغَّرة " (كنيسة منزلية)، بحيث تكون هذه العائلة بدورها صورة حيَّة وتجسيداً في الزمن لسرّ الكنيسة " )

تبدأ مسيرة العائلة يوم تسمع كلمة الله من فم الكنيسة، ومثل الكنيسة تصغي اليه يدعوها إلى أن تدخل في سرّ الخلاص. وما الإيمان سوى هذا الوعي لتصميم الله الخلاصي وللعائلة بالذات، والخضوع البنوي لمشيئته القدوسة.

العائلة المقدسة

1-العائلة مدرسة إيمان

أن تؤمنم العائلة، فهذا يعني عملياً :

    * أنها اكتشفت معنى وجودها، وكيف أنها وهبت، مثل كل البشر، نعمة الحياة بفضل محبة الهية مجانية.

    * انها اذاً، بعيداً عن كل فلسفة مبنية على الصدفة أو على المادية الملحدة، تنعم برعاية الله في كافة مراحل حياتها، قبل الزواج وبعده.

    * إن لقاء الخطبين نفسه على دروب الحياة، وفي مرحلة الاستعداد للزواج يدخل في إطار مسيرة إيمان تجعلها يكتشفان من جديد وعد عمادهما، ويريخان في نفسيهما هذا الوعد، ويلتزمان عن وعي طريق المسيح في حالة الزواج.

    * إن تبادل العهود أمام الربّ، إعلان إيمان في الكنيسة ومع الكنيسة بتصميم الله للعائلة واستعداد للطاعة.

وبقدر ما تكون إنطلاقة الحياة الزوجية على هذا المستوى من الوعي لسرّ حضور الله وعمله في حياة العائلة، تصبح الحياة الزوجية كلها مسيرة إيمان، يمكن للعائلة من خلالها أن ترى كل شيء وأن تقرأ الاحداث على ضوء هذا الاختبار الايماني، فتتحول شيئاً فشيئاً إلى مدرسة إيمان ينشأ فيها الأولاد، ونور الربّ يلوح باستمرار في أفق حياتهما، أقوى من كل غيوم الحياة وأعاصيرها.

2-العائلة مدرسة حياة

الايمان الحقيقي لا بدّ له، لكي ينمو ويدوم، من أن يترجم أعمالاً تجسّده وتكون برهاناً حسّياً على مصداقية العقيدة التي يقوم عليها من جهة، وعلى أنه قابل للعيش والتطبيق من جهة أخرى.

ويمكن أن نلخّص رسالة العائلة، المطلوب منها أن تكون مدرسة حياة، بما يلي:

    * أن تكون فعلاً شركة أشخاص، لكل منهم مكانته واحترامه فيها، ودوره في بنائها، أطفلاً كان أم شاباً، كهلاً أم عجوزاً، متعافياً أم مريضاً، صحيح البنية أم معافاً.

    * أن تصبح على مثال الكنيسة، أمّا ومعلَمة، تربّي على القيم السامية، على روح الصدق والغفران، علبى روح الخدمة بفرح، على القيام بالواجب بتفانٍ وإخلاص، وعلى المشاركة الواعية في سرّ الصليب، من خلال الصعوبات التي يواجهها في تربية أولادهم، وكل اختبارات الالم وحتى الموت، التي تتعرض العائلة في مسيرتها، وتعرف كيف تجابهها بروح الإيمان الواثق والرجاء المستنير بنور القيامة.

الحياة العائلية

إن الروح القدس يعمل بأعضاء الكنيسة الكاثوليكية لتقديسهم، بالعائلة ومن خلال العائلة، فيقود المؤمنين إلى الطريق والحق والحياة، باتباع تعاليم الكنيسة فيما يتعلق بالإيمان والأخلاق من خلال الطاعة للسلطة الكنسية التي تتمثل بالأساقفة وقداسة البابا يوحنا بولس الثاني.

الغرائز والشهوات :

الله خلق كل شيء حسن، ولكن عندما خلق الإنسان قال إنه حسنٌ جداً، ولكن بسقوطه بفخ الشيطان، الذي استعمل ارادة وحرية الإنسان، ليوقعه بالخطيئة ويقوده إلى الموت ليخسر النعمة والحياة الأبدية. وبما إن الإنسان محدود وضعيف فلا يقدر أن يخلص نفسه بنفسه، فهو بحاجة إلى مخلص ليخلصه من التجارب اليومية وهذا المخلص هو المسيحِ يسوع.من بعد سر المعمودية التي تغسل الخطيئة الأصلية تبقى الرواسب، التي سماها أباء الكنيسة بالشهوات، وهي التي تدفعنا من جديد إلى السقوط بالخطيئة. والإنسان يعاني من الشهوات كل أيام حياته، ولكن الله يقدر دائماً أن يغفر لنا بسر التوبة.

احترام قدسية الحياة

نقل الحياة، ومع الحياة “نقل الصورة الالهية من إنسان إلى إنسان بواسطة الإيلاد ” مسؤولية كبرى ودقيقة، تقتضي من العائلة المسيحية الرجوع الدائم إلى تعاليم الكنيسة وتوجيهاتها، خاصةً وأن الكنيسة تحظِّر من استعمال أي وسائل غير طبيعية لمنع الحمل، ومن أي مساس بكرامة الشخص البشري منذ لحظة الحمل به، كما ترفض رفضاً قاطعاً أي تلاعب بعطية الحياة باسم التطور العلمي والأبحاث الناشطة في هذا المجال. وأية محاولة لقتل الأجنة البشرية قبل ولادتها. فالحياة البشرية هي بالواقع في نظر الكنيسة مقدسة، لأنها، منذ بدايتها، تحقيق لعمل الله الخالق، وتبقى أبداً في علاقة خاصة معه وهو غايتها الوحيدة. فالله وحده هو سيد الحياة من بدايتها إلى نهايتها. وليس لأحد، في أي ظرف كان، أن يدعّي لذاته الحق في قتل كائن بشري قتلاً مباشراً. (الحياة هبة الله شباط 1987) (ص 18 دليل الزواج)

 التأثير الثقافي للمسيحية

إن التأثير الثقافي للمسيحية ضخم للغاية وشديد التشعب، إضافة إلى أنه يشمل جميع مجالات الحضارة؛ في قائمة المائة شخصية الأكثر تأثيرًا في تاريخ البشرية، ذكرت 65 شخصية مسيحية من مختلف المجالات.[375]
   
   تاريخ الكنيسة أو المسيحية هو تاريخ الحضارة الغربية، فقد أثرت المسيحية بشكل كبير على المجتمع ككل بما في ذلك الفنون واللغة والحياة السياسة وحياة الأسرة والموسيقى وحتى طريقة التفكير الغربية تلونت بتأثير المسيحية. ولذا فإن دراسة تاريخ الكنيسة يلبث اليوم موضوعًا هامًا جدًا.[376]    
   
لقد رعت الكنيسة مختلف أنواع العلوم، وكانت المسؤول الرئيسي عن نشوء بعضها كعلم الوراثة، وعن تطور بعضها الآخر كالرسم أو النحت، وبلغت الهندسة والرياضيات شأوًا انعكس من خلال تطور العمارة في القرون الوسطى؛ إلى جانب التأثيل الفلسفة ممثلاً بالقديس توما الأكويني على وجه الخصوص، الأدب والموسيقى والمسرح والسياسة والاقتصاد والطب والتشريح والرعاية الصحية،[377] والنظافة الشخصية [378] والعدالة الاجتماعية[379] وغيرها. إضافة لكون أغلب الأعمال الفنية الكبرى من مختلف الأصعدة أيضًا كانت مرتبطة بالمسيحية، فالقسم الأكبر منها مأخوذ من الكتاب المقدس أو يمثل مقاطعًا وأحداثًا منه؛ سوى ذلك فإن كبريات الجامعات في العالم اليوم أنشئت بجهود الكنيسة كجامعة أوكسفورد وباريس وجامعة بولونيا؛ ولا يمكن حصر التأثير المسيحي في الحضارة الغربية وحدها، إذ لعب المسيحيون أيضًا دورًا بارزًا في بناء الحضارة الشرقية والإسلامية.[380]

إلى جانب ذلك، فإن التقويم الأكثر انتشارًا في العالم اليوم، هو التقويم الميلادي الذي كان يوليوس قيصر أول من وضعه ثم قامت الإمبراطورية الرومانية لدى اعتناقها المسيحية بحسابه بالنسبة لميلاد يسوع المسيح، وأعيد تعديله من قبل الفاتيكان في القرن السادس عشر خلال حبرية البابا غريغوري الثالث عشر بناءً على ملاحظات العالم إليسيوس ليليوس الذي وجد تقصيرًا في تقويم يوليوس قيصر أصبح عشرة أيام كاملة عام 1581.

كذلك للمسيحية دور في مضمار الأخلاق والعائلة.

الكنائس والطوائف المسيحية

المسيحية تتألف من ستة طوائف أو ستة عائلات كبيرة،[381]  وتتفرع عن كل طائفة منها مجموعة من الكنائس أو البطريركيات التي هي ذات نظام إداري مستقل أو شبه مستقل عن سائر الكنائس أو البطريركيات؛ إنما في أمور الإيمان فهي تتبع العائلة الكبرى التي تنتمي إليها؛ وغالبًا ما يكون الاختلاف بين الكنائس المنتمية لطائفة واحدة هو في ظاهر الطقوس، لكون الطقوس ترتبط بشكل أساسي بثقافات الشعوب وحضارتها، أكثر من كونها ترتبط بالعقائد.[382]

الطوائف المسيحية الستة هي: كاثوليكية (تعني بالعربية الجامعة)، أرثوذكسية شرقية (تعني بالعربية الصراطية المستقيمة)، أرثوذكسية مشرقية، ونسطورية (نسبة إلى نسطور)، تدعى هذه الطوائف باسم الكنائس التقليدية ويمكن أن يضاف إليها الكنائس البروتستانتية الأسقفية ذلك لأن هذه الطوائف تؤمن بالتقليد وكتابات آباء الكنيسة والمجامع إلى جانب الكتاب المقدس، فضلاً عن تمسكها بالتراتبية الهرمية للسلطة في الكنيسة والطقوس والأسرار السبعة المقدسة، الطائفتان الأخرتان هم البروتستانتية (تعني بالعربية المعترضون أو المحتجون)، ومجموعة طوائف أخرى الغير محسوبة عليها لأسباب شتى أبرزها إنكار ألوهة المسيح، تدعى هاتان الطائفتان بالكنائس الغير تقليدية، لتمسكها بالكتاب المقدس وحده ورفضها للسلطة التراتبية والأسرار السبعة.
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 11:38 26/01/2011 »



        الأخ المبارك ،، رياض مروكَي ،،

              ليبارككم الربّ على هذا النّشــــاط الرّوحاني الممتـــــاز !

                    خالص تقديرنــا وآحتــرامنــــا ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 18 استفسار.