انَ عدوَ الخيرِ كل مرةِ يأتي بحيلةِ جديدة حقاً انهُ لا يتعبُ ولا يملُ ، فبعَد ان ظننتُ انني سأتمتعُ بسلامِ الهي جاءَ هو ليذكرني بكلِ خطايا الماضي ، خاصةً اثناءَ الصلاة ، ولم يكفيهِ هذا بل بدأ بمرافقتي الى بيتِ الهي بكلِ ذلكَ الماضي ، جاهدتُ لصدهِ بالصلاةِ ولكني لم اتمكنَ مقاومتهُ لعدم معرفتي بأسلحةِ الله ، وكعادتي بعدَ اليأسِ صليتُ لألهي كي يتدخلَ تاركةً بين يديهِ حياتي ، شفيتُ من افكار الشريرِ بعد ايامِ ، ولكن الذي لا يعرف اليأسَ جاءَ ثانيةً بخدعةِ جديدة زارعاً في فكري لا معنى لحياتي ، فوجودي وعدم وجودي سواءُ ، فلا ذكرى لي باقية بعد وفاتي ، لا ذكرى حسنةُ من الماضي والحاضرُ وحيدةُ بلا زوجٍ واولادٍ ، رددَ في فكري هذا كل الاوقاتِ ، فلم استطيعَ النجاةَ منهُ بالصلاةِ فلجئتُ الى الهي سائلةً اياهُ ما معنى لحياتي ؟ فالماضي شاهدُ كمْ كانت كبيرة اساءاتِ ، وها انا مرةُ اخرى اتركُ بين يدي الهي حياتي ، فعادَ سلامَ الهي ونسيتُ كلَ تلكَ الايامِ ، وبعدَ مرور فترة من الزمانِ ، ذكرني الهي ... بكلِ تلكَ الاوهامِ حين مرت امامي (( رمتُ ان يجهلني العالم لتعرفني انتَ وحدكَ )) فلمست كل كياني ، رغبتُ من تلكَ اللحظةِ ان لا اكونَ الا لمن اشتراني ، فها انا مستعدة ياالله ان اكونَ لكِ منذُ الان والى نهاية الزمانِ .
حين يتأكدُ الشرير ان توبة الانسان الخاطيء صادقةُ فيصر بأستمرارِعلى محاربتهِ هذة عادتهِ .
ليتكَ ايها الشرير عن شركَ تتوبُ فتنالُ غفران الله وتعيشُ مع الانسان على الارضِ بسلامِ . ( امنية )
