Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:19 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  إن الحياة الأبدية تبدأ وانت على الأرض
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: إن الحياة الأبدية تبدأ وانت على الأرض  (شوهد 519 مرات)
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 07:52 26/01/2011 »




                   
  إن الحياة الأبدية تبدأ وانت على الأرض

                     " و امسك بالحياة الأبدية التي إليها دعيت .. "

( 1تي 6: 12 )


من أهم الأمور التى يجب علينا الانشغال بها ، بل والتى ينبغى علينا أن نعطى لها مجالاً عظيماً فى التفكير ، الحياة الأبدية ، التى قال عنها الكتاب " والتي بلاها لا يدرك الإنسان العمل الذي يعمله الله من البداية إلى النهاية " ( جا 3: 1 ) .

فالحياة الأبدية ليست أمرا يسيرا كما يظن البعض ويعتقدون أنهم سيدخلونها حتماً ولا ريب أو جدال فى ذلك ، فهؤلاء وبلا شك مخطئون تماماً ، و إلا لما كان السيد المسيح نفسه أشار من جهة صعوبة اقتناء ودخول هذه الأبدية مراراً ، حتى أنه قال فى أحدى المرات أن " ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه" ( مت 11: 12 ) ،
فلأمر بالتالى بات ليس أمرا بسيطاً كما يظن البعض أو بالسهولة التى نتصورها أحياناً .
ولقد أظهر آباؤنا الشهداء الأماجد صدق هذا الأمر وحقيقة هذه الصعوبة ، حينما كانوا كانوا تحت التعذيب ،
فنجد فيهم التمسك بالحياة الأبدية يجعلهم يقومون بأعمال عجيبة وأفعال تبدو عليها الغرابة أحيانا وتبدو عليها الحيرة فى أحيانا أخر حتى أن الأباطرة والحكام ،
كانوا يرون فى تصرفاتهم أبان التعذيب وتمسكهم بالأبدية نوع من الجنون واختلال العقل أو مؤازرة لقوة فوق الطبيعة تستدعى حضور أقوى وأفضل السحرة المشهود لهم من الكل ..
فنجد الشهداء أثناء التعذيب يقاومون كل إغراء بكل شبع وإصرار .. ويرفضون كل مركز مرموق وسلطان أكيد وكل راحة ..
وفى كل مره ينقلون من مرحلة إلى مرحلة أخرى من التعذيب يسبحون ويمجدون الله من كل قلوبهم ويفضلون الوضع تحت نير الآلام والمعاناة ، وإن طال عليهم زمان هذه المعاناة وتلك الآلام .. وحقا قال عنهم الطوباوى بولس " عذبوا و لم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة أفضل " ( عب 11: 35 ) ..
فاعتبروا كل إغراء زمنى وكل مجد دنياوى فخ شيطانى ويل للنفس التى تسقط فيه .. ولأنهم سهروا على خلاص أنفسهم
وكان اقتناء الأبدية وبحق شهوة بداخلهم كانت كل العروض الزمنية ، فى نظرهم ، دعوة صريحة للسير مع الشيطان و تعبير واضح عن رغبته فى اقتناصهم لإرادته ..
كذلك الأمر أيضاً بالنسبة لأباؤنا القديسون ، فالكثير منهم وفى سبيل تمسكهم بالأبدية رفضوا وبكل إصرار وبلا ندم أو فتور مجد هذا العالم الزائل بكل شهواته وملذاته ..
لذا نجد البعض منهم أخذ من الوحدة طريقاً وأخر من الخلوة الطويلة منهجاً فى حياته ، وثالث يتخذ من الصمت وسيلة لخلاص نفسه ، ورابع يعيش فى البرية كل أيام حياته ، وأخر يبيع نفسه عبد ويتصدق بالثمن للفقراء والمساكين ..
وهذا كله طمعاً فى الأبدية وإيماناً بأن مجد السماء لا يقارن إطلاقا وبأي حال من الأحوال بمجد الأرض الزائل ..
يا صديقى إن وضع النية فى داخلك على أن تكون واحد من وارثى الملكوت أمراً حتمياً لا مناص منه ، ولا حاجة لنا أن نتكلم عن أهميته ، ولكن سكوتك عن طلب هذه الأبدية وصمتك عن أن تكون وارث مع القديسين هذا هو الأمر الذى يحتاج منك أن تقف وتقرر وتفكر بأن تعطى له ، ومن اليوم بل من هذه اللحظة ،
المزيد من التفكير .. ثم الوصول إلى التقرير بأن الانشغال بالأبدية أمر جدير بالاعتبار وضرورى للغاية ولا غنى عنه أو بديل له .. فطلبك للأبدية سيفتح أمامك كل أبواب البركة الخير " لكن اطلبوا أولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم" ( مت 6: 33 ) .

إن كثيرون من الذين انتقلوا من هذه الحياة الأرضية كانت مجالات الفكر لديهم عالمية كالمال والمادة والأبناء والثروة والحقوق والحقول التى كان يمتلكونها ..
ولكنهم وبلا شك كانوا مخدوعين من الشياطين ومن أعوانه ، ولا ريب فى أن ثمرة التفكير فى الأمور سالفة الذكر ستكون سلبية جدا وكثيرة كتأجيل التوبة ومفارقة روح الاستعداد للحياة الأبدية والوقوع تحت نير الاهتمامات الباطلة والمشغولية الدائمة ..
ولقد ظهرت النتيجة فى حياة هؤلاء المخدوعين وهى تدعو للرثاء على حياتهم ومصيرهم وهى أنهم ماتوا ودفنوا وماتت ودفنت أيضاً كل ذكرى لهم ..
حتى ولو كانوا قد عاشوا على الأرض متمتعين بالصيت العالى والقدر الوفير من الكرامة والمجد ، ولكن ليس هكذا الحال من جهة أبديتهم ..
حقاً كما قال السيد له كل المجد " لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه " ( مت 16: 26 ) لذا " الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه لان هيئة هذا العالم تزول " ( 1كو 7: 31 )
إن الله يا صديقى يدعونا بمحبته أن نكون شركاء مجد أبنه لا لكى نكون من نصيب إبليس وجنوده ، فالدعوة لكل من يدعى مسيحياً ويرغب فى أن يكون له نصيباً حسناً مع المسيح والمقَدسين ،
فهذه هى مشيئة السيد من جهة الكل والتى أبرزتها جلياً صلاته الشفاعية فى ( يو 17 ) " أيها الاب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي الذي أعطيتني لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم " ( يو 17: 24 )
وهذه هى مسرة الله من جهة الإنسان والتى ظهرت بوضوح عندما خلقه على صورته ومثاله ،"و غرس الرب الإله جنة في عدن شرقا و وضع هناك ادم الذي جبله .. و اخذ الرب الإله ادم و وضعه في جنة عدن " ( تك 2: 8 ، 15 )
فلم يشاء الله أن يجعل هذا المخلوق المميز بعيداً عنه بل من أجل لذته فى الإنسان جعله قريباً منه، يتكلم معه .. يهتم به .. يبين له طريق الخير وطريق الشر ، يسدد احتياجاته ، يبحث له عن معين ونظير له ..
ولكن بالمخالفة والتعدى طرد أدم ، ومن ثم بنيه ، من الفردوس- وصار الجهاد موضوعاً على الإنسان للرجوع إلى فرح هذا الفردوس والوجود ثانية فى الحضرة الإلهية ..
ففرحاً وسلاماً لكل نفس تعيش على رجاء العودة لهذا الفردوس الأول ومن أجل الوجود ثانية فى الحضرة الإلهية والتمتع بأمجاد الأبدية السعيدة ،
وتعمل جاهدة من أجل تحقيق هذا الرجاء بالجهاد الحسن فى معترك الجهاد الروحى والسعى كل حين فى سبيل إرضاء القائد والمدبر والمخطط والمرشد لها والذى يضمن لها إكليل البر ، المسيح يسوع ، ..
حقاً إنها ستحظى بأمجاد لا ينطق بها وسعادة غامرة وأفراح بلا توقف وراحة لا تنتهى فى السماء .. السماء التى عجز فيلسوف المسيحية ، بولس الرسول ، عن وصفها - فعبر عن مجدها فى عجز عجيب وكلمات بسيطة قائلاً " ما لم تر عين و لم تسمع أذن و لم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه " ( 1كو 2: 9 )
وهكذا الحال بالنسبة ليوحنا الرائى الذى سجل رؤياه فى بطمس وقد أكثر من أدوات التشبيه بطريقة عجيبة ولم يستطع أن يحدد ولو من بعيد شىء مما بداخل السماء ، رغم أنه قال " رأيت سماء جديدة و أرضا جديدة .. و أنا يوحنا رايت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة .. و اراني المدينة العظيمة أورشليم المقدسة " بل وأكثر من هذا فقد سجل عنها أوصاف دقيقة وقال عنها أنها منيرة بالخروف سراجها ( رؤ 21: 9 - 25 ) ، ورغم كل هذا وذاك لم يستطيع أيضاً وصف ما بداخلها ..
ولكن مما لا شك فيه أن الأمور السمائية هذه قد أسدل الستار عن معرفتها لنا رأفة بنا ..
تخيل معى يا صديقى إنسان فقير للغاية قيل له أنك بعد أيام قليلة ستجد كنزاً وستمتلكه وحدك ، أليس من الممكن أن يصاب مثل هذا الإنسان بالعديد من الأمراض من جراء التفكير فيما سيحدث له بعد عثوره على هذا الكنز وما سيكون عليه حاله وشأنه بعد اغتناؤه من هذا الكنز ، اليس حقاً من المتصور حدوث ذلك ..
فإذا كما أسلفنا أن إسدال الستار عن معرفة الأمور السمائية رحمة للإنسان ورأفة به .
ومن أجل ضرورة ومتعة التفكير فى أمر الأبدية أوصانا الكتاب بالتفكير والتأمل فى هذه الأمور حينما قال " غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى بل إلى التي لا ترى لان التي ترى وقتية و أما التي لا ترى فأبدية " ( 2كو 4: 18 ) ..
وكما قال أحدهم أن الحياة الأبدية هى حياة يبدأها الإنسان وهو على الأرض ، فخطوات الإنسان وميوله وأفكاره ورغباته وعلاقاته ومعاملاته ورد فعله تجاه أمور الحياة و تجاه الضيقات والتجارب والمحن وأسلوب تعامله مع شهوات العالم كلها تبرز نوع الأبدية التى سيلحق بها هذا الإنسان .[/size]
[/size]
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 09:14 26/01/2011 »

 اخي العزيز الصوت الصارخ كالصاروخ في المحبة سلام ونعمة الرب معك :
 عاشت الايادي على كل ما ذكرته وليت كل الذين ما زالوا بعيدين عن الرب يقرأوا مقالتك هذة ، لا تعرف كم احزن
 من اجل هؤلاء المنشغلين بامور العالم واولهم من حولي ومن في بيتي ، كل يوم اصلي الى الرب ان يلمس قلوبهم
 كي يعرفوه ويجعلوه الاول في حياتهم وبعد ذلك امور العالم ، ليباركك الرب اخي العزيز وتبقى نور المسيح في كل مكان .
 سأعمل كمن يعيش ابداً واحضرُ كمن يموت غداً .
 لك نحبتي صلاتي .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 11:29 26/01/2011 »



       اخي العزيز الغالـي : الصّــوت الصّــارخ

           بارك الله فيكم على هذا النِّشــــاط الرّوحاني الممتاز !!!

                خالص تقديرنــا وآحتــرامنــــــا ...
سجل
المهــــاجــر
عضو مميز
****
متصل متصل

رسائل: 1017



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 21:07 26/01/2011 »

الصـــوت الصــــارخ
فالحياة الأبدية ليست أمرا يسيرا كما يظن البعض ويعتقدون أنهم سيدخلونها حتماً ولا ريب أو جدال فى ذلك ، فهؤلاء وبلا شك مخطئون تماماً ، و إلا لما كان السيد المسيح نفسه أشار من جهة صعوبة اقتناء ودخول هذه الأبدية مراراً ،
فعلاً الحصول على الحيــــاة الابديـــــة ليست بهذه السهولـــة ..فأذا الانسان لم يواضب ويطبق تعاليـــم ربنا يسوع المسيــح
ويقضي عمره بالخطايا كيف يحصل على الحياة الابدية..مــن يزرع شوكـاً يحصــد شوكـــاً ومن يزرع ثمــراً يحصـــد ثمــراً ....
الطريق الوحيـــد للحيــاة الابديــــة هــو الخــلاص بالأيمـــــان بيسوع المسيح..فَقَالاَ:«آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ».اعمال الرسل 16 :31  فالاعمال وحدهـــا لا تكفي لنيل الحياة الابديـــــة ...لـــك محبتي واحتــرامـــــي
سجل


راح نـــودعــكــم وتـبـقـى الــدمـعـــة بـالعــيــــن... تــجــــري
راح نــودعــكــم ونــدري كـلـوبكــم ورانــا للمطـــار... تـجـــري
محبتكم مو بس بالروح... ترى محبتكم حتى بالوريـد... تـجــري
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 23:03 09/02/2011 »

  نعم   اخ  رعد 
الجياةالأبدية  تبدا  ونحن  على  الأرض .

ما  نفعله  هنا   على  الأرض  هو  الذي  يقرر  مصيرنا  بعد  الموت  الجسدي .

وهذا  ليس  بالشي  السهل  والمضمون  باننا  سنحصل  على  الجياة  الأبدية  مع  يسوع .

الطريق  صعب وعلينا   ان  نصمد  حتى  للنهاية .


nahjdha
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 23:13 09/02/2011 »

الصوت  الصارخ


المقالة  عظيمة  المعاني وياريت   يبقى  هذا  الموضوع  مثبت  حتى  يذكرنا  جميعا  بان  الطريق  المؤدي  للحياة

الأبدية   ليس  سهلا .

وانه   يعتمد  كليا  على  مانفعله  على  هذه  الأرض .


nahidha
سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 12:12 15/02/2011 »

  نعم   اخ  رعد 
الجياةالأبدية  تبدا  ونحن  على  الأرض .

ما  نفعله  هنا   على  الأرض  هو  الذي  يقرر  مصيرنا  بعد  الموت  الجسدي .

وهذا  ليس  بالشي  السهل  والمضمون  باننا  سنحصل  على  الجياة  الأبدية  مع  يسوع .

الطريق  صعب وعلينا   ان  نصمد  حتى  للنهاية .



اشكرك عل  اهتمامك  ومداخلتك القيمة  الثمينة

الأخ  الطيب    المبارك       "  ن  .  مــتــي  "

اشكرك على  تقديرك  وتثمينك المتميز المميز  والذي  يشجعني على  استمرار العطاء

اشكرك على  دعائك العطر

دعائي  ورجائي  للرب  ان  يستجيب لك ولنا  جميعا

صـلــّـوا  لأجل  ضعفي



nahjdha
سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 12:14 15/02/2011 »

الصـــوت الصــــارخ
فالحياة الأبدية ليست أمرا يسيرا كما يظن البعض ويعتقدون أنهم سيدخلونها حتماً ولا ريب أو جدال فى ذلك ، فهؤلاء وبلا شك مخطئون تماماً ، و إلا لما كان السيد المسيح نفسه أشار من جهة صعوبة اقتناء ودخول هذه الأبدية مراراً ،
فعلاً الحصول على الحيــــاة الابديـــــة ليست بهذه السهولـــة ..فأذا الانسان لم يواضب ويطبق تعاليـــم ربنا يسوع المسيــح
ويقضي عمره بالخطايا كيف يحصل على الحياة الابدية..مــن يزرع شوكـاً يحصــد شوكـــاً ومن يزرع ثمــراً يحصـــد ثمــراً ....
الطريق الوحيـــد للحيــاة الابديــــة هــو الخــلاص بالأيمـــــان بيسوع المسيح..فَقَالاَ:«آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ».اعمال الرسل 16 :31  فالاعمال وحدهـــا لا تكفي لنيل الحياة الابديـــــة ...لـــك محبتي واحتــرامـــــي

اشكرك عل  اهتمامك  ومداخلتك القيمة  الثمينة

الأخ  الطيب  المبارك     "  رعـــد  "

اشكرك على  تقديرك  وتثمينك المتميز المميز  والذي  يشجعني على  استمرار العطاء

اشكرك على  دعائك العطر

دعائي  ورجائي  للرب  ان  يستجيب لك ولنا  جميعا

صـلــّـوا  لأجل  ضعفي



سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 12:16 15/02/2011 »



       اخي العزيز الغالـي : الصّــوت الصّــارخ

           بارك الله فيكم على هذا النِّشــــاط الرّوحاني الممتاز !!!

                خالص تقديرنــا وآحتــرامنــــــا ...






اشكرك على  اهتمامك  ومداخلتك القيمة  الثمينة

الأخ  الطيب   المبارك     "  بــا بــا   عـــــا بــــد  "

اشكرك على  تقديرك  وتثمينك المتميز المميز  والذي  يشجعني على  استمرار العطاء

اشكرك على  دعائك العطر

دعائي  ورجائي  للرب  ان  يستجيب لك ولنا  جميعا

صـلــّـوا  لأجل  ضعفي

سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 12:19 15/02/2011 »

اخي العزيز الصوت الصارخ كالصاروخ في المحبة سلام ونعمة الرب معك :
 عاشت الايادي على كل ما ذكرته وليت كل الذين ما زالوا بعيدين عن الرب يقرأوا مقالتك هذة ، لا تعرف كم احزن
 من اجل هؤلاء المنشغلين بامور العالم واولهم من حولي ومن في بيتي ، كل يوم اصلي الى الرب ان يلمس قلوبهم
 كي يعرفوه ويجعلوه الاول في حياتهم وبعد ذلك امور العالم ، ليباركك الرب اخي العزيز وتبقى نور المسيح في كل مكان .
 سأعمل كمن يعيش ابداً واحضرُ كمن يموت غداً .
 لك نحبتي صلاتي .



اشكرك على  اهتمامك  ومداخلتك القيمة  الثمينة

الأخــت  الطيبة  المباركة     " مـــــا ر ي "

اشكرك على  تقديرك  وتثمينك المتميز المميز  والذي  يشجعني على  استمرار العطاء

اشكرك على  دعائك العطر

دعائي  ورجائي  للرب  ان  يستجيب لك ولنا  جميعا

صـلــّـوا  لأجل  ضعفي


سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 21:03 15/02/2011 »

موضوع جميل وهادف يقودنا للنظر الى ما هو للروح أكثر مما للجسد يقودنا الى طلبات البر أما باقي تفاصيل الحياة الزمنية فتزاد لكم حسب قول الرب .
نعم يجب أن نطلب من الرب أن يعطينا قبل كل شىْ بصيرة روحية لكي نرى فيها ما هو الأهم . القديسين وكما ذكرت طريق حياتهم كانت مرتكزة على هذا الأساس القوي فلهذا لم تستطيع رياح هذا العالم أن تخيفهم أو تهزهم بل بذلك الأيمان هم غيروا العالم .
ليباركك الرب وتحفظك العذراء مريم .
سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #11 في: 10:45 16/02/2011 »

موضوع جميل وهادف يقودنا للنظر الى ما هو للروح أكثر مما للجسد يقودنا الى طلبات البر أما باقي تفاصيل الحياة الزمنية فتزاد لكم حسب قول الرب .
نعم يجب أن نطلب من الرب أن يعطينا قبل كل شىْ بصيرة روحية لكي نرى فيها ما هو الأهم . القديسين وكما ذكرت طريق حياتهم كانت مرتكزة على هذا الأساس القوي فلهذا لم تستطيع رياح هذا العالم أن تخيفهم أو تهزهم بل بذلك الأيمان هم غيروا العالم .
ليباركك الرب وتحفظك العذراء مريم .



اشكرك على  اهتمامك  ومداخلتك القيمة  الثمينة

الأخــت  الطيبة  المباركة     "  و ر د ا  "

اشكرك على  تقديرك  وتثمينك المتميز المميز  والذي  يشجعني على  استمرار العطاء

اشكرك على  دعائك العطر

دعائي  ورجائي  للرب  ان  يستجيب لك ولنا  جميعا

صـلــّـوا  لأجل  ضعفي

سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 18 استفسار.