بسم الآب والإبن والروح القدس
الإله الواحد آمين.
تحت شعار:" وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات"
أعمال الرسل 42:2
أقامت كنيسة القديسة سيسيليا الكاثوليكية في مقاطعة اورنج كاونتي بولاية كاليفورنيا الأمريكية ساعة صلاة من أجل الوحدة المسيحية. حيث شارك فيها اساقفة وكهنة ورهبان ومؤمنين من مختلف الكنائش. وكانت كنيسة المشرق الآشورية حاضرة هناك والمتمثلة بنيافة اسقفنا الجليل مار أبرم خاميس راعي واسقف أبرشية غرب أميركا الذي قدم من مقر الأسقفية في فينكس بولاية أريزونا خصيصا لهذه المناسبة بدعوة رسمية من الكنيسة الكاثوليكية يرافقه كل من الأب آشور الخوري كاهن رعية مار بولس الرسول في أنهايم والأب يوخنا جبو كاهن رعية مار ربان هرمز في سان دييكو وبعض المؤمنين.
كانت الصلاة رائعة من حيث التنظيم والمواضيع والصلوات والتراتيل التي أدتها جوقة الكنيسة. وكان لنيافة مار أبرم خاميس كلمة رائعة أعجبت وابهرت الجميع حيث تكلم من خلالها عن تاريخ كنيستنا العريقة كنيسة المشرق وكيف اقتبل أباؤنا الإيمان على أيدي الرسل مار توما ومار ماري ومار أدي وكيف انتشرت هذه الكنيسة بايمانها وبغيرة ابنائها التي ليس لها مثيل في أرجاء المعمورة مبشرة باسم خالقها ومخلصها يسوع المسيح له كل المجد. وتطرق ايضا الى الوحدة التي يريدها يسوع من المؤمنين وما توصلت اليه الكنيسة الكاثوليكية والمشرق الآشورية الى الوحدة منذ سنة 1994 بتوقيع وثيقة الإيمان بين قداسة ابينا البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الآشورية وقداسة البابا مار يوحنا بولس الثاني بابا روما.
بعدها شكر نيافته سيادة الأسقف مار براون اسقف لوس انجلوس للكنيسة الكاثوليكية والاساقفة الحاضرين والأباء الكهنة والرهبان وكل المؤمنين مؤكدا لهم باننا كنيسة واحدة ليسوع المسيح له كل المجد حتى وان اختلفت اسماؤنا. نال نيافته اعجاب الجميع مما جعلهم يصفقون لسيادته بحرارة قائلين آمين.آمين.
كانت الكلمة الأخير لسيادة الأسقف مار براون حيث شكر فيها الجميع على الحضور والمشاركة في هذه الصلاة من اجل وحدة المسيحيين. بعدها أعطى سيادته هدية تذكارية وهي ايقونة قديمة لنيافة مار ابرم خاميس. وأهدى نيافته بدوره هدية تذكارية وهي الكتاب الطقسي للقداس والمعمودية والصلوات الأخرى لكنيسة المشرق الآشورية باللغة الآرامية الآشورية الى سيادة مار براون. وبادلا السلام الأخوي بالروح المسيحية الحقيقية مما جعل الجميع أن يقفوا احتراما واجلالا وهم يصفقون بحرارة لهم. بعدها خرج الموكب بالأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين الى القاعة حيث شارك الجميع بوجبة عشاء المحبة التي كانت مهيئة على شكل صليب المسيح الذي هو المائدة الحقيقية مائدة المحبة الأخوية. بعدها ودع الواحد الاخر بروح المسيح طالبين الوحدة الحقيقية لجميع الكنائس وللجميع السلام. الأب يوخنا جبو
الأثنين 24/1/2011