بعد مرور 7 اشهر في امريكا و تجدد الامل كل يوم

المحرر موضوع: بعد مرور 7 اشهر في امريكا و تجدد الامل كل يوم  (زيارة 342 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل yosifall

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
    • مشاهدة الملف الشخصي
اعزائي  عزيزاتي في هذا المنتدى الرائع السلام عليكم
اولا اعتذ جدا عن تاخري و قلة كتابتي فالسبب بسيط انه اني بديت هنا ادرس و حصلت عمل بسيط بارت تايم و الحمد لله و هذا ماخذ كل وقتي فوق مسؤوليات العائلة .
اولا بالنسبة للاخبار اللي يوميا تدخل على هذا المنتدى من بعض الاخوة و الاخوات عن غلق الملفات و ما الى ذلك و بعد ماكو توطين اكول همة هم حقهم يدورون هاي الاخبار من كثرة القلق بس ترا ماكو هيج شي و الدليل بسيط احنا هسة كلنا دخلنا دروس اللغة الانكليزية هنا و ياريت عراقي يكول من دخل دورة الانكليزي ما شاف وياه يدرسون ناس من فيتنام . صار كم سنة مرت من الحرب مال فيتنام و لليوم يجون اللاجئين من فيتنام و ترا شغلة العراقيين بامريكا طولة ما ممكن تتوقف بسنة و سنتين من عدا انه احنا اللي طلعنا راح نظل نحاول و راح نجيب كثير من عوائلنا و اقاربنا و اصدقاءنا بالمستقبل ان شاء الله و المعاملات مالت اللاجئين مو لعبة و دوائر الآي او ام صحيح خلكهم جدا طويل بس مو بهالبساطة يلغون معاملات لو يتالاعبون بمصائر الناس ها و الصوماليين لليوم يجون امريكا و امريكا بس زارتهم زيارة قبل اكثر من عشر سنوات هههههههههههههههههههههههههه.فخلي املكم بالله و لا يظل بالكم هي بس يرادلها صبر . اما العراق فاني متاكد لا سنة ولا سنتين و لا يمكن 5 سنوات من الممكن انه بهاي البساطة يحلوها للمشاكل و كل العراقيين بسوريا او اردن او مصر ممكن يرجعون ببساطة و امان وممكن اكو مقترحات و خطط بس ما ممكن تتطبق على ارض الواقع بالعراق ببساطة بس احنا نكول عسى الله سبحانه بنظرة يريح هاي الناس المتاذية من الاحوال بالعراق و يفرج هاي الكربة .و ممنون منكم صبركم و التوفيق للجميع

غير متصل وفاء علي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 270
    • مشاهدة الملف الشخصي
بارك الله بك وان شاء الله تتوفق في عملك ودراستك.

وهذا الكلام يصير كل سنه ,لان الانتظار والقلق يخلي الناس محتار ه بتفكيرها ,والله يساعدنا ويساعد الجميع.

بس هي بجميع الاحوال هذة المنظمات موجوده من قبل ميصير بالعراق الي صار وتبقى حتى لو استقرت الامور لان فاتحه مو علمودنا بل هي منظمات عالميه.



        وفاءعلي/سوريا