"النضال من اجل فرصة جديدة في الحياة" فلم وثائقي سويدي يصور حياة المسيحيين العراقيين بعد الاحتلال ال

المحرر موضوع: "النضال من اجل فرصة جديدة في الحياة" فلم وثائقي سويدي يصور حياة المسيحيين العراقيين بعد الاحتلال ال  (زيارة 6650 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"النضال  من اجل فرصة جديدة في الحياة"
فلم وثائقي سويدي يصور حياة المسيحيين العراقيين بعد الاحتلال الامريكي



ترجمة واعداد: سرتيب عيسى

اكثر من نصف المسيحيين العراقيين الذين كان يتجاوز عددهم  مليون ونصف انسان  فروا من بلدهم  بعد اسقاط نظام صدام حسين  اثر الغزو الامريكي للعراق. لم يستطيع المسيحيين العراقيين البقاء في بلدهم الام  بعد ان هجروا  وهوجموا  وقتل البعض الاخر منهم. ونتيجة للهجمات والاعتداءات التي تعرضوا لها غادرت اعداد كبيرة الى  البلدان المجاورة للعراق  على امل ان يتوجهوا لاحقا الى البلدان الغربية. هذا المشهد المآساوي وهذه المعاناة نقلته كاميرا ليلى عساف  المخرجة السويدية من اصل لبناني  في فلم وثائقي هو من اخراجها ايضا وحمل عنوان "النضال  من اجل فرصة جديدة في الحياة". وصور الفلم  هجرة المسيحيين العراقيين ومعاناتهم وهم في طريقهم نحو المجهول.
 في مساء يوم الخميس الماضي عرض الفلم في مدينة سودرتاليا قبل الانتهاء من عمليات المونتاج النهائية . مدينة سودرتاليا السويدية الصغيرة نسبيا هي تلك المدينة التي استقبلت  اعداد كبيرة من اللاجئيين يوازي عدد جميع اللاجئيين العراقيين الذين استقبلتهم الولايات المتحدة  بل واكثر من ذلك.
فلم المخرجة ليلى عساف هو مواجهة  مع الحكومة العراقية ودائرة الهجرة السويدية. هو كشف لحقائق مؤلمة يعيشها المسيحيين العراقيين في طريق اللجوء والغربة من خلال تصوير معاناة لنماذج من هؤلاء العراقيين  بينهم عائلة سكنت في ضروف صعبة في لبنان  بانتظار فرج الله القهار ، وهناك عينة اخرى لشباب مسيحيين من العراق طلبوا اللجوء في السويد ورفضت طلباتهم  والقتهم الشرطة او دائرة الهجرة في مراكز حجز اللاجئيين بانتظار التسفير.
"النضال  من اجل فرصة جديدة في الحياة" تصوير حقيقي لمعاناة شعب نصفه اصبح في الشتات والنصف الاخر يعاني الامرين في بلده الام  مابين الهجرة الداخلية والاضطهاد على ايدي ابناء الوطن الواحد. سيعرض الفلم الوثائقي "النضال  من اجل فرصة جديدة في الحياة" في التلفزيون السويدي في وقت لاحق.

مدونة جريدة سفنسكا داغبلادت

الصور من موقع بيلدا نو





أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انها حقا ماساة لشعب اسس اعظم الحضارات واخترع الكتابة ولازال تاريخه وامجاد ملوكه تدرس في جميع الدول العالم واليوم معرض للهجرة واختفاء اثره واسمه في وطنه بت نهرين له اثر كبير ليس له فقط وانما ايضا لباقي سكان العراق ....صحيح نحن نعيش في بلدان العالم وحصلنا على جنسية تلك الدول ودخلنا في حياة شعوب تلك الدول وتعلمنا لغاتهم وعاداتهم ولنا وظائف او اعمال مرتبطة معهم لكن لازال قلبنا يتالم لترك بلدنا الام ولازلنا نفكر بابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ولازلنا نصلي ونطلب من ربنا يسوع المسيح له المجد لان يحفظ شعبنا الابي ويجعله سالما ...ولازلنا نساعد المحتاج منهم والجائع منهم ولازلنا ناسس الجمعيات والتبرع بما نستطيع لمساعدة الشعب المسيحي ولسنا مثل اولئك اللذين كانوا في الزمن القريب يبيعون حقوق وواجبات وقومية شعبه الى العربية وكان ناشطا دمويا لقتل كل ما هو مسيحي وراقصا ومجتهدا في المحافل العالمية لاجل مصلحة رئيسه الصدامي ولاجل مصلحته الشخصية لاجل حفنة من الدولارات التي صرفها في كازينوات كاليفورنيا وكان ناشطا عربيا بعثيا ولم يذكر اسم شعبه ولو حتى في صلاته والان وبعد زوال الصنم البعثي اصبحوا يفرقون بين الكلداني وبين الاثوري او السرياني ليس لانه خائفا او ناشطا او مناضلا لاجل طائفته وانما لانقطاع الشيكات المصرفية التي كانت تصرف لهم من قبل جلاوزة البعث لهم ولازالوا حاقدين على مناضلي ابناء شعبنا واللذين وقفوا بيد واحدة وناضلوا مع المعارضة العراقية من كل مكونات الشعب العراقي لازالة البعث الدموي......اذا الفلم كان يجب ان يذكر اولئك الفاسدين اللذين حاولوا ولازالوا يحاولون لتهجير شعبنا من وطنه الام واللذين بين ليلة وضحاها اصبحوا ناشطين ومفرقين بين ابناء امتنا الكلداني السرياني الاشوري واذا كان شعبنا المسيحي يريد الحرية والحماية فلابد ان تستجيب الحكومة لمطالبه وشكرا للخبر