الاخوه القراء ..
لكل متابع لاحداث الكنائس الاخيره ومايحدث للكنائس التاريخيه التي لاتنتمي الى كنيسه روما او الكنائس التى تقف ورائها دول تسيرها .. علم بما حدث في كنيسه المشرق الاشوريه من تمرد وانشقاق من قبل الاسقف السابق اشور سورو .. وما حدث في الكنيسه القبطيه من تمرد وانشقاق من قبل الراهب ماكسيموس.. وهنا وفي هذه الاسطر لن اتدخل في فلسفه اللاهوت للكنيستين او طقوسهمــا بل مااريده هو مقارنه بين الحالتين من اهداف ونتائج ..
الاهداف ..
1ـ من المعلوم لكل مطالع ان مابداءه اشور سورو .. الاسقف السابق .. كان هدفه الوحيد الاوحد هو محاربه الاسم الاشوري وتمزيق الامه الاشوريه وباي ثمن وباي طريقه .. والدليل انه وبعد ان اعلن مرارا انه يريد ويعمل من اجل كثلكه الاشوريين وضمهم الى روما وبعد ان رفضت كنيستنا الاشوريه ذلك جملة وتفصيلا ..
غير موقفه بـ180 درجه واتجه للكنيسه الشقيقه للكنيسه الام وهي الكنيسه القديمه ليقيم القداديس ليس حبا منه فيها بل من منابرها استطاع ان يمزق التقارب الذي كان موجودا بين الكنيستين الشقيقتين .. وللاسف بتاييد كامل من كهنه الكنيسه القديمه .. التي استغلها ابشع استغلال .. وفي نفس الوقت كان يجدد وعوده للكنيسه الكلدانيه ((اخرها اجتماعه مع الجمعيه الكلدانيه في اوستراليا .. اذ طلب دعمهم ووعدهم بكثلكه الاشوريين .. ولم يكن معه في ذلك الاجتماع الا عمه رابي سورو سورو .. وزوج اخته جنسن ايشو .. وهولاء تربطهم معه قرابه ويحتفظون بوعوده واسراره المتناقضه .. )) وحيث نرى نتائج الاجتماع اعلاه في كتابه بعض كتاب الكنيسه الكلدانيه مثل مايكل سيبي .. والشماس مردوخ .. الذين اصبح كل مايشغلهم رفع شان اشور سورو .. اي ان الاسقف الموقوف يعد الجميع وبوعود متناقضه مادام الهدف هو تمزيق الامه الاشوريه .. فلامانع لديه من اعطاء الوعود .. وهذا مانراه في الراهب اكسيموس في الكنيسه القبطيه اذ وعد مساندوه الذين لايتعدون الـ100 بانه زعيم الكنيسه رغم انه لايتمتع بدرجه كهنوتيه .. فانهالت عليه المقالات التي تحييه وتصفه بالمنقذ من قبل اعداء الاقباط من الكتاب المسلمين والكتاب الذين باعوا اقلامهم لروما والكنيسه الانجيليه الامريكيه اليهوديه .. من اجل شق الصف القبطي .
2ـ الاسقف الموقوف رتب عمليه استيلاءه واحتلاله لكنائسنا في كاليفورنيا قبل اشهر من توقيفه ليتمكن من المراهنه بها في لعبته وموامرته .. اي الهدف تدمير البنيه التحتيه لممتلكات الكنيسه .. وهي عمليه احتيال لاملاك الكنيسه.. وهذا ماقام به رفيقه القبطي من احتلال كنائس بتاييد الحكومه المصريه.
3 ـ اتخذت احدى حركاتنا السياسيه ((الحركه الديمقراطيه الاشوريه )) من تمرده فرصه لها في كسب الصوت الاشوري .. حيث دعمته معنويا وماديا وبالمقابل روج اشور سورو للاسم الكلدواشوري وخلال خطاباته في الكنائس اعلن ((من لاينتخب 740 قائمه الحركه فهو كافر وخائن)) .. وهذا موثوق وفي كل الكنائس التي اقام فيها قداديسه .. حيث استخدم تمرده لمصلحه حزبيه .. وهذا مافعله الراهب القبطي اذ اعترفت به الحكومه المصريه ووعدته بالدعم المطلق على ان يقوم الاخير بتحسين سمعه الحكومه المصريه في الداخل والخارج؟؟
النتائج ..
استفادت الكنيسه الاشوريه من تمرد اشور سورو حيث اتضحت اهداف الجميع ونواياهم .. من اشخاص وموسسات واحزاب وكنائس .. اي انها ستعمل بحذر اكبر مع الجميع ..
واستطاعت الكنيسه بناء نفسها ومعرفه اعدائها والمستفيدون من تمزيقها .
وهذا ماحصل للكنيسه القبطيه ايضا .. اي بمعنى اخر عادت الكنيستان اقوى مما كانت عليه ..
وتبين للشعبين الاشوري والقبطي ان اعداءهما يستخدمون ابخس الطرق والحيل والاساليب لتمزيقهما ..
ولكـــــن هيهــــات
للمزيد عن اهداف اشور سورو ومسانديه في تخريب الامه الاشوريه والاسم الاشوري اطلع هنا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,47751.0.htmlيوخنا نيسان/ابو اشور
اوستراليا