Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:41 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  أين يكمن سر قوّة المسيحيين ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أين يكمن سر قوّة المسيحيين ؟  (شوهد 334 مرات)
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 18:51 05/02/2011 »


أين يكمن سر قوّة المسيحيين ؟
نافع البرواري
انّ القوّة البشرية التي يؤمن بها هذا العالم, كالقوة العسكرية والقوة الأقتصادية والقوة السياسية وغيرها من الأنواع, هي قوة خدّاعة وسرعان ما تضمحل وتزول لأنّها وقتية تعتمد على ضرف المكان والزمان المواتيين, والتاريخ شاهد على ما نقوله عن امبراطوريات وممالك عبر التاريخ سيطرت على شعوب مغلوبة على امرها واستعبدتها و ازالت هوية تلك الشعوب (القومية والعرقية) وقضت على حضارتها لتسجل هذه القوّة الغاشمة المسيطرة تاريخ جديد مبني على الحقائق الجديدة على الأرض. نعم ان فكرة التربع على القمة يمكن أن تكون اسرة. ولكن القوة خادعة ولا يجب على المسيحيين أن يخططوا للحصول عليها أو التمسك بها. لأن الذين يشتهون القوة سينالهم خراب شديد كما حدث لجميع الأمبراطوريات الغاشمة عبر التاريخ ومنها الأمبراطورية الكلدانية والآشورية والفارسية والرومانية والأمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس. ونحن في القرن الواحد والعشرون نسمع ونشاهد الكثيرون من الدول تستعرض قوّتها العسكرية والتدميرية أمام الكاميرات ليقول لنا ساسة هذه الدول أن قوتنا  تكمن في هذه الالات التدميرية للبشرية .
الكتاب المقدس يعلِّمنا الحكمة والدروس والعبر عن الشعب الأسرائيلي وكيف أصبح هذا الشعب في مهب الريح عندما أتكل على قوته العسكرية  بدل اتكاله على الله. في سفر الملوك  يخبرنا الكاتب أنّه  لم تمضي على موت سليمان سوى خمس سنوات حتى كان الغزاة ألأجانب قد نهبوا الهيكل (هيكل سليمان) والقصر, فما أسرعْ زوال المجد الأرضي والقوة والثراء ! فعندما فسد الشعب الأسرائيلي روحيا وأنحطوا أخلاقيا لم يمضي الاّ القليل حتى فقدوا كُلِّ  شيء(1ملوك 14:24). كانت مملكاتهم وثروتهم قد أصبحت عندهم أهم من الله. وعندما نبعد الله عن حياتنا يصبح كل شيء اخر بلا جدوى وفي مهب الريح, مهما بدا لنا ثمينا. لقد أنجرف الشعب الأسرائيلي وراء أهوائهم وأرادوا التحرر من سلطة الله وسلطة الكهنة والأنبياء الروحية. وهكذا يقول الله على لسان النبي هوشع"أنا أهلكُكم يابني اسرائيل, فمن ياتُرى يُعينكم؟ أين ملوكُكُم فيخلِّصونكم ؟..."هوشع 12:9".
لقد تم تدمير اسرائيل بواسطة القوة الحربية, لأنّها وضعت ثقتها في القوة الحربية بدلا من الله. بينما الرب يقول في الكتاب المقدس "...لأنّكم اتّكلتم على مركباتكم وعلى كثرة محاربيكم الجبابرة"!.
ولكن في نفس الوقت نقرأ في العهد القديم اشخاص كانت لهم قوة غير طبيعية لا يمكن أن تكون قوة بشرية بها أستطاعوا أن يغيروا الناس لا بل شعوب (أمثال ابراهيم ويوسف و موسى وداود وسليمان ودانيال النبي وجدعون وأستير ومردخاي ووو... الخ), وواجهوا أعتى القوات الشريرة والسلاطين والملوك وأستطاعوا بمفردهم أن يقفوا ويسيروا ضد التيار, وقد واجهوا الخوف وأنتصروا على ضعفهم.
انّ القوة (الفانية) واللذة والهوى والتعطش للسلطة والمدح والشهرة هي من اسباب سقوط الأنسان ويأتي الكبرياء على رأس كل الأسباب, فعندما نقيّم القوة أكثر من الله عندها نصبح اتعس التعساء والضعفاء والمهزومين والخنوعين ويستعبدنا الشيطان فعندها يسكن فينا الخوف والرعب. لقد حاول الشيطان أن يحوِّل يسوع المسيح عن هدفه, لخلاص العالم, بجعله يركِّز بصره على السلطة العالمية وليس على خطط الله, فقد حاول الشيطان أغراء يسوع بأعطائه ممالك العالم ليحكمها بقوة مستمدة من قوة الشيطان ولكنه فشل(متى 4:8,9). وما زال الشيطان الى اليوم يقدم لنا العالم بمحاولة أغرائنا بالماديات والقوة والسلطة, بينما ربنا يسوع المسيح تخلّى عن الكثير من قوته ليصير انسانا ولم يشأ أن يستخدم قوته الألهية حتى للذين القوا القبض عليه وصلبوه. علما أن للرب يسوع سلطان على الحجارة وعلى ممالك العالم وعلى الملائكة, ولكنه لم يرد أن يستخدم سلطانه بغض النظر عن ارساليته ومهمته. الكتاب المقدس يخبرنا أنّ لا المال ولا الجاه ولا ألسلطة تعطينا القوة الثابة والدائمة لأنّه عندما يزول المال والجاه والسلطة نرجع الى حقيقتنا, بينما قوة الله ثابة تمنح المؤمن قدرة على فعل أعمال قد تكون تعجيزية. يقول أحد المبشرين" قوتي هي صفر ولكن عندما أقف بجانت رقم 1(يقصد المسيح) أصبح رقم عشرة وتصبح لي قيمة وقوة "ولا زال هذا المبشر يعمل معجزات كبيرة باسم الرب يسوع المسيح  في افريقيا.
فالقوة الغاشمة هي ضد الله وضد الأنسان, هي تمرد واهانة لله, فحينما نثق في قدراتنا الذاتية نحسُّ بعدم الحاجة الى الله. والقوة الغاشمة  تطعن وتجرح ايضا مشاعر الأنسان وكرامته وانَّ الذين يشتهون القوة سينالهم خراب شديد كما حدث لجميع ألأمبراطوريات الغاشمة عبر التاريخ.
السؤال هو اذن أين يكمن سر قّوَّةالمسيحيين, وخاصة مسيحيي العراق الذين ليس لهم جيش أو قوات او مدرعات أو أسلحة حتى لحماية انفسهم من الأعداء الذين لهم سطوة وقوة غاشمة؟
في الحقيقة علينا أن نرجع الى دستورنا الكتاب المقدس كلمة الله الحية ليكون هو دليلنا ومرشدنا ويكون الرب يسوع المسيح قدوة لنا والروح القدس قوة لنا. فما دمنا قد أتحدنا بالمسيح وصرنا أعضائه فهو الذي يدافع عنا ونحن  صامتون ولكن عندما ننقسم نحن المسيحيون على بعضنا فعندها لسنا مسيحيين حقيقيين وسوف تأتي القوات الشريرة وتتسلل بيننا وتزرع الخوف والرعب فينا وتمزقنا.
انَّ الذين يظنون أنَّهم يستطيعون القيام بكل شيء, معتمدين على قدراتهم الذاتية, فانهم في أعظم خطر, يقول بولس الرسول بأن المسيح(في رؤية) قال له :"تكفيك نعمتي في الضعف يَظهر كمال قدرتي" كورنثوس 12:9", فلا جدوى لنا نحن المسيحيين من الجهد البشري بدون معونة الرب ومشيئته, وهكذا رضي الرسول بولص بأن يفتخر مسرورا بالضعفات والأهانات والضيقات والأضطهادات من الأعداء"لأني عندما أكون ضعيفا أكون قويا"كورنثوس 12:10"
نعم قوتنا نستمدها من الرب يسوع المسيح لأنّ ضعفنا لا يعمل على تنمية شخصيتنا المسيحية فحسب, بل يعمل أيضا على تعميق عبادتنا لأننا بأعترافنا بضعفنا نثبّت قوة الله. يقول كاتب المزمور" يتكل هؤلاء على مركبات الحرب, واولئك على الخيل, أما نحن فنتكل على أسم الرب الهنا, هم فروا وسقطوا, أما نحن فنهضنا وانتصبنا".
لقد عرف داود النبي أن ّ القوة الحقيقية لأمته, لم تكن في السلاح بل في العبادة, ليست في قوة النيران والأسلحة بل في قوة الله .
أما الرب يسوع المسيح فقد غير مفهوم الحروب والمعارك باستخدام سلاح الكلمة والروح ويحارب بالحق ليس البشرية فقط بل قوات الشر الروحية.
قوتنا نحن المسيحيين هي في رجائنا, فعندما يكون لحياتنا معنى مع المسيح  فنحن سنحتمل جميع الصعاب والمشاكل وحتى الأضطهادات.
 قوَّتنا تكمن في الروح القدس الذي يمنحنا الشجاعة والتعزية والجرئة لمواجهة جميع ألأخطار والمواقف الصعبة"ولكن الروح القدس يحلِّ عليكم ويهبكم القوّة, وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة حتى أقاصي الأرض"اعمال 1:8"ويقول الرب على لسان النبي يوئيل:
"أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنباون كُلًّهم وأعمل معجزات فوق السماء ومعجزات تحت في الأرض"أعمال 2:18,19".
قوتنا في وحدتنا كأعضاء في جسد المسيح " ....ليكونوا واحدا مثلما أنت (الآب) وأنا واحد ....أنا فيهم وأنت فيَّ لتكن وحدتهم كاملة" يوحنا 17:21,23" فالمسيح هو كما يقول الرسول بولس هو سلامنا"افسس2:14" والرب يسوع هو الكرمة الحقيقية ونحن الأغصان وأن لم نثبت فيه فنحن في خطر فهو الذي يقول"..أمّا بدوني فلا تقدرون على شيء"يوحنا 15:5" .
قوّتنا في أن نكون متحدين بعضنا مع البعض بالمحبة ألأخوية "وكان المؤمنون كُلُّهم مُتَّحدين, يجعلون كُلِّ ما عندهم مشتركا بينهم...وكانوا يلتقون كُلِّ يوم في الهيكل بقلب واحد, ويكسرون الخبز في البيوت ويتناولون الطعام بفرح وبساطة قلب"أعمال 2:44,45 ,46"ويقول الرسول بولس "فأنتم (أي المؤمنين) جسدٌ واحد وروحٌ واحد مثلما دعاكم الله الى رجاء واحد" أفسس4:4".
قوتنا في صلواتنا الجماعية, حيث الصلاة هي أقوى سلاح نواجه به قوى الشر الروحية "وفيما هم يصلَّون أرتج المكان الذي كانوا مجتمعين فيه, وأمتلأُوا جميعا بالروح القدس, فأخذوا يعلنون كلمة الله بكلِّ جرأة!"أعمال 4:31".
ويقول بولس الرسول "لله القادر بقوّته العاملة فينا أن يفعل أكثر جدا مما نطلبه أو نتصوره" أفسس3:20".
قوَّتنا في كلمة الله الحيّة التي هي أمضى من كُلِّ سيف له حدّان"عبرانيين4:12", وجهادنا هو جهاد روحي"فنحن لا نحارب أعداء من لحم ودم, بل أصحاب الرئاسة والسلطان والسيادة على هذا العالم, عالم الظلام وألأرواح الشريرة في ألأجواء السماوية"أفسس 6:12".
يقول بولس الرسول في دعوته للسلام"أنتبهوا أن لا يجازي أحدٌ شرّا بشرِّ, بل أعملوا الخير دائما, بعضكم لبعض ولجميع الناس"1تسالونيكي5:15".
 يسوع المسيح هوالصخرة التي نبني عليها حياتنا وعندما تواجهنا جيوش الأعداء وتحيط بنا قوات الشر, وعندما تتلاطم الأمواج وتهب العواصف وتجري السيول لن تستطيع أن تهزَّ البناء لأنّ الأساس من الصخر.
سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 19:17 05/02/2011 »




     
موضوع  مفيد وقيم  وثمين  تساهم  بشكل فاعل  بترسيخ  المبادي  والمثل  والقيم  التي  علمها  لنا  رب

المجد  يسوع  المسيح  وحفظها  ونقلها  لنا  الكتاب المقدس

الرب  يبارك  بك الأستاذ الفاضل  المبارك  "  نافع    "  وبجهودك وبخدمتك  لنشر  الكلمة  المقدسة

سلام  ونعمة  وبركة  الرب  معك
[/size][/color]
سجل
هدير الخواجا
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 73


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 21:59 05/02/2011 »

موضوع جميل ومفيد جداً يا أخونا الحبيب نافع البرواري وننتظر المزيد.

تقبل محبتي

اخوك بالرب يسوع

هدير الخواجا
سجل

تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 07:45 06/02/2011 »

سلام المسيح معك
شكرا لموضوع الرائع اخي العزيز alberwary  الرب يبارك حياتك وينير بصيرتكَ  انت وعائلتك ودمت لنا . ان  الرب يسوع حقا هو محورايماننا المسيحي وهو الكلمه وهو الالف والياء وبكلمة واحدة يطوي العالم كرداء وايضا هو مرشدنا والنور الذي يضيء دربنا وحياتنا كلهابقوة روحه القدوس الذي هو اصل كل شيء . ان رحمته  الإلهية التي اوجدها هو  لكي يشمل بحنانه وحبه للعالم كله للذين يقببلوا ويؤمنوا به ومتحدين معه رغم كل الظروف؛ وهذه الرحمه الإلهية مُتمثله  بالعذراء امنا الكلية القداسه  التي يريدنا الله ان نولد من رحمها  الالهي لنكون ابناء له مستعدين للتأله لانه هو جاء  وتجسد منها لكي يؤهلنا ويرفع من بشريتنا الساقطه الى المكان الذي هو وعدنا به كما قال لتلاميذه ليعد منازل لنا...الخ.
الصلاة العميقة النابعه من القلوب المنكسره والمتحدة بالصوم والإيماتات  ونكران الذات هي التي تحرك يد الله القديره ؛ والعذراء مريم الكلية القداسة هي شفيعتنا الحنونه التي تقدمنا لأبنه وهي مفتاح  لكنوز الله المُقفلة.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 23:41 06/02/2011 »

ألأخ  الصوت الصارخ
الأخ هدير
ألأخ فريد
تحياتي لكم واشكركم على قرائتكم للمقالة وردودكم ومداخلاتكم القيمة  التي تشجعني دوما لكتابة المزيد من المواضيع الروحية بقوة الروح القدس 
انا اسف لفترة الأنقطاع بسبب ضروف خاصة  وانشاء الله  ساعاود الكتابة بانتظام
تحياتي لكم يا احبائي
اخوكم
البرواري
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 11:56 07/02/2011 »

  الأخ  البرواري

 دراسة   رائعة  و مقارنة   عظيمة   بين  الذي   يعتمد  على  قوته  الدنيوية  سواء  كانت  القوة  عسكرية

او  منصب  او  مادة   او  فخر  باسم  العائلة...

نشكرك  على   هذا   الموضوع .

يسوع  المسيح وامنا  العذراء   تكون  معك .

nahidha
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 16:18 07/02/2011 »

 اخي العزيز البرواري سلام ونعمة الرب يسوع معك :
 حقاً اقول ليباركك الرب على ايمانك ونشاطك وليس لي اية اضافة سوى الصلاة من اجل ان يحل الروح القدس
 بقوة في كل دور للعبادة وان يكون هذا الصوم بداية جديدة لعودة الكثيرين الى الرب .
 اخي العزيز نطلب من الرب ان يملئك من روحه كي تسعفنا بكتابات روحية تفيدنا جميعاً .
 لك محبتي صلاتي .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 14:56 08/02/2011 »



  مقالـــــة مهمّــــة وشــــيّقة !!!
   
      تسلم اياديكــــم اخونـا العــزيز ، البرواري ،

                  خالــــــــــــــــــص

             محبّتنـا وتقديرنـــــــــــا ...
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 19:14 16/02/2011 »

ألأخت ناهدة
الأخت ماري
ألأخ بابا عابد
سلام المسيح معكم
شكرا لكلماتكم الرقيقة والمشجّعة
شكرا لدعواتكم وصلواتكم
شكرا للرب يسوع المسيح الذي يلهمني للكتابة لتمجيد اسمه القدوس
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.052 ثانية مستخدما 22 استفسار.