لماذا ابشر بالمسيح؟
نيسن يوحنا youarshnisen@hotmail.com الانجيل هي كلمة يونانية تعني البشاره او الاخبار الساره. كل خبر سار يفرح الجميع والكل يريد سماع الاخبار المفرحة. فالانجيل هو الخبر السار الذي نحتاجه دائما في حياتنا.
رسالة المسيح هي لكل الناس بدون استثناء ( لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابديه) الانجيل بحسب البشير يوحنا الاصحاح الثالث والعدد 16
فالله احبنا جميعا وارسل ابنه الوحيد ليموت على الصليب بدلا عنا ودفع دمه ثمنا لخطايانا
يقول الوحي الالاهي ( وكما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونه هكذا المسيح ايضا بعد ما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين سيضهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظيرونه) من الرسالة الى العبرانيين الاصحاح التاسع والاعداد 27 ,28 اذن هنالك دينونه لكل الناس. كذلك يقول الوحي في رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس الاصحاح الرابع عشر والعدد 10 (...لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح) فاذا كان الموت موضوع امام الجميع ومن ثم الوقوف امام كرسي الديان الذي سيدين العالم بالحق. ودينونته حق لانه دفع ثمن خطايانا بموته الكفاري على صليب الجلجثه. ثمن الخطايا مدفوع لكن هل الجميع يقبل هذه النعمه الالهيه؟ رب قائل يقول انا لم اعمل اية خطيه , لكن الوحي الالاهي يقول (اذ الجميع اخطاؤا واعوزهم مجد الله) من رسالة بولس الرسول الى اهل رومية الاصحاح الثالث والعدد 23 . وفي رسالة يوحنا الاولى الاصحاح الاول والعدد 8 (ان قلنا انه ليس لنا خطيه نضل انفسنا وليس الحق فينا وفي العددان 9 , 10 من نفس الاصحاح يقول ( ان اععترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم ,ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا)
اذن الجميع يحتاجون الى توبه لكي ننال مغفرة خطايا (فالله الان يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل لانه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونه بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات) اعمال الرسل الاصحاح السابع عشر والاعداد 30 ,31
قبول النعمه الالاهيه تعطينا حق البنويه اي ان نقبل عمل المسيح الكفاري من اجل خطايانا حين ئذ نصبح اولاد الله ( واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنين باسمه) الانجيل بحسب البشير يوحنا الاصحاح الاول والعدد 12 . اذن هنالك شرط لكي نصبح اولاد الله علينا قبول المسيح كمخلص لنا والايمان هوى ايمان قلبي كما يقول الوحي في رسالة بولس الرسول الى اهل روميه الاصحاح العاشر والاعداد 9, 10 (لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وامنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت. لان القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص).
البشرى بالمسيح هي واجب كل مؤمن ومؤمنه , منذ ان اعطى رب المجد الرسالة الاولى لتلاميذه في الانجيل بحسب البشير متي الاصحاح الثامن والعشرين والاعداد 19 ,20 (فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس) . وفي الانجيل بحسب البشير مرقس الاصحاح السادس عشر والاعداد 15 , 16 (وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها . من امن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن.
وفي الانجيل بحسب البشير متي الاصحاح العاشر والاعداد 32 ,33 يقول رب المجد (فكل من اعترف بي قدام الناس اععترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات. ومن ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السماوات.
يقول الرسول بولس في الرسالة الاولى الى اهل كورنثوس الاصحاح التاسع والعدد 16 (لانه ان كنت ابشر فليس لي فخر اذ الضرورة موضوعة علي . فويل لي ان كنت لا ابشر).
صوت الرب هي للجميع , وخلاصه المجاني هو لكل من يقبله. يعلمنا الوحي الالاهي في الرسالة الى العبرانيين الاصحاح الاول ومن العدد الاول والثاني ( الله بعد ما كلم الاباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيره في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيئ الذي به ايضا عمل العالمين) ويزيد في الاصحاح الثاني ويقول في الاعداد الثلاث الاولى (لذلك يجب ان ننتبه اكثر الى ما سمعنا لئلا نفوته. لانه ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة " النبؤات في العهد القديم" قد صارت ثابته وكل تعد ومعصية نال مجازات عادلة فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتداء الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا)