Eissara يعلن افلاسه عن اثبات نسبه الاشوري

المحرر موضوع: Eissara يعلن افلاسه عن اثبات نسبه الاشوري  (زيارة 612 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
    • مشاهدة الملف الشخصي
جاهل يجهل انه جاهل فهو احمق فأجتنبوه(حكمة)

 إن الادعاءات الساذجة، لهؤلاء النصارى، بالانتماء لشعوب انقرضت، كالآشوريين و غيرهم من شعوب (بلاد بين النهرين) و كوردستان، دفعت الكثير من المؤرخين الغربيين و الشرقيين، مسيحيين ومسلمين وغيرهم، رفض دعوى، أن هؤلاء المسيحيين النساطرة، هم أحفاد الآشوريين. من هؤلاء المؤرخين، المؤرخ العالمـي الشهـير (جيمـس موريـس- (James Morris يقول في كتابـه ( الملـوك الهاشمـيون ) صفحة 105 ما يلي: ليـس لهـؤلاء أي  ( الآثوريين،النساطرة ) أيـة علاقـة عرقيـة بـ ( آشـور ) نينـوى، التي أبيدت عن بكرة أبيها في سنة (612) ق.م.  قبل هذا المؤرخ تنبأ النبي  (ناحوم) في الكتاب المقدس العهد القديم (التوراة) دمار وفناء و نهاية آشور قائلاً : وها الرب قد أصدر قضاءه بشأنك يا أشور: لن تبقى لك ذرية تحمل اسمك. وأستأصل من هيكل آلهتك منحوتاتك و مسبوكاتك، وأجعله قبرك، لأنك صرت نجساً.  وفق هذه النبوءات، التي تؤكد بصورة واضحة لا لبس فيها، بأن الآشوريين انتهوا و انقرضوا سنة (612) ق.م

يقول المؤرخ (جيمس موريس) فقد أشفـق عليهـم الإنكلـيز، بعـد انتهـاء الحرب العالمية الأولى (1914- 1918) وجلبوهـم إلى مملكة العـراق، التي تأسست من قبل بريطانيا العظمى سنة (1920) بعد انتهاء الحرب العالمية المذكورة أعلاه. وتؤكد المصادر العديدة أن أصل تسميتهم ب(الآثوريين) ليس لها علاقة ب(الآشوريين) الذين حكموا في العصور الغابرة، بل هي مشتقة من (الثورانيين) أي (الجبليين)، "بالسرياني"، وإنما ما يسمى ب(آشور) و (آشوريين) تسمية جاءت بها ما تسمى بالأحزاب الآشورية جاء في الكتاب التاريخي الشهير (وفيات الأعيان) ل(ابن خلكان) طبع بيروت مجلد الثالث صفحة (348) ما يلي: هكاري موطن النساطرة، ، لها معاقل و حصون و قرى في منطقة الموصل. يؤكد الشماس (كوركيس مردو) في بحثه القيم و باعتماده على العديد من المصادر الموثقة بأن هؤلاء الذين يدعون أنهم أحفاد الآثوريين ما هي إلا تسمية ابتدعها الإنكليز

. ينقل عن كيوركيس بنيامين في كتابه (الرئاسة/  طبعة شيكاغو 1987 م) الذي عاش في تلك الفترة فتكون شهادته صادقة: إن اسم (الآثوريين) ابتدأ بتداوله الإنكليز منذ نهاية القرن التاسع عشر،عندما وصل المبشرون الإنكليز من إنكلترا إلى ديارنا سنة 1884 ميلادية. يضيف الشماس كوركيس مردو، لقد لعبت البعثات التبشيرية الأوروبية دوراً بارزاً في تهيئة المناخ لاستثارة النزعات القومية و الدينية، وكان بعثة الكنيسة الإنگليكانية (بعثة أسقف كانتربري) الأشد خداعاً و تخريباً بين أدوار البعثات الأخرى،حيث يشير الدكتور (أحمد سوسه) إلى هذا الدور في كتابه ( العرب واليهود في التاريخ ص 596- 597) وفدت إلى جماعة (مار شمعون) بعثة إنكليزية، حاولت تحويل هذه الجماعة من مذهبهم النسطوري إلى مذهبها البروتستاني، غير أنها لم تفلح، ولكنها نجحت في إقناعهم بأن (النسطورية – النساطرة) لا تليقان بهم، وعليهم استبدالها بلفظتي (آثور – آثوريين) ) لكي ترفعا شأنهم في الأوساط العالمية، ويكون بالإمكان في هذا الحال نسبهما إلى الآشوريين القدماء، ,يضيف أحمد سوسه، لم يذخر رئيس البعثة (وليم ويگرام) وسعاً في لعب دور دعائي كبير لنشر هذا الاسم (آثوريين)،بينما لم يكن هؤلاء النساطرة يعرفون هذا الاسم إلا بعد قدوم هؤلاء المبشرون. ينقل الباحث عن جون جوزيف في كتابه (النساطرة و مجاوروهم الإسلام/طبعة 1961 م) إن الإرسالية التبشيرية الإنكليزية التي استفردت بالنساطرة الكلدان في منتصف القرن التاسع عشر، كانت تلقب ببعثة رئيس أساقفة كانتربري إلى المسيحيين النساطرة،وهي أول من أطلق عليهم تسمية (آثوريين). ثم يقول إن المؤرخ العراقي عبد الرزاق الحسني يذكر في كتابه (تارخ الوزارات العراقية/المجلد الثالث ص. 254-255) إن الإنكليز وحدهم فقط يطلقون على النساطرة اسم (الآثوريين) بينما الجميع يدعونهم (تِيارية) ويضيف ولا علاقة عرقية لهؤلاء النساطرة بآشوريي نينوى،وإنما هم نساطرة مسيحيون

بالنسبة للاضطهاد الشاهبوري المعروف في كنيسة المشرق بالإضطهاد الأربعيني فلك مايلي

في حُـذرا الكـنيسة النسطورية صفحة 325 طبعـة تريشور
العـونيثة الأخـيرة لهذه الصفحة ما يلي
ܨܡ ܕܢܝܐܝܠ ܒܐܪܥܐ ܕܒܒܠ ܕܒܝܬ ܚܢܢܝܐ ܒܐܪܥܐ ܕܟܠܕܝ̈ܐ ܘܣܟܪ ܦܘܡܐ ܕܐܪ̈ܝܘܬܐ ܘܕܥܟܘ ܚܝܠܐ ܕܢܘܪܐ ܝܩܕܬܐ  ܨܘܡܗ ܕܡܪܢ ܣܟܪܗ ܠܦܘܡܐ ܕܣܛܢܐ ܘܐܲܒ݂ܗܬܹܗ ܠܒܥܠܕܪܐ ܀

وتـرجـمتها
(صام دانيال بأرض بابل في بـيت حَـنـَّـنـْـيا بأرض الكـلـدانيّـين ، وأغـلق أفـواه الأسود وأطـفأ قـوة النار المُـحـرقة ، صَوم الرب أغـلق فم الشيطان ، وأخـجَـلَ الأعـداء)
أين كان الآشوريّـون في تلك المناسبة المؤلمة هـل كانـوا قـريـبـين يتـفـرجـون بإستـشفاء عـلى مذبحة شهـداء المسيح أم كانـوا عـلى بُـعـد غائبـين عـن المشهـد ولا يـدرون ماذا يجـري في الساحة ؟ أم عـرفـوا بالأمر ولم يكـتـرثـوا له عـلى إعـتـبار أن الأمر لا يخـصّـهم ؟ أم كانـوا مخـتـفـين في الكـهـوف ؟

 شوف بكـتاب الـ حُـضـْرا اللي يقــْرو بكـلّ الكنائس المشرقـية وكـنيستـكْ الموقـرة ، صفـحة 364 النشيـد التاسعْ مالْ يوم الجـمعة لـْـعَـصرْ اللي مْألــّـفـيه بالقـرن الرابع الميلادي( قالا دْ تـشْـعا دْ رَمْشا د عـْـروتا ـ البـيتْ الأوّل يـﮔـولْ (هالينْ كُـلـْهـينْ ﮔــْـدَشْـلــَنْ وْلا طــْعـيلــَنْ ) وْ البـيتْ التاسع يـﮔول (إيرَمرْمَخْ مارْ مَـلـْكا تــْهَـرْ كـَـلــْـذاييه  كـَـذ قــَـيْمينْ (إنــْبَهَـرَ الكـلـدانيّون حـين قاموا) وصاحـبنا لم نفـسَه لماذا ذ ُكِـر إسم الكـلـدان ولم يُـذكـَر غـيره  هـذا في القـرن الرابع الميلادي حـيث لا سولاقا ولا كاثوليك بل كـنيسة المشرق ومؤمنيها الـذين إنبـهـروا مِن قـسوة منـظر شـُهـَداء المسيح يومذاك

بالنسبة للخـتم الشخـصي لـ مار شـمعـون النـسطوري (محيلا شمعون ﭙـاطريركا دكلداييه) تــُرى هـل كان الـﭘـَـطــْرَك مار شمعـون مزدوج المـذهـب  يجـمع بـين المذهـب الكـلـدانيّ(حـسب تـفـسير البعـض) مع مذهـبه النسطوري الحـقـيقي في آن واحـد ؟ وليسأل كل قارئ نفـسه لأية جـماعة من المؤمنين كان شـمعـون بطريركاً ؟ ولا تـنسوا أنّ الخـتم يتـضـمّن كـلمة (دكلداييه)  وهي إشارة إلى جـمع لشـَعـب وليس(كـلـدايا) للمفـرد المادّي أو المعـنوي وهـل نحـتاج إلى جـهـد ذهـني لفـهـمها وتحـليلها إنها كـلمات بسيطة سَـلِسة يسهـل إدراكـها
وهنا نرى تأكيد كلامي بأن كلمة الاثوريين ظهرت بعد الحرب العالمية الاولى من خلال وثيقة بعثها مار شمعون ايشاي البطريرك من نيقوسيا في قبرص، في العشرين من أيلول سنة ١٩٣٣،ولا يزال يستخدم فيها الختم الذي يعلن عن لقبه الرسمي: "محيلا شمعون باطريركا دكلدايي ولاحظ كيف انه يوقع بالآرامية (ايشاي شمعون بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك المشرق) وقارن كل ذلك بما كُتِبَ له من لقبٍ جديد بالانكليزية ( بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك الآثوريين)
ونرى ايضا
ريكولدو دي مونتي كروجيي (في مذكراته المؤلفة سنة 1292 م  وقد طُبع مؤخراً مع ترجمة فرنسية) : "عن النساطرة ... ان النساطرة هم الهراطقة الذين يتبعون نسطوريوس وتيودوروس...مع ذلك فإن هؤلاء النساطرة الشرقيين هم جميعاً كلدان وبالكلدانية يقرأون ويصلون ".

جوفاني الراهب الدومنيكي الايطالي _ رئيس اساقفة السلطانية(في مذكراته المسجلة باللاتينية في سنة 1404 م،إلى الجنوب الشرقي من فارس، هناك بلاد كلدو وهي نقطة في أقصى الشمال من مملكة الكلدان- التي تبدأ من مدينة تسمى مراغا، وهي تمتد جنوباً حتى بحر المحيط، ومدينتهم الرئيسية بغداد، التي هي في الكتاب المقدس بابلونيا وإن ليست في نفس الموقع إذ إن هذه على الفرات. في هذه المملكة سهول كثيرة وجبال قليلة ومياه شحيحة تجري في المنطقة. هناك شعب كثير من العرب والكلدان والسريان والنساطرة والارمن والكاثوليك. وقد بعثت أنا إلى هؤلاء الكاثوليك راهباُ واحداً مما أزاد عدد هؤلاء الكاثوليك

فانظر كيف أن هؤلاء السوّاح، الذين يسبقون البابا اوجين الرابع بأجيال، ويسبقون بمثلها إتحاد المشارقة بروما، يتحدثون بإطلاع ووضوح عن الكلدان وعن بلاد كلدو وعن اللغة الكلدانية، ويميزون تماماً بين القومية والدين، وبين المذهب النسطوري واليعقوبي والكاثوليكي. وأنظر كيف أن التسمية الآثورية او الآشورية غائبة تماماً عن ساحة الواقع التاريخي الذي يشهدون عليه

نــُشِر مقال في مَجَـلـة  SYDNEY Assyrian Academic Society- 1992  
كـتـبَه البروفـيسور عـبـيـد أسـتاذ الشرقـيات بجامعة سدني  يَـذكـُرُ فـيه قائـمة بأسماء مطارنة أحـدهم إسمه ﮔـورﮔـيس كان قـد أ ُرسِل سنة 1490 م الى النساطرة الكـلـدان أليست تلك السنة قـبل سولاقا فـمَن كان أولـئـك الكـلـدان ؟ لا  ، و ﭼـْماله نساطـرة
في سنة 1445 م  عـندما إقـتـنع المطران المشرقي في قـبرص بإنحراف التعاليم النسطورية أرسل صورة إيمانه إلى البابا مطلقا عـلى نفـسه لقـب مطران الكـلدان وقـد أجابه البابا بكـتاب يمنع فـيه إطلاق لقـب نساطرة عـلى كلدان قـبرص فـكانت تلك هي المرة الأولى التي يطلق فـيها لقـب الكـلدان عـلى مسيحـيي كـنيسة المشرق المتحـدين بالكـرسي الرسولي إذاً فـنساطـرة قـبرص و مسيحـيي كـنيسة المشرق كان إسمهـم كـلـداناً قـبل الإرتباط بالفاتيكان

وانك تنعتنا بالعرافيين من خلال ماكتبته (وها هو في آية أخرى يؤكد بأن فئة الكلدانيين في المملكة كانوا من الكهنة العرّافين فيقول في دانيال 2/2 فأمر الملك بأن يستدعى المجوس و السحرة و العرافون و الكلدانيون ليخبروا الملك بأحلامه فأتوا و وقفوا امام الملك ) فانت تنسى ان هناك حرف الواو بين العرافون و الكلدانيون  وهو يقلب المعنى ولم اجلب شئ من جيبي وانما ماكتبته انت

وبالنسبة إذا كان الكـلـدان عُـلـَماءَ الفـلك ومبتـكـري التـقـسيم الزمني الستــّيني قـبل خـمسة أو سبعة آلاف سنة ومُـنــَجِّـمين وثـنـيّـين فماذا في ذلك

وانـنا اليوم كـلـدان كاثوليك في كـنيسة مار ﭙـطرس وكـيل المسيح بـعـد القـيامة ورئيس التلاميـذ وشـهـيد المسيح في روما

بالمناسبة كفاك شخابيط فالذي كتبته لي قبل يومين كان شخابيط في شخابيط فلم تثبت عكس ماكتبته انا لك