Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:32 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  كفانا مراهقة سياسية!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كفانا مراهقة سياسية!  (شوهد 870 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:33 13/07/2006 »

كفانا مراهقة سياسية!

بالرغم من ان الدستور لا يعتبر كتابا مقدسا ويمكن التغيير فيه وتعديله برغم من الصعوبات التي وضعها المشرع او بالاصح واضع الدستور لذلك، ولانه وثيقة اتفاق اخذت وقتا طويلا لكي ننبلور، حول الهوية ونظام الحكم والحريات وبالتالي لا يمكن التلاعب به يوميا او حينما رغب المشرع، فالى الدستور تعود كل الشرعيات التي يدعيها حكام البلد من واضعي القانون الى منفذيه.
العراق صار يمتلك دستورا، تم تحديد نظام الحكم واسلوبه واسلوب التغيير فيه، كما تم تحديد الحقوق والواجبات للمواطنين المفترض ان يكونوا متساويين بنظر القانون، وبالطبع المطالبة بتغيير الدستور امر مشروع، ويمكن تحشيد القوى السياسية لذلك، لان الامر منصوص في متن الدستور نفسه، ويحق لكل مواطن ان يقول ما يشاء وان يطالب بما يشاء من الحقوق والامتيازات استنادا الى الدستور، ولكن العمل السياسي يجب ان يستند الى الاليات التي يحددها هذا الدستور للعمل وليس الى الصياح والتهديد والوعيد. فالسياسة  كانت على الدوام تعبيرا عن موازين القوى وليست تعبيرا عن المبادئ والقيم، فيجب اذا على من ينادي باي شعار ما ان يقيس قواه وامكانياته لكي يتمكن من القول ان كان قادرا على تنفيذ ما يصبو اليه.
نعاني نحن الاشوريين من المراهقة السياسية او السياسين المراهقين لا خلاف، والمراهقة هي المرحلة التي يعيش فيها الانسان مع ذاته وخيالاته وطموحاته التي لا يحدها شئ، وان شعر باي طارئ سلبي يحد من طموحاته او ممن يجعله يشعر بالواقع من حوله لاعتبر ذلك مؤامرة او كره شخصي له،فالمراهق يمر بحالة تبدل فسيولوجي توثر فيه والسياسي المراهق لدينا يمر بهذه التغييرات الفسيولوجية الظاهر ولذا تراه يسب هذا ويتهم ذاك بالعداء له  ودون سند ،وبوقوفه سدا امام طموحاته المشروعة او التي يشرعها خياله الهائم في العالم الماورائي.
مهما كان رأينا في النظام القائم في بلدنا العراق، ومهما كان رأينا بما حققه البعض من المكاسب او ما  حققه البعض من الاخفاقات ونحن منهم بالطبع، يجب ان ندرك ان تغيير الواقع يمر بعدة الطرق، ولا اعتقد ان ما يسير عليه سياسيونا الاشاوس يسلك احد الطرق الطبيعية والملائمة للواقع المعاش في العراق لتغيير ما يعتبروه سلبيا وانا معهم اقر بالسلبييات، ولكن النقاش هو حول الاليات والخطاب السياسي المرافق.
والطرق التي يجب ان يتبعها سياسيونا لتغيير الواقع ومهما كان ليس بسب فلان او التهجم على علان او رفض ما تم اقراره والتهجم عليه من على المنابر الاعلامية او في غرف الدرشة التي لا تغيير شيئا الا اشباع نرجسيتنا نحن ونحن فقط. ولاننا ابناء اشور (الارض)  من كل اطيافنا الطائفية والسياسية والعشائرية كنا من دعاة النظام الديمقراطي وبلهفة ما بعدها لهفة، لحد ان معظم تنظيماتنا السياسية ادرجت صفة الديمقراطي في اسمها ويمكنكم مراجعة اسماء تنظيماتنا السياسية وستجدون اني محق في ذلك، وقد افرزت الديمقراطية وضعا يمثلنا في البرلمان العراقي ثلاثة اشخاص احدهم قد استوزر فسيخلفه اخر ولن ندري من سيكون، اذا بقى لنا عضوان وهما السيد ابلجد افرام  والسيد يونادم كنا، وفي النظام الديمقراطي اليات التغيير معروفة، فهل عمل احدهما على تكتيل او مفاتحة الاطراف الاخرى لكي يساندوه في مشروع ما لتغيير الواقع بل هل عمل احدهما على تقديم ولو مسودة لمشروع قانون ما، الذي نعلمه من متابعتنا لتجربة الاستاذ يونادم كنا منذ كان في المجلس الوطني الكردستاني وحينما كان في وزارة الاقليم ولحد الان له ممثلان في مجلس الاقليم انه ورفاقه لم يقدموا ولو مشروع قرار واحد لكي يصادق عليه المجلس الوطني الكردستاني او البرلمان العراقي لصالح شعبنا ولعل تجربة اللجنة الدستورية غنية عن التعريف،  غير مرة واحدة وكانت الطلب من المجلس الوطني الكردستاني من خلال عشرة اعضاء  على ضرورة استمرا التعليم في المرحلة الاعدادية بعد ان حشروا في اللحظات الاخيرة ولم يكن هناك شئ قد اتم، ليس هذا فقط،  بل هل حاولت احزابنا مجتمعة او منفردة على تغيير ما نعتقده مجحفا بحقنا بالوسائل الديمقراطية؟ انها اسئلة من المفترض ان يجيب عليها اشاوسنا السياسون والذين يطلقون العنان لصوتهم ولن اقل لافكارهم ولسانهم لكي ينطق بما يشاء ودون رقيب او حسيب او حتى مراجعة مع الذات وقياس القول والمطلب مع الامكانيات.
ان جل خطاب بعض اطرافنا السياسية موجه لمعارضة ما يتمتع به البعض من عناصر القوة  او حق مشروع في واقع العراق اليوم، ولم يسأل احد ولو سؤال بسيط، طيب لو جردت هذا البعض من جقه هذا ما الذي ساحصل عليه في المقابل، هل ساجصل على فتاة ما لكي احارب من اجل تجرديهم من حقوقهم ، والسوؤال التالي الست انا ايضا رغبا في التمتع بكامل حقوقي التي ارها شرعية، لو تمكن البعض من الرد ايجابا لسايرته في محاولته، فالسياسية مصالح، ولكن المشكلة وفي اطار نفس القول السابق اي السياسة مصالح، فانا ارى ان هذه المحاولات والجهود التي تبذل لاجل استنكار ما حققه الاخوة الكرد من مواقع يستحقونها بالفعل، هو جهد ضائع ويدخل في خانة بذل الجهد من اجل لا شئ بل يدخل في باب الجريمة القومية لانه يلهينا بشئ لا يقف ولم يقف يوما في طريقنا من اجل التمتع بحقوقنا القومية، بل اننا نحارب حرب ليست حربنا ونساير جهود بعض الشوفينيون العرب ممن بداء يشعر وكان الارض بدات تهتز تحت اقدامهم وظهر للعيان انهم قد صاروا من مخلفات الماضي البشع الملئ بالحروب والقتل والتدمير، ( كان يكفي امثال هؤلاء لو ارتعوا تهديم وتدمير العشرات من الكنائس والاديرة التاريخية والتي تعتبر بحق ارث انساني) وتدمير العشرات من القرى بقرار من السلطة رافعة شعارات العروبة،الماضي الذي جعلونا نعيشه طيلة كل هذه المدة من تسلمهم للسلطة في بلدنا لحين سقوطهم المدوي في 9 نيسان 2003 .
وبدلا من محاولة العمل مع الاطراف الاقرب الينا فكريا ونحن نصنف انفسنا في خانة الاطراف الديمقراطية والليبرالية والمتطلعين الى تحقيق الحريات الفردية، نعمل من اجل هدم بل ابعاد كل الاطراف من التعاون معنا، لانهم باتوا يصنفوننا في خانة من لا يعرف ما يريد او لا يقدر على افهام الاخرين ما يريد.
المراهقة السياسية تتجلي اكثر مما تتجلي في خطابنا السياسي الذي لا يتغيير فهو كالقول الماثور صيفا وشتاء على سقف واحد لا بل هو كالايات في الكتب المقدسة هو هو، فنحن لسنا فقط غير معنيين بتغييب الحدود في خطابنا السياسي بل نحن لسنا معنيين بتغيير الانظمة، فهي لدينا سواء كانت دكتاتورية او ديمقراطية، تستمد شرعيتها من القمع والقتل والتدمير،ام من الدستور ومن الشعب، بطبيعة الامور لو ادخلنا هذه الامور ضمن حساباتنا السياسية لتغييرت قراءتنا للواقع ولكانت لنا نظرة اخرى اليه والى اليات تغييره.
ابان احداث تفجير الكنائس وتعرض ابناء شعبنا للاضطهاد الموجه ضدهم بالذات لانهم مسيحيين، سمعنا سياسيا محنكا يقول ان المسيحيين لم يهربوا بسبب الاضطهاد او الخوف بل بكل بساطة لانهم راغبون في السياحة والاصطياف في البلدان المجاورة بعد طول مدة الحصار المفروض عليهم، طبعا انصدم غالبية ابناء شعبنا، ولكن ظل البعض يفتح عينيه وفمه على اتساعها مشدوها لعبقرية سياسينا المذكور، فالسياسي المشهور لم ينكر الواقع الذي يقره الجميع حتى ممارسيه، بل انكره جملة وتفصيلا وبرر الهجمات على الكنائس الرسولية والتي تتواجد في العراق منذ بداية المسيحية  بانه بسبب ممارسات بعض الكنائس التبشيرية، ونكرانه لم يكن الا لسبب مد الجسور مع اطراف لن تفيده ان كان حقا مؤمنا بالديمقراطية والنظام الديمقراطي التعددي.
وفي نفس الوقت سمعت سياسي اخر يقول في ندوة في غرف الدردشة بضرورة انشاء جيش اشوري لحماية الاشوريين والذود عنهم، ولم يكلف السياسي او المستمعين انفسهم مشقة السؤال غن تواجد الاشوريين وتوزيعهم الديمغرافي وهل يعشيون في غيتوهات معزولة ام في دولة سيادية تعلن نهارا جهارا محاربتها للمليشيات وللجيوش البديلة فكيف ستسمح لنفسها بانشاء جيش جديد خاص بقومية معينة.
اذا اغلب سياسينا يطلقون الكلام على عواهنه وبلا اي افق لتحقيق ما يدعون اليه ولكن الغاية ليست في تحقيق الامر او لا بل الغاية هي انية في كل التصريحات وخصوصا في التصريحين  في المثالين اعلاه، الا وهي كسب البعض فتصريح سياسينا الاول كانت غايته دوام استمرار علاقاته او بعض علاقاته الاقليمية ولوعلى حساب شعبه القاطن في العراق، اما السياسي الثاني فكان اقل طموخا فكان يرمي فقط لكسب مستمعيه بتصريحاته الطنانة والرنانة والتي لا يمكن في الواقع تطبيقها.
واليوم والحزب الوطني الاشوري في طريقه الى عقد مؤتمره الثالث مطالب بالعمل من اجل ن يسحب من ورائه كل القوى الحية في شعبنا نحو العقلانية السياسية وذلك بوضع الامور في نصابها الحقيقي، فالخطاب الذي تعلمه البعض من حركات التحرر الوطني والاحزاب الماركسية الثورية والذين يريدون تسويقه علينا برغم من انه فشل في كل التجارب التي اقتدت به كما انه لا يلائمنا لاظهار فصاحتهم السياسية، يجب ان يتم تبديله والاعتماد على خطاب سياسي يماشي التطورات الجارية على ساحة العمل السياسي او الثقافي او القانوني، ان الجهد المبذول في الحروب التي يتم جرنا اليها لم يعد من المقبول الوقوع في مطباتها بعد اليوم، فالظاهر ان البعض ليس لديه ما يفعله الا طرح الشعارات التي تشبع النرجسية الشخصية او تطفئ نار الغيلة والحقد ضد من نتعايش معهم في الوطن.
وبما اننا نعيش في النظام الديمقراطي في العراق، فالواجب هو ان نبرز مأخذنا على الكل  وان نطرح البدائل التي نود رؤيتها تتحقق فليس هناك ما هو مقدس غير قابل للنقد، ليس هذا فقط بل ان نوفر مستلزمات تحقيق تلك البدائل من خلال التحالفات السياسية المناسبة، ومن خلال ان تكون مشاريعنا وطروحاتنا قابلة للتنفيذ ومعبرة عن امكانياتنا قبل ان تكون معبرة طموحاتنا واحلامنا، رغم ان الواقع يجب ان لا يلغي الطموح، ولكن الواقع يجب ان يصحي الحالم من حلمه والمريض من هذيانه. [/size]  [/font] [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.042 ثانية مستخدما 21 استفسار.