الرب يبارك مصر في هذه الظروف و يحفظها ..
و من الآخر كما يقال و لكل من سيحكم مصر او سيتولى منصب أو سيكون له دور في تغيير الدستور و سن أية قوانين جديدة ..
رفاهية مصر و استقرارها و امانها مربوط بأمان المسيحيين و استقرارهم و حريتهم و من يمسهم و يرفض طلباتهم و طلبات كل أحرار مصر بدولة علمانية مدنية حرة تساوي بين الجميع و تحفظ للمسيحيين حقوقهم بجميع المناصب ..
فكل عمله سيذهب هباء و الله سيضربه و ينهيه كما أنهى مبارك و السادات و غيرهم من الذين لم يهتموا بطلبات المسيحيين
و من له أذنان للسمع فليسمع
..