اخ قشو يجب علينا ان نفتخر بوجود رجال يخدمون كنائسنا وهم في عمر ناهز الستين وهولاء ومن خلال خدماتهم الكنسية استطاعوا ان يزرعوا المحبة والسلام في قلوبنا وتعلمنا من خلال اعمالهم بان تغير ولجعل احلامنا حقيقية يجب علينا اولا ان نستيقظ..الحلم اصبح حقيقة وها هو ايماننا يزداد يوميا وفي اية لحظة والسبب يعود لناس ورهبان غيروا مجرى حياتنا بتعاليمهم وخدماتهم ونحن لا نضع قلوبنا في ايدي اشخاص حتى تتأكد بأنه نعرف كم عظيماً ما وضعت في يدهم وهذه القاعدة الذهبية تجمعنا تحت سقف المحبة داخل كنائسنا منذ تاسيسها على ايدي القديسين الاوائل ومن خلال الرهبان الاخرين عقب الازمنة اللاحقة .والمستقبل ينتمي إلى أؤلئك الذين يؤمنون بالجمال في حياتهم.الله يرحم اولئك الرهبان اللذين جعلوا من اشارة الصليب نقلة ايمانية لجعل الايمان والسلام مزروعين في قلوب كل الناس في هذا العالم....شكرا لمقالتك الجميلة التي تذكر اعمال وخدمات رجال ورهبان خدموا عالمنا هذا لجعل حياتنا ابسط مما نتخيلها ونريدها ...شكرا وبارك الله فيك وللمزيد من المقالات التثقيفية....