ارجو من المراقب نشر هذا الموضوع لأنه يتعلق بقصة حقيقية تكشف فيها عن اناس استوطن فيهم الشيطان وعماهم عن طريق المسيحية واصبحت المادة عندهم اهم شيء بحيث يبيعون ضمائرهم و يجرمون ويستعملون ادنأ الاساليب لتحقيق مصالحهم الشخصية .أدناه مرفق قرار طلاق بين زوج وزوجة بمنع الزوج عن الزواج لمدة سنتين من تاريخ اصدار القرار ماذا يحدث وبعد فقط 6 اشهر يقوم القسيس اندريوس ميخو زيا قسيس قرية نهله بتكليل الزوج المطلق ريمون نيسان اسخريا على شارلين شاول لاجين (ناني) بكل بساطة متجاهلا قرار اللجنة الناموسية بتوقيع مار زيا الذي بمنع فيه الزوج المطلق عن الزواج لمدة سنتين وكيف ينفذ القسيس هذا العمل الدنيء برشوته واعطائه مبلغا لتنفيذ التكليل.
هذا الرجل ريمون نيسان اسخريا وهذه الفتاة دبروا سويا أكبر جريمة بحق امرأة اتفقوا على ان يتزوج ريمون هذه المرأة ويستغلها ماديا الى ان يكونا نفسهما على حسابها ومن ثم يقوم بطلاقها وهذا ماتم بالفعل استعمل هذا الرجل الرباط المقدس والزواج وسيلة لتحقيق مصلحتهما الشخصية متلاعبا بمشاعر وشرف هذه المرأة بمشاعره المزيفة التي كان يستعملها من اجل المادة ولي اثباتات من البنك بالنقود التي اخذها مني بنصبه واحتياله وتسجيلات صوتية.
اريد ان أسأل هل زواج هذين الاثنين محلل عند الله ام يعيشون الأن بالحرام؟ لانني مسيحية ومؤمنة والذي يحرم من الزواج يقولون عنه موخرما ولكن الاكثر مؤلم هو ان يقوم رجل دين بتجاهل هذا الشيء ويكلل احدا محروم من الزواج بسبب المادة. اطلب مساعدتكم باعلامي ما هي الاجراءات القانونية التي استطيع اتخاذها ضد هؤلاءالمجرمين لانني عندما قدمت شكوتي الى المطران قال ماذا أفعل القسيس لايسمع كلامي ماهذه المهزلة لماذا تعلموننا كل حياتنا اشياء انتم غير متمسكين بها؟
اسال الراي العام الايعتبر زواج هذين الاثنين باطل لانهم يعيشون بالحرام؟
أرجو من موقع عنكاوه بتزويدي ببعض عناوين الجهات الرسمية في دهوك لانهما من سكنة عقره لغرض تقديم دعوى النصب والاحتيال ضد كل منهما.
وشكرا لكم
صورة هذان المجرمان مرفقة أدناه.