الحكومة العراقية تتظاهر لتغيير الشعب ؟
اخيقر يوخنابعد شق الانفس والمعاناة الانسانية الكبيرة التي عصرت الشعب العراقي لعقود واجيال كثيرة وبمعونة وفضل الامريكان تم تاسيس حكومة عراقية منتحبة ديمقراطيا ومن قبل الشعب .
وبعد مخاض عسير لمرحلة ما بعد فرز نتائج الانتخابات تصدع المخ العراقي من كثرة التصريحات السياسية لمعظم القوى السياسية المشاركة في الانتخابات .
فقد كانت تلك الفترة بمثابة ترويض سياسي للاحزاب العراقية وشخصياتها لكي تتعلم فن القتال السياسي بالكلمة لا بالسلاح والانقلابات العسكرية
ويمكن الاستنتاج من ان نتيجة المعادلة السياسية للواقع السياسي العراقي توحي بان العراق كشعب واحزاب سياسية واقلام مثقفة بحاجة ماسة الى
التشبع السياسي من القيم السياسية المعاصرة المبنية على احترام القانون والعمل به .
ولذلك نجد ان العراق بحاجة الى قوانيين معاصرة في كل المسائل الحياتية للفرد والشعب والوطن بما يضمن حريتة وكرامتة وعزتة وبما يدفعة للعمل
باخلاص ونزاهة للولوج الى عالم متحضر جديد .
حيث نجد ان الدول المتطورة تمتلك قوانيين متطورة تتناسب مع التطور الحضارى لللانسان الحالي ولذلك فان كل الصراعات السياسية التي قد تتعرض لها تلك الشعوب لا تؤثر على سير العملية السياسية نحو الافضل بفضل احترام القوانيين والعمل بها .
بينما في عراقنا الجديد قد تصدر قوانيين معاصرة ولكنها مجمدة لا يعمل بها لاسباب تتعلق بمواقف سياسية لهذة الجهة او تلك وبما يجعل الصراع قائم والعجلة السياسية تدور حول نفسها وتنسج خيوط العنكبوت السياسي لايقاع بالاخرين .
اي ان روح التامر السياسي ما زالت تؤجج الاحقاد السياسية وبمداهنات لا تنطلي على احد .
والوضع الحالي خير شاهد على ما نقول .
حيث نجد موائد سياسية كثيرة تطبخ احداها للايقاع بالاخرى ضمن دائرة المصالح الضيقة لتلك الاحزاب بعيدا عن المصلحة الوطنية لعام الشعب .
ولولا تواجد القوات الامريكية لكنا نسمع بيان رقم 1 في اقرب فرصة للقوى المسيطرة .
فهل نحن شعب لا يسير الا بالعصا ؟
ونشهد هذة الايام تطورات في العديد من دول العرب طلبا للديمقراطية ؟
فيما نحن كشعب عراقي نتمتع بالديمقراطية العراقية ؟
فاين الخلل؟
وفي النهاية -هل تتوصل قياداتنا السياسية العراقية الى تنظيم مضاهرات تتطالب بتغيير الشعب لكي تنجح الديمقراطية و يسمع الشعب كلمتها ؟