Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:37 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  القديسة العظيمة فيرونيكا جولياني ج9
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: القديسة العظيمة فيرونيكا جولياني ج9  (شوهد 378 مرات)
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:56 13/02/2011 »

القديسة العظيمة فيرونيكا جولياني ج9
                             
الفصـــل الثالــــث
القديسة فيرونيكا وعلــم التكفيــر(التعويض)

إن لعلم التكفير جانباً كبيراً من الأهمية في عالمنا المعاصر. فالمجتمعات الحالية
"المؤلهة للجسد"، والباحثة عن رغد العيش، لا نستطيع أن تتقبل هذا العالم لكونه يتعارض مع مبادئها وقيمها القائمة على البحث عن اللذة والنكبات الجامح على ماتشتهيه الحواس والرغبات ، على كل ما"يلذ لنا" . فإن علم التكفير يهذبنا  ويحثنا ليس فقط على تقبل آلام الحياة وصعوباتها ، بل أيضاً على البحث الطوعي عن التجرد، وحرمان الذات والإماتة   .
ماهي المنابع التي أستقي منها هذا العلم ؟

قبل اللجوء إلى الكتاب المقدس و اللاهوت ، وبعدما اثبتناه في الفصل السابق من حقائق حول جهنم، لايسعنا أبداً أن نتغاضى عن ذكر العبارة الشهيرة في الرسالة التي وجهتها والدة الله إلى البشرية جمعاء عبر الاطفال الثلاثة(وقد تم تطويب اثنين منهم) من خلال ظهورات فاطمة ، عبارة تختصر بشكل بسيط وكامل مفهوم علم  التكفير: "العديد من الأنفس تسقط في جهنم لعدم وجود من يصلي ويقدم الإماتات لآجلها  ".
 في هذه العبارة نجد أسس علم التكفير، الشهير خاصة في كتابات القديس بولس الرسول خاصة في الرسالة إلى أهل كولوسي 1: 24 :"اني افرح بالآلام التي أقاسيها من أجلكم، وأكمل في جسدي مانقص من آلام المسيح لأجل جسده الذي هو الكنيسة" ، كما في الرساله الاولى للقديس بطرس 2: 21 :" المسيح قد تألم عنكم تاركا لكم مثلاً تقتدون به". فما أعظم إقتداء القديسة فيرنيكا بالآم السيد المسيح .

إن حياة القديسة فيرونيكا ، التي عبرت عنها كتاباتها خير تعبير ، مطبوعة بكليتها برائحة علم التكفير ، حتى أن الكاردينال بالاتسيني بعدما أعلن أن رسالة القديسة فيرونيكا لم تبدأ بعد في الكنيسة دعا إلى" ضرورة التوقف عند مبدأ التكفير الذي له منزلة كبيرة في يوميات القديسة ، والذي يعطينا الحق بأن نعتبرها المُعَلمة الأسمى لعلم التكفير".
فمنذ مر كاتيلو ، وهي لاتزال طفلة ، كان يسوع قد قال لها :" إنك لي . وأنا لك.
ستكونين عروسي، مشاركتي في عمل الفداء" .
ولقد  تسنى للقديسة فيرونيكا التعمق أكثر في دعوة التكفير بالألم. فها إن الرب يسوع يشرح لها : إن الأنسان الذي خُلق بفعل الحُب ولأجل الحب ، قد هان" الحُب" بكبرياء الروح وبتمرد الجسد . أنا قد ضمدت الجرح الملحق بالحُب الخالق،
وضمدته بواسطة الألم الاقصى. من يريد على مثالي أن يقدم التعويض للحُب الخالق ؟ من سوف يريد أن يكمل في ذاته مانقص من آلامي الفدائية ؟ أتحبيني ؟"

ستجيب فيرونيكا :" ها آنذا يارب ! إني أريد صليبك. أريد في كل العذابات التي أصابتك؛ فمعك ، وعلى مثالك ، أريد تقديم التعويض للحُب الخالق؛ وبالأكثر ، فإنني أبتغي كل السيوف التي أخترقت قلب مريم شريكة الفداء، أريدها أن تخترق قلبي. أنك تسألني: "أتحبينني ؟ آه ! كم إني أحبُكَ يارب ! فإنني أقول لك فعلاً : أ صلُب فيرونيكا " .

يتابع يسوع قائلاً :" بواسطة جراحاتي ضمدت الجراح المُلحق بالحب الخالق . من سيبتغي أن  يُطَيب الجراحات الملحقة بي، أنا الحُب الفادي"؟ وترى فيرونيكا يسوع
 مخضباً بالدماء: دم في عينيه، في فمه، على جسده كافة:" ياإلهي مَن بدل  أحوالك على هذا النحو ؟ " فيجيبها:" الخطأة ، الهراطقة و وخاصة الذين ينكرون عليّ صفة الحُــب" .



   يسوع يدعــوها إلى الألــــــم
فتتقدم بيد مرتجفة ، وهي تشهق بالبكاء : سأكون أنا فيرونيكا خاصتك ، المعوضة والمعزية . أهب دمي تعويضاً عن دمك... أهب ذاتي لكي يسمرني الخطأة بدلاً عنك... إني رسولتك. إنني أحبك .
وفي موضع آخر ، يُظهر لها يسوع قيمة الألم، فتبادر إلى كتابة نشيد إكراماً للألم:
" إن درهما من الألم يفوق قيمة كل ثروات العالم ومل أفراحه. لوكان لي ألف لسان لما استطعت أن أعُبَر عن الخير الذي يجلبه الألم للنفس.... إن الألم هو مفتاح الحُب... من يسير في درب الألم الحق ، ليس لديه رغبة سوى في أن يخدم الله بِحُب صافِ والحُب النقي يزداد بقدر مايزداد الألم الحق..... صلباناً أعطني ! صلبانا أريد إرادتي هي ألا أحيا دون عذاب ؛ دون عذاب لاأستطيع أن أحيا... أيها الصليب الصالح ، تعال إلي ! أيها الصليب العزيز ، خذني وسَمرني عليك  ! أيها الكنز العظيم ،ياسرير الحُب ، إجعلني ارتاح بين ذراعيك ! أيها الصليب العزيز ، إلي !
أنت وحدك من أتوق إليه ، أنت وحدك من انتقيته سنداً لي ومتكأ ."

لماذا أرتضت فيرونيكا هذه الحياة ؟
لدى تصفحنا يومياتها ، يتضح الأمر جلياً : لأجل الذين يخطئون، لأجل الذين لايحتشمون ، لأجل الذين يتلذذون ،لأجل الذين لا يصلون ، لأجل الذين لايحبون ،
لأجل هولاء جميعاً ينبغي التكفير ، التألم ، الصلاة والحُب.

لقد وصفت لياليها على هذا النحو:" كنت أمضي الليل بالأكثر باكية ... متفكرة بالإهانات الملتحقة بالله ، كما بالآلام الكلية القداسة التي تجعلني أذرف الدموع مدراراً.... كنت أشعر بأني متلفهة دوماً أكثر للتألم من أجل النفوس" .
ستقول ايضاً :"....لقد فهمت أنه، لنيل النعم، لا وسيلة أكثر فعالية من العذابات .
كانت تشعر دائما بأنها مدعوة لأن تقدم للعريس السماوي عذابات إختيارية إضافية ، لكيما تكفر عن ذاتها أولاً ،  ــ كما كان يطيب لها أن تكرر ـــ وعن الخطأة ثانيا .
سوف تكتب :" كنت أرغب في أن أحب العذاب وأبحث عنه ، واعانق ما لا اشعر نحوه يميلِ أو بجاذب، مظهرةُ العكس تماماً ، كما لو أن كل ما أشعر نحوه بنفور هو طَيب لي ، إن في المأكل أو في المشرب أو في اللباس او في العمل ، فكنت أسير دوما عكس التيار . وفي كل مرةِ كنت استغرق في الصلاة ، كنت اشعر بضرورة التوطد في هذا الامر " .
إننا نجد في حياتها أصنافاَ والوناً عديدة من الصلوات والإماتات ، يمكن الإقتداء بها بدرجات متفاوتة ، نذكـر منها :

أـ درب الصليب : كانت تحمل صليباً ثقيلاً على كتفيها ،أو جذع شجرة ، أو مقعداً ثقيلاً ؛ ركوعاً ،، على الحجارة وعلى الثلج ، تقوم بتطوافات ليلة ، صاعدة الأدراج
على ركبتيها ، ودماؤها تسيل.

ب ـ السهر الطويل : كانت تحيي السهرات الطويلة المليئة بالإماتات والتقشفات ؛ تنام قليلاً متمددة على لوح خشبي أو على أغصان العريش . كانت تخيط في ثوبها اشواكاً ، مفكرة بالمصلوب .

ج ـ الأصوام واصناف الحرمان: لقد تفننت في إختراع اساليب التكفير؛ إذا تفوه
     لسانها بكملة بطالة أو جارحة ، كانت تعاقبهُ بوضع حجر فوقه ردحاً من الزمن
     ....كانت تسجن ذاتها في وضعيات غير مريحة للغاية، لكي تكفر عن تمادي
     الآخرين في استعمال حريتهم.... ترتدي المسوح ، وتجلد نفسها لنضعف فيها
     الجسد ، تكفيراً عن خطايا عديدة يرتبكها البشر في هذا المضمار..

يطول بنا الآمر إن ابتغينا وضع لائحة اساليب وأختراعات أخرى تفوقها تقشفاً بعد... إننا ندعو القراء إلى يكتشفوها بالرجوع إلى كتب أكثر إسهاباً . نورد هنا بعض مقاطع للقديسة في هذا الشأن :

ـــ شعرت بقلبي يشتعل توقا ؛ ذهبت ودعوت إحدى الأخوات ، وأقتدائها إلى الحديقة ؛ فتلونا في كابيلا القديس فرنسيس الوردية بأكملها لأجل إرتداد الخطأة.
بقيت الأخت باسطة ذراعيها ، بينما كنت أضرب ذاتي بالمجلدة . ومن ثم رددها صلوات اخرى على النوايا نفسها ........

ـــ"لدى انتهاء القداس الألهي ، كنت أشتعل كأتون. رتّلت فرض الصباح بصوت جهوري أكثر من المعتاد . ثم دعوت بعض الاخوات لاتباعي إلى الحديقة .
فلحق بي تسع منهنّ..... قلت للأخوات : لنمض وندعُ الخطأة. وعلى هذه النية تلونا
طلبة العذراء" و"السلام عليك يا نجمة البحر" ... لدى وصولنا إلى الكنيسة منشدين . هنا كررنا عملية الجلد ونحن نردد ثلاثة وثلاثين دعاء إلى مخلص العالم... ثم طلبت المغفرة عما سببته من شكوك ، وحَذت الأخوات حذوى باكيات.

بعد ذلك عادت الأخوات إلى قلاياتهنّ ، أما أنا فعدت إلى البستان حيث مكثت مطولاً. الثلج كان عاليا .. لم يكن صوتي يكفيني لدعوة النفوس ، فعززته بصوت المجالد،
الحبال،  والأشواك ؛ ومع كل ضربة كنت أدعو الخطأة للتوبة ، وكذلك الهراطقة والأتراك...."
كم في" اليوميات" من تعاليم وأمثلة في غاية الأهمية ّ هي فيرونيكا التي كانت تنخطف بتواتر بشكل فائق الطبيعة ، نراها دائما تلتجئ إلى الصلوات والمسيرات، والإماتات البسيطة التي هي بمتناول الجميع فهلا ندرك مدى اهمية روح التعويض والتكفير لدى القديسة فيرونيكا في زمننا الحاضر ؟ تعويض يتخطى شخصها ليضحي تكفيراً جماعيا كما رأينا . ولايكفي ذلك ،بل كم من مرة كانت تحض الرؤوساء على ذلك . فلنذكر على سبيل المثال، عندما أراها الله الخطر الذي يتهدد مدينتها بالذات ، لأجل تكاثر الخلافات والخطايا ، كيف أقنعت الأسقف أوستاكي بتنظيم مسيرة توبة.. فسكن غضب الله.

إن لغة القديسين ، رغم بساطتها، عُمُلـَة غير متداولة في عالمنا . أفلسنا بحاجة ماسة إليها ؟ أين هي اليوم مسيرات التوبة ؟ هل نسينا نتائج النذر الذي أقامه البابا بيوس الثاني عشر لمعبد عذراء" الحُب الجميل"( على مشارف روما) في حال جنبت روما قصف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ؟ وقد خلصتها ! وهل نسينا صلاة الوردية التي طلبها البابا القديس بيوس الخامس اثناء معركة "ليبانتو" ؟
لم تخذله العذراء مريم ! ألا يجب أن نخجل لكوننا نخشى أحيانا أن ينتقدنا مجتمع عقلاني ، أناني  ومتكبر ؟

إن من أولى واجباتنا أن نحترم حكمة القديسين ، ونستفيد منها.
إذا كان القديس يوحنا الأنجيلي يعلم أننا لانستطيع أن نحب الله الذي لانراه إن لم نحب القريب الذي نراه(1يو4: 20-21) فكيف نستطيع أن نكون عارفين جميل الله لأجل الفداء إن لم نكن عارفين أولاً جميل القديسين الذين هم اعضاء في جسده السري، والذين عانوا وتحملوا، هم أيضا ، الكثير لخلاصنا ؟ هم الذين اكملوا في اجسلدهم مانقص من آلام المسيح ، لأجل جسده الذي هو الكنيسة ، والذي هو نحن.
يقول القديس توما الأكويني: "لاشيء يمنع أن يكون هنالك ، بين الله والبشر، وسطاء ثانويين ، كمعاونين لأتحاد البشر بالله " .


فشكرا غذا أيتها القديسة فيرونيكا ! وشكراً لكم جميعاً أيها القديسون ! وشكراً
     بالأخص لوالدة القديسة أمنا مريم العذراء شريكة فداء العالم.


سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 11:37 15/02/2011 »

اخي العزيز فريد سلام ونعمة الرب يسوع معك :
كما ان الله يكلمنا من خلال كلمته في الانجيل يكلمنا من خلال قديسيه ليقول للخاطيء والصالح ، الفقير والغني ، انت ايضاً قادر ان تكون احدى القديسين ان شئت ، علماً انه لا يطلب منا كل هذة الاماتات ، بل يطلب قلب محب ، متواضع ، متسامح ، خدوم ، يحب الله من خلال من حوله ، الذين يراهم بعيون الجسد ، الرب لا يحملنا فوق طاقتنا .
نشكر الهنا الذي لم يترك طريقة الا وكلمنا من خلالها كي يخلصنا من الظلمة ، فلنصلي اليه ان يلمس كل الذين مازالوا لا يعترفون به ، ولا يريدون ان يعرفوه ، نعم ان الصلاة الصادقة والدائمة من اجل كل هؤلاء ، تشارك الرب في نجاة مثل هؤلاء ، اشكر الرب عليك اخي العزيز وليباركك وتبقى شاهداً حياً لكلمتهِ .
لك محبتي سلامي صلاتي .

سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 17:29 15/02/2011 »



     اشكرك على  اهتمامك  بالمواضيع  الفاسفية اللاهوتية العميقة


الأستاذ الطيب  المبارك     " فــــر يـــد  "

اشكرك على  موضوعك  المتميز المميز  والذي  يساهم  في ترسيخ التعاليم والقيم  التي  علمنا  اياها الرب يسوع  وحفظها

 ونقلها  لنا  الكتاب  المقدس  ووضحها  لنا القديسين وآباء  الكنيسة الأبرار


نورت  المنتدى  بوجودك  وجهودك  القيمة  والثمينة

سلام  ونعمة  وبركة  الرب معك  ومعنا   


مع فائق تقديري  واحترامي  و و د ي
[/size][/size]
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.061 ثانية مستخدما 22 استفسار.