Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:38 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل من سبيل لإنجاح مشروع المصالحة الوطنية في العراق؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل من سبيل لإنجاح مشروع المصالحة الوطنية في العراق؟  (شوهد 382 مرات)
Kathem Habib
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 03:07 14/07/2006 »

خاص جريدة المدى البغدادية
زاوية الرأي الآخر


كاظم حبيب

هل من سبيل لإنجاح مشروع المصالحة الوطنية في العراق؟

لم يكشف بن لادن عن أي جديد حين أعلن عن موقفه من موضوع المصالحة الوطنية في العراق, إذ أن مشروع المصالحة لم يكن موجهاً لهذه الفئة المجرمة والضالة التي فتكت بعشرات الألاف من بنات وأبناء الشعب العراقي خلال السنوات الثلاث المنصرمة وبالتعاون الوثيق والتنسيق مع قوى إرهابية أخرى تشكل النواة السيئة للنظام الدكتاتوري الصدامي المخلوع.
وليس غريباً أن أعلنت قوى أخرى موقفها من مشروع المصالحة الوطنية سواء بالقبول أو الرفض, إذ أن المهمة ما تزال في بداية الطريق وتحتاج إلى تنضيج وتعميق وتوسيع بحيث تشمل أوسع الجماعات والقوى التي يمكن أن يشملها المشروع.
كما لا أجد غرابة في الاتفاق غير المعلن بين قوى عراقية ثلاث ذات امتداد قومي ومذهبي على رفض هذا المشروع, بعضها قبل وبعضها في أعقاب صدور موقف بن لادن وشريطه المسجل الذي بث من قناة الجزيرة في قطر ولمرات عدة وعلى مدى يومين. فمن هي هذه القوى الثلاث؟
1. إنها أولاً هيئة علماء المسلمين التي تسعى لأن تكون ممثلة لكل أتباع المذهب السني العرب في العراق, وهي عاجزة عن ذلك حقاًُ, لأنها لا تمثلهم جميعاً بأي حال. وهذه الهيئة تضم في صفوفها ثلاث قوى هي:
•   الجماعات الدينية الطائفية السياسية الموغلة بالتشدد الطائفي والنزعة الوهابية المتطرفة والسياسات الرجعية غير المتسامحة مع الأديان والمذاهب الأخرى.
•   الجماعات الدينية التي كانت تعمل في صفوف البعث, حين هيمن أعضاء البعث على الجوامع السنية لا في بغداد فحسب, بل في مختلف المناطق التي فيها جوامع سنية في القسم العربي من العراق.
•   الجماعات القومية ذات النزعة الدينية والمذهبية التي تحسب على الجناح اليميني من التيار الناصري والمرتبطة بالمؤتمر القومي العربي الذي مركزه في لبنان.
2. والجماعة الثانية هي القوى القومية العربية اليمينية ذات النزعة العلمانية التي تعمل في إطار المؤتمر القومي العربي والتي يحركها ضد المصالحة موقفها الشوفيني المتزمت من الشعب الكردي ومن الفيدرالية الكردستانية. ورغم علمانيتها فهي محبوسة بجو مذهبي متشدد إزاء أتباع المذاهب الشيعي على أساس أنهم يمثلون "الرؤية الشعوبية المناهضة للعروبة" في العالم العربية ويمارسون التعاون مع إيران على حساب المصالح العراقية, ومثل هذه الرؤية القومية قاصرة عن فهم طبيعة أتباع المذهب الشيعي, وتعميم قاصر عن رؤية التباين الموجود في صفوف أتباع هذا المذهب الشيعي.
3. والجماعة الثالثة هي القوى التي كانت تحسب على نظام البعث والتي تعرضت للإبعاد والمعاملة السيئة من جانب القوى الإسلامية السياسية الشيعية أو غيرها, والتي لم تكن في الجوهر والموقف الحقيقي بعثية, ولكنها وجدت نفسها خارج السرب فراحت تغني وحدها وتتفق, شاءت أم أبت, مع قوى إرهابية ليست منها ولا معها. وهؤلاء الناس لا يحسبون على مذهب واحد أو رأي واحد, بل ينحدرون من اتجاهات فكرية وسياسية ودينية ومذهبية مختلفة.
أدرك تماماً بأن من غير السهل, إن لم يكن مستحيلاً, إقناع قيادة هيئة علماء المسلمين أو الجماعات القومية العاملة تحت قيادة المؤتمر القومي العربي ورئيسه الراهن معن بشور بضرورة ولوج العملية السياسية والقبول بمبادئ المصالحة الوطنية وتطويرها من خلال العمل السياسي والحوار, إذ أن لها مواقف ثابتة يحركها انحدارها البعثي والقومي الشوفيني والمذهبي المتزمت, وهي غير قادرة حتى الآن على هضم كونها قد فقدت السلطة السياسية, إذ كانت تعتبر سلطة البعث سلطتها القومية والمذهبية في آن. وهي تحرك من قبل قوى أخرى خارج إطار العراق, أي من خلال امتدادها القومي والمذهبي وعلاقتها بقوى الأخوان المسلمين والوهابيين المتطرفين. 
ولكن أدرك تماماً أيضاً بأن الكثير من أتباع هذه القوى يمكن أن تلتحق بالعملية السياسية وتؤيد قوى القوائم التي وافقت على ولوج العملية السياسية والتعاون من أجل معالجة الموقف. ومن هنا تأتي أهمية أن يكون الحوار حول المصالحة الوطنية لا يرتبط بما طرحه رئيس الوزراء الدكتور المالكي فقط, بل وكذلك ما يمكن أن يطرح للنقاش أثناء الحوار أو ما تطرحه الأقلام العراقية من مقترحات بهذا الصدد. وأعني بذلك أن مشروع المصالحة الوطنية قابل للإغناء والتطوير والتحسين من جانب الجماعات الأخرى التي يفترض أن تكون طرف الحوار الثاني, وأن يتسم طرف الحوار الأول بالمرونة في التعامل مع مشروعه.
ولكن كل الجهود التي تبذل على طريق المصالحة الوطنية ستبقى معرضة للفشل الذريع إن استمرت بعض الظواهر المشينة على مسرح السياسة العراقية, ومنها:
أ‌.   استمرار السلوك الطائفي السياسي في أجهزة الدولة والشارع العراقي في القسم العربي من العراق, وما ينشأ عن ذلك من استمرار الإحساس بالحيف والمظلومية, تماماً كما كان يحس الآخرون بها في ظروف أخرى.
ب‌.   استمرار الفساد الوظيفي, المالي والإداري, لا في أجهزة الدول التنفيذية وحسب, بل وفي أجهزة الدولة الأخرى, بما فيها سلطة القضاء والسلطة التشريعية, أو حتى التهم التي توجه للوزراء دون أن يحصل أي تحقيق عقلاني بتلك التهم. ولنا في ما طرحه رئيس هيئة النزاهة تأكيد لما نقول أن ليست نزاهة في العراق حالياً وعملياً كنظام وكمؤسسات وليس كل الأفراد.
ت‌.   استمرار وجود المليشيات المسلحة, سواء المعلن عن وجودها أو غير المعلن عنه, والتي تشكل السلطة الثانية في البلاد والمؤثرة على مجمل العملية السياسية والأمنية. إنها بصراحة تنشر الإرهاب والفساد في البلاد وعلى نطاق واسع.
ث‌.   استمرار وجود أجسام غريبة في أجهزة وزارة الداخلية والدفاع والأمن الوطني, التي يمكنها أن تفسد كل مشاريع الخطة الأمنية, بما تنقله من معلومات خاصة بأجهزة الأمن, إلى القوى افرهابية والطائفية السياسية المتربصة, فهي بمثابة طابور خامس يعمل اليوم بكفاءة عالية في غير مصلحة العراق وشعبه, وأسبابه تكمن في الغياب الحكومي وغياب المعايير والرقابة وانتشار البطالة وإشاعة الطائفية السياسية والفساد المالي في البلاد ..الخ.           
ج‌.   الكفاح الفعلي ضد الإرهاب من جهة, وضد النشاطات الطائفية المناهضة لأتباع الأديان والمذاهب الأخرى من جهة أخرى, التي أصبحت اليوم تقلق بال المجتمع كله وتقود إلى وقوع تغيير ديموغرافي (سكاني) في مناطق العراق المختلفة, وهي التي تساهم بقوة في تفكيك وتدمير الوحدة الوطنية وروح المواطنة المتساوية وتتجاوز بفظاظة تامة على مبادئ حقوق الإنسان وتعيق التحول صوب المجتمع المدني الديمقراطي.
نتطلع في أن تلعب كل القوى السياسية, ومنها القوى الديمقراطية, والقوائم الممثلة في المجلس النيابي, دورها في تنشيط عملية المصالحة الوطنية وأن لا تتركها على عاتق الحكومة وحدها, إضافة إلى تنشيط دور منظمات المجتمع المدني الأخرى, ومنها بشكل خاص منظمة السلم والتضامن والمنظمات المهنية والنسوية وحقوق الإنسان.
2/7/2006                      كاظم حبيب                      
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.