الجمعية العراقية الامريكية تشكر وزير الخارجية العراقي على فتتاح قنصلية في لوس انجلوس
عنكاوا كوم – واشنطن - خاصبعثت الجمعية العراقية الامريكية "رسالة" شكر، استلم الموقع نسخة منها الى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وسفير العراق في واشنطن سمير الصميدعي، لموافقتهم على تنفيذ احتياجات العراقيين وافتتاح قنصلية عراقية في لوس انجلوس وموافقته ارسال الوفود القنصلية الى عدة ولايات ومدن امريكية لاكمال المعاملات الخاصة التي تحتاج للتصديق.
نص الرسالة:سعادة وزير الخارجية الاستاذ هوشيار زيبــــــــاري المحترم سفير العراق في واشنطن الاستاذ سمير الصميدعي المحترم
الجمعية العراقية الامريكية في كاليفورنيا تسجل شكرها وتقديرها الى كل من يخدم العراق والعراقيين عموما في الداخ والخارج باخلاص وتفانٍ، ومن ساهم وعمل صالحا لخدمة العراقيين في المهجر الامريكي واخص بالذكر سعادة وزير الخارجية العراقية السيد هوشيار زيباري لتفضله بالموافقة على تنفيذ إحتياجات العراقيين وافتتاح قنصلية عراقية في لوس انجلوس، وموافقته على ارسال الوفود القنصلية الى عدة ولايات ومدن امريكية لاكمال المعاملات الخاصة التي تحتاج الى التصديق، والاستاذ سمير الصميدعي السفير العراقي في واشنطن على ما قدمه ويقدمه الى ابناء الجالية العراقية في امريكا، للتخفيف عن كاهل ابناء الجالية العراقية في عموم امريكا، وأخيرا الى كل السادة الذين تم ايفادهم للقيام بالاعمال القنصلية الى عموم الولايات والمدن الامريكية واخص بالذكر السيد محمد الفتيان الذي لم يألو جهدا ولمدة ستة ايام متوالية من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساءً. وفي اليوم الاول في كل من لوس أنجيلوس وسان دياغو ظل منكبا على العمل لـما بعد العاشرة ليلا، الى ان اكمل معاملات كل العراقيين التي شملت تصديق الوكالات العامة والخاصة وشهادات الحياة ومعاملة إلغاء وعزل وكيل. وقد استضافت الجمعية العراقية الامريكية القنصل العراقي السيد محمد الفتيان في لوس انجلوس للفترة من 23 ولغاية 26 من شهر كانون الثاني وبعدها رافقته الى سان دياغو مساء الاربعاء 26 ولغاية 29 منه. حيث تم انجاز جميع معاملات المراجعين المستوفية للشروط وفق التعليمات المركزية. وبمعدل تجاوز ألـ 450 معاملة يوميا. وهذا الانجاز لم يكن ليكتمل لولا سعة قلب السيد محمد الفتيان الذي بقي حتى اليوم الاخير يعمل دون كلل او ملل من اجل انهاء كل المعاملات، وقد ساعده السيد خالد محمد القنصل الموفد من بغداد لاكمال ترتيبات القنصلية العراقية في لوس انجيلوس والتهيئة لافتتاحها قريبا. وكان للتنظيم والمتابعة من قبل رئيس واعضاء الجمعية العراقية الامريكية التي رافقت السيد القنصل منذ وصوله لوس انجيلوس حتى سان دياغو قد تركت الاثر الطيب عند الاخوة المراجعين، حيث تم تجاوز اخطاء وسلبيات الماضي لخدمة ابناء الجالية العراقية والتخفيف عن كاهلهم. وذلك اولا: من الناحية الصحية، وخاصة كبار السن والمعوقين الذين لا يستطيعون السفر الى واشنطن او ديترويت حسب التعليمات لاكمال المعاملات. فقد تم تفضيلهم وتمشية معاملاتهم بالسرعة الممكنة، وكانت دعواتهم المباركة حافزا لكل العاملين في الموقع وخاصة السيد القنصل محمد الفتيان، ثانيا: الناحية المادية، حيث يعاني اغلب الوافدين الى امريكا في السنين الاخيرة من الناحية المادية (تدهور الاقتصاد العالمي وانعدام فرص العمل وخاصة ضعف اللغة الانكليزية التي تقف معوقا في الحصول على عمل)، وقد تم تكليف مجموعة من الشباب العراقي لطبع الاستمارات باللغة العربية (الخاصة بمعاملات الوكالة الخاصة والعامة وعزل الوكيل) وحسب التعليمات المركزية، وبذلك تم قطع طريق استغلال العراقيين من قبل بعض النفوس الضعيفة، وتكفلت الجمعية العراقية الامريكية مصاريف الاقامة في الفندق في سان دياغو مع الاطعام طيلة ايام العمل في لوس انجيلوس وسان دياغو للعاملين على طبع الاستمارات على الكومبيوتر في الموقع مباشرة. سعادة الوزير المحترم: الجمعية العراقية الامريكية في كاليفورنيا باسم كل العراقيين في ولاية كاليفورنيا والولايات المجاورة تتطلع بشغف الى يوم افتتاح القنصلية العراقية في لوس انجيلوس (والذي سيسجل في تأريخ العراق لكم هذا الإنجاز العظيم وتذكره الاجيال المستقبلية ولاول مرة منذ تأسيس الحكومة العراقية عام 1920)، بعد ان تفضلتم بإرسال وفد من وزارة الخارجية لاكمال كل الترتيبات اللازمة لافتتاح القنصلية، ولا زال القنصل المخول السيد خالد محمد خالد يكمل احتياجات مبنى القنصلية في لوس انجيلوس، ونتمنى ان يكون اختياركم لادارة القنصلية (وكما عودتمونا في اختياراتكم خلال الاعوام السابقة وانتم الربان الذي قاد ويقود الخارجية العراقية منذ سقوط الصنم)، قنصلا متفهما لادارة القنصلية العراقية في لوس انجيلوس لما لها من خصوصية خاصة لانها نموذج مصغر لاطياف العراق الجديد في امريكا. مع تمنياتنا لكم بالموفقية وخالص تقديرنا.