Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:40 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  موضوع خطير جداً... السبت أم الأحد؟
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: موضوع خطير جداً... السبت أم الأحد؟  (شوهد 688 مرات)
هدير الخواجا
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 73


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 04:59 14/02/2011 »

لقد كنت جالساً في غرفتي واقرأ كلمة الله والتي اعتبرها متعتي الحقيقية ولقد جذب انتباهي ما موحى به في سفر التكوين 2: 2 – 3 "وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل.فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه.لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا"...
اليوم السابع... اليوم الذي استراح فيه الرب من جميع عمله بعد ان خلق السماوات والارض والشمس وكل مافي الارض من الكائنات والاشجار والحيوانات وكل ما يدب على الارض.... لقد بارك الله اليوم السابع وقدسه, فأي يوم هذا؟ السبت ام الاحد ام يوم آخر من أيام الاسبوع... وكالعادة تملكني الفضول بأن ابحث حول هذا الموضوع عسى ان اريح عقلي المتعطش لكلمة الله فكانت صدمتي كبيرة, بأن اليوم السابع : يوم الراحة, اليوم الذي قدسه الرب هو السبت وليس أي يوم آخر!!!... ففي خروج 20: 11 "... 11 لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها.واستراح في اليوم السابع.لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه."  وفي عدد 23: 20 "إني قد أمرت أن أبارك فأنه قد بارك فلا أرده"...
حقيقة لقد شعرت بالخوف ولأول مرة في حياتي وخاصة لأنني قد قرأت تلك الآيات الاف المرات في السابق من خلال قراءتي للكتاب المقدس منذ اكثر من 15 سنة مضت, فأن كان يوم السبت هو يوم مقدس, فلماذا نهمله؟ وكيف حدث هذا التغيير بأن نقدس يوم الأحد؟... فهل نكسر كلام الله ولا نطيع شريعته والوصايا ( واحدة من الوصايا كانت ان نحفظ يوم السبت) التي اعطاها لموسى. لقد اقلقني هذا الموضوع كثيراً فأتصلت بصديق وهو قسيس كاثوليكي واخبرته حول هذا الموضوع وكان جوابه: بأننا نحفظ يوم الأحد عوضاً عن يوم السبت لأني الكنيسة الكاثوليكية في مجمع اللاودوكية (364م) قد حولت قدسية يوم السبت الى يوم الأحد.
ولقد ارعبني جوابه هذا وخاصة لكوني من الناس الذين يفضلون التعليم الكتابي على اي تعليم بشري, فأذاً تقديس يوم الاحد هو تعليم بشري وليس كتابي وهو مخالف لكلمة الله!!!... ولكن الرب يقول في تثنية 4: 2 "لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها".
فهل انا اكسر وصايا الرب واسير وراء تعليم بشري مخالف لكلمة الله!!!... ولقد قررت ان ابحث اكثر حول هذا الموضوع حتى اثبت ان تقديسنا ليوم الاحد هو من كلمة الله فوجد 8 آيات في كل الكتاب المقدس يذكر فيها يوم الأحد كأول يوم من الإسبوع وليس اليوم السابع ولا واحدة منها تذكر ان وصايا الله تم تغييرها!!!... فوصايا الله ثابتة وحتى ان الرب يسوع قد استشهد بها واخبرنا بأنه لم يأتي لينقض الناموس بل ليتمم, فلماذا نقدس يوم الأحد ولا نقدس يوم السبت؟ وأن الله قد أسس يوم السبت في الخليقة ولقد بارك وقدس اليوم السابع. وإنه السبب الوحيد لوجود سبعة أيام في الأسبوع (تكوين 2: 2,3)... ولقد زادت شكوكي اكثر حول هذا الموضوع عندما قرأت في خروج 16:4, 26- 30)"طلب الله من موسى والشعب اليهودي ان يحفظوا سبته المقدس قبل تسليمهم الوصايا العشر."
وفي خروج 20: 8- 11)" لقد كتب الله وصاياه العشر على الصخر بإصبعه مرتين لتعزيز قدسية أولويتهم الأخلاقية ووضع تأكيداً خاصاً لتذكيرنا بالسبت, يومه السابع"... وأن الرب يسوع – ملك الملوك ورب الأرباب – اعطانا نمط عن حياته كأبن الإنسان, وكانت عادته أن يذهب الى المجمع كل سبت (لوقا4: 16).
وعندما تنبأ الرب يسوع عن حوادث ستقع بعد أربعين سنة من موته (سنة 70م, خراب اورشليم) علم أتباعه أن يحفظوا يوم السبت المقدس في متى 24: 20.
ولقد قال الرب يسوع انه لم يأت لينقض الناموس بل ليكمله الى أقصى معناه الروحي, أكد ذلك معلناً إستحالة إزالة حرف او نقطة الى أن تزول السماء والأرض. متى5: 17, 18.
ولقد بدأت ابحث اكثر حول موضوع السبت, اليوم السابع ففي لوقا 23: 56 فأن تلاميذ المسيح حفظوا السبت بعد صلبه, حتى عند دفنه.
والرسول بولس حفظ السبت وعلم يهوداً وأمميين (اعمال 13: 14, 42: 44, 16: 13, 18: 4)
ولا يوجد أي ذكر في العهد الجديد عن تغيير أو حذف ليوم السبت المقدس.
وفي أشعياء 66: 22, 23 "لأنه كما أن السماوات الجديدة والأرض الجديدة... ويكون من هلال الى هلال ومن سبت الى سبت أن كل ذي جسد يأتي ليسجد أمامي قال الرب".
وفي حزقيال 20: 20 "وقدسوا سبوتي فتكون علامة بيني وبينكم لتعلموا أني انا الرب الهكم".

ان كان يوم الاحد يرمز الى قيامة الرب يسوع من بين الاموات, ولكنه لم يشر الرب ابداً ان نقدس يوم الأحد ولا حتى الرسل فيما بعد, فحقاً ان الرب يسوع قام وانتصر على الموت في هذا اليوم, ولكننا نملك هذا الفرح كل يوم وليس يوم الاحد فقط وأما كتابياً فأن الله قد قدس يوم السبت ومكتوب في أعمال 5: 29 "... ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس".

ووصلت الى نتيجة بأنه لا يوجد أي دليل كتابي لحفظ يوم الأحد... بل على العكس, فأن الرب في الوصية الرابعة في خروج 20: 8 " أذكر يوم السبت لتقدسه".

بصراحة, ان هذا الموضوع قد حيرني كثيراً فهل يوجد أي برهان كتابي لتغيير السبت من اليوم السابع الى اليوم الأول من الإسبوع؟؟؟؟... وهل أن يوم الاحد هو اليوم المقدس حسب الكتاب المقدس؟؟؟؟... وهل أن الرب يسوع قد غير السبت؟؟؟؟.... وهل تغيير يوم اليوم السابع الى اليوم الاول, من السبت الى الأحد بناءاً على سلطة بشرية ام سلطة الهية؟؟؟؟

وأتمنى من كافة الاخوة الاحباء المشاركة في هذا الموضوع لأنه موضوع مهم جداً بالنسبة الي وربما سيغير الكثير من المفاهيم والافكار في وخاصة لكوني لا اريد ان اعبد الله بالباطل وحسب الآية في متى 15: 9 "وباطلاً يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس".

مع المحبة للجميع

اخوكم بالرب يسوع

هدير الخواجا
سجل

تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 07:02 14/02/2011 »

سلام المسيح معك
الاخ  هدير الخواجا(الكابوس سابقا)  موضوع متسلسل وممنسق في كيانه الظاهري وان غايتك معروفة منذ البدايه وإنك عدت لما بدءته سابقا في الكتابه حرفيا والاعتماد على امهات افكارك وناسيا دورا الروح القدس الذي لابد ان يفعل فيك لكي يكون نورا للاخرين. اسمح لي ان اسرد لك  بعض الاشياء التي  هي منشوره  الانترينت لكي لاتقول اننا  هنا نكتب من عندنا  ويمكنك مراجعة الموقع نفسه ومتابعة بقية الموضوع والاسئله والاعتراضات التي فيه لان الرد غير كامل انا  نقلته او غيره   وشكرا لوسع صدرك واليكون عملنا واقلامنا واقوالنا للبنبان وليس للهدم.


1- لماذا اختيرت العبادة يوم الأحد؟
موقع معرفة



. حتى يتبين لنا لماذا اختير يوم الأحد يوم الرب، فمن المهم أن نعرف متى كان يوم الرب وما هو معناه



لقد علّم الله البشر منذ بدء الخليقة أنه ينبغي على الإنسان أن يستريح في اليوم السابع ويقدسه. واليوم السابع ت كنيسة المسيح أن يكون يوم الأحد هو يوم الرب كما هو واضح في العهد الجديد فيهو اليوم الذي استراح فيه الله بعد خلقه الكون فقدّسه (تكوين 2: 1-3) و كلمة "قدّسه" تعني "خصّصه وفرزه له"، وأمر الله أن يكون هذا اليوم يوم عبادة له، وهذا اليوم كان يوم "السبت". إن كلمة سَبْت العَربية منها سَبَتَ و تعني نام وسَكن ، و هي مُنحَدرة من اللفظة العِبرية שׁבת و هي لا تعني في معناها العام يوم بعينه ، وإنما قُصِد منها الراحة و العُطلة ، فالفعل سَبَتْ שׁבת يعني أضرب ، انقطع عن العمل ، استراح و الاسم سَبَت يعني جُلوس ، سُكني و منها سبيتت –سبت שׁביתת - שׁבת و تعني إضراب بالجلوس ، اعتصام ، ومنها اللفظ سبتون שׁבּתון و تعني عُطلة ، عطل ، تعطيل العمل ، راحة تامة. و قد جاءت في نص الترجمة السبعينية سباتون σαββατων ، ومنها سباتيسموس σαββατισμoς و تعني راحة وهي قد جاءت في سفر العِبرانيين " إذا بقيت راحة لشعب الله " ( عب 4 : 9 )، والكلمة هنا تعني راحة سواء في مفهومها العِبري أو اليوناني و لا تُعبر عن يوم مُعين بالذات، ولذا لما جاء العهد الجديد تَحَوَل السبت إلى الأحد بتلقائية شديدة كما هو ظاهر في الإنجيل المقدس في النصوص التالية:


قيامة الرب يوم الأحد


وَلكِنْ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الأُسْبُوعِ (يوم الأحد)، بَاكِراً جِدّاً، جِئْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي هَيَّأْنَهُ. 2فَوَجَدْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ عَنِ الْقَبْرِ. 3وَلكِنْ لَمَّا دَخَلْنَ لَمْ يَجِدْنَ جُثْمَانَ الرَّبِّ يَسُوعَ. 4وَفِيمَا هُنَّ مُتَحَيِّرَاتٌ فِي ذلِكَ، إِذَا رَجُلاَنِ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ قَدْ وَقَفَا بِجَانِبِهِنَّ. 5فَتَمَلَّكَهُنَّ الْخَوْفُ وَنَكَّسْنَ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ. عِنْدَئِذٍ قَالَ لَهُنَّ الرَّجُلاَنِ: «لِمَاذَا تَبْحَثْنَ عَنِ الْحَيِّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ 6إِنَّهُ لَيْسَ هُنَا، وَلَكِنَّهُ قَدْ قَامَ! اذْكُرْنَ مَا كَلَّمَكُمْ بِهِ إِذْ كَانَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ 7فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لاَبُدَّ أَنْ يُسَلَّمَ إِلَى أَيْدِي أُنَاسٍ خَاطِئِينَ، فَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». (لوقا 1:24ـ7).



ظهوره لتلاميذه




19وَلَمَّا حَلَّ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الأَوَّلُ مِنَ الأُسْبُوعِ، كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ فِي بَيْتٍ أَغْلَقُوا أَبْوَابَهُ خَوْفاً مِنَ الْيَهُودِ، وَإِذَا يَسُوعُ يَحْضُرُ وَسْطَهُمْ قَائِلاً: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» 20وَإِذْ قَالَ هَذَا، أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ أَبْصَرُوا الرَّبَّ. 21فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «سَلاَمٌ لَكُمْ. كَمَا أَنَّ الآبَ أَرْسَلَنِي، أُرْسِلُكُمْ أَنَا». 22قَالَ هَذَا وَنَفَخَ فِيهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: «اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. 23مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُمْ غُفِرَتْ لَهُمْ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُمْ، أُمْسِكَتْ!» (يوحنا20: 19-23)




كسر الخبز والشركة




7وَفِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الأُسْبُوعِ، إِذِ اجْتَمَعْنَا لِنَكْسِرَ الْخُبْزَ، أَخَذَ بُولُسُ يَعِظُ الْمُجْتَمِعِينَ. وَلَمَّا كَانَ يَنْوِي السَّفَرَ فِي الْيَوْمِ التَّالِي، أَطَالَ وَعْظَهُ إِلَى مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ. 8وَكَانَ اجْتِمَاعُنَا فِي غُرْفَةٍ بِالطَّبَقَةِ الْعُلْيَا، وَقَدْ أُشْعِلَتْ فِيهَا مَصَابِيحُ كَثِيرَةٌ. (أعمال20: 7و8).



إذاً، اختيار وتخصيص يوم العبادة يوم الأحد حيث يجتمع المؤمنون بالمسيح في مكان خاص يدعى "الكنيسة"، قد تم على يد الرسل منذ الأيام الأولى للكنيسة وما زال حتى يومنا. هذا مع التأكيد أن المؤمنين بالمسيح يجتمعون أيضاً في أيام الأسبوع الأخرى للعبادة ودرس كلمة الله.
****
2-
السؤال: هل يجب علي المسيحيون حفظ السبت؟
(أسئلة من الكتاب واجوبتها )
الجواب: كثيرا ما يقال أن الله أسس السبت في جنة عدن بسبب العلاقة بين السبت والخليقة في خروج 11:20. وبرغم أن الله أستراح في اليوم السابع (تكوين 3:2) مما يعرفنا عن الشريعة وما تقول عن السبت فأنه لا يوجد أي شيء مدون في الكتاب عن حفظ اليهود للسبت قبيل خروجهم من مصر. فلا يوجد أي شيء في الكتاب يشير الي تقديس السبت من آدم الي موسي.


كلمة الله واضحة في أن حفظ السبت كان بين الله وشعب اسرائيل: "وأما موسي فصعد الي الله. فناداه الرب من الجبل قائلا: "هكذا تقول لبيت يعقوب، وتخبر بني اسرائيل: أنتم رأيتم ما صنعت بالمصريين، وأنا حملتكم علي أجنحة النسور وجئت بكم الي. فالآن ان سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب. فان لي كل الأرض" (خروج 3:19-5).


"فيحفظ بنو اسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهداً أبدياً. هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الي الأبد. لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفس" (خروج 16:31-17).


وفي سفر التثنية الأصحاح الخامس، يردد موسي الوصايا العشر للأجيال القادمة من شعب اسرائيل. وهنا بعد وصية حفظ السبت في عدد 12-14، يعطي لنا موسي سبب هذه الوصية : "واذكر أنك كنت عبداً في أرض مصر، فأخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة. لأجل ذلك أوصاك الرب الهك أن تحفظ يوم السبت" (تثنية 15:5).
لاحظ كلمة ولهذا، فغرض الله من السبت هو ليس أن يتذكر شعب اسرائيل الخليقة، ولكن أن يتذكروا العبودية في أرض مصر وتحرير الرب لهم. ولاحظ أن المتطلب لحفظ السبت: أن الشخص الذي تحت الشريعة، لا يمكنه مغادرة منزله (خروج 29:16)، لا يمكنه أن يصعد محرقات (خروج 3:53)، ولا أن يتسبب في أن يعمل أي أشخاص آخرين (تثنية 14:5). والذي يخالف الشريعة يقتل (خروج 15:31 و عدد 32:15-35).


وبدراسة العهد الجديد نري أربع نقاط هامة:
1) عندما يذكر المسيح المقام نجد أن اليوم المذكور هو أول أيام الأسبوع
(متي 1:28 و 9 و 10 و لوقا 1:24 و 13 و 15 ويوحنا 19:20 و 26). 2) والمرة الوحيدة التي يذكر فيها السبت من أعمال الرسل وحتي سفر الرؤيا هو بغرض تبشير اليهود وفي الهيكل (أعمال الرسل أصحاح 13-18). وكتب بولس، "فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود" (كورنثوس الأولي 20:9). فبولس لم يذهب الي الهيكل ليتعبد بل ليبشر ويخلص المفقودين.
3) وحين يقول بولس "من الآن أذهب الي الأمم" (أعمال الرسل 6:18)، لا يذكر السبت بعد ذلك.
4) وبدلا من التشجيع علي حفظ وتقديس السبب فالكتاب لا يشجع علي ذلك
16فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ احَدٌ فِي أكْلٍ اوْ شُرْبٍ، اوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ اوْ هِلاَلٍ اوْ سَبْتٍ، 17الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ.
وبالنظر بعمق الي النقطة رقم 4 فنجد أنه لا يوجد شيء معين يحث مؤمنيين العهد الجديد علي حفظ السبت.
. وكما ذكرنا سابقا أنه لا يوجد ذكر ليوم السبت الا في كولوسي 16:2-17 "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب، أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التي هي ظل الأمور العتيدة، وأما الجسد فللمسيح".
فالسبت اليهودي قد أبطل علي الصليب حيث أن المسيح "محا الصك الذي علينا في الفرائض، الذي كان ضد لنا" (كولوسي 14:2).


والفكرة مكررة أكثر من مرة في العهد الجديد: "واحد يعتبر يوما دون يوم، وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله: الذي يهتم باليوم ، فللرب يهتم. والذي لا يهتم باليوم، فللرب لا يهتم" (رومية 5:14-6). "وأما الآن اذ عرفتم الله، بل بالحري عرفتم من الله، فكيف ترجعون أيضاً الي الأركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون أن تستعبدوا لها من جديد؟ أتحفظون أياماً وشهوراً وسنين؟" (غلاطية 9:4-10).


ويدعي البعض أن بيانا من مجمع قسطنين في عام 321 ميلاديا قد "بدل" تقديس السبت الي يوم الأحد. ففي أي يوم أجتمعت الكنيسة الأولي للعبادة؟ الكتاب لا يذكر أي اجتماعات للعبادة يوم السبت.
ولكن توجد بعض الآيات التي تذكر اجتماعهم أول أيام الأسبوع للعبادة والشركة. وعلي سبيل المثال أعمال 7:20 يذكر أن "وفي أول أيام الأسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزاً". وفي كورنثوس الأولي 2:16 يحث بولس المؤمنيين "في كل أول أسبوع، ليضع كل واحد منكم عنده، خازنا ما تيسر". وحيث أن بولس يصف تقدمته "بالخدمة" في كورنثوس الثانية 12:9 ، فهذه التقدمة مرتبطة بأجتماعت الأحاد لجماعة المؤمنين. فتقليديا يوم الأحد وليس السبت كان اليوم الذي يجتمع فية المؤمنين للعبادة منذ القرن الأول الميلادي.
السبت كان لشعب اسرائيل وليس للكنيسة.
وهو يوم السبت في الناموس، والمسيحي غير خاضع للناموس
(غلاطية 1:4-26 و رومية 14:6).
. وأول أيام الأسبوع الأحد أو يوم الرب (رؤيا 10:1)
نحتفل بالخليقة الجديدة بقيامة يسوع المسيح.
فلا يجب علينا أن نحفظ السبت للراحة ولكن يمكننا أن نتبع المسيح المقام ونقوم ونخدم.
وبولس ترك الأختيار للمسيحي "واحد يعتبر يوما دون يوم، وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله" (رومية 5:14).
فيجب علينا أن نعبد الله كل يوم
3-السؤال: هل يأمر الله المسيحيين بحفظ السبت؟
الجواب: في كولوسي 16:2-17، يعلن الرسول بولس "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت، التي هى ظل الامور العتيدة، وأما الجسد فللمسيح" وبالمثل نجد في رومية 5:14 يقول "واحد يعتبر يوماً دون يوم، وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله". والكتاب بذلك يوضح لنا، أن حفظ السبت هو حرية روحية، وليس أمر من الله. بل ويوصينا الله ألا نحكم على بعضنا البعض إن إخترنا ممارسة حفظ السبت أم لا. فلذلك هو أمر شخصي ينبع من إقتناع الشخص المسيحي.


ونجد في الأجزاء الأولى من سفر أعمال الرسل، أن المسيحيون الأوائل كانوا من اليهود. وعند بدء قبول الأمم هبة الخلاص من خلال إيمانهم بيسوع المسيح، تحير اليهود، أي أجزاء من شريعة موسى يجب تقديمها للأمم لإتباعها؟ فتجمع الرسل وناقشوا تلك الموضوعات في مجمع أورشليم (أعمال الرسل أصحاح 15). وكان القرار أن "لذلك أنا أرى أن لا يثقل على الراجعين الى الله من الأمم، بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام، والزنا والمخنوق والدم" (أعمال الرسل 19:15-20). فحفظ السبت لم يكن من الوصايا التي قرر الرسل أنها من المهم أن يتبعها المؤمنون الأممين. ومن غير المعقول أن يتجاهل الرسل وصية هامة إن كان أمر الله هو أن نتبعها.


وخطأ شائع يرتكب عند الحديث عن حفظ السبت هو أن السبت كان يوم العبادة. فبعض الطوائف (مثل الأدفنتست) تتطلب أن تعقد خدماتها يوم السبت. وليس هذا هو المقصود بوصية حفظ السبت. بل المقصود هو عدم القيام بالأعمال في ذلك اليوم (خروج 8:20-11). فلا يوجد أي مقطع كتابي يرشدنا الى إقامة العبادة في ذلك اليوم. نعم يعبد اليهود يوم السبت ولكن هذه ليست الوصية. ففي سفر أعمال الرسل كلما يشير الى إجتماع يوم السبت فأنه يشير الى تجمع يهودي وليس مسيحي.


متى كان يجتمع المسيحيون الأوائل؟ أعمال الرسل 46:2-47 يعطينا الإجابة، "وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بإبتهاج وبساطة قلب. مسبحين الله، ولهم نعمة لدى جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون". إن كان هناك يوم يجتمع فيه المسيحيون، فهو عادة أول أيام الأسبوع (الأحد بالنسبة لنا) وليس السبت (أعمال الرسل 7:20 وكورنثوس الأولى 2:16). وإحتفاءاً بقيامة المسيح يوم الأحد، قرر المسيحيون الأوائل حفظ يوم الأحد للعبادة وتمجيد للرب يسوع المسيح.


هل هناك أي خطأ في أن نعبد الرب يوم السبت؟ كلا بالطبع. فينبغي علينا أن نعبد الله كل يوم وليس فقط يوم السبت والأحد! ومعظم الكنائس اليوم تعقد خدماتها يومي السبت والأحد. هناك حرية في المسيح (رومية 21:8 وكورنثوس 17:3 وغلاطية 1:5). هل ينبغي أن يمارس المسيحيون اليوم حفظ السبت؟ وألا يقوموا بالعمل في ذلك اليوم. فإن كان المسيحي يريد أن يفعل ذلك فلم لا (رومية 5:14). ولكن إن حفظ الإنسان السبت فلا يجب أن يحاكم أخيه الذي لا يحفظ السبت (كولوسي 16:2). والذين لا يحفظوا السبت يجب وألا يكونوا عثرة لغيرهم (كورنثوس الأولى 9:جيد. غلاطية 13:5-15 يلخص هذا الموضوع: "لأن الذين يختتون هم لا يحفظون الناموس، بل يريدون أن تختتنوا أنتم لكى يفتخروا في جسدكم. وأما من جهتي، فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم. لأنه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة، بل الخليقة الجديدة".
4-الرد على اعتراضات الهراطقة السبتيين
موقع كلمة الحياة



الاعتراض الأول والرد عليه:


دليل أن العبادة الأسبوعيّة و كسر الخبز يوم الأحد

أولا : الإعتراض الأول:
يقول الوحي المقدس:1وَفِي أَوَّلِ الْأُسْبُوعِ إِذْ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِيَكْسِرُوا خُبْزاً خَاطَبَهُمْ بُولُسُ وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمْضِيَ فِي الْغَدِ وَأَطَالَ الْكَلاَمَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ. 8وَكَانَتْ مَصَابِيحُ كَثِيرَةٌ فِي الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهَا. 9وَكَانَ شَابٌّ اسْمُهُ أَفْتِيخُوسُ جَالِساً فِي الطَّاقَةِ مُتَثَقِّلاً بِنَوْمٍ عَمِيقٍ. وَإِذْ كَانَ بُولُسُ يُخَاطِبُ خِطَاباً طَوِيلاً غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ فَسَقَطَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى أَسْفَلُ وَحُمِلَ مَيِّتاً. 10فَنَزَلَ بُولُسُ وَوَقَعَ عَلَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ قَائِلاً: «لاَ تَضْطَرِبُوا لأَنَّ نَفْسَهُ فِيهِ». 11ثُمَّ صَعِدَ وَكَسَّرَ خُبْزاً وَأَكَلَ وَتَكَلَّمَ كَثِيراً إِلَى الْفَجْرِ. وَهَكَذَا خَرَجَ. 12وَأَتُوا بِالْفَتَى حَيّاً وَتَعَزُّوا تَعْزِيَةً لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ. ( أعمال الرسل 7:20-12 )يقرر الوحي المقدس هنا أن اجتماع العبادة الأسبوعية لكسر الخبز هو اليوم الأول من الأسبوع – الأحد – وليس السبت
يقول المعترض السبتي :
أن الكلمة اليونانية المستخدمة هنا للتعبير عن أول الأسبوع هي ( ميا تون سباتون ) وان كلمة " سباتون " هى السبت . وأنه طبقا للأصل اليوناني الترجمة هنا غير سليمة. إذن يجب ترجمة الآية كالآتي : و في وفي أحد السبوت..
الرد
مناقشة الأصل اليوناني

1- أيّ معجم سيخبرك أن تعبير " ميا تون سباتون " يقصد :
أوّل أحد الأسابيع :[ ميا =أوّل ] + [تون = من ال] + [ ساباتون ( جمع ) =أحد أسابيع]
ميا تون سباتون هو التّعبيرالشائع لليوم الأوّل للأسبوع .
الباقون الذين يقولون هذا ، هم هؤلاء الذين ليس عندهم معرفة بقواعد اللغة اليونانية . فعندما يروا كلمة سباتون اليونانية يعتقدون أنها تشير إلى يوم السّبت!, و يتجاهلون أن الكلمة سباتون " وهي جمع في حالة إضافة " تستخدم للدلالة على الأسبوع ، أما الكلمة المفردة فهي التي تشير ليوم السبت.
2- إذا كان تعبير " ميا تون سباتون " يقصد اليوم السابع ( يوم السّبت ) فهذا يخلق تناقض بين

إنجيل مرقس 1:16 ، 2:16
إنجيل مرقس 2:16
مرقس 1:16
2وَبَاكِراً جِدّاً فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ (ميا تون سباتون – الجمع - ) أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
1وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ (سباتو – الكلمة بالمفرد وهو التعبير الأعتيادي ليوم السبت المقدس ) اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ حَنُوطاً لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنّه
1- تترجم كلمة " سباتون " اليونانية وهي جمع إلى سبت ، أي يوم السبت الإسبوعي في هذه الحالات:-
أ - إذا لم تكن مسبوقة برقم .
ب- إذا جاءت مضافة لكلمة يوم ، أي للتخصيص.
ج- إذا جاءت دون حالة إضافة.
2- تترجم كلمة " سباتون " الجمع إلى اليوم الأول من الإسبوع أي يوم الأحد في هذه الحالات :-
أ - إذا كانت مسبوقة برقم .
ب- إذا لم تكن مضافة لكلمة يوم.
ج- إذا جاءت في حالة الإضافة.
2- وأحيانا يستخدم الوحي كلمة "سباتو" المفردة للدلالة على يوم السبت الأسبوعي وهو آخر أيام الأسبوع

3- السّبب في أن السبتيين ينكرون أن هذه الآية ينبغي أن تقرأ وَفِي أَوَّلِ الْأُسْبُوعِ، هو أنّ هذه الآية تثبت بقوّة أن يوم الأحد هو يوم العبادة الأسبوعية و كسر الخبز. وكم تمنى السبتيين من اللّه أن يكون اليوم هو يوم السّبت !
4- السبتيون الأدفنتست غير أمناء على كلمة الله المقدسة :-
v- عندما يتحدثون أن الأصل اليوناني للآية يستخدم كلمة ( سباتون ) والتي تعني السبت ، وأن الترجمة يجب أن تعدل هنا.
vفحينئذ يعلم السبتيون أن هذه الآية تتكلم عن العبادة الكنسية العامة وعن كسر الخبز.
v- لكن عندما يناقشون أحد الدارسين لأصول اللغة اليونانية و قواعدها يكذبون بقولهم أن المقصود هنا وجبة مشتركة وليس كسر الخبز بالمعنى الرسمي للعبادة ’ بل إنها مجرد وليمة أكلت يوم الأحد . لكن هذا الكلام غير دقيق فمن منا لا يعرف ما معنى تعبير " كسر الخبز " الذي يعني التناول من جسد الرب و دمه – الرجاء الرجوع لدراسة كسر الخبز ومعناه في الكتاب المقدس .
v- هذا ليس بالغريب على هؤلاء الهراطقة الذين ترجموا الكتاب المقدس ترجمة خاطئة خاصة بهم ليجعلوه يتفق مع نبيتهم
الكاذبة أيلين هوايت

ثانيا: اليوم الأول من الأسبوع هو يوم العبادة المسيحية كما يدلنا الوحي الإلهي في العهد الجديد:


1- قبل حلول الروح القدس كان المسيحيون يجتمعون يوم الأحد – اليوم الأول من الأسبوع
أ-يوم قيامة المسيح ( إنجيل يوحنا 19:20)
ب-ظهر الرب في ا لأحد التالي لأحد القيامة لتوما و التلاميذ ( إنجيل يوحنا 26:20 )
ج- يوم حلول الروح القدس على التلاميذ ( سفر أعمال الرسل 1: 2 )

2- بعد حلول الروح القدس كان المسيحيون يجتمعون يوم الأحد أيضا :
أ- ليشتركوا و يأخذوا جسد الرب و دمه – عشاء الرب – ( سفر أعمال الرسل 7:20 )
ب- ليعطوا العطايا المالية للمحتاجين كل يوم أحد أثناء العبادة الأسبوعية المشتركة
(رسالة كورنثوس الأولى إصحاح 16 : 1,2 )
3 – الدليل الكتابي على أن يوم الأحد هو " يوم الرب " :
أ- المسيح قام من الأموات يوم الأحد ( إنجيل مرقس 9:16 ) و ( إنجيل لوقا 24 : 21 ، 13، 1 )
ب- تبرهن و أعلن أن المسيح هو الرب عن طريق قيامته التي تمت يوم الأحد ( رسالة رومية 4:1 )
ج- ظهر المسيح على الأقل ستة مرات في يومي أحد مختلفين :-
1- أحد القيامة :
أ- لمريم المجدلية ( إنجيل مرقس 9:16 )
ب- للمرأة الأخرى ( إنجيل متى 28 : 5-9 )
ج- لبطرس ( إنجيل لوقا 24 : 34 )
د- في طريق عمواس لكليوباس و صديقه ( إنجيل لوقا 24 : 13- 15 ) و إنجيل يوحنا ( 20 : 19 )
ه- ظهر للتلاميذ ( إنجيل لوقا 24 : 33 ، 36 )
2- أول أحد يلي أحد القيامة ظهر للتلاميذ المجتمعين فبي العلية ( إنجيل يوحنا 20 : 26 )
3– العلامة التي أعطيت التي بينت أن الرب يسوع تمجد كانت يوم الأحد ( إنجيل يوحنا 7 : 39 )،( أعمال الرسل 2 : 1-32)
4-الكنيسة بدأت رسميا يوم حلول الروح القدس – العنصرة – يوم الأحد ( أعمال الرسل 2 : 1)
5-يوم حلول الروح القدس – العنصرة – يوم الأحد كان هو اليوم الذي تم فيه موعد الآب ( أعمال الرسل 1 : 4 – 5 ، 2 : 1 – 4 )
6-يوم الأحد هو أول يوم أعلنت فيه بشرى الخلاص بكرازة الرسل العلنية لجميع الناس بعد القيامة في يوم حلول الروح القدس
( متى 16 : 19 ) ( أعمال الرسل 2 : 1- 38 ، 40 – 41 )
7- اليوم الأول يُشَار له خصوصا في العهد الجديد بينما لا نجد إشارة واحدة إلى قيام عبادة مسيحية يوم السبت .
9- إذا كان يوم الأحد – اليوم الأول من الإسبوع – هو يوم عادي لماذا لا يذكر مثلا اليوم الرابع من الأسبوع ؟
10- كلمة " الرب " في حالة الإضافة ذكرت مرتين فقط في العهد الجديد " يوم الرب " ، " عشاء الرب "
( رسالة كورنثوس الأولى 11 : 20 )و معروف أن عشاء الرب كان يقام في أوا الأسبوع كما في هذا الشاهد , يوم الرب كما في الأصل اليوناني هي " كيرياكي " والتي تعني في أي قاموس يوم الأحد
http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=12198
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 09:13 14/02/2011 »

اخي العزيز هدير سلام ونعمة الرب يسوع معك :
اشكر الرب عليكم جميعاً راجية ان يكون كل سؤال ينطرح دائماً للخير وفائدة الجميع لان الرب يفرح كثيراً بالسؤال البريء ودائماً هناك جواب من الرب لمثل هذا السؤال ، ان اعبد الرب كل يوم بكل امانة ساعية لعمل مشيئته كل لحظة  هذا ما اظنه يفرح الرب ، اشكرك ثانية على الموضوع لان دائما هناك فائدة من اي سؤال ينطرح ، ليبارككم الرب اخوتي الاعزاء هدير وفريد .
لكم محبتي سلامي صلاتي .
سجل
هدير الخواجا
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 73


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 18:01 14/02/2011 »

الأخ الحبيب فريد عبدالاحد,

شكراً للتوضيح والرب يبارك حياتك فلقد نبهتني الى بعض الأمور التي كنت غافلاً عنها بعض الشيء ولكن يا أخي الكريم ارجو ان نبقى على اتفاق ان كنت تحب مواصلة توضيح هذا الموضوع بأن يكون كلامنا بعيداً عن اي تحفظ او متحيز لطائفة وفكر معين, وصدقني يا أخي الكريم اثمن واحترم كل ما كتبته في ردك الكريم ومن قلب صادق ولكن ارجو ان تتذكر أن تقديس يوم السبت هو الوصية الرابعة من الوصايا العشر التي تعلمناها منذ ان كنا صغاراً في مرحلة التناول الاول والتلمذة المسيحية ونحن نعلمها حالياً لأحبائنا واطفالنا... فمن خلال كلماتك, ان الوصية الرابعة (تقديس يوم السبت) قد تغيرت واصبحت (تقديس يوم الاحد)... فهل نستطيع نحن ان نغير وصايا الله والمسيح نفسه قد قال: انه لم يأتي لينقض بل ليتمم...
وأنا معك اخي الكريم, في هذه الآية الرائعة: فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ احَدٌ فِي أكْلٍ اوْ شُرْبٍ، اوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ اوْ هِلاَلٍ اوْ سَبْتٍ، 17الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ.

أذ ان الجسد اصبح بالكامل للمسيح ولا يحكم عليه شيء وخاصة في فعل الخير وبشارة الانجيل للناس اجمعين ان كان في السبت او الاحد او اي يوم آخر... ولكننا ان لم نقدس يوم السبت, فنحن نكسر واحدة من وصايا الله!!!... برأي الخاص: انا مع تقديس يومي السبت والاحد لان كلا هذين اليومين لهما رمزيتهما من الناحية المسيحية.


مع المحبة وشكراً لسعة صدرك ومحبة قلبك

اخوك بالرب يسوع

هدير الخواجا
سجل

تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب
هدير الخواجا
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 73


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 18:08 14/02/2011 »

اخي العزيز هدير سلام ونعمة الرب يسوع معك :
اشكر الرب عليكم جميعاً راجية ان يكون كل سؤال ينطرح دائماً للخير وفائدة الجميع لان الرب يفرح كثيراً بالسؤال البريء ودائماً هناك جواب من الرب لمثل هذا السؤال ، ان اعبد الرب كل يوم بكل امانة ساعية لعمل مشيئته كل لحظة  هذا ما اظنه يفرح الرب ، اشكرك ثانية على الموضوع لان دائما هناك فائدة من اي سؤال ينطرح ، ليبارككم الرب اخوتي الاعزاء هدير وفريد .
لكم محبتي سلامي صلاتي .

الأخت العزيزة ماري ايشوع,
سلام الرب يسوع معك وشكراً لذوقك الكبير في الرد واود ان اوضح نقطة مهمة, وهو أنني حقاً من الناس المتعطشين لكلمة الله والتوغل في اعماقها لأنني كل يوم اكتشف اللأليء والكنوز المخفية في الكتاب المقدس وكوني متأكدة بأن كل سؤال اطرحه او ارد عليه, فالغاية منه التوضيح البريء حقاً دون الانحياز لأي فكر او طائفة معينة لأنه سيبقى هذا رأي وفكري الخاص وصلاتي الى الرب ان لاتكون كل كلمة نكتبها في هذا المنبر الرائع حجر عثرة للمسيحي الضعيف او الغير مسيحي وانا يبقى الهدف السامي: هو المعرفة الكتابية الصحيحية والتعمق في كلمة الله.

والرب يحفظكي ويرعاكي من كل شر وسوء

مع المودة والتقدير والاحترام

هدير الخواجا[/size]
سجل

تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 21:19 07/03/2011 »

حضرة السيد ( كابوس ) هدير خواجا
قد يبدو الامر في بادئه سهل للنقاش السطحي الاجوف الخالي من اي معلومات تاريخية وعلمية من الماضي والحاضر !!!!
فان السؤال ااني  بكل معنى الكلمة  لانه لو وضع في الاعتبار العامل التاريخي على الاقل فما كان لمثل هذا السؤال ان يطرح !!
مع العلم بانه هناك فائدة للرد على اصحاب البدع ! هؤلاء الذين يخولون لانفسهم شرح الكتاب المقدس بصورة اانية وغير مبنية على روح الكتاب المقدس , ولذلك ترا بان مبادئ التي تبني عليها تلك البدع تكون هشة اما حق الكتاب المقدس .
فمثلا لناخذ العامل التاريخي من هذا السؤال , ففي الزمن وهذا ايضا مقسم الى قسمين الاول في زمن الخلق اي عندما خلق الله الخليقة  وثانيا عندمى اعطى الوصايا لموسى ,
ففي البدء عندما خلق الله الخليقة فانه مكتوب بانه استراح في اليوم السابع !!! فاي يوم من ايام الاسبوع كان هذا اليوم ؟؟!! لانه لم يكن هناك اي ترتيب زمن لايام الاسبوع فلربما كان بحسب الجدولة الاسبوعية التي لدينا الان يوم الثلاثاء مثلا او اي يوم اخر !! فلم تكن هناك اسماء لايام الاسبوع عندما خلق الله الخليقة بل فقط ترتيب زمني بحسب دوران الشمس والقمر .
ام النقطة الثانية فهية زمن اعطاء الوصايا لموسى وهنا سؤال مهم يطرح نفسه هل كان موسى يستخدم الروزنامة الشمسية التي يستخدمها العالم اليوم ام كان يستخدم الروزنامة القمرية ( كالتي عند الاسلام ) ( واليهود لهم روزنامة قمرية ايضا ولكنها تختلف عن التي يستخدمها الاسلام ) !! واي يكن الجواب فان المتداعي بيوم السبت سوف يجد نفسه اما م باب مغلق وسيستغرق فتحة سنوات عدة الى ان يصل الى يوم السبت الحقيقي ( على الاقل لزمن موسى ) ( اما السبت الموجود في بدء الخليقة فمن المستحيل على اي مخلوق الوصول لذلك اليوم لانه لم تكن هناك اي جدولة زمنية  ومعنا ذلك انه يستحيل على اي انسان بان يدعي بانه يوم السبت الذي لدينا اليوم في الروزنامة هو نفس ذلك اليوم الذي قصده الله ( لمن يضن بان الله قصد يوم السبت بالتحديد الزمن للروزنامة )  .
اما من الناحية التاريخية فان الروزنامة التي نستخدمها في زمننا الحاضر لم تكن تستخدم في الماضي فانها روزنامة شمسية ( اي بحسب دوران الشمس حول الارض ) والشعوب القديمة كانت تستخدم روزنامة قمرية  (( وهذه تختلف من قوم الى قوم )( فالاسلام كل سنة تنقص لديهم 10 ايام وتلاحض ذلك من تغير دورة شهر الرمضان في كل عام ففي بعض السنين يكون في الشتاء وبعد عدة سنين يكون في الصيف وهكذا )( اما اليهود فروزنامتهم مع انها قمرية الا انها تختلف عن الاسلامية ( السنة القمرية هي حوالي 356 يوم ) فانه كل اربع سنوات يزيدون السنه حوالي 30 يوم اي تصبح عدد الايام في تلك السنه حوالي 385 يوم لكي يعادلوها مع الروزنامة الشمسية  وهنا يحصل الغير المرجو من ناحية التسلسل الزمني لحساب التاريخ بصورة صحيحة لا تقبل الشك من ناحية يوم السبت الذي كان في اول اسبوع الخلق  ))
اما السؤال العملي من هذا الموضوع هو ان كان الشخص يعيش في بلد اسلامي مثلا فماذا سوف يفعل فانه ملزم بان يعمل السبت والاحد ايضا ولا اضن بان هناك اي فرصة للنقاش مع حكام البلاد بهذا الموضوع فماذا يكون الحل هل يترك الشخص عمله من اجل يوم سبت او يوم احد ؟؟!! 
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.076 ثانية مستخدما 19 استفسار.