|
الصوت الصارخ
|
 |
« في: 10:13 16/02/2011 » |
|
قرأت لكم
ا لـــقـــد ا س ا لأ لــهــي هــو حدود الــر ب يــو ع ا لــمــســيــح , فهي ليست للهو,
شبه أحدهم القداس الإلاهي كمشهد تمثيلي روتيني وقال: انا اقول جملة وانت تردد بعدي
لهذا الاخ ولأمثالهُ نقول لو كان المسيح موجوداََ اليوم ولا زال يتواجد في البراري كل يوم, فكم مرة ستذهبون للقياهُ ثُم تملون؟ وبعد كم مرة سيصبح وجوده بشكلهِ ذاته وملابسهُ الرثة ذاتها, وبدويتهِ وشخصيتهُ البسيطية ذاتها مملاََ ولقياه روتينياََ بالنسبة لكم؟
هكذا القداس هو لقاء مع المسيح في البراري, وكل يوم نلقاهُ في مكان من الاماكن التي كُتِبَت عنهُ في الانجيل, ونتبعهُ لنتناول معهُ في عليتِهِ لقمةََ من جسدهِ الطاهر ونشرب من دمهِ نحنُ المؤمنين, كما طلبَ منا هو بذاتهِ, عندما قال إفعلوا هذا لذكري, ولكن يبدوا إنَّ لقياه اصبح مملاََ لبعض الاخوة, اما نحنُ المؤمنين فلنا خيالاََ واسعاََ وسع الدنيا وما فيها, فنحنُ نحلم بفادينا وحبيبنا, ونلتمس وجودهُ كما طلبَ هو, وكما في الاحلام, هكذا نحنُ, لا زلنا بُسَطاء ومتخلفون, لكن بعض الاخوة أمثال هولاء يريدون التجديد, فسنُفتش لهم عن مسيح جديد من مستحدثات القرن الذي نعيشُ فيهِ, مسيحاََ معاصراََ لعصرنا الذي نعيشُ بهِ, نكلمهُ مرة بالتلي باثي, ومرة بالإيحاء, ومرة بالمراسلة, ومرة أُخرى سنبعث له إي ميل, او إس إم إس , او نلقاه في الفيس بوك, فما رأيكم؟ اليسَ ذلك أكثر إِثارة؟
أَو اليس هذا اجمل والطف من لقياهُ في القداس الروتيني المُمِل يا أخوة؟ خاصةََ وقد سئم بعضكم من تناول جسدهُ وشرب دمهُ, فأنتم كما تعلمون لستم من آكلة لحوم البشر, وقد سئمت أنفسكم نفس اللحمة ونفس الدم بحيث, لو كررناه لكم ولأمثالكم مرةََ أُخرى لتقيأتموه, وآ أَسفاه وألف وآ أسفاه عليكم أنتم يا مؤمني آخر زمن!!
ثم قال: العبادة نقدر ان نعتبرها قناة روحية بين الانسان والله حيث نكلم من خلالها بالصلاة والتسابيح والشكر والحمد وهو يجاوبنا من خلال كلمته
ونجيبهم ونقول من منعكم او اي مؤمن من اللقاء والتكلم عن عظا تـهُ, من منعكم عندما كنتُم متخلفين تقليدين مثلنا نحن البُسطاء الساذجون, من منعكم او منع أي منكم أو منا من الصلاة والشكر والسجود ومناجاة الخالق وقراءة كتابهُ ليل نهار؟ الم يقل المسيح اغلق بابك عليك وصلي وصوم لربك وهو يراك ويستجيب لك؟ ام هل تطلبون الظاهر لتتباهوا بتقواكم وصلاتكم؟ ايجب ان نُبطِل القداس الذي طلبه المسيح لنقيم شعائر تليق بتقوى البشر؟ فما لكم والقداس؟ احضروه واكملوا طلب المسيح, ثم اذهبوا انتم وكل مؤمن, وبحسبِ هواكم وإيمانكم ورتلوا وسبحوا واعبدوا وصوموا وصلوا, فهل هناك كنيسة او قساََ منعكم؟ لو كان كذلك, لمنعوكم الآن! ولمنعوا غيركم, ولما كنتم تفعلون ما يحلوا لكم! فما هي إلا أعذاراََ لدس السم في ايمان المؤمنين ولوقف إِداء الشعائر التي طلبها الرب ذاته!! فأفتحوا انتم وكل من يريد الف والف قناة روحية مع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]فمن منعكم؟ ايجب أن تكون على حساب القداس؟ هذا غرضُُ في نفسِ يعقوب, وله أهداف غير التي يُعلنها البعض للمؤمنين الساذجين البُسطاء.
وأضاف: حيث عندما قال لنا يسوع كلما فعلتم هذا تعيدون ذكري اي نتذكر المحبة الغير متناهية التي حب بها الانسان وبذل نفسه لاجله والعشاء الاخير يذكرنا بالعهد الذي قطعه معنا من خلال صلبه اي كسر جسده لاجلنا الذي تمثل بالخبز لانه قال انا الخبز النازل من السماء والكأس أي عصير الكرمة يرمز الى دمه الذي سفك من اجل خطايانا لتبريرنا..لكن اذا قمنا بتمثيل هذا المشهد الذي تكلمت عنه فلم نتقرب الى سواء مثلناه او لم نمثله اذا لم نتقرب اليه بالمحبة بعضنا لبعض ونتأمل بما فعله لاجلنا.
وها انتم وامثالكم تعلمون معنى كسر الخبر وبركةِ كأس الخمر, وكما يقول الكتاب " من اقوالكم نُدينكم" فانتم وغيركم تريدون تأويل كلام الرب بما يُعجبكم, وليس بما أراد منهُ الرب, لأن الهدف من "افعلوا هذا لذكرى" كان لتهيئة جسد الرب للمؤمنين ليأكلوه ويشربوا من دم المسيح, الم يقل الرب هو ذاتهُ, هذا هو جسدي, وهذا هو دمي ثُم اعطى التلاميذ ليأكلوا ويشربوا. فإِنْ كنا لسنا بحاجة لجسد المسيح من بعد, فوصيتهُ وطلبهُ من المؤمنين, اصبح باطلاََ وسنوقفهُ بحسبِ عدم الحاجة اليهما, وبحسبٍ كلامكم! فأنتم تُبطلون كلام المسيح ذاته عندما قال:
يوحنا (6 - 47) : الحق الحق أقولُ لكم من يؤمن بي فلهُ الحياةُ الابديةُ. .... (51) أنا الخبز الحيُ الذي نزلَ من السماءِ (52) إن أكل أحدُُ من هذا الخبز يحيا الى الابدِ والخبزُ الذي سأُعطيهِ أنا هو جسدي لحياةِ العالمِ. ...... (54) فقال لهم يسوعُ الحقَ الحقَ أقولُ لكم إن لم تأكلوا جسدَ إبنِ البشرِ وتشربوا دمَهُ فلا حياةََ لكُم في ذاتِكُم. ...... (57) من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبُت فيَ وأنا فيهِ. ( 58 ) كما أرسلني الآبُ الحيُ وأنا أحيا بألآبِ فألذي يأكلُني يحيا هو أيضاََ بي. (59) ..... من يأكل هذا الخبزَ فإنهُ يعيشُ الى الأبدِ.
فإنْ لم تأكلوا جسد المسيح ولم تشربوا دمه, فلا حياة لكم في ذاتكم, هكذا قال الرب, ومع كل خطيئة جديدة ستحتاجون لجرعة الحياة من جديد, يا سادة, ولهذا القداس, لكي يتم تهيئة جسد الرب ودمه لكم, ليحيا المؤمنين بهما بحسبِ طلب وكلام الرب ذاته. فالقداس ليس تمثيلية للسهرة تتكرر لغاية أن مللتم منها أيُها الاخوة. فالبوذيين والهندوس واهل اليوكا والتأمل وغير المسيحيين يفتحون الف مليون قناة اكثر واوسع منكم, وهم يفدون بالغالي والنفيس ويُجاهدون بأرواحهم إِنْ إِقتضى الامر, ومع ذلك لا يأخذون حياة جديدة من المسيح في ذواتهم, ويبقوا خارج العهد الجديد الذي تتكلمون عنهُ انتم ومن يقول بمثل كلامكم ويسوق مثل حججكم. طبعاََ اصبحتم انتم متجددون فلا تأكلون لحوم البشر من بعد, فإبقوا من بعدُ في خطاياكم, وهي ستُدينكم.
وقال كنائسنا بطقسها الروتيني محتاجة للروح القدس, فلذا إبتعدت عنهُ
وهنا نرد ونقول: من اين اتيتم بهذا الحكم والدينونة؟ فكيف سيُحَضَر جسد المسيح ومن دون الحاجة للروح القدس, فهل يحل القسيس او الكاهن في القربان ليحولهَ لجسد المسيح؟ ام يحل الروح القدس ليحول الخبز إلى جسد الرب يسوع, فنحن المؤمنين نعلم بأنَّ رو حهو الذي يحل على الخبر بحسبِ موعد ربنا يسوع المسيح.
وها نحنُ ننتظر الرد من كل منتقدي القداس الإلاهي الذي مللتموه, فإن كان عندكم الجواب أو الحل؟ فألنعلم, وإلا فقد سئمنا كلامكم فلا توجعوا روؤسنا من بعد بكلام لا أنتم جميعاََ ولا البشرية جمعاء ولا كل شياطين الارض والجحيم بقدرِ عظمتِهِ. وإلا فنصبوا أنفسكم آلهة بد وأفتونا بالنواميس الجديدة لنتبعها ونخلص!
ثم أكمل وقال: وأصلي اخي العزيز ان يفتح لك ذهنك وقلبك وفكرك كي تعرف الرب اكثر من هذا الروتين القاتل وتعرف طرقه أكثر من ان تعرف افعاله لان افعاله جزيلة على حياتنا وقد ملأ حياتنا بها وهي اكثر من ان تعد وتوصف. ومن ثُم إستشهد بالمزمور "عرف موسى طرقه وبني اسرائيل افعاله".
ونجيب ونقول له هذا الروتين القاتل, هو ليُعطيكم الرب الحياة الابدية, التي تخسروها مع كل خطيئة من خطاياكم الروتينية القاتلة, ومعرفة طرق الرب وافعاله لا تنفع ولا تُخلص, فإبليس قبلكم يعرفها أكثر من كل البشر إِنْ كانَ كافرهم أو مؤمنهم, فالمعرفة لا تخلص احد, فلكانت الشياطين الآن في الجنة مع فهي اعلم منكم بقوة وقدرته, وقد إِختبترها وإختبرت حظورهُ وملكوتهُ ايضاََ والذي لا تعرفون حتى ما معناه! ولو كانت المزامير تُخلص لما جاء الرب, ولما قال كلوا جسدي وإشربوا دمي, فهو لم يكن ولا كانَ يوماََ سادياََ, ولم يخلقنا نحنُ البشر لنكون من آكلة لحوم البشر او من شاربي دمائهم, فمن وصاياه, لا تكلوا شيء بدمهِ, لانَّ النفس في الدم وحَرَمَهُ, والقداس يعطي المؤمنيين جسد ودم الفادي ليحيوا بهما من جديد. نعم بهذا الروتين القاتل يا سادة نأخذ الحياة الجديدة التي بالمسيح, ويا أَيُها المؤمنين الذين تطلبون الخلاص بفداء الرب يسوع!
وفي: لاويين(17-11): فنفس الجسد هي في الدم، ولذلك جعلته لكم على المذبح لتكفروا به عن نفوسكم، لأن الدم يكفر عن النفس (12) لهذا قلت لبني إسرائيل ولكل غريب نزيل فيما بينهم: لا تأكلوا دما .... (14) فنفس كل جسد هي في دمه، ولذلك قلت لبني إسرائيل: لا تأكلوا دم جسد ما، لأن نفس كل جسد هي دمه. فكل من أكله أقطعه من بين شعبه.
وإستطرد متهكماََ : فهل هذه هي كنيسة المسيح الحقيقية (التي تقيم الطقوس) هي التي أبواب الجحيم لن تقوى عليها ؟
لا تُعجبكم كنائس الطقسية التي أوجدها الخالق حسناََ !! فالنرى ما تفعل كنيسة الشيطان بقداسنا وطقسنا الذي لا يعجبكم
فكنيسة الشيطان تُحضر لمؤمنيها الخبز ثُم تلوثَهُ بالبراز الانساني, وتضعهَ في نجمة الشيطان على المذبح, وتتلوا كل قداسنا وطقسنا الذي لا يُعجبكم وبالمقلوب, اي آخر حرف من كل كلمة في قداسنا يصبح الاول, اي تردد الكلمات بالمقلوب, وبعد إنتها القداس الشيطاني, يدوسون على الخبز الذي حضروه بقداسهم بالأرجل, ويستعملون البول والمياه الملوثة بدل الماء المقدس الذي نستعمله في قداسنا.
أتعلمون لماذا يفعلون هذا؟ أفيدونا!! فالشياطين لا تُطيق قداسنا ولا تحضير جسد الرب للمؤمنين, لأنَّها تكره خلاص البشر, فهل تريدونا أن نوقف قداديسنا التي مللتموها, واي قداس وطقس تريدون إختاروا؟
نعم هذهِ هي مشكلة المؤمنين الذين لهم انصاف المعرفة بالكتاب المقدس, فهم ينتفخون ويُصيبهم الغرور القاتل, بينما معرفتهم لا زالت سطحية, فحلاوة الكلمة تُصيبهم بالسكر من حلاوتها, فيترنحون يميناََ ويساراََ ويفقدون توازنهم, فإِحذروا إِنْ لا تَنتَفخوا أَكثر من اللزوم فقد تنفجرون لتصلوا لجهنم النار , فلا عبد خيرُُ من سيدهُ , حسبهُ أن يكون عبداََ لسيدهُ فقط, لينعم بملكوتهِ, فأبليس إِنتفخ قبلكم وانتم تعلمون ما حصل لهُ, وهو اليوم يبحث عن أمثاله ليوقع بهم معه, فإِحذروا ..........[/size]
|