بداية تحياتي لك يا عزيزي رافد ، فلازلت أذكر رقتك أيام كنا معا في الموصل ، وبيقت ذالك ألإناء البسيط العذب كوالدك رحمه ألله ، إستمر على عطاءك
فالجواهر ليست بأحجامها ، تحياتي وتمنياتي لك قبل كل شئ الصحة والعافية ولأسرتك ، وليدم قلمك على الدوام معطاءا !؟
س . السندي