الشعب لن يقبل بمصادرة حريته , عصر الظلم و القمع قد انتهى

المحرر موضوع: الشعب لن يقبل بمصادرة حريته , عصر الظلم و القمع قد انتهى  (زيارة 319 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خديجة1

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وكالات الأخبار الدولية و مزيد من التعليقات التي تنتقد السلطات الايرانية لمعارضة احتجاجات يوم الاثنين الماضي ، وجعل عشرات الاعتقالات. ويقول المنتقدون إن الهدف من الحملة في عرقلة عمل النشطاء وخنق المعارضة. قمع التظاهرات في إيران "غير مقبول إطلاقا, أن "الطريقة التي تحاول بها الحكومة الإيرانية قمع الحق في حرية التعبير غير مقبولة تماما". ليس من المقبول تماما" الطريقة التي يتم بها إرهاب المتظاهرين هناك.
اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين ان الولايات المتحدة تؤيد مطالب المتظاهرين الايرانيين الذين قاموا بمسيرة مناهضة للحكومة في طهران، ودعت في الوقت نفسه النظام الايراني لتبني نظام سياسي "منفتح".
وقالت كلينتون يوم الاثنين ان الولايات المتحدة تدعم مطالب المتظاهرين الذين ساروا الايرانية ضد الحكومة في طهران. وتعتبر هذه التظاهرات التي جرت رغم الحظر المفروض عليها، الاولى المناهضة للحكومة التي تشهدها طهران منذ 11 شباط/فبراير 2010 عندما خرج نشطاء الى الشوارع للاحتفال بالذكرى ال31 للثورة الاسلامية. واندلعت الاشتباكات في ساحة ازادي (الحرية) وسط طهران عندما بدأ حشد من انصار المعارضة بالهتاف "الموت للديكتاتور" وهو الشعار الذي اطلقه متظاهرون ضد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عقب اعادة انتخابه في ,2009.
، خرجوا من فوق أسطح المنازل والشرفات يوم الاثنين في تحد القيادة الايرانية.    
وذكرت مواقع الانترنت والشهود ان الافا من انصار المعارضة خرجوا الى شوارع العاصمة لدعم الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها العالم العربي رغم الانتشار الكثيف للشرطة. وكشفت التقارير انتشار أفراد الأمن إلى ما يقارب 10000 لمنع المتظاهرين من التجمع في ساحة أزادي ، حيث من المتوقع ان المسيرات التي تنبع من جهات مختلفة في طهران ، أن تتلاقى. أسفرت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين عن عشرات الاعتقالات. وكانت  شرطة النظام اليراني وقوات الحرس الفاشي الداعمة للنظام قد اطلقت  الاثنين الغاز المسيل للدموع والطلاء على متظاهرين خرجوا في مسيرة تاييد للثورات التي يشهدها العالم العربي تحولت الى تظاهرة مناهضة للحكومة، بحسب ما افاد شهود عيان حيث منعت وسائل الإعلام بأمر الحكومة و تصوير المظاهرات حيث استخدم المتظاهرون هواتفهم النقالة للتصوير و التسجيل.
السلطات مسؤولية حماية السكان ، وليس هناك عذر لحظر أو تفريق المتظاهرين واعتقال. ان هنالك مسؤولين من رجال الثورة الايرانية بين المتظاهرين و لكنهم ابدوا معارضتهم للنظام القمعي.
ان ايران التي بالامس تؤيد الشعب المصري اليوم هي نفسها من تقمع ابناء شعبها لانهم يطالبون بالحرية و يعبرون عن ارائهم . ان الازدواجية التي تلعبها ايران تجاه شعبها و عدم المصداقية لا تثير الاستغراب لان هذه هي حقيقة الحكومة الايرانية. نفاق الحكومة الايرانية و الازدواجية التي يمارسونها باتت واضحة اليوم و ان الظلم لن يدوم