نعم ..واقولها .اعزك الله ..
نعم قلت ياعزيزي في مقولتك ماذا قدمت ..نعم .ان الاحزاب المسيحية بكل مكوناتها واجندتها الخارجية .لم تفعل شبئا للخمسمائة عائلة كانت عالقة في احدى الدول الاجنبية قبل سنتين .دون ان تحرك ساكنا ودون ان تتدخل ولو باعلامها .اوتواسي اولئك المهجرين ..فيا اخي العزيز انبرت الحركة الوطنية الكلدانية في حينها بمخاطبة وزير خارجية فرنسا ووزير بلديات فرنسا ومن ثم المفوضية الاوربية من اجل توطين ال ( 500) عائلة كلدانية ..وفعلا تم توطينهم في فرنسا ..هل تعلم بالحدث ياخي العزيز مسعود ام لا...اخي مسعود انااعرفك جيدا انت جاري الملاصق لي ..على كل متقدم اشكرك على الاسلوب الرصين و للمحادثة الموضوعية الجميلة ..اتعلم ياخي .دعيت الى وزارة التخطيط في بداية عام 2004 من قبل دار الحكمة ووزير التخطيط شخصيا الاستاذ مهدي الحافظ في حينه لايجاد تسمية واحدة تجمع الامة بكاملها وانبريت بنسميتها ب ( كسا ) اخنصارا للكلدانية والسريانية والاشورية ..وكان الغرض من تلك الدغوة وضع تسمية واحدة الاحصاء السكاني المزمع اجرائه في حينه ولكن للا سف لم نتوصل الى اي من التسميات وخرجنا فارغي الوفاض ...وبحظور الاحزاب والشخصياتالمسيحية والاباء الاجلاء منهم ( الاب المرحوم بطرس حداد والاب البير ابونا والاب جاك اسحق ...
مع وافر تقديري ..استاذي العزيز