و... ثورتنا
أخيقر يوخناتشهد الساحة العربية - هذة الايام - ثورات شعبية للاطاحة بالانظمة الرجعية العفنة التي وبلاخجل سياسي من نفسها اومن شعوبها اومن الشعوب المتحضرة – ظلت تتربع على كراسى السيادة وخزانة المال لتعمل بما يحلو لها بعيدا عن مراعاة مصالح شعوبها التي تضييع في مجاهل السجون والعوز والفقر والجهل والتخلف .
ولعل الفضل في اطلاق شرارة الثورات لتلك الشعوب – يعود الى ما حصل من تغيير للسلطة في العراق بسقوط النظام السابق وبفضل الامريكان.
ويعتبر شعبنا الاشوري بكل تسمياته المذهبية الجميلة التي يتوزع عليها - اول شعب نهض وثار ضد الظلم في اوائل العقد الثالث من القرن الماضي والتي كانت خاتمتها مذبحة سميل – حين اقدمت السلطة العراقية انذاك بتجريد ابناء شعبنا وتجميع العديد منهم في سميل ثم قتل الالاف منهم من رجال واطفال ونساء وشيوخ ورجال دين ومن ثم مواصلة حملتهم الاجرامية بحرق وسلب القرى الاشورية الاخرى .
ولم يجد شعبنا من يساند ثورته بل تخل عنه من كان قد استخدم شعبنا في في فرض القانون ومن ثم الاحتفاظ بمحافظة الموصل ضمن العراق بفضل تضحيات شعبنا .
وفي يومنا هذا حيث يتعرض شعبنا الى نزيف قومي جراء الهجرة والاعما ل الارهابية فان شعبنا بحاجة الى البدء بثورة اخرى من ناحتيتن او من جبهتيين
الجبهة الاولى تبدا من العمل على اعادة ترتيب بيتنا الداخلى من كل الجوانب سواء الكنائسيية منها او السياسية او الاعلامية والحياتية الاخرى وبما يقود الى وحدة الصف الداخلي .
حيث ان الاستمراربدعم التجمع السياسي لابناء شعبنا قد يشكل بداية صحيحة لاعادة ترتيب اوضاع بيتنا الداخلي .
ومن الباب الاخر فان دور اعلامنا في المهجر يجب ان يواصل نشاطاته في كل المحافل الدولية لابقاء الملف الاشوري مفتوحا في كل تلك القنوات الدولية من اجل نيل دعمها لقضية شعبنا في ارض الاجداد .
وحين تتم مقابلات اعلامية لنشطاء شعبنا فان الواجب القومي والسياسي يفرض على القائمين بها ان يكونوا على حذر بما يخطط له الاعداء وان يكونوا على استعداد دائم لمعالجة كل ما يطرح امامهم من اسئلة قد يراد منها الطعن او تمييع او الاستخفاف بقضيتنا .
فيجب على الرجل السياسي المشارك في الندوات التلفزيونية او الاعلامية الاخرى ان يكون متهيأ لطرح القييم او المبادي او الاسس التي نؤمن بها كشعب وننادى بتحقيقها وبما ينسجم مع مبادي الديمقراطية
وذلك بفرض او الاداء بتلك المعلومات قبل الاجابة الى اسئلة قد توحي بالاستخفاف من قضية شعبنا .
اي ان على المشارك في تلك الندوات ان يسرق انتباه المشاهد الى ما يعا نيه شعبنا بصورة خاصة وان يوجه الاهتمام الى صلب قضية شعبنا بعيدا عما يخطط له مقدم البرنامج من العمل بالاستخفاف بطروحات شعبنا ووفق اجندة سياسية حاقدة على كل تطلع سياسي مشروع لشعبنا –
فانهم وان كانوا يتخفون وراء اقنعة الديمقراطية فان احقادهم ضد شعبنا لا يمكنهم اخفائها ,وعدا ذلك فان الندم فيما بعد لا ينفع شيئا .
ولتكن لشعبنا جبهة سياسية واحدة وليبتعد رجال الكنيسة من التدخل في الشان السياسي لشعبنا .
وليتذكر رجال الكنيسة بان كنائسنا تواجة هجمة من قبل الكنائس الغربية الاخرى فالاولى بهم العمل على وحدة كنائسنا لا التهرب من مشاكل كنائسنا وخبط او تعكير المياه في المجالات السياسية الاخرى الخارجة عن صلاحياتهم .
فلكل جهة مسؤولياتها الخاصة بها .
واخيرا نجد ان ثورتنا يجب مواصلتها الى النهاية بدون تردد او خوف او تملق اوشك .
والامة التي تريد الحياة الحرة لا بد ان تنالها في النهاية وامتنا حية وسوف تنال حقوقها كاملة بمرور الزمن والايام القادمة ستكون شاهدا على نهضة امتنا من جديد