كوسرت رسول علي يوجه رسالة الى جماهير شعب كوردستان
13:27:45 2011-02-20 PUKmedia
وجه النائب الأول للأمين العام للإتحاد الوطني الكوردستاني السيد كوسرت رسول علي، اليوم الأحد 20/2، رسالة الى جماهير شعب كوردستان عامة والسليمانية خاصة، حول الأحداث الأخيرة، فيما يأتي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعب كوردستان الأبية والمناضلة، ومدينة السليمانية مدينة التضحية والفداء
تحية ثورية حارة..
فيما يتعلق بالظروف الحساسة التي يمر بها شعبنا، على جميع الاطراف السياسية وشعب كوردستان البطل ان يشعروا بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في حماية الأمن والإستقرار في هذه المدينة العزيزة، حيث توتر الوضع الأمني منذ عدة أيام في هذه المدينة وجميعنا قلقون آزاء هذا الظرف الطارئ غير المرغوب فيه.
ونتيجة ذلك توقفت منذ أيام الأعمال اليومية وحركة السوق لمواطني هذه المدينة، والناس قلقون جداً من تكرار حدوث حرب الأخوة مجدداً التي ستجر الويلات على شعبنا وتتسبب في فقدان الحرية التي إكتسبناها لذى علينا جميعاً الأحساس بالمسؤولية وحماية الحرية ومكاسب شعبنا.
ومن هنا نعلن للجميع ان القوات التي أستقدمت الى أطراف هذه المنطقة ستعود الى أماكنها، كما من المقرر ان تجتمع الأطراف السياسية الكوردستانية وخاصة (الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستناني وحركة التغيير والجماعة الإسلامية والإتحاد الإسلامي) على طاولة واحدة والعمل على معالجة المشاكل عن طريق الحوار.
نحن في الوقت الذي نشيد بشعبي مصر وتونس ونهنئ جميع الأحرار في العالم بمناسبة إنتصار ثوراتهم، نعرب عن أملنا ان تكون حافزاً لكي تشهد التجربة الديمقراطية في كوردستان مرحلة أخرى من التجديد والتطور وان تعمل جميع الأطراف السياسية، "سلطة ومعارضة"، على خدمة شعبنا بروح التسامح وقبول الآخر، وفي النتيجة فان موجة الديمقراطية التي عمت المنطقة سوف تصب في صالحنا وفي صالح تحقيق الحقوق القومية المشروعة لشعبنا، وان نناضل جميعاً في سبيل تحقيق أهدافنا وان يتمتع شعبنا بحق تقرير المصير مثل جنوب السودان.
يامواطني كوردستان.. أهالي مدينة السليمانية الأعزاء..
من المقرر ان تجري العام الحالي إنتخابات مجالس المحافظات وسوف نتوجه جميعاً الى صناديق الإقتراع بحرية ودون أي ضغوطات لكي نحسم الصراعات السياسية عن طريق هذه العملية الديمقراطية وبهذه الطريقة فقط سوف يتعزز الوئام والتعايش المشترك وتقديم المزيد من الخدمات للمواطنين.
لذا أدعو الى إنهاء هذه الظروف إنطلاقاً من الشعور بالمسؤولية الوطنية والقومية، حتى تكون دماء الشهيد ريزوان وبقية الضحايا نواة للسلام والأخوة وقبول الآخر والتعايش المشترك.
عاش الكورد، عاشت كوردستان
المجد والخلود للشهداء الأبرار
أخوكم
كوسرت رسول علي
20/2/2011
http://www.pukmedia.com/2009-10-23-12-00-41/13462-2011-02-20-10-27-52