ما حيلتي ان كان من ابني له بيتا هو هادمه

المحرر موضوع: ما حيلتي ان كان من ابني له بيتا هو هادمه  (زيارة 825 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المنبرالديمقراطي الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
               ما حيلتي ان كان من ابني له بيتا هو هادمه....ووووو.....................
               من اطلب له حقا هو رافضه 
حتى تجاوزت مصاعبنا عما يصيب ابناء الوطن من المصاعب الذين نحن منهم نشاركهم مسؤوليتهم
دأبي دوما في المساهمات كتابة او قولا ان لا ارد على من يقاطعني بحجر يرميني به او حتى يسهم قاتل , لان ذاك تشويش وتشويه لمسيرة طالما نادينا ان تكون بانية . وان كانت حقا  بعض الردود مفيدة بانية ايجابية تصحيحية وهي ذات الغاية التي انشدها.
اليوم فقط احيي اخوة دعتهم فضائية الحرة ليدافعوا عن شريحتهم ابناء جنسهم اومكونهم السياسي الذي يبني مستقبل شعبهم ويرسخ وجودهم في الوطن معززين مكرمين امنيين بعد محاولات قاسية طالت شعبهم من ارهاب وظلم وشحة في نيل في مسراتهم واحزانهم وتضحياتهم رغم ان تلك المساهمات التي تتطلب التضيات يكون ثقلها علينا اكثر ايلاما . لكنهم !!!
الموضوع : محافظة لمكونات أصيلة في أرضها سهل نينوى .
المؤلم ان يندفع بعض من حضر اللقاء المذكور وهم من اؤتمنوا على مصالح وحقوق شعوبهم ووقفوا اليوم رافضينها بافتراضات مردودة دافع عنها واوضحها اخوتهم قي قيادات الاحزاب السياسية الذين توحدوا في جهود تطالب بهذه الحقوق النزيهة و المشروعة جدا .
•   انطلق الاخوة من منطلق لايمكن النقاش حوله وهو مدى وطنية اي  انسان يتجرأ ويطالب بحق وطني مشروع وان يمتلك من الروح الوطنية التي يؤهله لتلك المطالبة , فاقول ان من بين اولئك الاخوة الساعين من لايمكن ان يشك في وطنيته و منهم من قدم من النضالات والتضحيات التي تؤهله لخوض هذه التجربة  .
•   وان اية حقوق تعطى كالتي نتحاور حولها ولأية شريحة مغبونة في الوطن هو عمل وطني يخدم وحدة الوطن ويعززالوحدة الوطنية بين المخلصين من ابنائه , وكم قلنا ان مانكوّنه مستقل عن الاخرين ممن حوله بل مرتبط بجيرة تعاون وبناء واستقرار . ويخجلني ان اكرر ما اوردته سابقا اننا نحلم بجسر المحبة والالفة في سهل نينوى ارضنا ارض الاجداد يعبر عليه العربي الى اقليمه في كوردستان والكوردي الى ارضه في وطنه حيث اخوته العرب فيمتلئ الكل حبا والفة .
•   الادعاء بأن المطالبة هي لصالح جهة دون اخرى من مكونات شعبنا العراقي القومية مردود لان ما نطالب به لابناء شعبنا في كوردستان لا يقل اهمية من المحافظة المذكورة وقد تم ذكرهذا في ذات اللقاء .
•   ان ربط الطلب باحد اديان شعبنا في العراق ايضا مردود لان المحافظة هي لمكونات اصيلة من مختلف الاديان والقوميات تقطن هذه الارض تاريخيا .
•   كما ان المطالبين ما عنوا اخلاء الوطن من تلك الشرائح لاسكانهم في المحافظة .كما الحال لاخوتنا الاكراد الذين يتمتعون في كل شبر من الوطن اضافة الى الاقليم الذي راح يزدهر و الذي حل مشكلة وطنية كبرى .
•   وحكومتنا الوطنية لا ترفض حقا يقره الدستور انما تدرس الاسلوب الوطني لمعالجة الاشكالية ان وجدت باصدار قانون يعزز ما جاء في احدى مواد الدستور التي تعطي الحق لهذه المكونات الوطنية ان تعيش بامان وتبني الجزء الذي تقطنه حسب تجربتها ووضعها الملائم لحياتها وتقاليدها العريقة في بناء الوطن وبالظرف الذي يساعدنا.
•   المؤلم ان لا تكرس هذه القضية الوطنية  بما  يلائم الموقف الصائب من معالجة  قضية في العلاقات الوطنية والخلافات القومية التي مطلوب حلها لانها تؤجج الفرقة والانقسام في صفوف الوحدة الوطنية , والتي كانت مرضا عانينا منه زمنا .
•   والاكثر ايلاما ان تقارن هذه القضية بقضية هجرة اليهود وقيام دولة اسرائيل !!!!!!!!! فهذه الشرائح ليست لها حركة كالصهيونية, و لا تقتطع ارضا او تسرق قسما وطنيا ليستقل او يصبح خارج الوطن او بعيدا عن وطنيته انما وحدة ادارية فيدرالية تتبع المركز الفدرالي كما دهوك او اربيل شمالها وكما الموصل جنوبها , بادارة ذاتية وطنية , تعتمد في صيانتها وطنيا واغنائها بكل المقومات والمستحقات من حصتها من الوطن , كما انها تاريخيا برهنت انها كانت دوما الرائدة في البناء الحضاري للوطن ونشر المعرفة , كيف ينظر اليها نشازا ويشك في اقامة تجربتها وهي اقل امكانات من القوة العددية والمادية لاي امر سلبي  .
•   ام ان بقاء كل امر على ما هو عليه وهو مثقل بمشاكله وغبنه ومشاعر الاستياء والتذمر والشعور بالاضطهاد والخوف كل ذلك نطمره تحت رماد ملتهب ارضاء لنشوة قومية متعصبة اعتادت على ان تزحف على حقوق الاضعف وتشوه مكونه الديمغرافي و التحكم به و تطالبه ان يرضى بقدره ويكتم الامه وينطوي قانعا يشارك في التضحيات والمصاعب فقط راضيا , كل ذلك متجاهلين ان في الحل للمشاكل وفي ازالة الغبن , تقدم واندفاع للاخلاص والبناء فتزدهر القابليات وتتضاعف التضحيات في موجة اندفاع وطني موحد
•   كم هو محير ان ينبري صاحب قضية ليتنكر لها ارضاء لجهة او فئة اوسلطة , وسلطتنا مدركة كم في الوطن من فئات و هي تعاني من مظلوميات ضارة ورثتها من الماضي و من كل وسيلة تفرقنا وتشتت الجهود للاصلاح والبناء , كان يسعدنا ان يشخص من استضافتهم فضائية الحرة مشاكل الوطن والشعب من فساد وارهاب وانقسامات طائفية وقومية بعيدة  مكوناتنا الصغيرة منها  ونحن في غمرة مطالبنا اكدنا على اولويات الامور المهمة والاكثر قابلية للقبول والتنفيذ واهمها المطالبة بتوفير الامن وبصيانة ديموغرافية بلداتنا ومشاركتنا بمستحقاتنا الوطنية التي حرمنا منها فباتت قرانا ومدننا دون اية اصلاحات ومن ثم ناشدنا المسؤولين لاصدر القانون الذي  يخص استحداث المحافظة.
•   فبل ان اوجه كلمة الى ابينا القس وانا متألم لحالته النفسة ومتعاطف مع قضية ضحايا الكنسة الشهيدة وهي قضيتنا جميعا     اما ان يكون ابونا الفاضل(ممن حضر اللقاء) كريما جدا فيتنازل عما ليس مالكه ويمنح حقوق شعبنا ارضاء لمن لايقر العدل الذي ينشده  , بل ربما  بعضهم يعد طلقة يرسلها الى صدره بذات البندقية التي اغتال اخوته من قبل , والاغرب ان يتجاهل البعض اسم نينوى او سهلها المعروف بطابعه وتاريخه واديرته  كما من غريب الصدف ان في داري وانا اكتب هذه المساهمة من لا يزال متمسكا بكل قوة وهو يصوم باعوث الغفران لانقاذ نينوى ذلك الحدث التاريخي الذي نتمسك به سنويا !! غريب وغريب !!
 ختاما ارجو ان لا ينطبق مسعى هذا البعض المعارض على القول( من يهدم بيتا يبنى له او يرفض حقا يمنح , ارضاء ل .....وكل يوم ينتصب حدث تاريخي  يهزنا واضعف الشرائح تتحدى وتطالب اعتى الدكتاتوريات وتفلح ,اما نحن ننطلق بكل خلق وطني بناء فيقف من هو منا مطالبا ان نتجاهل حقوقنا ونسكت على ضيمنا ارضاءا لغيرنا .


                                                               سعيد شـامـايـا
                     15/2/2011