لقاء عنكاوا كوم مع الأستاذ أبلحد أفرام ، سكرتير حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ...
من بغداد/ فادي كمال يوسف
- - بعد اربعة اجتماعات للأحزاب والقوى السياسية الكلدانية السريانية الاشورية .. يبدو انكم فشلتم في التوصل الى تسمية توافقية... ماهي اسباب ذلك برأيكم ؟- بالنسبة لنا لم نحظر تلك الاجتماعات من أجل الاتفاق على تسمية قومية قطعاً أنما حظرنا لتصحيح بعض الافكار التي كانت تطرح من قبل بعض الحضور بخصوص الكلدان أو الاحزاب الكلدانية وحتى تاريخ الكلدان والتسمية الكلدانية ... وهذا من ناحية ومن ناحية ثانية لدحض الافتراتئات و الدعايات التي كانت تطلق من قبل المناؤين لنا و الذين كانوا يحاولون تشوية الحقائق بخصوص حزبنا أو الحركة السياسية الكلدانية ....
ولهذا كنا واضحين جداً في طرحنا الأمور بصورة صريحة وواضحة بعيداً عن المراوغات و الضبابية ونحن في الهيئة العليا لأتحاد القوى الكلدانية كنا قد اتخذنا قرارنا القطعي بخصوص تسميتنا القومية وهي الكلدانية وكذلك كنيستنا التي تشاطرنا الرأي فلم يكن هناك اي مجال و لامبرر للتراجع عن هذة التسمية القومية ...
ومن وجه نظرنا أن الوحدة الوحدة القومية لا تأتي من خلال الحاق أو لصق تسميات ببعضها وان هذة العملية أصلاً مخالفة لأسس وقواعد أي وحدة تتم بين الشعوب فالبنسبة للقومية الكلدانية نريدها متكونة من اسم واحد مجرد و ليس من عدة اسماء مركبة ... أذ لم نسمع في التاريخ أسم قوم يتكون من أسماء مركبة بل ان الوحدة تأتي من خلال أفكار نيرة و نوايا صادقة و أستعداد ذاتي للتنازل أو التراجع عن بعض المصالح الانانية و عدم استخدام تكتيكات سياسية مكشوفة لتحديد افكار هذة الجهه او تلك من خلال التسمية المركبة التي ينادي بها البعض لهذا الهدف اصلاً ....
ولما كنا نحن الكلدان مؤمنين بتسميتنا القومية التي لا يقر بها الأخوة الاشوريين كتسمية قومية من ناحية ولعدم ايماننا في التسمية المركبة كتسمية قومية من ناحية اخرى ولعدم حضورنا هذة الأجتماعات كما ذكرنا من أجل التوصل الى تسمية موحدة وفق ما يبغية البعض فكان لابد لهذة الاجتماعات التي كانت تعقد بتوجيه من طرف معين ان تفشل ....
- اذا كيف برأيكم ستحل مشكلة تسمية شعبنا دستورياً ؟؟؟- نحن ككلدان كنيسة وقوى سياسية و منظمات المجتمع المدني الكلدانية طالبنا ونطالب بشدة بدرج تسميتنا القومية ( الكلدانية ) منفصلة في الدستور ومجردة عن اي تسمية اخرى وارتئنا ان تدرج التسميتين الاخرتين بصورة منفصلة أيضاً لكي لا يضيع حق اي طرف منها و لأننا ومن خلال تجربتنا السياسية منذ عام 1991 مع الاخوة في الحركة الديمقراطية الأشورية لم نتوصل الى حل يرضي جميع الأطراف فسنصر على تسميتنا وهذا قرار لا رجعة فية ...
- وماهي الحقوق القومية والدينية التي ستطالبون بها في الدستور ؟؟؟نحن نطالب بالحقوق القومية التي يجب ان تتمتع بها كل قومية في هذا البلد بغض النظر عن تعدادنا بالنسبة للعرب والكرد بأعتبارنا أعرق القوميات في هذا البلد وفي مقدمة هذة الحقوق هي الاقرار بتسميتنا في الدستور ثم كامل حقوقنا السياسية والدينية و الأدارية والاجتماعية و الثقافية ...
فالحقوق السياسية والادارية هي:
- ان يمنح لنا الق الكامل في تاسيس الاحزاب السياسية كما هو الحال علية الأن واعطائنا اجازة لممارسة عملنا بصورة قانونية ...
- دعم الكيانات السياسية الكلدانية أسوة بالأحزاب من القوميات الاخرى ... اشتراك الكلدان من خلال احزابهم في صنع القرار السياسي في الدولة العراقية ...
- تاسيس مؤسسات أعلامية خاصة بالاحزاب الكلدانية ...
- تمثيل ابناء امتنا في مؤسسات الدولة التشريعية و التنفيذية و في السلك الدبلوماسي ومجالس المحافظات والاقضية و تعيين رؤساء الوحدات الادارية و النواحي التي اغلب سكانها من المسيحيين من أبناء شعبنا ...
فالحقوق الدينية نحن نطالب:
- بحرية دينية كاملة وممارسة طقوسنا دون اي تدخل في شؤوننا كما نطالب وبشدة بألغاء القوانين و القرارات الجائرة بحق المسيحيين ومنها علبى سبيل المثال قانون ( أسلام القاصر ) الذي يعتبر قرار مخالف لكل بنود قوانين حقوق الانسان في العالم كلة ...
- اعادة الأملاك و العقارات الخاصة بكنائسنا و التي أممتها أو استملكتها أو صادرتها الحكومات السابقة او تعويضها تعويضأ عادلا ...
- رعاية الكنائس و الأديرية و العناية بها و رعاية القائمين عليها و الأهتمام بالأبنية الأثرية في العراق ...
- تدريس الدين المسيحي في المدارس الحكومية للطلبة المسيحيين أسوة بالدين الأسلامي و أعادة فتح المدارس الخاصة و التي كانت تدار من قبل الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ...
والحقوق الأجتماعية هي أن يكون للكلدان الحق في ممارسة نشاطاتهم الأجتماعية دون اي قيد او رادع ... تأسيس الاندية و المراكز الاجتماعية الخاصة بالكلدان ليستطيعوا ممارسة نشاطهم من خلالها ... عدم مس الخصوصية الخاصة بأبناء أمتنا ومن جميع النواحي ...
و أما الحقوق الثقافية فنعني بها تعليم لغتنا الام في المدارس ولاسيما التي غالبية طلابها من ابناء امتنا وفتح دراسات عليا لتطوير هذة اللغة التي كانت لغة الشرق الاوسط لغاية القرن الثالث الميلادي وأنشاء مراكز ثقافية وعلمية.
ختاما اشكر موقع عنكاوا و الاستاذ امير المالح على جهودهما الكبيرة في خدمة ابناء شعبنا ...[/size]