Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:42 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أم عطوان مشهد يحكي عن الزعيم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أم عطوان مشهد يحكي عن الزعيم  (شوهد 569 مرات)
alkefaee Q
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 43



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:30 16/07/2006 »

قاسم محمد الكفائي
كاتب عراقي – كندا
canadainsummer@yahoo.com
canadainwinter@yahoo.com


أم عطوان مشهد يحكي عن الزعيم
[/size]



تتجدّدُ ذكرى ثورة عام 1958 بدوام خلود صانعها لما له من مكانة لائقة وعزيزة ومقدسة في نفوسنا نحن العراقيين . لقد سكن في عمق ضمائرنا وصار عنوان نرتكز عليه في مسيرة هو بدأها وسمّاها الجمهورية ، فقطع بها دابرَ الأنجليز وأطماعَهم ومخططاتِهم الخبيثة على العراق وشعبه . كان هو الزعيم الأوحد ، حبيب المخلصين لوطنهم ، عبد الكريم قاسم . في عهد الزعيم كنتُ صبيا ، ودخلتُ المدرسة الأبتدائية . في كل صباح كنتُ أفطر ب ( كعك أبو الدهن وأشرب من حليب الزعيم ) الذي يوزّع على الطلبة بالمجان وبكمية غير محدودة ، فكان يقوم بهذا الدور الفرّاش بمثابة الأب شعلان . أتذكّر عهدَه بوضوح وخطاباتُه مازالت ترنّ في عالم ذاكرتي دون أن أفهم تفاصيلها ، لكن الذي كان يتردّد على لسان الزعيم في كل خطاباته هي كلمة ( الشعب ) . فهذه الكلمة كانت تذهب الى القلوب وتستقرّ فيها لأن صاحبها الذي أطلقها صادقا ، نبيلا ، مخلصا ، عفيفا ، وطاهرا . سمعنا نفس هذه الكلمة صدرت عن حكّام تقلدوا المناصبَ من بعدِه فكانت كلمة نفاق ودجل تكاد أن تذهب الى القلوب كالسكين لتقطّع فيها . لأن الذين أطلقوها كانوا فسّادا ، سفلة ، عُتات ، مارقين . فالطّيب يخرج منه الطيب كما كان هو الزعيم الحبيب . عاش عبد الكريم بين أهله العراقيين ضابطا محبوبا وتقلدّ أعلى مناصب الدولة ولم يتغير حالُه عن أحوال أهله أو أقربائه أو أصدقائه بشيء سوى الرسميات الموكلة اليه . وخير مثال سريره الذي ينام عليه في بيته الذي عاش فيه عازبا مع أمه ( تقدست روحها الطاهرة ) وكان ضابطا كبيرا في الجيش العراقي . ذلك السرير – قريوله سيسَم – لم يتغير منه شيء وبقى معه كزعيم للبلاد وحتى استشهاده . في ذلك اليوم الحزين الذي أضاع فيه العراقيون بغفلتهم ، وتهاونهم رجلا مقداما شريفا محبا عطوفا ، ذاع خبرٌ ينعى الزعيم ،  وينعى العراق بكل ما للكلمة من معنى . لقد قتلوا الزعيمَ عصابة أوباش وأهلُ غدر . وفي ذلك اليوم الذي هو صورة حيّة في ذاكرتي وكأني أعيشها هذه الساعة … خرجت النساءُ الى الشوارع ، نساءُ محلتِنا يبكيَنَّ الزعيم ، ويلطِمْنَّ الخدود ، دموعُهن تنحدر الى الأوداج بكل صدق ومحبة وولاء المواطن الى قائده . كان من بين النادبات وهي جارتنا إمرأة عجوز، باسقة القامة ، عفيفة اللسان ، وقورة المظهر ، فكانت تمثل الأمَّ العراقية …  هذه العجوز أبنها الأكبر أسمُه ( عطوان ) يعمل نائب ضابط في الجيش ، وكان ذو خلق وشرف وذو لياقة في هندامه العسكري . أم عطوان كانت أطول كل النساء اللائي يندبن وسْط الشارع لسماعهنّ خبرَ مقتل الزعيم ، فكانت هي في وسطهن تبكي وتجرح خدَّيها بأظافرها ، وتلطمهما فيحْمَرّا . حتى فقدت وشقّت ثوبها الأسود وسقطت على الأرض وهي تصيح ( يا وليدي ) . حتى أن النساء اللائي معها إنشغلنَ بها وساعَدْنَها  بترتيب هندامها ، وإقناعِها بالصبر والدعاء والرحمة . هذا المَشهد والله على ما أقول شهيد ما فارق ذاكرتي من ذلك اليوم المُفجع والى اليوم . أسجله لأول مرّةٍ لأخي وصديقي القارىء ولكل عراقي غيور ومحب والدموع تترقرق في عَيْنَيْ … لا لسياسة فقدناها أو ُملك أو جاه ، لكنّ فقدنا للكلمة الطيّبة والأنسان الطيب الذي تقلدّ منصبا رفيعا ولا يريد منه غيرَ بناء وطنه والأنسان الذي ينتسب اليه بكل شرف وتفاني . ما بعد الزعيم جاءتنا عصابة تحكم العراق بالخوف والقتل والأغتصاب يسمونها – الحرس القومي – فقطعوا علينا نحن التلاميذ الصغار كعك وحليب الزعيم واستبدلوها بالغدّارة – رشاش - . كان المعلمون البعثيون يدخلون الى الصف لتدريسنا وهم يحملونها بأيديهم ومنهم المعلم حازم وإبراهيم ، فإما أن يضعون غدّارتهم في زاوية الصف أو على رحلة الطالب الصبي وكنّا نخاف أن تنفجر علينا – هكذا نفكر – ، بينما في عهد زعيمنا المفدى كنّا نلعب في ساحة المدرسة ولا خوف علينا ، وكنا نقرأ الأناشيد للوطن وليس لسياسة أو جاه . فسلامٌ عليكَ وعلى روحك السامية أيها الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم ، وسلامٌ على أمِكَ التي أنجبتكَ من رَحَم طاهر ، وسلامٌ على أم عطوان ، الأم التي جسّدت المعنى الصريح للأم العراقية فحملت نبلها وعفتها وجعلت منهما حليبا طاهرا لأبنائها ثم وَفتْ اليهم . بكت ولدها الزعيم بطهارة قلبها وعِفةِ ودمثِ مشاعرِها . لقد كانت أمّ عطوان المشهد الناصع والجميل الذي يحكي وبصدق عن الزعيم .     

[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.039 ثانية مستخدما 21 استفسار.