ان الأرض التي عدنا لنرثها، هي ميراث آبائنا وليس لغريب فيها شيء البتة، ... فلقد أخذنا ميراث آبائنا وسكنا فيه ..هذه المقولة تنطبق على الشعب المسيحي في العراق لكن الارهاب الذي يواجهه العراق وخاصة الشعب المسيحي يقوم بقتل للأبرياء اطفال ونساء وشيوخ وانتهاك للحرمات وتشريد للآمنين وتنكيل بالمخالفين الرافضين لسلوكهم وممارساتهم الاجرامية الدموية التي لم يستثن منها أحد وماذا يطلق على ماتقوم به عناصر الارهاب من تنظيم القاعدة من قتل للمواطنين والزائرين لبلادنا من كل دول العالم للسياحة والتعرف على حضارتنا وثقافتنا فتحولوا وهم مستأمنون الى اهداف لاشباح هذا التنظيم الارهابي التكفيري الظلامي من خلال انتحاريين لايدركون ان مايقومون به من جرائم قتل النفس والانتحار والاضرار بالوطن ومصالحه العليا والاساءة لكل الاديان السماوية المقدسة .والارهابيين هم قتلة ومأجورين خارجين على الدستور والقانون وكل الأعراف والقيم الدينية والانسانية وان التحدي الكبير الذي يواجهه العراق و الارهاب في أسوأ أشكاله وصوره، وبكل تأكيد آثاره ونتائجه لن تتوقف عند حدود العراق ستمتد الى المنطقة كلها، لذا فإن مواجهة هذا الداء السرطاني بابعاده السياسية والاقتصادية والأمنية يحتاج الى امكانيات تتجاوز قدرات العراق .ولكن نحن واثقون من ان شعبنا العراقي وشعبنا المسيحي الكلداني السرياني الاشوري خاصة لن يتوانى عن التصدي الحازم لهذه العناصر الارهابية والحاق الهزيمة بها والقضاء عليها وانهاء شرورها ليس فقط من كل تراب الوطن، بل والمنطقة كلها، وبهذا المعنى فإنه اليوم خط الدفاع المتقدم في مواجهة تحدي وخطر آفة الارهاب مهما تعددت اشكاله وصوره وشعاراته. شكرا استاذ قشو على المقالة المتميزة وشكرا لموقع عنكاوا ...محبتي للجميع