لقاء مع الأستاذ قيصر أوديشو البازي ... مسوؤل العلاقات الوطنية في الحزب الوطني الأشوري
ليس غريبا على القارئ أن لوحة الأحداث السياسية لن تكتمل إن لن تشمل الكل وما لم يجري توضيح الصورة، وما لم يجري شرح واف لتشكيلة الألوان المكونة لها وبشكل متوازن وموضوعي وبعيدا عن الانحياز لهذا الطرف أو ذلك ويطلع القارئ الكريم على دقائق الأمور والتعقيدات التي تتخلل العلاقات بين الإتجاهات المختلفة في الوسط السياسي لشعبنا الكلداني الأشوري السرياني ... وجاء اليوم دور فصيل أخر له حضور دائم في المعادلات السياسية والتقينا بالأستاذ قيصر أوديشو البازي ، مسؤول العلاقات الوطنية في الحزب الوطني الأشوري ليشرح لنا موقف الحزب من المستجدات ...من بغداد/ فادي كمال يوسف
- ماهو برأيكم سبب فشل القوى السياسة التي شاركت في الاجتماعات ؟؟؟ - في تصورنا كان هناك تخوف من التوصل الى تسمية توافقية لأسباب خفية من أهمها مصلحة ذلك المكون أو مصلحة تلك المؤسسة التي اتت للتوصل الى تسمية موحدة هذا من ناحية من ناحية ثانية أن عدم الوصول الى نضج فكري سياسي قومي وعدم أخذ الحرية الكاملة حيث كبت الحريات (لابناء شعبنا ) استمر اكثر من الفي عام وليس 35 سنة هذا ادى الى عدم قدرة ابناء شعبنا على تحليل واقعهم وهذا ادى الى بقاءنا ضمن حلقة مفرغة لا نستطيع الخروج منها ....
نحن نؤمن أن شعبنا بشكل عام لم يصل الى مستوى من الشعور القومي و السياسي القومي عالي يستطيع من خلالة تغير واقعة وبشكل مفاجيء كما لايستطيع و بمدة قصيرة ان يمحو تركات مئات السنين من الجفاء و الأظطهادات والانقسامات و نتوحد بكل بساطة ....
ونحن من جانبنا دعونا الى تسمية موحدة تشمل كل التسميات وبدون تقطيع ( كلداني سرياني اشوري ) وقلنا ما الخوف من هذة التسمية على امل ان نأخذ كامل حقوقنا الأخرى ( الارض .. الحقوق السياسية .. الثقافية ... الدينية ..الخ ) ويمكن حل موضوع التسمية مستقبلا ( بعد كتابة الدستور ) ...
طرحنا في أخر أجتماع تسمية وحدوية وموحدة وهذا يمثل موقفنا كحزب وطني اشوري تسمية ( كلداني سرياني اشوري ) و مع ذلك نحن نتفق مع كل الأطراف في اي تسمية موحدة في حالة وصول الأطراف الى اي تسمية توافقية فنحن معهم ...
واذا كنا مؤمنين ايمان صادق وكما يقول احد قادة الاحزاب الكلدانية " نحن لسنا شعب واحد فحسب بل قومية واحدة "ولما لهذة الكلمة من دلالات عميقة حيث تؤكد وحدة شعبنا من خلال ( لغتة الواحدة .. وأرثة الواحد وتاريخة وحضارتة الواحدة ) من هذا المنطلق يجب ان لا نتخوف من استخدام اي تسمية ونعمل جاهدين من اجل تجسيد كل حقوقنا القومية في الواقع العملي ....
- كيف ستحل مشكلة التسمية في الدستور في حالة عدم التوافق ؟؟؟؟- سوف يستغل هذا الأمر من قبل جهات عديدة وسوف تمرر عدد من الحلول التي قد لا تخدم ابناء شعبنا وتزيد من تمزق وتفرق ابناء شعبنا وقد تخدم جهات لا تريد خيراً لهذة الأمة العريقة ..
- ماهي الحقوق القومية والدينية التي تطالبون بتثبيتها بالدستور ؟- ممثلينا في اللجنة الدستورية هما الأستاذ يونادم كنا والاستاذ نوري بطرس عطو وهم الذين يتحملون المسؤولية التاريخية في المطالبة بحقوق شعبنا ... وبما يخدم المصلحة القومية العليا لشعبنا ...
ومطاليبنا كحزب فهي ضمان الحقوق الأجتماعية و الدينية والثقافية والسياسية والادارية لشعبنا و لانستطيع الكلام بالتفاصيل فالأمر يطول ولكن من المهمات التي نطالب بها فهي مناطق ادارية خاصة بشعبنا تدار من قبل ابناء شعبنا وكذلك التحرر من بعض القوانيين التعسفية وخصوصاً فيما يخص الاحوال الشخصية التي تمزق وحدة العائلة المسيحية مثل قانون ( اسلام القاصر ) والميراث ونطالب بتفعيل القانون الكنسي واعطاء دور كبير للكنيسة في مجال الأحوال الشخصية ...
ونؤكد كذلك على اعتبار ابناء شعبنا هم مواطنين عراقيون من الدرجة الأولى لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم ... وان عدم تحقيق هذا المطلب قد ادى عبر التاريخ الى مأسي و الام كبيرة لابناء شعبنا وادى كذلك الى ضياع كل حقوقهم الثقافية و الجتماعية والدينية و السياسية ...
واتمنى ان يكون هناك وعي وحس قومي بين ابناء شعبنا و اظافة الى الوعي اتمنى ان يكون هناك حس الأنتماء الى ارضنا والى قوميتنا و التأكيد على نشر هذة الثقافة بين اطفالنا و شبابنا و شيوخنا ...
واشكر موقع عنكاوا على هذا اللقاء ...وشكرا لك ... [/size]