رضاكِ
دينا عصام صبيح
رضاك يامن تربينا على يدك البيضاء
ومنها عرفنا الفرق بين الظلمة والنور
رضاك أيامن بعيني كاملة البهاء
يانبع الراحة يامصدر السرور
أبرأيك سيرويني يوماً دواء؟
أنا مصاب بالشوق لكِ جدا حد الفتور
أنا باردة الايمان أنا لم أعد انسان
أنا من بعدك لم أعترف بشيء والعنت حتى القبور
رضاكِ بالله رفقاً بالذي في صدري فماعدت احتمل
قتلني صراع الغضب وأختفائك بالمجهول
وأدمنت البكاء طوعاً لا بعصيانِ
كرست ساعات نهاري المتصف بالفضول
أيجدر بي القبول بمأسينا؟
أم نستطيع البوح بالسر المنشور
أنــا متطرف جدا من ناحيتكِ وأعترف
بأني من دونك مجروح مقتول ومشلول