Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:52 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا
| | |-+  اخبار فنية ثقافية اجتماعية
| | | |-+  شمعون الصفا .. مدرسة عمرها 156 عام
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: شمعون الصفا .. مدرسة عمرها 156 عام  (شوهد 3191 مرات)
samer alias
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 212



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:39 01/03/2011 »

شمعون الصفا .. مدرسة عمرها 156 عام


 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
 
ما أجمل عبق الزمان وهو يداعبنا حينما وطأت أقدامنا عتبة مدرسة شمعون الصفا، هذه المدرسة التاريخية التي تستند على عمر طويل. كانت رائحة الزمان ترافقنا ونحن نخطو خطواتنا لنزور اعرق مدارس مدينة الموصل وأقدمها على الإطلاق  وخلال هذه الخطوات أدركنا كم من قامة ثقافية وعلمية سارت على نفس الطريق لتدرك  مدرستها وتنهل من ينابيعها أصول العلم  والمعرفة.
 
زيارتنا خصصت للاطلاع على التاريخ الذي تستند عليه مدرسة شمعون  الصفا او بابل، التسمية الثانية التي تحظى بها هذه المدرسة الموصلية  العريقة. في الوقت الحاضر يتناوب على الدوام بالمدرسة من خلال الدوامين الصباحي والمسائي 900 تلميذ وتلميذة، وقد أدركت المدرسة خلال أعوامها الكثيرة العديد من مراحل التعمير والتأهيل لعل أخرها ما شهدته في العام السابق، حيث شمل التأهيل الاهتمام بالصفوف وصبغها  وتأهيل مرافق المدرسة الأخرى.
 
تعاقب على ادارة المدرسة أسماء لنخب إدارية من ابناء شعبنا لعل منهم ، شكري عبد الاحد الذي تولى إدارة المدرسة عام 1927 أعقبه سعيد ججاوي  في عام 1940 وتلا ججاوي  في إدارة المدرسة الاستاذ اسحق حنا عيسكو وذلك في العام 1959  وفي العام 66 تولى إدارة المدرسة التربوي الفاضل بهنام سليم حبابة  حتى عام 1972 حيث تولى إدارة المدرسة  الاستاذ باسم سليم عجاج  وفي عام 1975 تولى الإدارة الأستاذ مؤيد داود توما  وبعده بعامين تولى مقاليد إدارة المدرسة  فخري جبرائيل عجاج وفي عام 1982 تولى إدارة المدرسة  جورج حنا الساعور  وبعده بعامين أصبح عزيز حنا مروكي مديرا للمدرسة  وفي عام 1991 تولت جليلة يوسف بهنام إدارة المدرسة وأعقبتها في عام 2006 التربوية الفاضلة  سهام نعمان لتحال على التقاعد في العام السابق وليشغل مقعد الإدارة في الوقت الراهن ..
 
يمتلك معلومات غزيرة عن المدرسة وتاريخها العريق التربوي الفاضل بهنام سليم حبابة، حيث نشر موضوعا عنها في مجلة بين النهرين  التي كانت تصدرها مطرانية الكلدان وذلك في عددها المرقم (13) والمؤرخ في عام 1976.
 
حبابة يتحدث للموقع عن المدرسة...
 
يقول حبابة عن المدرسة في حديث مفصل لموقع "عنكاوا كوم" ان ما كانت تعانيه مدينة الموصل  أبان الاحتلال العثماني من ويلات الجهل والتخلف  فضلا عن الفقر والأمية المتفشية بين الأهالي  فشعر آباء الكنيسة  بالحاجة الى حاضرة تعليمية تنتشل الناس من بحر الجهل وتنقذهم من استشراء  الأمية  فشرع  الأب جرجس (عبد يشوع ) خياط والذي ينتسب لعائلة بزوعي العريقة  بالمهمة بعد عودته من روما وذلك في عام 1853 حيث انتهى من دراسته  الجامعية ووصل الموصل في عهد البطريرك  مار يوسف اودو السادس  وخطط الاب المذكور لمهمة افتتاح المدرسة وكان ذلك في عام 1855 حيث تم افتتاح المدرسة  في كنيسة شمعون الصفا  الاثرية والتي لاتبتعد عن كاتدرائية  مسكنتة  وأطلق عليها اسم مدرسة شمعون الصفا  وباشر ابناء المنطقة بتلقي العلم من حاضرتها  كما تأسست  في المدرسة ذاتها مطبعة  وذلك في عام 1865 أسهمت بطبع كتب لمنفعة المدرسة والكنيسة   وباللغتين العربية والكلدانية.
وواصل حبابة  استذكارته بالإشارة الى ان الاب  خياط رسم مطرانا  وحمل اسم المطران ما عبد يشوع خياط فزاد اهتمامه بالمدرسة من خلال اختياره للمعلمين واسهامه بتشجيع الأهالي على تسجيل أولادهم بالمدرسة  وكان من جملة من أداروا المدرسة في تلك الحقبة الاب سليمان موسى الصباغ والأب هرمز جبري، واوضح انه خلال الأعوام التالية انتقلت المدرسة من موقعها السابق الى عدة مواقع منها  الى بيت  يقع مقابل موقعها القديم  وأصبحت فيما بعد تعرف بمدرسة الكلدان للبنات  كما انتقلت  ثانية الى  بيت انطوان الصراف الذي يقع قرب جامع الصفار الحالي.
 
 
بناء موقع المدرسة الحالي...
 
واسترسل الشماس حبابة في استعراض شريط الذكريات ليتوقف عن حدود العام 1927 حيث باشر البطريرك مار عمانوئيل  الثاني ببناء الموقع الحالي للمدرسة والذي يقع في منطقة حوش الجمال على الأرض التي كان يملكها داود يوسفاني عضو مجلس المبعوثان في استانبول  وأصبحت المدرسة فيما بعد مختلطة بعد ان الغيت مدرسة البنات  لقلة عدد التلميذات.
 
وقال ان المدرسة نالت صيغتها الرسمية  وأصبحت عائديتها لطائفة الكلدان حسب اشارة الشماس بهنام حبابة  بعد ان كانت تسمى في عهد العثمانيين بمكتب اعدادي  وكان رجال الدولة بالعهد العثماني يحضرون حفلة  توزيع الشهادات وهنالك وثائق تشير لتلك الاحتفالات التي كانت تجري لكن في عام 1927 تعين الاستاذ شكري عبد الاحد خضر  من قبل دائرة المعارف ليتولى إدارة المدرسة  حتى عام 1941 ليعقبه سعيد ججاوي  الذي بقي مديرا للمدرسة حتى عام 1959 حيث تولى في هذا العام الاستاذ اسحق عيسكو ادارة المدرسة  وللعام 66 حيث توليت  شخصيا ادارة المدرسة واستمريت الى عام1972 (بحسب قول الشماس حبابة ).
 
وقال كانت المدرسة ابتدائية  بـ12 صف ولكل صف شعبتان  وكان عدد التلاميذ فيها أكثر من 500 تلميذ ويستذكر حبابة  العديد من المعلمين الذين  تعاقبوا على المدرسة  وكان في مقدمتهم عدد من الاباء الكهنة  فيما كان من ابرز المعلمين الذين درسوا فيها  كوركيس عواد واسحق عيسكو  والاب عمانوئيل ددي ويعقوب رسام  وعبد الكريم بني  والياس زينا  وبطرس نعامة  وسفر المختار ومحمود إسماعيل الذي قضى كل سنوات خدمته البالغة 27 عاما في هذه المدرسة.
 
وقال ان من الذين قضوا اغلب سنوات خدمتهم بالمدرسة هم، سعيد اسطيفان وسنحاريب ستراك وادمون عزيز  وخليل عبد الاحد الدوري(المعاون ) ومظفر سعيد الراوي اما دروس التعليم المسيحي فقام بتعليمها عدد من النخب  لعل في مقدمتهم يبرز اسم الاب عمانوئيل ددي الذي استمر على التعليم  لمدة 34 عام  وبعده الاباء جبرائيل باكوس وجاك اسحق وجرجس القس موسى.
 
واضوح ان المدرسة شهدت خلال أعوامها  الكثيرة اقامة عدد من الحفلات المدرسية  فضلا عن اصدار نشرة مدرسية مطبوعة  وتمثيليات فضلا عن المشاركة  بمهرجانات الربيع التي كانت تقيمها محافظة نينوى  عبر فعاليات منوعة ومنها تصميم سيارات للمهرجان ومنها تصميم سيارة  تمثل بناية الجامعة العربية كما ان المدرسة شهدت خلال تلك الاعوام  ومن خلال احتفالها باقامة معارض فنية  زيارة لنخب  ادارية وروحية ولعل ارشيف المدرسة يحتفظ بصورتين تجسدان زيارة شيخ الشهداء المطران مار بولس فرج رحو  قبل نيله اكليل الشهادة بقرابة الثلاث اشهر.
 
كما احتضنت المدرسة بين أروقتها الالاف التلاميذ الذين اصبحوا فيما من ابرز الأسماء في العديد من المجالات العلمية ولم تفرق بين تلميذ على حساب اخر  فكان البطريرك مار روفائيل  بيداويد والمطران جاك اسحق واسطيفان بابكا  ولويس ساكو  وقرياقوس موسيس من ابرز من تتلمذ في المدرسة المذكورة  فضلا عن  الاب المؤرخ الراحل بطرس حداد كما  تتلمذ في المدرسة العديد من الشخصيات التي تولت  فيما بعد مقاليد الوزارات والمناصب الدبلوماسية ومنهم داود يوسفاني  (الوزير ) ونجيب الصائغ (السفير ) وداود الصائغ وعضوا المجمع العلمي العراقي كوركيس وشقيقه ميخائيل عواد  والاطباء عمانوئيل اللوس وعبد الباقي رحو فضلا عن عشرات من الصيادلة  والمحامين  والعسكريين  والتجار  واصحاب  المهن المختلفة.
 
واقع المدرسة اليوم يتناسب مع حجم الأحداث التي عانى منها ابناء شعبنا لتنعكس بالسلب على عدد التلاميذ ليبلغ عبر العام الحالي 15 تلميذا فقط يتلقون تعليم التربية المسيحية واللغة السريانية على ايدي  الست رحيق والاستاذ بشار نايف الذي تعين خلفا للاستاذ نينوس كوركيس الذي كان من اوئل كادر التعليم السرياني الذي بوشر بتعليمه بعد عام 2003..
 
 

 
سجل
habanya_612
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4207


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 03:38 02/03/2011 »



       مدرسة شمعون الصفا . . . نينوى

         مدرسة قديمة لكن من الذي بناها .... ؟

         وفي نينوى بالذات . . . !

         ربما هي أقدم من عامها . . . ! 156 .
سجل
azizyousif
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 5057


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 20:40 02/03/2011 »




                مدرسة شمعون الصفا ....... مدرسة عريقة وقديمة عمرها 156 عام  ...
                نتمنى للهيئة التعليمية والأدارة التوفيق والتواصل الدائم في خلق جيل
               جديد ومثقف ومتعلم مع تمنياتنا للطلبة بالتفوق والنجاح المستمر والتربية الجيدة .



                                عزيز يوسف / النمسا
سجل
josef1
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3867


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 19:50 03/03/2011 »


  شمعون الصفا  مدرستي  و مسكنتة  كنيستي
أشعر بألحنين لمدرستي العزيزة شمعون الصفا التي بين أحضانها ترعرعت ومنها نلت تعليمي وتعرفت على كثير من أصدقاء الطفولة وهناك علاقة مباشرة بين مدرستي وكنيستي مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200م وكنا ندرس فيها بالاضافة الى العلوم والمعرفة التربية المسيحية واللغة الكلدانية والتراتيل الدينية  ، وكان الذين تغسل ارجلهم في خميس الفصح قبل عيد القيامة تسجل أسماءهم ومن طلبة الصف السادس بعد ان يتعلموا خدمة القداس وكان لي الشرف أن اكون أحدهم ، لقد كان مديرنا سعيد ججاوي شخصية قوية والملاك التعليمي كان يقدم لنا كل الحب والمحبة بالاضافة الى الدروس العلمية والادبية  بالاضافة الى النشاطات الاجتماعية المختلفة ومنها السفرات  وكنا نفتخر بهم ، ولا أنسى كيف كنا نحمل كراريس عيد السعانين الملونة ونرتل ونحن سائرون مشيا الى كنيسة مسكنتة تراتيل السعانين ومنها  .
شبح لماريا بقودشه  ...  ( سبحوا الرب بقدسه )
شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ...  جئنا نبشركم بالفصح والنور
وغيرها من الالحان الشجية وكانت تصدح حناجرنا لما نصل  ترتيلة
راح صبيان آل يهوذا   ...   حاملين اغصان وورودا  ... الى مقطع
اوشعنا  اوشعنا      اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ..  اوشعنا رب الجنود
وكنا نكمل التراتيل داخل كنيسة مسكنتة وبعد انتهاء المراسيم نرجع بأغصان الزيتون المباركة الى بيوتنا  .

اشكر الاخ سامر لهذه المقالة الرائعة عن مدرسة شمعون الصفا ، وكذلك الشكر للاخ العزيز بهنام حبابة الذي قدم له هذه المعلومات القيمة واواسيه بوفاة شريكة حياته ام سالم  واطلب من الرب ان يسكنها جنانه مع القديسات وبحضن أمنا مريم العذراء ، ارجو من الاخ سامر ان يوصل تعازي للاخ بهنام اذا التقى به واكون له من الشاكرين .

     ابن مدرسة شمعون الصفا  وكنيسة مسكنتة
   الشماس يوسف حودي  ـ  شتوتكرت  ـ  المانيا


* 90fcb3b9b7.jpg (81.13 KB, 364x260 - شوهد 981 مرات.)

* 0000.gif (185.6 KB, 336x276 - شوهد 987 مرات.)
سجل
Esam Bidawid
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 579


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 22:23 05/03/2011 »

لقد فرحتو كثيرا عندما قرائتو مقالة الاخ سامر عن مدرستي الحبيبة مدرسة شمعون الصفا وحاليا باسم مدرسة بابل التي درسنا فيها المرحلة الابتدائية وكانت اجمل ايام في حياتنا وخاصة يوم احد السعانين حيث كنا نخرج من المدرسة الى كنيسة الشهيدة مسكنة ونحن نرتل تراتيل واناشيد السعانين فعلا كانت ايام حلوة فنتمى لمدرسة شمعون الصفا كل التقدم والازدهار ويحل السلام والامان الى بلدنا العراق والى مدينة الموصل الحبيبة


عصام بيداويد
فرنسا
سجل
abomatty
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 20:04 08/03/2011 »

بحق مدرسة ولااروع اتذكر خالتي المديرة جليلة يوسف بهنام عندما كانت تتكلم على تلك المدرسة العريقة وكم تخرج طلاب منها
الله يذكرج بالخير ياخالتي الغالية ام خالد
سجل
KAMAL SAEED
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 12:46 09/03/2011 »

  الاستاذ الفاضل بهنام حبابة المحترم

ارجو ان تكون بخير  وباتم الصحة والعافية، لقد قراءة وبشغف كبير مقالة الاخ سامر عن مدرسة شمعون الصفا  ( بابل ) والمعلومات القيمة التي قدمتها  انت لكاتب المقال ..لقد اتممت  انا دراستي الابتدائية في هذه المدرسة العريقة عندما كنت انت مديرا  لها..
استاذي الفاضل عندي تعقيب على ما اورته  انت من معلومات عن الاساتذ الافاضل الذين درسو ا في هذه المدرسة . فانت لم تذكر  استاذا د رس في هذه المدرسة منذ ان كان الاستاذ اسحاق عسكو مديرا للمدرسة سنة 1959 واستمر  في التدريس الى ان تقاعد سنة 1983 وعاصر معظم الاساتذة الذي ذكرتهم ..وهو الاستاذ الفاضل كمال سعيد عيواص ..هذا فقط للتذكير وتوخيا للدقة ..
هذا ..ولك مني فائق التقدير والاحترام...
سجل
خالد شعيا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 84



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 21:56 16/03/2011 »

الى مدرستي العزيزة شمعزن الصفا الى مديري وصديقي العزيز الاستاذ بهنام سليم حبابة الذي كان يزورني باستمرار في مكتبي الخاص في مديرية بلدية الموصل عندما كنت رئيسا لاحد الاقسام الهندسية هناك, الى جميع المعلمين والمربين الافاضل واذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الاستاذ ادمون عزيز ةالاستاذ كمال والاستاذ فخري والاستاذ محمود ( معلم التاريخ )  وغيرهم كل الحب والتقدير على دورهم وجهودهم في ايصال العلم جنب الى جنب مع التربية لكل الطلبة دون تمييز وقد كانت لهذه الجهود ثمار واضحة المعالم للكل. لقد عادت بتا بحق هذه المقالة وهذه الصور سنين طويلة الى الوراء وذكرتنا بكل معاني الفرح والاعتزاز والتربية الصحيحة التي علمتنا اياها هذه المدرسة والتي تربينا عليها فكانت بحق هذه التعاليم والقيم سلاحا قويا وحصنا منيعا تسلحنا به من هذه المدرسة التي كانت متميزة بكل شيء واستعملناها كمفردات اساسية ومنهجية في حياتنا فكانت ردودها ايجابية لنا.
نتمنى ان نسمع دوما اخبار مفرحة عن هذه المدرسة التي تزامن واقترن اسمها باسم الكادترائية الشهيرة مسكنتة التي كانت مكملة لنا في التربية والاسس القويمة في الدين.
ونتمنى ايضا الخير والنجاح لكل الطلبة الدارسين فيها واسرتهم التعليمية
وشكرا لكاتب المقال.

                                                                            خالد شعيا                                                                 مدير احد الاقسام الهندسية - بلدية الموصل - سابقا
                                                             مدير مشروع محطة ضخ المياه الرئيسية - ساسكاتون - كندا

                                   
سجل
ninoosgeorges
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 18:42 04/04/2011 »

في اي بلد او مجتمع ثمة رموز او معالم يجب الوقوف بكل فخر والتحدث عنها الا وهي مدرستي التي اعطت ولاتزال تعطي الكثيرمما لديها من العلم والمعرفة وكانت لها دور في انارة دروب العديد من التلاميذ . وهنا سوف أقف واتكلم عن مدرسة تقع في مركز مدينة الموصل وبمنطقة الساعة والخزرج تحديداً وهي مدرسة شمعون الصفا الذي اردت ان يكتب الكُتاب عنها الكثير وأهنئ زميلي كاتب هذ المقال الاستاذ سامر سعيد الياس لانه وضع اللبنة الاولى للحديث عن مدرستنا العريقة والعظيمة والتي يفوح منها عبق التاريخ ، حين قرات مقالته فقد اثار في ذاكرتي العديد من الاحداث والذكريات المهمة التي نويت التكلم عنها وامضينا اوقات مع زملائي الكوادر التعليمية الأخرين في اروقة المدرسة ، وكان لها الدور الريادي لبناء اجيال خدمت العراق والانسانية في شتى المجالات . ولكني طالما كنت احلم واتمنى من صميم نفسي ان ياتي يوم ويكتبون مقالا او كتابا يحمل اسم شمعون الصفا ليحتضن في مٌتونه تلك اليوميات والسنوات التي تدرج بتجرد وعقلانية مستنداً في صفحاته مشاهداتنا عن قرب لبناء جيل طيلة سنواتها والتي كنت اقف بكل صمود وادرس فيها بكل فخر واعتزاز واستنيرهم بالعلم والمعرفة وبلغة الام السريانية وغيرها  من المعارف ، وقد تركت بصمة في نفسي لن انساها طوال حياتي وكما كان لها اثارعميقة في نفوسنا جميعا وفي التاريخ العراق المعاصر واما بالنسبة لهذه المقال او التقرير يوجد في ثناياه ما يشير الى العديد من الشخصيات والتي درست فيها وبعد ان لمست الجهد المشهود الذي بذله زميلي واخي سامر في انجاح هذا العمل المهم والذي لا  يسعني الا ان اهنئه مرة اخرى  ولكن ما استرعى انتباهي من اي شي اخر بانه قد ارتكزعلى حديث الاستاذ والمربي الفاضل بهنام سليم حبابة ولانه مصدرا مهماً وله الدور الفعال والناجح لما قدمه هذا الاستاذ في مسيرته التعليمية والذي امضى سنوات حياته وهو يقدم جل علمه لتلاميذه اسوة بالاساتذة الافاضل الذين عاصروه .
فإن ما ادرجت من هذه الكلمات البسيطة والقليلة وما اسجله عن مدرسة شمعون الصفا اكون مقصراً رغم السنوات القلال ولكي اعيد النظر وامُحص ما اورده في اسطري هذه واصقل محتوايته وقد ابيت على نفسي ان لا اقيد قلمي المعبر عن خلاجات نفسي بشي احددهُ او يمنعني من كتابته .
واقدم جزء من ترجمتي الى ابناء مدينتي الموصل الحبيبة والى شباب بلادنا والقراء الاكارم للاجابة على تساءلات غالبا ماهم يفتقدون الى الدليل والوسائل الكفيلة التي قدمته هذه المدرسة لجميع ابنائها العراقيين بمختلف اديانهم وقومياتهم ومذاهبهم وكنا نحن من وقف امام جميع هولاء مؤمنين باننا عندما نكافح لكي يحب احدنا الاخر في كل يوم جديد في مدرستنا العزيزة منتصرين على الجهل الذي كانوا يزرعونه في دروبنا ، وسنرسخ حبك يامدرستنا في جسد العالم واننا مقتنعين بانك قد اقسمتِ وأمنت وابرمت عهدا لشعبكِ الحبيب دون تميز وإنك وفية ً ابداً لعهدك .
استاذ لغة السريانية
نينوس كوركيس عوديشو

سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.101 ثانية مستخدما 19 استفسار.