جزيل شكرنا وامتناننا لتعازيكم ومواساتكم بوفاة والدتنا أيها الأخوة والأخوات الكرام
بشما اد هيي ربي
بسم الحي العظيم
(أنتم تسمونه الموت ونحن نسميه الحياة الأبدية )
" الكنزا ربا، الكتاب المقدس للصابئة المندائيين"
بقلم: يحيى غازي الأميري سيداتي وسادتي الأجلاء الأفاضل
في البدء أقدم أسفي الكبير بالتأخر بالرد برسالة الشكر والامتنان لجميع من شاركنا وشاطرنا مصاب فقدان والدتنا ، وأتوسل من الجميع المسامحة والصفح لهذا التأخير...
أصالة عن نفسي ونيابة عن عائلتي وأقاربي أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان الكثير لجميع من شاركنا العزاء بهذا المصاب الجلل.
التقطت الصورة في مالمو/ 22-1-2011 بذكرى مرور 45 يوماً على وفاة والدتي" شارت بث شارت سيمت" يعمل في المناسبة "اللوفاني" طعام الغفران / وتوزع فيها الصدقة المباركة "الزدقة بريخا " لطلب الرحمة والمغفرة لنفس المتوفى وتسمى بالعامية "الختمه" يظهر في الصورة من اليمين والدتي الصورة يعود تاريخها إلى عام 1995 والصورة الأخرى من جهة اليسار يعود تاريخها إلى عام 1955 في مدينة بغداد ويظهر في الصورة والدتي " هيلة شنان الزهيري" تحمل بيدها شقيقي فريد مواليد 1954 وتقف بجانبها شقيقتي "حياة أم نوار" وأنا أجلس على ساق خالي " جلوب شنان الزهيري، أبو وليد" وبين الصورتين كتابنا المقدس "كنزاربا" وأمامه لوحة خط عليها الاسم الديني المندائي لوالدتي "الملواشة ، شارت بث شارت سيمث ".كان المصاب بفقدان الأم " الوالدة " جللاً شديد في وقع آلمه، لكن بفضل الرب أولاً وبفضل ما تكرمتم به من مواساتكم الكريمة والتي جاءت من لدن سيدات وآنسات فاضلات وسادة أفاضل.
أن ما قدمتموه لنا من مشاركة وتعازي ومواساة صادقة ودعوات كريمة نبيلة، وأدعية بطلب الرحمة والمغفرة على نفس فقيدتنا تخشع لها الأبدان، لقد اهتزت لها مشاعرنا ووجداننا، وملئنا زهواً وفخراً وخففت شيء كبيراً من مصابنا، وأن ما دون فيها من كلمات بليغة معبرة هي دليل على حسن مشاعركم، وطيبة سريرتكم ،والتي وصلتنا برسائل وبرقيات التعازي والتي نشرت اغلبها في العديد من المنافذ الإعلامية، وجميعها دليل صدق مشاعركم وكرم أخلاقكم وطيبة قلوبكم وما تحملوه من مشاعر مليئة بالود والمحبة الصادقة لنا، وكذلك من خلال المكالمات الهاتفية من مختلف أنحاء المعمورة، والتي غمرتنا بدفء مشاعرها،وقربت مسافات البعد بيننا وكذلك الأجلاء الذين تكرموا وحضروا مجالس العزاء فقد غمرونا بفضلهم وبفيض مشاعرهم وشاركونا بنبيل مودتهم وهي دليل أصالة معدنهم النقي.
وكانت مجالس العزاء قد أقيمت على "نفس فقيدتنا، شارت بث شارث سيمث " في الأماكن التالية :
مجلس العزاء المقام في قضاء العزيزية /محافظة واسط / العراق
مجلس العزاء المقام في مدينة ستوكهولم / مملكة السويد
مجلس العزاء المقام في مدينة مالمو / مملكة السويد
مجلس العزاء المقام في مدينة جرمانة / دمشق/ سوريا
ويشرفني باسمي شخصياً ونيابة عن عائلتي أن أسجل عميق امتناني وامتنان عائلتي إلى كافة أهالي قضاء العزيزية الكرام لما غمرونا به من مشاعر مودة صادقة وحضور كبير لسرادق العزاء على مدى ثلاثة أيام متتالية .
فجزيل الشكر لهم مرة أخرى فقد حضر مجلس العزاء أعداد كبيرة من السادة الأشراف من مختلف الحمايل، وعدد كبير من الإجلاء الأفاضل من شيوخ عشائر وبرلمانيون ورجال دين ووجهاء وأعيان أفاضل وشخصيات مرموقة من مدينة العزيزية وضواحيها وإعداد كبيرة من مختلف الأحزاب والتجمعات السياسية ومنظمات المجتمع المدني مسؤولين لدوائر المدينة وأخوة وأصدقاء من مثقفيها وأدبائها ومفكريها وموظفيها وتجارها وكسبتها وشغيلتها وطلبتها، وقد تكرم العديد من أصدقائنا الكرام وأحاطونا بجميل فضلهم بوقوفهم بواجب الخدمات والترحيب والتضييف للسادة حضور مجالس العزاء.
ومن الأحزاب السياسية التي شرفتنا بحضورها وجاءت بوفود رسمية أو على شكل أشخاص أو أرسلت برقيات تعزية:
وفد كبير من منظمة بدر برئاسة الأستاذ قاسم الأعرجي / عضو مجلس النواب العراقي و أمين عام منظمة بدر / لمحافظة واسط قدم التعازي ونقل لنا تحيات ومواساة سماحة السيد الفاضل عمار الحكيم / رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وضم الوفد العديد من السادة الأفاضل ومنهم الأستاذ عبد الكريم طالب الخطيب،والأستاذ سليم طالب الخطيب.
اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي/ واسط . أرسلت برقية تعزية ونشرتها في جريدة طريق الشعب
وفد منظمة الحزب الشيوعي العراقي في العزيزية
وفد منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الزبيدية مع وفد منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الشحيمية
وفد من تيار الإصلاح الوطني، وبرقية تعزية باسم الأستاذ عبد الحسين حبيب الربيعي
وفد من التيار الصدري وكذلك حزب الدعوة الإسلامية
وفد منظمة الحزب الشيوعي العراقي في جنوب السويد/ سكونا
وفد من حركة الوفاق الوطني وكذلك برقية تعزية باسم حركة الوفاق الوطني في السويد وممثلها الأستاذ حامد داود برغل نشرت في عدة مواقع صحفية ،ومنها موقع شبكة البرلمان العراقي والمنشورة بتاريخ 9/12/2010 وعلى الربط أدناه
http://www.irqparliament.com/index.php?sid=10710 السيد رئيس مجلس محافظة واسط الأستاذ الفاضل محمود عبد الرضا ملا طلال والوفد المرافق له.
السيد قائم مقام قضاء العزيزية الأستاذ الفاضل على هليل البطيخ والوفد المرافق له من وجهاء المدينة ومنهم فضيلة رجل الدين الشيخ نزهان .
السيد الفاضل مدير شرطة قضاء العزيزية والوفد المرافق له.
السيد عضو مجلس النواب العراقي للدورة السابقة الأستاذ الفاضل السيد محمد عز الدين الخطيب
العديد من السادة الأفاضل رؤساء الوحدات الإدارية والتنظيمات السياسية و كذلك معظم السادة الأفاضل أعضاء المجلس المحلي في القضاء.
وأرجو المعذرة من الجميع لعدم ذكر أسماء السادة الأفاضل الأجلاء الذين شرفونا بحضورهم .
وبودي أن أسجل هنا شكرنا وامتناني لمؤسسة النور الإعلامية، لنشرها خبر الوفاة وفتح صفحة للتعازي في صدر موقعها وكذلك جزيل امتناننا إلى جميع أخوتي وأخواتي زملائي وزميلاتي من الكتاب والأدباء والقراء الأفاضل، الذين دونوا أسمائهم مع البليغ من عبارات المواساة الكريمة .
وجميعها منشورة على الربط أدناه :
http://www.alnoor.se/article.asp?id=99292وكذلك جزيل أمتناني للوفد الإعلامي الكبير من أحبتي كتاب وأدباء النور الذي تجشموا عناء السفر ليشرفونا في حضور سرادق مجلس العزاء الذي أقيم في قضاء العزيزية، والذي رافقه أخوتي وأصدقائي الأحبة لفيف من كتاب وأدباء مدينة العزيزية، وقد ضم وفد مؤسسة النور للثقافة والإعلام الأساتذة والزملاء الكتاب الأعزاء الأستاذ احمد الصائغ و الأستاذ جمال طلقاني والأستاذ يعقوب يوسف عبد الله والأستاذ عزيز الخيكاني والأستاذ فراس حمودي الحربي.ورافقهم من العزيزية أصدقائي وأحبتي الزملاء الكتاب الأستاذ رفعت نافع الكناني والأستاذ محمود داود برغل والأستاذ احمد يوسف الخضر والأستاذ حسن منصور الصباغ .
وقد تفضل مشكوراً الإعلامي القدير فراس حمودي الحربي بنشر الزيارة بتقرير صحفي مصور في موقع النور،بتاريخ 13/12/2010 تحت عنوان مؤسسة النور تواسي الأميري وتتشرف باستقبال أبناء العزيزية وقد تفضل متكرمين أخوات أخوة وأصدقاء في تدوين مشاعرهم في صفحة التقرير، والمنشورة على الرابط أدناه:
http://domain1136929.sites.fasthosts.com/article.asp?id=99746ونتقدم مرة ثانية باسمي ونيابة عن عائلتي وأقاربي بالشكر والامتنان لكافة أبناء طائفتنا المندائية " طائفة الصابئة المندائيين" إذ تم إرسال رسالة شكر وامتنان نيابة عن عائلتنا باسم شقيقي سعيد غازي وقد نشرت بتاريخ 15/12/2010 على مواقع كروبات ياهو المندائية.
نتقدم لجميع من شرفونا بحضور مجالس العزاء في الأماكن " العزيزية ، ستوكهولم، مالو، وفي مدينة جرمانة في دمشق" أو من أرسلوا رسائل وبرقيات التعازي على كروبات ياهو المندائية ( مندائيين كروب ، ذا مندائيان ، بيت مندا وغيرها) أو اتصلوا هاتفياً .
وفي مقدمتهم رئيس الطائفة فضيلة الكنزفرا ستار جبار حلو الموقر وأخوتنا رجال ديننا الأفاضل ، واخص بالذكر منهم بوافر الامتنان والعرفان كل من فضيلة الصديق الكنزفرا "سلوان شاكر" وفضيلة الصديق الترميذا "قيس عيدان علك " وفضيلة الصديق الترميذا "هيثم الكيلاني" لحضورهم شخصياً مجالس العزاء في ستوكهولم ومالمو وقراءة " بوث ومواعظ "من كتبنا المقدسة في قاعات العزاء. وكذلك امتناننا وجزيل شكرنا إلى كل أخواتنا وإخواننا وأحبتنا وأهلنا في كافة أرجاء المعمورة من الذين شاركونا وشاطرونا المصاب.
وجزيل شكرنا وامتناننا إلى جميع السيدات والسادة الأفاضل الذين لبوا دعوتنا وشرفونا بحضورهم وشاركونا قراءة الفاتحة " ارواد هي" طعام الغفران المقام على "نشمثة " والدتنا والذي أقيم في مدينة مالمو بتاريخ 22/1/2011
وقبل أن اختتم رسالتي هذه ببعض الصور التي التقطت من مجالس العزاء التي أقيمت في قضاء العزيزية/ واسط ومدينة مالمو /السويد، أقدم قبلها أحدى رسائل التعزية والمواساة التي نشرت وهي بالحقيقة قطعة أدبية بليغة كتبها ونشرها صديقي العزيز الأديب الباحث د. قيس مغشغش السعدي على صفحات مواقع الكروبات المندائية في 10 /12/2010 فله منا خالص الود والتحية والتي نصها :
" الأخ العزيز يحيى الأميري
إذ أتقدم لكم بخالص المواساة، بحدث الوفاة، للوالدة الغالية والأم الحانية، فإني أعرف إيمانك، وتسليمك لسبحانك، في نفاذ إرادته، وتحقق مشيئته، ولا أشك أنك تدرك أنه، جلت قدرته، خلقنا والموت حتفنا، وجعل الحياة أيام والموت قيام، فطوبى لمن جعل أيامه مطية قيامه، وتزود فيها بالزوادة التي توجب السعادة. وإني على ما عرفت بأن الوالدة الكريمة قد أوفت الدين والفرض، وأحقت التربية وصانت العرض، ومد الله بعمرها حتى رأت فيكم ولد الولد، وعاشت معززة الرعاية والسند، فيما هو حق عليها لكم وحق عليكم لها. وإذا أسلمت الجسد إلى الفناء فإنها أسلمت النيشمثا للبقاء. سيكون عروجها مسهلا بطيب ما عملت، ويكون قرارها في عالم الأنوار جزاء ما آمنت، فلا حسرة ولا كدر، ولا أسف ولا قهر، بل أقيموا المسقاثا ووزعوا الزدقا بريخا تطيب وتفرح نفسها، وتقول طوبى لمن ذكرني أولئك هم أبنائي.
إكا هيي إكا ماري إكا مندا اد هيي
قيس مغشغش السعدي "
لفقيدتنا الغالية "الأم" طيب الذكر و دعائنا أن تتغمدها رحمة ومغفرة الحي الأزلي في دارها الأولى
يحيى غازي الأميري
كتبت في مالمو/السويد بتاريخ 2/3/2011