الخط السرياني بين التوحيد و الدعاية الإعلامية


المحرر موضوع: الخط السرياني بين التوحيد و الدعاية الإعلامية  (زيارة 9350 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30598
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخط السرياني بين التوحيد و الدعاية الإعلامية

فادي كمال يوسف / بغداد

الحروف السريانية حروف عريقة في القدم أبتكرها أبناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) كحروف للغتهم  الأم , و لازلنا نتعامل بهذه الحروف إلى وقتنا الحاضر , و نتيجة للانقسامات الكنيسة و ظروف أخرى انقسم الخط السرياني الواحد إلى ثلاث خطوط رئيسية وهي ( الغربي , الشرقي , الاسطرانجيلي ) , اليوم تجري في اتحاد الأدباء و الكتاب السريان محاولات لإعادة توحيد الخط السرياني و التزام خط واحد يكون جامع لكل هذه الخطوط , لهذه المبادرة كان معارضون و مؤيدون بين أدبائنا ( الكلدان السريان الأشوريين ) و انقسموا بين وجهتي نظر الاولى تجد من اتخاذ خط واحد هدف رئيسي و مقدس لخدمة لغتنا و الثانية تجد من تعدد الخطوط أغناء للغتنا الأم , نحاول من خلال هذا التحقيق تغطية هاتان الوجهتان من خلال لقائنا بقطبين أساسين من أقطاب الأدب السرياني المعاصر , الأول رابي نزار الديراني  ( رئيس اتحاد الأدباء و الكتاب السريان ) و الثاني رابي روبين بيث شموئيل ( الأستاذ في جامعة بغداد قسم اللغة السريانية ) فكان لكل منهما طرح يختلف عن الأخر حاولنا أن نستعرض الرأيان و نترك للقارئ الكريم  الحكم  و التقييم لهذه التجربة ...
لقائنا الأول كان بالسيد نزار الديراني ( رئيس اتحاد الادباء و الكتاب السريان ) و حدثنا عن مشروعه قائلاً :
في البداية ناقش المكتب التنفيذي للاتحاد موضوع توحيد الخط السرياني و كانت الاتجاهات نحو استخدام الخط الاسترنكيلي , و بعد ذلك تم الاتفاق على عقد ندوة موسعة لدراسة الموضوع فوجهنا الدعوة إلى مجموعة كبيرة من المهتمين من داخل و خارج العراق ( سوريا , لبنان ) عقدت الندوة و كما تعلمون في 7/4/2006 و كانت هناك اتجاهات متباينة فتم تشكيل لجنة برئاسة الدكتور يوسف قوزي لاتخاذ قرار بهذا الشأن و عضوية مجموعة من الأدباء ممن يشكلون مساحة متميزة في الكتابات السريانية  و لهم حضور فعال فيها حيث اتفق على إن يكون الخط الاسترنكيلي هو الخط الرسمي في المكاتبات و المطبوعات و بعد ذلك قررنا مفاتحة المؤسسات الثقافية لبيان رأيها بهذا الموضوع حيث وافقت كل من دائرة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي و قسم اللغة السريانية جامعة بغداد و قسم التعليم السرياني في وزارة التربية رسمياً حول هذا الموضوع على تبني المشروع على إن ندرس الخطين الشرقي و الغربي كخطوط ثانوية في المدارس لتأهيل التلاميذ لقراءة الكتب التراثية و التواصل معها كما خاطب الاتحاد مديرية التعليم السرياني في إقليم كردستان و كذلك بعض المؤسسات الأخرى خارج العراق فضلاً عن ذلك كان الاتحاد قد طلب من خلال بعض الصحف الالكترونية لإثارة الموضوع و بيان أراء القراء حول الموضوع ... و بعد حصولنا على رد مديرية التعليم السرياني في إقليم كردستان سنعقد اجتماع موسع مع القائمين على الوسائل الإعلامية لمناقشة الموضوع و من ثم سنخاطب جميع المؤسسات و الكنائس لبيان رأيهم في الموضوع ...
 إما الشاعر روبين بيث شمؤيل ( الأستاذ في جامعة بغداد قسم اللغة السريانية ) فكان له رأي مخالف جاء فيه :
أنا شخصياً لم و لن أشارك في هكذا مشروع لاقتناعي أنة لا ينصب في خدمة لغتنا العزيزة , و إن الهدف من ورائه هو إعلامي دعائي أكثر مما هو علمي لغوي ,فالقائمون علية و غالبية من حضروا جلساته ينتمون إلى اتجاه سياسي معين أو متعاطفون معه لسبب أو لأخر , فغالبية أعضاء ما يسمى اتحاد الأدباء و الكتاب السريان هم حديثو الانتماء إلية و بالحقيقة هم بضعة أسماء من خارج زمن الإبداع ,  و أن تخصص لغوي بحت هو ليس من اختصاص اتحاد الأدباء  بل جهات أكثر علمية و تخصصية مثل دائرة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي او قسم اللغة السريانية في جامعة بغداد . أو أي مؤتمر لغوي و أكاديمي و ليس أدبي , إنا لا أرى مشكلة في وجود خطين او أملائين أو رسمين أو أكثر في لغتنا إلام فمثلا يوجد قرابة الخمسين خطاط في اللغة العربية و كذا الانكليزية , لماذا نحاول اختزال تاريخ لغتنا و تراثنا المدون الثر في خط واحد و نخلق لنا مشكلة جديدة نحن في غنى عنها , الأ تكفينا مشكلة التسميات , ثم من نحن حتى نقرر لوحدنا توحيد خطنا ... و من من استمددنا الصلاحية و التخويل ... و لماذا نسعى لاتخاذ قرار يشمل من لم نسعى إلى أشراكة في مثل هكذا قرار و اعني بهم المعنيين بالخط الغربي السائد و المهيمن خارج العراق , ارى تعدد الخطوط في أي لغة هو أغناء لها و ليس مثلبة , فليكن للسريانية كأية لغة حية خطوط عديدة , في حاسوبي الشخصي هناك أكثر من عشرين خطا سريانيا متنوعا و في مكتبتي الشخصية كتاب عن جمالية الكتابة السريانية لمؤلفة المبدع رابي عيسى بينامين و الذي رسم فيه خمسين رسم جميلاً لأبجديتنا . كما أن التقدم التكنولوجي الهائل قدم لنا خدمة لغوية لا يستهان بها فمثلاً الخط الموجود في ( اكس بي ) و المسمى ( سيرياكوم ) بدأنا منذ فترة التعامل بة و هو شبيه بالاسطرانجيلي المشترك إلا أنة يقبل الحركات . و في مؤتمر اللغة السريانية الأول المنعقد في دهوك ( 2005 ) تعاملنا بة في المراسلات مع كل المعنيين باللغة السريانية داخل و خارج الوطن ...
ختاماً أحب إن أضيف : يجب إن تكون لنا أفكار كبيرة لنخدم بها واقعنا لا ان نؤزمة و في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أي وحدة لا تأتي من قرار من جهة معينة بل هو قرار شعب و خيارة و ناتج وعيه ...
الحقيقة شكرت الأديبين رابي نزار الديراني ورابي روبين بيث شمؤيل على طرحهما المختلف و وجهتي نظرهما و اترك لجمهور القراء التفاعل مع هذين الرأيين للوصول إلى نتيجة نخدم بها امتنا الكلدانية الأشورية السريانية  المجيدة و نعمل ما هو خير لأبناء شعبنا و للغتنا الام العزيزة على قلوبنا و دمتم ,,,,


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل Sameer Hachea

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السلام عليكم. قرأت موضوع الخط السرياني بين التوحيد والدعاية الإعلامية للسيد فادي كمال، وأحببت المشاركة في هذا الموضوع الحيوي، لو سمحتم.
أؤيد رأي رابي روبين بيث شموئيل، فكل اللغات فيها مزهرية من الخطوط الجميلة فما بالنا نحن نريد الاقتصار على خط واحد دون الخطوط الأخرى؟
أما الخطوط المتوفرة على الكمبيوتر، ففيها مشكلة عدم تطابق المفاتيح مع الحروف والحركات مقارنة بالخطوط العربية التي التزمت جميعها بمواقع الحروف والحركات على لوحة المفاتيح، فلا توجد مشكلة في تحويل النص من خط إلى آخر. أدعو السادة المهتمين بالموضوع إلى توحيد الكود بيج لكل الخطوط، لتسهيل التعامل مع أنواعها والتنقل فيما بينها بحرية.
أما الاختلاف بين الحركات الشرقية والغربية فيمكن تجاوزه بإهمال تلك الموجودة في الخط الشرقي ولا توجد في الخط الغربي.
كما يمكن عمل برامج لتحويل النصوص المكتوبة بأي من الخطوط المستخدمة حاليا إلى نفس الخطوط بعد توحيد لوحة المفاتيح.
 شكرا لمساعيكم الجليلة في إحياء لغتنا الجميلة.
سمير حنا/ بغداد.


غير متصل faiq qeya bello

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد التحية :
إن موضوع اللغة واقصد بها لغتنا السريانية أصبحت منبر نقاشات وخلافات أكثر مما هي مقومة أساسية نثبت بها ترابطنا الأصيل والسحيق ,وهذان اللقاءان مع الأستاذان الكبيران نزار وروبن يذكرنا بمجامع رجالات الكنيسة وخصوصا بداية القرن الخامس والتي أثيرت على إثرها المزاعم والتبعية الفكرية أو المرجعية والعاطفية . إلى أن حدثت الانشقاقات ورسخت فينا . أما وضعنا الحالي نحاول أن نفتش في عدم الاتفاق البسيط بين فكر وآخر أو مفكر وكاتب ليخلقوا منه انشقاقات مثلما حصلت بالتسميات ليأتي دور اللغة وتحويل الأفكار البناءة إلى خطوط حمراء وترويجها بين شعبنا الذي يفاجئ بين يوم وآخر بقرارات جديدة وتاييدات واعتراضات ,والوقت يداهمنا والبحر يبتلعنا وحروفنا تتبعثر وقواعد لغتنا تتناسى.لذا يجب أن ننظر بكل عمل قومي أو لغوي بمنظار التفاؤل والخدمة العامة ويحالف بالتأييد كي تكون الحياة لنا متفائلة عكس ما هي الآن .وجعل الأمور أكثر ليونة وعدم نشرها بالشكل الذي يتراءى لكل من يرغب المتاجرة بها ..مع اعتذاري إن لم يكن القصد واضح. مع التقدير وشكرا.
                                                                                                       فائق بلو


غير متصل zona2000

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ولو انني لا اعرف شيئا عن الخطوط الثلاثة للغتنا الجميلة والعريقة ولكن سمعت ان الخط الاسطرنجيلي هو خط موحد بين الخطين الشرقي والغربي حيث يستعمل كخط للعناوين او العبارات المهمة في كلا الخطين وما دام هو كذلك فالمفروض والمطلوب اثباته دون اي نقاش او حوار هو تدريسه في المدارس السريانية كافة بعد اعداد مدرسين اكفاء لا يحتاجون الى تلقين من الاخرين كما يجري حاليا من تخبط دون نفع سوى منفعة الحزب الفلاني على حساب الوحدة القومية وبالفعل ما قام على خطأ باتي بخطأ اكبر منه .. اما التبرير السجالي او المهاتراتي الذي يحصل حاليا وما يعرف بحرب التسميات فهو تبرير غير منطقي لان الهوية القومية لا تولد بين ليلة وضحاها بل تكون قائمة على مجموعة كبيرة من المقومات القومية وهي حاضرة وتتغلب على مقومات اية امة عريقة وحاضرة على وجه المعمورة ومنها امتنا السريانية السامية الاولى بقوة العوامل القومية دون منازع.. اما ان نجتهدحسب اهوائنا العنترية والحزبية ونصطنع لنا تسميات تركيبية مرة ثم نرجع ونعيد تفليشها ثانية فهذا يعني عدم امتلاك احزابنا الجمة لاية اهداف سياسية او نوايا للوحدة القومية وغايتها خدمة مصالحها الضعيقة من جهة والهاء شعبنا بامور تافهة اما المنصب الهزيل او الحفنة المادية او الاسم اللامع اوغيرها من جهة اخرى لان اسم قوميتنا قد حسمه اسلافنا منذ ثلاثة وعشرون قرنا بالتمام والكمال وهو ليس اسما دينيا كما يروج الكثير للسلعة الفاسدة بل الدين اضاف عاملا اخر يزيد من الاصرة القومية كما حصل مع العبرانين من قبلنا والعرب من بعدنا كما ان الشعوت العريقة في كل قارات العالم السبع تنادى باسم لغاتها.. مع تقديري واحترامي لكل الاراء مع التحية والسلام


غير متصل Shomar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام ومجبة لكم جميعا
أنا في الحقيقة أتسائل هل أستطعنا ان نحل مشاكلنا الكثيرة والمعقدة قبل الدخول
في صراع اللغة والحروف والتشكيل وغيرها ؟
بكل تأكيد نحن  نؤيد رأي  رابي روبين بيث شمويل لآننا بصراحة نحن بغنى عن القال والقيل
ليكن هناك للغتنا اسوريانية عدة خطوات فأين المشكلة؟ أم نحن لدينا وطن محرر  ولسنا نعرف
بأية خط نكتب مناهجنا الدراسية والعلمية الآكاديمية الى آخره ؟ كل مالدينا
هو بعض الاديرة والتي في باطنها لا تحترم بعضها وكل يدعى بأن كنيسته هي أم الكنائس
أيها الآخوه أذا أردنا أن نكون أقوياء في كل شئ  يجب أن تتوحد الكنائس
وكما قال السيد المسيح له المجد كونو واحدا كما انا والاب واحد
وبعدهانستطيع توحيد الاسم أقصد أسما واحدا لا قطارا   وبذلك اي بوحدتنا تكون قوتنا
نحن دائما نتهم الغرباء بتفتيتنا حسنا هذا حصل فعلا ولكن اليوم اذا كنا نعلم
 ذلك اين عقولنا اين محبتنا لنستطيع بمحبتنا ان نقوي وحدتنا
هذا رأيي  كأنسان محب لوطنه وقوميته ودينه وكذلك أحترم آراء الآخرين  أذا كانت تخدم
شرائح مجتمعنا الكثيرة  دمتم سالمين



عاشت أرض آشور العظيم     بكلده وآثورييه وسوريانه



غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ شومار المحترم
لايوجد اية مشاكل بين مللنا المذهبية بالمعنى الصحيح للكلمة وانما يوجد مهاترات سجالية حول التسمية والمذهبية والحزبية ووو نحن صنعناها حتى نضيع الوقت والمال وما تبقى من قرانا لاننا لا نملك منهاج سياسي واضح يخدم شعبنا المغلوب على امره والتائه بين القال والقيل من كثرة المجالس والجمعيات والمنظمات والاحزاب والجرائد والمجلات والمقالات وووووو وكلها لاتخدم هذا الشعب بل المستفيدين والمروجين لهذه السلع البالية.. فما ينقصنا هو قراءة تاريخنا بشكل دقيق حتى نتفهم اللغو الفارغ الذي يتصدر منابع الفكر في الصحافة والانترنيت
اما من حيث مطالبتنا باللغة السريانية الموحدة بخط واحد فكما هو معروف ان هذه اللغة العريقة كانت تملك ثلاثة خطوط كتابية هي: الاسطرنجيلي وهو الخط الموحد بين الشرقي والغربي اللذان تواجدا باختلاف بسيط نتيجة غزو امصارنا في آن واحد من قبل الرومان والفرس واليوم يحاول البعض نكران الحقائق بتدريس اللغة في مدارسنا بخطين محاولين اعتبار الشرقي هو الخط الكلداني واللغة السريانية بخطوطها الثلاثة هي اللغة الاشورية في حين ان هاتين اللغتين قد اندثرث بحضور اللغة الارامية اي السريانية ذات الابجدية السلسة والتي حلت محل اللغة الاكادية بشقيها الاشوري والكلداني ذات العلامات المسمارية والمعقدة
هذا ايجاز مقتضب وموجز من فيض كبير
مع جزيل احترامي وتقديري ومحبتي