زيارة لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الى البرلمان الدانماركي 01 03 2011 .
ألتقت لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك ونشطاء ومهتمين من أبناء شعبنا للمرة الرابعة مع لجنة العلاقات الخارجية ولجنة المهجرين والاندماج في البرلمان الدانماركي التي يقع على عاتقهما رسم السياسة الخارجية الدانماركية ومتابعة تنفيذها عبر وزارات خارجيتها وسفراءها في دول العالم.
وكافة الاحزاب الدانماركية المشاركة في العملية السياسية في الدانمارك ممثلة في هذه اللجنتين.
وقد حضر الاجتماع رئيسة اللجنة الخارجية ماريون بيدرسون عن حزب اليسار الحاكم ونائبة اللجنة مالاو أوموند عن حزب اليسار وكارين يسبرسن رئيسة لجنة المهجرين والاندماج. وأعضاء اللجنتين هيلة شيلة عن الحزب المسيحي الشعبي، حسين اراك عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كمال قريشي عن الحزب الشعبي الاشتراكي، ايلين ترانة نوربو عن اليسار، كارستن لاوريتزن عن اليسار، يورغن بولسن عن اليسار الراديكالي.
وكان من المزمع أن يحضر وفد المجلس الشعبي القادم من الوطن في هذا الاجتماع، ألا أن ظروف أدت الى تأجيل الاجتماع الى يوم 01. 03. 2011 . وقد قامت لجنة المجلس مسبقاً بأرسال وثائق ودراسة عن احوال شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في وطننا العراق منذ القرن الماضي وحتى يومنا هذا يكشف عن سياسات الحكومات العراقية المتعاقبة التي مارستها ضد شعب العراق الاصيل الكلداني السرياني الاشوري والاقليات العراقية الاخرى الى اللجنتين وبقية اعضاء البرلمان للتداول فيما بينهم. ويتحدث التقرير الى ما أل أليه مصير شعبنا في حربين عالميتين والمجازر التي نفذت بحقه في الامس البعيد والقريب وسياسات التمييز والابعاد عن مراكز الدولة. ويتحدث عن أماكن تفريق وأنتشار ابناء شعبنا حالياً في الوطن ومطاردته في مدن العراق خارج الاقليم، ونزوحه الى دول الجوار والخارج. ويتحدث التقرير عن خطط وحلول نراها اليوم الوحيدة التي من ضمنها أن تصون كرامة وبقاء شعبنا في وطنه. ولاجل ايجاد حل لقضية شعبنا التي كانت ولازالت تجول في أروقة العالم منذ أكثر من 90 عاماً. في الوقت الذي لم تتوقف منذ حينها وحتى يومنا هذا جريان دمائه في أرضه وما مارسه سابقاً وما يمارسه أرهاب اليوم المتعشعش في اجهزة الدولة الاصولية الشوفينية والتي تغذيها قوة خارجية وداخلية التي تقوم بقمع مواطنيها من الاقليات العراقية الاصيلة علناً. وماتعيشه البلدان العربية اليوم من غضب جماهيري عارم نتيجة لقمع هذه الحكومات الرجعية للجماهير ولشعبها الذي اذلته كثيراً عبر عقود طويله انهكته.
ونقل التقرير وجهة نظرنا في أن الحل الامثل الذي نراه الان مناسباً لانقاذ شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من براثن الابادات البشرية هي أستحداث محافظة له في بعض مناطق سهل نينوى وتمتع شعبنا بالحكم الذاتي في مناطق تواجده التاريخية وتوفير الامن، الحماية، العيش الكريم وحصته من الدخل الوطني العراقي في كافة أماكن تواجده في وطننا العراق. وضمان مشاركته بشكل عادل وسليم ومنصف في العملية السياسية التي يجب ان تكون شفافة وليس صورية.
وتطرقنا الى مؤتمر برلين والحضور السياسي على مستوى عالي على صعيد المانيا، والتوصيات والمقررات السياسية التي خرج بها. وتشكيل لجنتين سياسية وأقتصادية لمتابعة تنفيذ المقررات. وسلمنا ملف كامل من ورقيات مؤتمر برلين بالالماني الذي كانت أعدته له مشكورة لجنة المجلس الشعبي في المانيا مع اللجان الالمانية الاربعة الاخرى التي أعدت للمؤتمر.
وممكن الاطلاع على هذه الوثائق من خلال روابط موقع البرلمان الدانماركي المنشورة فيه وعلى الروابط التالية:
http://www.ft.dk/samling/20101/almdel/uui/bilag/105/963494/index.htm http://www.ft.dk/Folketinget/udvalg_delegationer_kommissioner/Udvalg/Udenrigsudvalget/Kalender/Vis.aspx?session=20101&meetingNumber=6&abbreviation=URU&se=1http://www.ft.dk/folketinget/udvalg_delegationer_kommissioner/udvalg/udenrigsudvalget/kalender/vis.aspx?itemid={14a25cda-a14e-491c-a70d-8757b952fbb1}http://www.ft.dk/samling/20101/almdel/uru/bilag/90/952374/index.htmوممكن الاطلاع على مامنشور في تقرير زيارتنا الى وزارة الهجرة والاندماج من على الرابط التالي:
http://ishtartv.com/viewarticle,34551.htmlوطرح وفد المجلس وتجمع ابناء شعبنا من النشطاء والمهتمين بشأن شعبنا في الوطن ألاحوال الصعبة التي يعيشها وأعمال الابادة الارهابية التي مورست ضده مؤخراً ومنذ أكثر من 6 أعوام ومازالت مستمرة حتى يومنا هذا في محاولة لاقتلاعه نهائياً من أرضه ووطنه.
وطلبنا من البرلمان الدانماركي ان يدعم وجود شعبنا من خلال تأييده لمشروع أقامة محافظة في سهل نينوى وتفعيل المادة 35 من دستور أقليم كردستان. وأن يقوم بالضغط على البرلمان والحكومة العراقية من خلال الاتحاد الاوروبي لاجل أستحداث المحافظة. وأن تربط الدانمارك مستقبلاً عملية مشاركتها في مشاريع التنمية الاقتصادية في العراق والمنح المقدمة عبر الاتحاد الاوروبي بقضية أحترام العراق لحقوق الانسان لمواطنيه والحكم بالعدل بينهم. ووضحنا أن تجد الدول الاوروبية طريقة اخرى لارسال المساعدات النقدية الى بغداد التي تنصب أخيراً في خانة أستفحال الرشاوي. ومن أن هذه الاموال لاتجد طريقها الى الغرض الذي ارسلت له وهو مساعدة المواطنين والمهجرين.
وأقترحنا ان تكون المساعدات مستقبلاً على هيئة مشاريع فقط يتم تنفيذها بأشراف من قبل الدول المانحة. وأن تولي الدانمارك اهتماماً عبر الاتحاد الاوروبي لتحريك موضوع أعمار وتنمية مناطق تواجد شعبنا في سهل نينوى وقرى شعبنا التاريخية لتأهيلها سكنياً، أقتصادياً، تعليمياً ومهنياً وتوفير كافة متطلبات البنى التحتية لضمان توطين ابناء شعبنا المهجرين مرة أخرى في مناطق سكنهم الاصلية شرط توفير كافة مستلزمات العيش والوظائف والحياة العصرية. وفي نفس الوقت ضمان حقوقنا في الاراضي والحقوق الثابتة في كافة مدن العراق وأعتماد أخر أحصائيات معترف بها دولياً من العام 1957 لاحتساب تعداد السكان لكافة قوميات العراق.
وقد قام أعضاء اللجنتين في البرلمان الدانماركي بطرح جملة من الاسئلة على وفد لجنة المجلس والنشطاء وقمنا بالاجابة عليها. ونطلب من قراءنا الاعزاء أجمعين ان يجاوبو عليها من خلال موقعنا على الفيس بوك. وسنقوم بأرسال أجوبتهم أيضاً الى أعضاء اللجنتين.
سؤال 1 . ماهو وضع النازحين والمهجرين من ألشعب الكلداني السرياني الاشوري في دول الجوار التي يتواجدون فيها الان؟ هل يتعرضون للارهاب والتهديد الذي كانوا يتعرضون اليه في العراق؟ هل هناك أسباب لاجل ان يتم قبلوهم كلاجئين في دول اللجوء من هذه الدول المجاورة التي يتواجدون فيها؟
سؤال 2 . ماذا تعني المتغيرات الحديثة والتظاهرات التي تحدث على الساحة العربية بالنسبة لقضيتنا كشعب كلداني سرياين اشوري. وماهي انعكاساتها؟ كيف نرى ونحلل وضعنا في ضوء المتغيرات الجديدة في المنطقة؟
سؤال 3 . ماذا نريد؟ ماذا يحتاج شعبنا؟ هل شعبنا بحاجة الى مساعدة أقتصادية أم سياسية؟ ام الى حماية دولية؟
سؤال 4 . من يمارس ملاحقة المسيحيين في العراق؟ ماذا نعتقد؟ هل هي الدولة واجهزتها من يقوم بذلك؟ ام انهم ألمواطنين المسلمين العاديين؟
سؤال 5 . هل تعتقدون ان الحكومة العراقية متورطة في هذه الاعمال الارهابية ضد المسيحيين والاقليات الاخرى؟
سؤال 6 . كيف نساعد القوميات العراقية الاصيلة وبضمنهم شعبكم الكلداني السرياني الاشوري؟
بالاضافة الى أسئلة أخرى نتركها لنا.
وسنستمر في العمل النضالي السلمي وفي المطالبة بحقوق شعبنا الكاملة في أستحداث محافظة له في بعض مناطق سهل نينوى. ولن نتنازل عن المطالبة بحقوقنا في الحكم الذاتي في مناطق تواجد شعبنا التاريخية. وبفرض توفير الحماية والعيش الكريم وحصته من دخل العراق لابناء شعبنا من قبل الحكومة العراقية أينما تواجدوا في العراق.
لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك
03 03 2011
Facebook.com/Motowa Denmark