Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:57 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  شبابٌ عراقي بين الديمقراطية وهيمنة الاديان (استطلاع)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: شبابٌ عراقي بين الديمقراطية وهيمنة الاديان (استطلاع)  (شوهد 561 مرات)
nashwan george
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 73



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:27 18/07/2006 »

شبابٌ عراقي بين الديمقراطية وهيمنة الاديان (استطلاع)

   منذ ان بدأ الانسان بالتطور فكريا وبايلوجيا بدأت معه التساؤلات عن وجوده؟ ووجود ماحوله؟ وأخذ يندهش بالطبيعة، وما يحدث له من تغيرات، واكتشف بانه ضعيف وهناك قوة اعظم منه اوجدته فحسبها في البداية الشمس او القمر او الرعد او هيجان البحر وفي فترةٍ جعل لنفسه اصناماً، وبدأ يعمل على عبادة وسجود كل ما يراه اقوى منه رغم سيطرته على الكثير من الأمور في حياته.
   ومع التطور الحضاري والنمو الانساني التدريجي ظهر أُناسٌ في ازمنة مختلفة ومجتمعات متعددة أدعوا انهم انبياء ومرسلون من قبل خالق الانسان الذي اطلق عليه الله، فعاشوا في مجتمعاتهم يدعون الناس الى السير بخطاهم وسلك نهجهم للتعرف على خالقهم وهكذا ظهرت الأديان اسلوباً ونهجاً يسير بموجبهما الانسان ليصل الى معرفة الله وبالتالي معرفة انسانيته.
   إلا ان هذه الأديان لم تثبت ولم تبق على ما رسمه لها مؤسسوها في اغلب الاحيان فأنشقت على نفسها واصبح كل دين بطوائف متعددة وعقائد متناقضة ومذاهب يتبناها مجموعات من الناس واصبح ينحو منحى بشرياً ويترك المنحى الالهي الذي يرتقي بالانسان الى الكمال. فأنحرف بذلك عن هدفه ومغزاه فبدلاً من ان يبني الانسانية ويجعلها تشارك في عمل الله الخلاق اصبح اداةً للدمار والتخريب وإنهاء الانسانية فنتذكر المسيحية في العصور الوسطى والحروب الصليبية والسيطرة المهيمنة على الدول واعدام غاليلو آنذاك في الغرب ونتذكر في الاسلام الفرق والمذاهب المنشقة والعداء بين معاوية وعلي وقتل الحلاج بحجة الزندقة وان افكاره تخالف الاراء التي يطرحها الدين وغيرها من الافعال التي ارتكبتها الاديان بحجة انها تمثل الله على الارض فكانت مصدراً للدمار بدلاً من البنيان.
   ومع هذا الانحراف للدين وهذا التغيّر في مفهوم الدين ظهرت حركاتٌ فكرية تدعو الى قيمة الانسانية واعطت مفهوماً جديداً للانسان وجعلته مصدر الحياة وتعمقت بالمفهوم الانساني وجعلته سيد الكون، وعملت على اعطاء الحقوق لكل انسان فهكذا كانت العلمانية والديمقراطية والعولمة وغيرها من الايديولوجيات إلا انها لم تنفِ الدين بتاتاً لانها لا تنفي اي شي يريده الانسان على شرط ان لا يكون اداة لجعل الانسان في قوقعة تحجب عنه الحياة. مما جعل تفاوتاً بين الحضارات المنتشرة على الارض بحيث تصادمت هذه الحضارات احياناً وتحاورت احياناً اخرى وذلك نتيجة الأختلاف بين هذه الحضارات لمفهوم الدين ودوره في المجتمع  فظهر اناسٌ لا يعترفون بالدين واناس يعبدون الدين ويتعصبون له واناس فهموا الحياة وما عليهم تجاه الانسانية وما عليهم تجاه الدين الذي اعتبروُه السلم او الطريق للوصول الى الله.
 وفي بلدنا الذي يمر اليوم في صراع بين ولادة الديمقراطية التي تعاني من مخاضٍ عسير وبين هيمنة الاديان التي تفرض نفسها وتريد ان تكون الآمر الناهي هناك صراع بين طبقاتٌ مختلفة فكرياً ودينياً وحضارياً وهذا التعدد جعله يقع في الشقاق والتصادم، مما جعل من موضوع الديمقراطية شأناً يتبناه كل من يفهم وضع العراق الراهن حيث انها تضمن حقوق كل الاديان والاحزاب والفئات المتعددة فيه. وكي نعرف مدى رغبة الشارع العراقي بأن يتحلى العراق بدستور ديمقراطي حاولنا ان نلتقي بعض الشباب ونستطلع منهم اراءهم حول الدين والديمقراطية وكانت الاراء مختلفة ومتعددة وهذا بعض منها:

عبد الخالق الجواري/ كاتب ومخرج
   لقد تعايشت اطياف المجتمع العراقي بصورة جيدة على الاقل خلال القرنين المنصرمين ولم يكن الدين هو الرابط الاساسي الجامع بين هذه الاطياف. لذا اعتقد ان المواطنة والانتماء الى العراق هي رابط مهم جداً واعتقد ان مفهوم الدين عندي هو تبني علاقة مع الله وتحمل هذه العلاقة صفاتك الانسانية الحقة. والتداعيات الحاصلة اليوم على المجتمع العراقي هي بسبب ادلجة الدين وزجه واقحامه في اماكن لا تليق به وعليه اتمنى ان يكون المجتمع العراقي كله بعربه وكرده مسلميه ومسيحيه يزيديون وصابئة وكل الالوان الاخرى تحت رابط واحد اصّر على تسميته الانتماء للعراق الواحد.
   وطبعاً الدستور الذي يعتمد على الديمقراطية واحترام الانسان ليس لدينه بل لانسانيته والديمقراطية الحقيقة كفيلة بان تجعل الدين يربو في اجواءه الصحيحة وهي بذات الوقت توفر له الاحترام وحرية الاعتقاد. فالديمقراطية تكون دستوراً واحداً للجميع اما الدين فسوف يؤسس عدة دساتير وحسب الاديان والمحاصصات الاخرى.
سرمد ياسين/ طالب دكتوراه
   الدين حالة انسانية ويجب ان يكون بمنأى عن الصراعات الفلسفية والمذهبية، ليكون بعيداً عن القول المأثور "الدين أفيون الشعوب". وأتمنى للفكر الديني اينما ماحل ان يكون بصفة النقاء والسلام لا بصفة لعنف والغضب. افضل دستور هو الذي يعتمد الديمقراطية ويبتعد كل البعد عن مفاهيم الدين وتدخلات رجاله، التي أراها سلبية في كل زمان ومكان.
دانيلا مجيد/ مذيعة
   الدين هو اكيد محور حياتنا لأن الايمان بالله سبحانه وتعالى هو ما يمنع الانسان القيام بالغلط اذا كان ايماناً حقيقياً ويملأ قلب الانسان. للأسف الشديد صار الكثيرون يستخدمون الدين كحجه للقيام بأمور سيئة والدين منهم ومن افعالهم بريء.
   اتمنى ان يعود الدين كما كان دوماً ايماناً يملأ قلوب الناس بالله والاحترام المتبادل لكافة الاديان لانها كلها بالنهاية تدعو للايمان بالله. ويقال بانه لا يجتمع الدين والسياسة في وقت واحد فلكل رجاله. واعتقد ان الديمقراطية مطلوبة بشرط ان لا تخرج عن حدود ديننا فكثير من الاشياء تستعمل بأسم الديمقراطية ولكنها استغلال لهذا الاسم.
فادي كمال/ باحث
   الدين هو غاية الكمال، لكن لن يصلهُ احد! دوره مهم فقط للذين يحتاجونه كبديل او كخلاص من بعض الامور التي تثقل كاهل البشر!. اتمنى ان يكون الدين مسألة فردية، لا جماعية، فكما ان كل انسان سيحاسب على عمله كذلك ليكون متفرداً باختيار مايؤمن به.
   واجبٌ ان يكون للديمقراطية وللدين المشاركة في صياغة أُسس الدستور اذ ان الدين في اساسه نظام ديمقراطي وبالتالي فالاثنان يكملاّن الآخر.
اعلامي
   الدين قانون الله على الارض وتطبيق تعاليمه بمخافة الله، ويتلخص بحقيقتين:
1-   أن تحب الله من كل قلبك وعقلك وفكرك
2-   وان تحب قريبك كنفسك
وللدين دور مهم في تقويض النفس وضبطها وتنمية الروح، واتمنى أن يكون الدين وتعاليمه ان تكون نورا يضيىء درب الانسان مهما كانت منزلته الارضية في كل خطوة يخطوها لكي لا يقع في شرك الشرير.
   والديمقراطية نقطة في بحر، اي واحدة من التعاليم الالهية التي تدعو الانسان الى نبذ العنف وهو ضد الدكتاتورية، واذا علم الانسان معنى الكلمة وطبقها في المجتمع الذي يعيش فيه فسوف يرى نفسه انه يطبق عدالة الله وتعاليمه على الارض. وخلاصة القول ان الدين والديمقراطية كلاهما يلتقيان في نقطة واحدة فلا يمنع من مزج بعض التعاليم الدينية والشرعية مع القوانين الوضعية.
مواطنة
   في الماضي رجال الدين كانوا اكثر التزاماً وقداسةً وصانعو معجزات بينما اليوم لايوجد فيهم ذلك. وهم يخلطون اليوم دورهم بالسياسة ويميلون الى التيار السياسي اكثر منه الى عملهم الديني الذي هو اسمى من السياسة. وإذا تم تطبيق الديمقراطية بالشكل الصحيح وذلك صعب جداً في بلدنا والشرق الاوسط بالعموم لابد من انها تضمن حقوق الاديان. وانا افضل الدين بشرط ان يطبق بالشكل الصحيح ولا يكون سبباً في زرع الفتن والانشقاقات كما يحدث حالياً وبما انه لا يسير بالشكل الصحيح فأنا افضل الديمقراطية لانها ستضمن حقوقي وحقوق ديني.
 رفيق نوري حنا/ باحث نفسي ومخرج تلفزيوني
   الدين عندي هو الضمير، الاعتدال الانساني.. علاقة خاصة جداً بين الانسان والخالق. دور الدين في العصر الحالي عقيم احياناً ومضر احياناً اخرى في العلاقات البشرية؛ لا لأن الدين بحد ذاته سلبي بل من يمارس الدين، يمارسه باسلوب لا يليق به اما يستخدم كغطاء جميل وشكل يخفي الشر او يستخدم لتشويه الحقائق. واعتقد ان عدداً كبيراً من الناس البسطاء او الجاهلين الابرياء اصيبوا بأمراض نفسية نتيجة تشويه ذهنيتهم والتأثير عليهم من قبل رجل يستخدم ذكاءه من اجل الشر باستخدامه الدين كوسيلة لخداع وغسل الادمغة. ولهذا اتمنى ان يكون الدين اليوم خاصاً بكل انسان وتتوضح مفاهيمه، كمعتقد يخص الشخصية لحالها، والدين بحد ذاته ممارسة ايجابية تطهر النفس البشرية. وعليه افضل ان تكون الديمقراطية هي الاساس في الدستور الجديد لو اردنا ان تصبح الحياة جديرة بالعيش! وبدون الديمقراطية تصبح حياة الانسان مسيره غير ممتعة تعيق الابداع البشري وتحد من انسانيته ويصبح استغلال الانسان للانسان حالةً سائدة وهذا ما يرفضه الدين ايضاً.
سوسن شمعون/ معلمة
   القطار لا يستطيع السير بدون سكته الحديدية، الدين بالنسبة لي، هو كالسكة الحديدية التي يمشي عليها قطار حياتي، وله دور كبير في حياتي، لكن دوره اليوم بالنسبة للعالم هو دور ثانوي وخاصة العالم الان في تطور مستمر في جميع النواحي الحياتية، واتمنى ان يتقدم الدين حسب متطلبات العصر وان يفهم انسان اليوم ويتأقلم معه ومع حاجاته ومتطلباته ومفاهيمه، لكي لا يبقى الدين متأخرا مقارنة بتقدم العالم.
   أُفضّل ان يسود في بلدي دستور يعتمد الديمقراطية وان يكون لكل شخص حرية التعبير ويكون المواطن العادي متساوياً مع الرئيس من حيث الحقوق والواجبات وان يطبق القانون على الكل بدون تمييز.
لاندي/ طالبة جامعية
   اننا بالطبع لا نستطيع نكران الدين، لا بل نحتاجه في تكوين انسانيتنا وفي تصحيح اخطاء لابد من الوقوع بها في الحياة اليومية...
   اتمنى ان يكون الدين دينا وان لا يتدخل في مجريات الحياة اليومية لان التعامل مع الاخرين لا يحدث عن طريق الدين او القومية او الانتماء. ولا يمكن ان يتدخل الدين في الامور السياسية ولا ان تقام دول على اساسه. والدولة الديمقراطية او العلمانية هي افضلها.
مهندس فني
   الدين يعني لي التعمل مع الآخرين.. والتعامل يلزمني بالاخلاقية.. اما دوره اليوم فقد انحسر تماماً ولا أحسه يؤدى إلا بحكم الواجب الاجتماعي او بحكم التقليد المتوارث ويمارس بطريقة اشبه ماتكون بنظرية (القطيع) وسبب ذلك يعود الى الترف الذي يعيشه رجال الدين الامر الذي انساهم واجباتهم الحقيقية تجاه الناس واليوم يمارس بحكم الحاجة القانونية او الاجبارية على الغالب واتمنى ان تسود فيه لغة الحوار والتقارب وان يتخلى عن التعصب المتوارث.
   ولا اريد لبلدي حكماً يعود بنا الى عصور صكوك الغفران ولا تقنعني الوعود بعدد من حوريات الجنة. فالجامعة شي والجامع شيء آخر وكما قال المعلم الاول دعوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله، افضل دستوراً حقيقياً يمارس فعلاً لا حبراً على ورق او عبارات انشائية استعراضية.       
 
صالح مجيد / أديب واعلامي عراقي
بدءاً يمكن لي أن أعرف الدين على أنه منظومة أفكار تستند الى نصوص تقدسها وتتبناها فئة اجتماعية ما ، وتستشف منها مجموعة من القواعد والاعراف والتقاليد بحيث توفر لها النظام الذي تعتقده مثالياً وتعتقد أنه يحقق لها السعادة والطمأنينة. 
وتأتي اشكالية الدين في مسألة ضرورة تدخله في الحياة الاجتماعية بمفاصلها كافة (السياسية ، الاقتصاد ، الثقافة ، ...الخ). وتتكشف هذه الاشكالية بجلاء في صعوبة قدرة الانسان على الجمع بين التخصصين الديني والاجتماعي (متدين – سياسي ، متدين – اقتصادي ، متدين ثقافي ، ...الخ!) خصوصاً مع التطور الهائل الذي وصلت اليه وتعمقت فيه مجالات العلم.
لذا فإن استشراف (أو معرفة) وظيفة الدين يعتمد على رؤية الانسان للجوانب الدينية التي يمكن أن تضيء الواقع الاجتماعي وتحقق له تقدماً عملياً ، وكذلك على تغذية الطرف الايجابي في المعادلة الاخلاقية (الفضيلة / الرذيلة).
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.06 ثانية مستخدما 21 استفسار.