ان ما يحدث من اعتداءت همجية على الموطنيين الاقباط المصريين في حياتهم اليومية من قبل الجيش والمسؤوليين الحكوميين ومن
عصابات التطرف الاسلامي في الحقيقة لا تختلف عن مجازر البشرية التي ارتكبوها الاتراك ضد الارمن والكلدان والسريان ، ومع العجيب
العجب باءن الضمير العالمي لحد لاءن في سبات عميق ، لا ادري متى يستيقظ ضميرهم ويتحركوا للوقوف الى جانبهم ونصرتهم في
تحقيق مطالبهم المشروعة التي تقرها جميع المنظمات لانسانية في العالم ، لاءن مطالبهم ليست سوى ان يعيشوا في وطنهم
كمواطنيين عادين لهم حقوق متكافئ مع المواطنين الاخرين وعليهم واجبات من دون تميز بسبب الدين او اللون او العرق او المواطنة،
لذلك اهيب واطلب من جميع دول العالم ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني وهيئة منظمة الامم المتحد ان تؤيد
وتساند المظاهرات السلمية للاقباط المصرين والتي مرت عليها ثلاثة ايام مطالبين فيها بحقوق المواطنه ورفع الاضطهاد والقهر والتهميش ولاختصاب ومصادرة اموالهم واراضيهم واحراق متاجرهم وسلب بناتهم وتغيبهم في الدستور الحكومي ، ومن هذا المنبر
وباعلى صوت اناشد مواطنين اقباط مصر في الخارج والداخل الاستمرار في تظاهراتكم لاستنكارية الى ان تحقق مطالبكم الشرعية ، وانني
اناشد قيادات الاقباط في مصر وخارج مصر باطلاق نداء لاءقباط المهجر في جميع دول العالم من تهية وفد من خمسين الى مئة
شخص من كل دولة يتواجد فيها الاقباط ويلتحقوا بهذه التظاهرات دعما واسنادا ورفع الروح المعنوية للمواطن القبطي المتظاهر ،
بكل شجاعة وبسالة من اجل حقوقة المسلوبة في الدستور ومن اجهزة الحكومة ،وانني ازيدو مطلبا اخر على مطالبكم بعدم قبول
تعيين مسؤول في القرى والمدن التي فيها الاقباط هم الاكثرية يجب ان يكون المسؤول فيها قبطيا من مدير ناحية او قائمقام او محافظ
، صارعوا الظلم والطغيان في
مظاهراتكم ولا رجوع منها الا بعد تحقيق مطالبكم رب المجد يسوع المسيح يكون جدار حصين حولكم ويحفظكم من كل سوء شكرا،