تخيفني تمتمة الريح
بنت السريان
سعاد اسطيفان
تُخيفُني تمتمةُُالريح في البوادي
ويجتــــاح عينـــــي أرقُ السهادِ
أُسائلُ العلياءَ فــي ليـــل غربتــي
وأزيحُ عن ذاكرتي أغشيةَ َالرمادِ
قلبــــي يغــصُّ بألـــــم شهقــــةٍ
سهامُهااجتاحت ناصيـــــةَالفـؤادِ
أسهرُ الليلَ وامنحُ نفسي اصطباراً
لعلَّ مــــنْ يأتينـــــي بالضمــــــادِ
لكـــنّ الريـــاح َلا تجاري السفنَ
فالقلبُ رهين الشوقِِ وألم البعادِ
أعانـــي في الفلا قفــــرَ احتضارٍٍ
يكــادُ يقطعُ الرجا في نيل المـرادِ
أيّــام عمــري بالملــذّات فنيتُهـا
وأثامٌ في الحشاجذّرتْ قوّةَ العنادِ
أنا الخاطيء أتيتـُـك نادماً .. ربّاهُ
صارخاًإليك بفم الخاطي المنادي
صرخة ٌمزّقتِ الصمتَ وصفعتْ
قممَ الجبالِ ورنّتْ في كلِّ وادي
إليك تعودُ كلُّ نفسٍ ذائقة الموتِ
فاشملْني برحمتك يا ربَّ العبادِ